من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      شبيبة بغداد الكاثوليكيّة... حبّة خردل تحرس الخليقة وتمجّد الخالق      مقتل قس و27 مسيحيًا خلال أسبوع من الهجمات في ولاية بلاتو بنيجيريا      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      14.14% أم 12.67%؟ حصة كوردستان تشعل مفاوضات موازنة العراق.. وتعهد بإرسال الرواتب الخميس      بعد توقف لأكثر من نصف قرن.. العراق يعيد تشغيل خطه البحري في الخليج      المعارضة الأسترالية تتعهد بأكبر خفض للهجرة في تاريخ البلاد.. تقليص 650 ألف تأشيرة مؤقتة      الطب في بلاد الرافدين (1).. عندما بدأ العراقي القديم بتشخيص المرض قبل آلاف السنين      أزمة مالية تهدد النقل التلفزيوني لدوري نجوم العراق.. اتفاق إسعافي يضمن استمرار البث      استنزاف المياه الجوفية يغرق المدن ببطء.. تجربة يابانية تكشف إمكانية عكس هبوط الأرض      مبابي يسخر من رواية خلافه مع ريال مدريد وزيدان      اكتشاف رابط بين اللحوم الحمراء والسكري.. السر في جزيء صغير      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يسلّم نيافة المطران مار غريغوريوس كبرئيل كتاب السوسطاطيقون      وزير الخارجية العراقي: حماية إقليم كوردستان مسؤولية بغداد وخطة لحصر السلاح بحلول 2027
| مشاهدات : 995 | مشاركات: 0 | 2026-09-05 10:04:06 |

إينشكي تستعد لاحتضان أضخم مزار للعذراء في العراق

 

عشتارتيفي كوم- آسي مينا/

 

بقلم: جورجينا بهنام حبابه

دهوك, السبت 5 سبتمبر، 2026

 

- تفاصيل مشرقيّة تزيّن تمثال مزار العذراء الأضخم في العراق

 

تستعدُّ قرية إينشكي، التابعة لأبرشيّة دهوك الكلدانيّة، لاحتضان أضخم مزار للعذراء في العراق، يحملُ اسمَ مزار العذراء «سيّدة وادي صَپْنا»، وهو يجمع في فكرته وتصميمه بين استلهام تراث الحضارات النهرينيّة ومحاكاة نماذج المزارات المريميّة حول العالم ومضاهاة مِعمارها وروحانيّتها.

انطلقت فكرة إنشاء المزار لدى الخورأسقف سمير الخوري، راعي خورنة «إينشكي»، من محبّته الكبيرة للأمّ العذراء وشغفه بمزارها القائم على تلّة حريصا في لبنان. وأوضح في حديثه عبر «آسي مينا» أنّ «إينشكي القائمة على سفح جبلٍ يزيد ارتفاعه على 1200م، والمميّزة بطبيعتها الخلّابة وإطلالتها الرائعة على وادي صَپْنا، تجعلها المكانَ الأمثَلَ لتشييد المزار الأكبر للعذراء في العراق، ومقصدًا مهمًّا للسياحة الدينيّة يرتاده محبّو العذراء من مختلف الأديان».

ويتواصل العمل في ورشة الفنّان النحّات ثابت ميخائيل لإنجاز تمثال السيّدة العذراء حاملةً الطفل يسوع، بطريقة النحت غير المباشر. ويؤمَل أن يستقرَّ التمثالُ، البالغ ارتفاعه خمسة أمتار، على قاعدةٍ يجري استكمال العمل على إنشائها خِصِّيصَى بارتفاع 13 مترًا، ليُشكّلَ النّصبُ كاملًا، «التمثال وقاعدته»، البالغ ارتفاعه 18 مترًا، أضخم مزارٍ لأمنّا العذراء، كما أعلن الفنّان ثابت ميخائيل في حديثه عبر «آسي مينا».

وأوضح ميخائيل أنّ النصب يمتاز بتفاصيل فنّيّة مشرقيّة قصَدَ بإضافتها إلى التمثال وقاعدته أن يمنح النّصب لمسةً عراقيّة وخصوصيّة مشرقيّة تميّزه عن سائر تماثيل العذراء الشهيرة حول العالم.

وقال إنّ قاعدة التمثال مشيّدةٌ على شكلٍ يُشابِه ملويّة سامراء المستوحاة أصلًا من عمارة الزقّورة المعروفة في الحضارات النهرينيّة. كما تحمل الأمّ العذراء والطفل يسوع ملامح شرقيّة تجعلهما أكثر قُربًا إلى أبناء البلد وأكثر شبهًا بهم، فضلًا عن تفصيلٍ صغيرٍ آخَر لكنّه معبّر، وهو أن تكون للعذراء ضفيرتان، على غرار ضفائر أمّهاتنا وجدّاتنا.

 

فسحات للصلاة والتأمّل

وأشار الخوري إلى أنّ «القاعدة مُصَمَّمةٌ لتضمّ مُصلّى صغيرًا (كابيلا) يفتح أبوابه أمام الزائرين ليوفّر مساحةً روحيّة للتأمّل والصلاة تحت عناية الأمّ العذراء. وبعد ارتقاء درجات الملويّة صعودًا نحو تمثال العذراء، تستقبل المصلّين صومعةٌ صغيرة مزدانة بأيقونات تجسّد مراحل حياة المسيح وأمّه العذراء، حيث يُمكن للزائرين والمصلّين إيقاد الشموع عند قدَمَي الأمّ القدّيسة».

وبيَّنَ أنّ العمل شَرَع في إنجاز قاعدة المزار منذ أكثر من عقدٍ، وبتمويلٍ كامل من تبرّعات المؤمنين من أبناء إينشكي حول العالم، وكان فرصةً لتشغيل أيدٍ عاملة نازحة، من المسيحيّين والإيزديّين، في خلال فترة النزوح القسريّ، لكنّه تعطّل لأسبابٍ عدّة، منها جائحة كورونا.

وتابع: «كانت المساعي تتّجه لاستقدام تمثال من إيطاليا، لكنّ التكلفة العالية، فضلًا عن مصاعب النقل، لا سيّما وسط الظروف القلقة التي تعيشها المنطقة، حالت دون ذلك، ليستقرّ الرأي أخيرًا على الاستعانة بجهود الفنّان ثابت ميخائيل».

 

الفنّ المسيحيّ

أوضح ميخائيل أنّ التمثال المصنوع من مادّة الريزن يَفوقُ بحجمه وارتفاعه البالغ خمسة أمتار أيّ تمثالٍ آخَر للعذراء في العراق، فجميعها لا تتجاوز الأربعة أمتار. وسيُشكّل مع قاعدته المشيّدة من حجر الكلس نصب المزار الأضخم في العراق.

يُذكَر أنّ أعمال الفنّان ثابت ميخائيل تزيّن كنائس عدّة في العراق، ومنها تمثال سيّدة دجلة في كاتدرائيّة الطاهرة الكلدانيّة بالموصل، وسيّدة بغديدا في كنيسة الطاهرة الكبرى للسريان الكاثوليك في بغديدا-قره قوش، ونصب شهداء مذبحة سيّدة النجاة في كاتدرائيّتها ببغداد، وسواها.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7679 ثانية