قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      إحياء ذكرى ثلاثة مسيحيين آشوريين من الخابور في الذكرى الـ11 لإعدامهم على يد داعش      مهرجان الشبيبة السنوي السادس لأبرشية دير مار متى      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من الجامعة الأمريكية في كوردستان – دهوك      غبطة البطريرك يونان يوجّه رسالة تعزية إلى غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس بوفاة المثلَّث الرحمات مار يوليوس أبراهام كاكانات      البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      المطران وردة: التعليم وفرص العمل يُعزّزان صمود المسيحيّين في العراق      افتتاح مدارس مسيحية في ادلب.. وتكريم لطلاب شهادتي التاسع والثانوية العامة واللغة السريانية في تل تمر      تفسير علمي للاحتفاظ برسومات الأبناء وشهاداتهم القديمة      شعرة تدخل الدماغ بـ3 مهام.. ماذا ابتكر العلماء؟      بعد 6 سنوات.. فرضية جديدة تقلب قضية وفاة مارادونا      لاون الرابع عشر أول بابا يكرّم رداء المسيح المقدس في فرنسا      كنيسة مسيحية عمرها 1100 عام تواجه الانهيار.. بعثة دولية تتحرك لإنقاذ جوهرة جورجية في تركيا      المصادقة على ماستربلان أربيل الجديد وتحديد مسار توسع العاصمة حتى 2050      العراق يتجه لاعلان حالة الطوارئ      ترامب يصف المحادثات مع إيران بالجيدة والمثمرة.. ويبقي الخيار العسكري مطروحا      علم النفس يكشف سر عدم التمييز بين الصمت العادي والناجم عن الغضب      "فيفا" يختبر قواعد جديدة في "خليجي 27".. لا وقت للتحايل
| مشاهدات : 373 | مشاركات: 0 | 2026-09-24 07:10:06 |

تفسير علمي للاحتفاظ برسومات الأبناء وشهاداتهم القديمة

 

عشتار تيفي كوم - العربية نت/

يمكن أن تبدو شهادة درجات باهتة أو رسمة ملونة بألوان غير منتظمة أو ملاحظة صغيرة مكتوبة بخط يد طفل، مجرد أوراق عادية. لكن بالنسبة للعديد من الآباء، يمكن أن يكون التخلص منها صعباً للغاية. حتى عندما يكبر الأطفال، يستمر الآباء في الاحتفاظ بملفات مليئة بالواجبات المدرسية والرسومات والملاحظات المكتوبة بخط اليد. وفقاً لما جاء في تقرير نشرته صحيفة Times of India، يبقى بعضها مخبأً في الخزائن، بينما يُعرض البعض الآخر على الثلاجات أو يُحفظ بعناية في صناديق الذكريات.

في البداية، يمكن أن تبدو هذه العادة مجرد حنين إلى الماضي. لكن علم النفس يشير إلى أن هذه الأشياء ربما تحمل معنى أعمق بكثير. إنها بمثابة تذكير بتجارب وعلاقات ومراحل مهمة من الحياة الأسرية لا يمكن استعادتها بنفس الطريقة تماماً.

 

محفزات للذاكرة

يقول علم النفس إن الرسومات القديمة يمكن أن تصبح محفزات قوية للذاكرة. إن أحد أسباب تمسك الآباء بأشياء الطفولة هو أن الممتلكات المادية يمكن أن تحفز ذكريات شخصية. إنها ذكريات مرتبطة بتجارب الشخص وقصة حياته. أظهرت الأبحاث المتعلقة بالذاكرة أن التذكر يتأثر بالعلاقات وكيفية حديث العائلات عن ماضيها. فعلى سبيل المثال، استكشفت أبحاث عالمة النفس إيلين ريس كيف يمكن للمحادثات بين الآباء والأبناء أن تُسهم في تشكيل طريقة تذكر الأطفال لتجاربهم الشخصية، مما يمكن أن يفسر سبب اكتساب رسم بسيط أهمية عاطفية كبيرة لدى الوالدين.

