اكتشاف مسلة نادرة لملك آشوري حكم قبل 2,600 عام في نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الدكتور ميشال عبس أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة البطريرك المسكوني برتلماوس      البطريرك يهبالاها الثالث المغوليّ… رائد العمل المسكونيّ      سيف آغا بطرس في دار أولمبيا للمزادات      رسالة من غبطة البطريرك نونا إلى أبرشيات إقليم كوردستان والموصل وكركوك      غبطة البطريرك نونا يشيد بإعمار المناطق المحررة ويدعو لتهيئة ظروف "الهجرة العكسية" للمسيحيين      بيان من الأمانة العامّة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      بمشاركة دولة رئيس وزراء استراليا، غبطة المطران مار ميلس زيا يرعى افتتاح قاعة لرعية القديس مار يوسب خنانيشو      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى اسطنبول ويترأس صلاة المساء في كنيسة السيدة العذراء      من جنوب آسيا إلى إفريقيا.. بعوضة ملاريا غازية تهدد 126 مليوناً      سرقات وخسائر بالمليارات.. ماذا يحدث داخل المتاجر الألمانية؟      تاوسون تودّع بطولة باد هومبورغ على يد موتشوفا      مكافحة المخدرات كوردستان تعلن عن خطة استراتيجية شاملة وتكشف حصيلة نشاطاتها لعام 2025      السورية للبترول: بين 900 و1000 صهريج نفط عراقي يدخل إلى الأراضي السورية يوميا      الأمم المتحدة تعلق خطة لإخلاء مضيق هرمز بعد بلاغ عن استهداف سفينة      البابا لاوُن الرابع عشر يفتتح الكونسيستوار الاستثنائي      مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي      أمل جديد في مواجهة الزهايمر.. جزيء يعيد تنشيط دفاعات الدماغ      رونالدينيو يعود من الاعتزال بعمر 46 عاما لمطاردة حلم جديد في الدرجة الثالثة الإيطالية
| مشاهدات : 504 | مشاركات: 0 | 2026-06-26 12:47:25 |

من جنوب آسيا إلى إفريقيا.. بعوضة ملاريا غازية تهدد 126 مليوناً

بعوضة ملاريا غازية قادرة على العيش في المدن الإفريقية ربما دخلت القارة من جنوب آسيا عبر جيبوتي، صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي - الشرق

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

حذرت دراسة جينومية واسعة من خطر وبائي غير تقليدي قد يهدد نحو 126 مليوناً من سكان الحواضر الإفريقية؛ إثر تمدد بعوضة ملاريا غازية قادمة من جنوب آسيا عبر جيبوتي.

وكشفت الدراسة، المنشورة في دورية Science، أن البعوضة دخلت القارة السمراء قبل أن تنطلق منها موجات انتشار إلى السودان، وإثيوبيا، وكينيا، واليمن.

وتكمن خطورة بعوضة "أنوفيليس ستيفنسي" (Anopheles stephensi) في قدرتها الفريدة على التكاثر داخل الحاويات وخزانات المياه في المدن، بخلاف النواقل الإفريقية الريفية، فضلاً عن وصولها إلى القارة السمراء وهي مسلحة جينياً بمقاومة "أيضية" شرسة للمبيدات الحشرية التقليدية، ما قد ينقل معركة مكافحة الملاريا إلى جبهة حضرية جديدة تماماً.

 

بعوضة ملاريا غازية

وحلل فريق دولي من الباحثين 645 جينوماً كاملاً لبعوض "أنوفيليس ستيفنسي"، جُمعت من إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، في أول دراسة واسعة النطاق من هذا النوع لهذه البعوضة.

ووجد الباحثون أن البعوض الموجود في إفريقيا واليمن أقرب جينياً إلى تجمعات أفغانستان وباكستان منه إلى تجمعات الشرق الأوسط، ما يدعم فرضية أن أصل الغزو جاء من جنوب آسيا، وليس من شبه الجزيرة العربية كما طرحت بعض الفرضيات السابقة.

