نائب وزير الخارجية اليوناني يبحث مع الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية حماية مسيحيي الشرق الأوسط      مسيحيو سوريا بين الوعود الأمنية والتمييز.. اختطاف في السقيلبية ومخاوف من مستقبل مجهول      العراق يعيد ترميم كنوز آشورية دمرها داعش في الموصل      اتحاد الأدباء والكتّاب السريان يبحث تطوير التعليم السرياني ومناهجه في إدارة سوران      الكاردينال بيتسابالا: الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة وخطر تراجع الوجود المسيحي في الأرض المقدسة قائم      البطريرك نونا يلتقي كهنة الكنيسة الكلدانية العاملين في أوروبا      الرئيس بارزاني يبحث مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية الأوضاع في العراق وحقوق مكونات كوردستان      كفاءات ابناء شعبنا تحصد الدكتوراه من جامعة صلاح الدين.. إنجازان علميان للدكتورة فوزية توما و الدكتور فنار روفو      افتتاح متنزه حدائق زقورة عكركوف الأثرية لتعزيز السياحة الثقافية في بغداد      فرنسا تحت ضغط الاحتجاجات والتخريب.. مخاوف على آثار بلاد الرافدين في متحف اللوفر      وزير التعليم العالي يتابع تشغيل مستشفى البصرة الجامعي لتعزيز الخدمات الطبية التخصصية      السليمانية تسجّل 240 حالة زواج لقاصرين خلال عام 2026.. وفتاة في الثالثة عشرة ضمن الحالات      العراق يتجه إلى اقتراض نحو 38 تريليون دينار في 2027 وسط تصاعد الدين الداخلي      السعودية: تصاعد الهجمات الحوثية يرفع مخاوف أمن المنشآت النفطية ويدفع أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر      الجدار الحدودي مع المكسيك يواجه عقبة قضائية.. إدارة ترامب تطلب استئناف البناء في تكساس      أستراليا تشدد قيود تأشيرات الطلاب الدوليين.. مخاوف من تعطل الدراسة وانفصال الأسر      كندا: المحافظون يطالبون بخفض أعداد المهاجرين وتشديد الرقابة على الإقامات المؤقتة      بريطانيا: خلافات داخل الحكومة بشأن تشديد قوانين الهجرة وتمديد الإقامة الدائمة إلى 15 عاماً      فرنسا تستعد لموجة احتجاجات جديدة وسط تصاعد الغضب من تكاليف المعيشة وتشديد الإجراءات الأمنية      البابا لاون الرابع عشر لن يشارك في لقاء أسيزي للسلام لأسباب صحية احترازية
| مشاهدات : 573 | مشاركات: 0 | 2026-09-06 06:57:50 |

العثور على عملة ذهبية بيزنطية تحمل وجه المسيح في جبال النرويج

 

عشتار تيفي كوم - سيرياك برس/

بعد أكثر من ألف عام على سكّها في القسطنطينية، ظهرت في جبال النرويج عملة ذهبية بيزنطية صغيرة تحمل صورة السيد المسيح، في اكتشاف يلقي الضوء على الروابط بعيدة المدى التي ربطت الإمبراطورية البيزنطية بالعالم الإسكندنافي.

عثر أحد كاشفي المعادن على العملة الذهبية في منطقة فيستري سليدرعام 2023، قبل أن يحدد علماء الآثار لاحقاً أنها من نوع “هيستامينون نوميسما” (Histamenon Nomisma)، وهي عملة ذهبية بيزنطية عالية القيمة يُرجح أنها سُكّت في القسطنطينية في وقت ما بين عامي 977 و1025.

ويُعد مستوى الحفاظ على العملة لافتاً للنظر. فعلى أحد وجهيها، يظهر المسيح حاملاً الأناجيل في إحدى يديه، فيما يرفع اليد الأخرى في إشارة إلى البركة. ويحيط بالصورة نقش باللغة اليونانية يقول: “يسوع المسيح، ملك الملوك”.

أما الوجه الآخر، فيحمل صورتي الإمبراطورين البيزنطيين باسيل الثاني وقسطنطين الثامن، اللذين حكما معاً خلال جزء من الفترة التي يُعتقد أن العملة سُكّت فيها.

وبحسب علماء الآثار، فإن هذا الاكتشاف يمثل النسخة الوحيدة المعروفة من هذا النوع المحدد من العملات البيزنطية التي عُثر عليها حتى الآن في النرويج.

ويصعب تفسير وجود العملة في ذلك المكان، حيث سُكّت العملة على بُعد أكثر من 2,000 كيلومتر من الجبال النرويجية، في وقت كانت فيه القسطنطينية تتوسط شبكة تجارية وسياسية واسعة تمتد عبر أوروبا وما وراءها. ولا يزال من غير المعروف على وجه الدقة كيف وصلت العملة إلى فيستري سليدر.

وتتمثل إحدى الفرضيات في الإسكندنافيين الذين سافروا جنوباً وشرقاً للخدمة لدى الأباطرة البيزنطيين. فعلى مدى قرون، جرى تجنيد محاربين إسكندنافيين في الجيش البيزنطي، وشكّلوا الحرس الفارانجي النخبوي، وكان بإمكان أفراده جمع الثروات واقتناء أشياء من مناطق بعيدة عن موطنهم في الشمال.

ومن أشهر الإسكندنافيين الذين خدموا القسطنطينية هارالد هاردرادا، الذي أصبح لاحقاً ملكاً للنرويج. وقبل توليه العرش، أمضى هارالد سنوات في الخدمة البيزنطية، وشارك في حملات عسكرية في أنحاء البحر المتوسط وأوروبا الشرقية.

لكن هذه الصلة لا تثبت وجود أي علاقة بين هارالد والعملة المكتشفة حديثاً. وحذّر علماء الآثار من عدم وجود أي دليل على أن العملة كانت مملوكة له أو لأي عضو محدد من الحرس الفارانجي.

وربما تكون العملة قد انتقلت من يد إلى أخرى عبر التجارة أو السفر أو الخدمة العسكرية أو التبادل الشخصي، قبل أن تصل في نهاية المطاف إلى المناطق الداخلية من النرويج.

ويُعد هذا الغموض جزءاً مما يمنح الاكتشاف أهميته. فقد تحفظ عملة واحدة دليلاً على رحلة لم توثقها السجلات المكتوبة قط، وتربط بين عاصمة بيزنطية بعيدة ومشهد طبيعي إسكندنافي ناءٍ، قبل قرون من أن تجعل وسائل العالم الحديث مثل هذه المسافات تبدو أمراً عادياً.

ولذلك، فإن أهمية الاكتشاف بالنسبة إلى علماء الآثار لا تكمن في تحديد مالك العملة بقدر ما تكمن في تتبع حركة الأشخاص والثروات والمقتنيات عبر أوروبا في العصور الوسطى.

وقد أمضت العملة الذهبية قروناً مدفونة تحت التراب النرويجي، إلا أن نقشها ظل محفوظاً بوضوح لافت.

وبعد ألف عام، لا تزال ملامح المسيح ظاهرة، في صورة بيزنطية حُمِلت شمالاً عبر عالم لا تزال صلاته وشبكات التواصل فيه تُستعاد اليوم، قطعةً تلو أخرى.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9196 ثانية