فترة كاملة من حياة أسرة

يمكن أن تُذكر صورة رسمها طفل في السادسة من عمره أحد الوالدين بالمنزل الذي عاشا فيه آنذاك، أو بشخصية الطفل، أو بحدث مدرسي، أو حتى بمحادثة معينة. ربما لا يحمل الرسم في حد ذاته قيمة فنية كبيرة، ولكنه يمكن أن يكون بمثابة نافذة على فترة كاملة من حياة الأسرة. وينطبق الأمر نفسه على شهادة درجات الطالب. فبعد سنوات، يمكن أن تُعيد إلى الأذهان ذكريات أول إنجاز حققه الطفل أو حماسه للعودة من المدرسة أو مساعدة أحد الوالدين له في أداء واجباته المدرسية.

صورة لأطفال أميركيين بالمدرسة أثناء الخمسينيات
صورة لأطفال أميركيين بالمدرسة أثناء الخمسينيات

الحنين إلى الماضي

يمكن أن يجعل الحنين إلى الماضي من ورقة عادية شيئاً لا يُقدّر بثمن. ويأتي تفسير آخر من أبحاث الحنين إلى الماضي، إذ درس عالما النفس قسطنطين سيديكيدس وتيم ويلدشوت الحنين إلى الماضي وعلاقته بالذكريات والعلاقات والتجارب ذات المغزى دراسةً مستفيضة. تشير أبحاثهم إلى أن الحنين إلى الماضي غالباً ما يكون تجربة عاطفية إيجابية تتضمن أشخاصاً وأماكن وأشياء ولحظات مهمة من الماضي. وتجعل هذه العوامل شيئاً عديم القيمة يبدو ذا قيمة كبيرة.

ذكريات الآباء والأمهات

لعلّ الجزء الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الآباء ربما لا يحتفظون بذكريات أطفالهم فقط، وإنما بذكريات عن أنفسهم أيضاً. تشير أعمال عالم النفس دان مكآدامز حول الهوية السردية إلى أن الأشخاص يفهمون حياتهم من خلال قصص التجارب والعلاقات المهمة. يمكن أن تصبح الأبوة والأمومة أحد أهم فصول تلك القصة. لذلك، يمكن أن تمثل رسمة قديمة أكثر من مجرد "رسمها طفلي". بل يمكن أن تمثل "كان هذا هو الوقت الذي كنت أربي فيه طفلي". يمكن أن يفسر هذا سبب تذكر الآباء أحياناً مصدر رسمة معينة بدقة، حتى لو نسوا تفاصيل أخرى لا حصر لها من نفس الفترة. كما تجعل هذه الأشياء مرور الوقت واضحاً.

قيمة لا تقدر بثمن

يمكن أن تبدو رسمة صغيرة رسمها طفل في الخامسة من عمره مختلفة تماماً عندما يصبح بالغاً. يمكن أن يذكر هذا التباين الآباء بمدى سرعة مرور الطفولة. قد يصبح هذا الأمر مؤثراً بشكل خاص عندما يغادر الأبناء المنزل، أو يتخرجون، أو يتزوجون، أو يؤسسون أسرهم الخاصة. مع ذلك، فإن الاحتفاظ بالأعمال المدرسية القديمة لا يعني بالضرورة أن الشخص شديد التعلق بالماضي. يستمتع بعض الآباء ببساطة بالحفاظ على ذكريات العائلة، بينما قد يأمل آخرون أن يقدر أطفالهم هذه الأشياء لاحقاً.

لا يستطيع علم النفس تحديد شخصية أي شخص بمجرد وجود صندوق مليء بالرسومات القديمة. ما يمكن أن يساعد في تفسيره هو لماذا يمكن لشيء بسيط مثل شهادة دراسية أو رسمة طفل أن يحمل قيمة لا علاقة لها بالمال. أحياناً، لا يتمسك الآباء حقاً بورقة، بل يتمسكون بلحظةً من الزمن تساعدهم تلك الأوراق على تذكرها.

 

ركائز صغيرة

وبهذا المعنى، يمكن أن تغدو هذه التذكارات بمثابة ركائز صغيرة تربط الشخص بماضي العائلة؛ فهي تتيح للوالدين استعادة ذكريات تشمل ملامح أطفالهم أو ما كانوا يستمتعون به في الماضي وطبيعة الروتين العائلي والعلاقات والمشاعر التي سادت خلال تلك السنوات العابرة.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1734 ثانية