وتشير النتائج إلى أن جيبوتي كانت على الأرجح "نقطة ارتكاز" أولى للغزو في إفريقيا؛ فمن هناك، يبدو أن البعوض انتشر إلى شمال إثيوبيا ثم إلى جنوب شرق إثيوبيا وكينيا، كما عبر إلى اليمن.

أما تجمعات السودان فقد تكون جاءت من جيبوتي، أو من مصدر آسيوي قريب من المصدر نفسه.

وتكتسب هذه النتيجة أهمية وبائية لأن جيبوتي تضم ميناءً رئيسياً على البحر الأحمر، وهو ممر ملاحي حيوي، ما يجعل مراقبة الموانئ ونقاط الدخول البحرية جزءاً أساسياً من أي استراتيجية للحد من انتشار البعوضة.

 

مسارات الانتشار

وقالت الدراسة إن مسارات الانتشار لم تكن متشابهة؛ ففي السودان، انتشرت البعوضة بسرعة وعلى نطاق واسع عبر تضاريس أكثر انبساطاً، إذ رصد امتدادها من بورتسودان إلى دارفور خلال سنوات قليلة.

أما في إثيوبيا وكينيا، فكان الانتشار أبطأ وأكثر تدرجاً، مع ظهور تجمعات جينية مميزة على طول الطريق، على ما يبدو بسبب تأثير المرتفعات الإثيوبية والتضاريس المعقدة.

وحذرت الدراسة من أن الطبيعة المنبسطة لمنطقة الساحل غرب السودان قد تجعلها ممراً محتملاً لانتشار أسرع نحو تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى وغرب إفريقيا، خصوصاً في ظل ضعف المراقبة في مناطق تتأثر بالنزاعات وانعدام الأمن.

 

مقاومة واسعة للمبيدات

ولا يقتصر الخطر على الانتشار الجغرافي؛ فقد وجد الباحثون أن البعوض الغازي يحمل مقاومة واسعة للمبيدات الحشرية المستخدمة في مكافحة نواقل الملاريا، بما في ذلك بعض المبيدات المستخدمة في الناموسيات المعالجة والرش الداخلي.

لكن الدراسة أوضحت أن هذه المقاومة لا تعتمد أساساً على الطفرات التقليدية في مواقع استهداف المبيدات، كما هو شائع في بعض أنواع البعوض الأخرى، بل تبدو مدفوعة بآليات "أيضية" أي بقدرة جينات معينة على تفكيك المبيدات أو تعطيل تأثيرها.

ورصد الباحثون تضخماً في نسخ عائلات جينية مرتبطة بإزالة السموم داخل البعوضة، ما قد يمنحها قدرة أكبر على النجاة بعد التعرض للمبيدات.

وتشير التحليلات إلى أن بعض عناصر المقاومة ربما دخلت مع البعوض من آسيا بدلاً من أن تتطور محلياً بعد وصوله إلى إفريقيا. وهذا يعني أن البعوضة وصلت إلى بيئتها الجديدة وهي تحمل بالفعل جزءاً من أدوات البقاء أمام برامج المكافحة التقليدية.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج يمكن أن تساعد في بناء نظام مراقبة جينية سريع لرصد مصدر أي ظهور جديد للبعوضة، ومعرفة ما إذا كان امتداداً للجبهة الغازية في القرن الإفريقي أو نتيجة دخول مستقل من منطقة أخرى. كما يمكن أن تساعد في تطوير اختبارات منخفضة التكلفة لتحديد جينات المقاومة واختيار المبيدات، أو أدوات المكافحة الأنسب.

وقالت الدراسة إن السيطرة على هذا الناقل الغازي ستحتاج إلى تنسيق إقليمي وقاري، مع تركيز خاص على الموانئ، وممرات الانتشار عالية الخطورة، ومراقبة مقاومة المبيدات.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4869 ثانية