قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يترأس صلاة المساء (الرمشو) في كنيسة مار توما التاريخية في الموصل      التئام السينودس الكلدانيّ الأوّل برئاسة نونا: تأكيد العمل بروح الشركة والمسؤوليّة      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل السيّد إيفان جاني المدير العام للتربية المُعيَّن حديثًا في إدارة سوران المستقلة      بعد 14 عاماً من النزوح.. مسيحيو حلوز وبرج القسطل يحتفلون بالعودة إلى قراهم في ريف إدلب      اجتماع في المديرية العامة للدراسة السريانية بشأن استرجاع الكتب المدرسية      كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن في زاخو تنظم برنامج ترفيهي للاطفال بمناسبة اليوم العالمي للطفل      المطران مار بندكتوس يونان حنو يحتفل بتبريك جداريتي مار بهنام وأخته سارة      بطريرك الأرمن الكاثوليك يزور أخاه البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل "الحصاد السنوي" بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على تأسيس إرسالية مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      تخريب وسرقة كنيسة السيدة العذراء في تل نصري جنوب تل تمر يثيران استياء الأهالي      وفد من إقليم كوردستان يزور بغداد لبحث زيادة صادرات النفط      إصابات وأضرار جسيمة في مطار الكويت بعد استهدافه بمسيّرات إيرانية      سابقة طبية خطيرة من الولايات المتحدة لعلاج مصابي "إيبولا"      أسلوب تربية يُكسب الأطفال قوة لن يتعلموها بالفطرة      قميص صنع التاريخ.. إرث بيليه في مزاد خلال المونديال      البابا لاوُن الرابع عشر يعيّن علمانيةً عميداً لدائرة الاتصالات      مشروع "روناكي": إعادة 3 مليارات دينار للمواطنين      أصحاب الكهف: من يريد منّا أن نترك المقاومة عليه أن يجلب كتاباً من المرجعية حصراً      فصيل عراقي ثانٍ يعلن تسليم السلاح للدولة وفك الارتباط بـ«الحشد الشعبي»      تقرير: أميركا تجري مشاورات لتوسيع نشر أسلحتها النووية في أوروبا
| مشاهدات : 320 | مشاركات: 0 | 2026-06-03 06:43:10 |

التصحر.. الحاضر الغائب

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

يُعَدُّ يوم السابع عشر من يونيو من كل عام يومًا عالميًا لمكافحة التصحر والجفاف.

ويُعرَّف التصحر بأنه تدهور طبقة التربة، بحيث تصبح الأرض قاحلة أو شبه قاحلة. ويؤدي ذلك إلى فقدان الغطاء النباتي، مما ينذر بتراجع قدرة الأرض على الإنتاج الزراعي.

وتؤدي هذه الحالة إلى خسارة دول العالم ما يُقدَّر بأربعين بليون دولار سنويًا، وقد يرتفع هذا المبلغ بسبب فقدان المحاصيل الزراعية وارتفاع أسعارها نتيجة قلة كمياتها وزيادة الطلب عليها في الأسواق.

كما تفقد الكرة الأرضية كل عام مساحة تُقدَّر بحوالي ستمائة وواحد وتسعين كيلومترًا مربعًا من الأراضي الزراعية بسبب التصحر، وقد قدَّر علماء التربة والزراعة أن نحو ثلث مساحة اليابسة على الكرة الأرضية قد يكون معرضًا للتصحر في المستقبل، وقد تصبح أراضينا شبيهة بأراضي القارة الأفريقية القاحلة التي يعاني سكانها من الجوع والفقر.

كذلك يساهم التصحر في فقدان الثروة المائية، لأن الأرض في حالة التصحر تصبح جافة. وقد ذكر تقرير صادر عن الصندوق العالمي للطبيعة أن الأرض فقدت نحو ثلاثين بالمائة من مواردها الطبيعية بين عامي 1970 و 1995.

وقد لخَّص المختصون أسباب التصحر في ثلاث نقاط رئيسة:

أولًا الاستغلال غير المدروس للأراضي الزراعية، ثانيًا إزالة مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية بسبب التمدد العمراني، ثالثًا استخدام طرق ري متخلفة وغير فعالة.

لذلك اتفقت دول العالم ولا سيما الدول التي يعتمد اقتصادها على الزراعة، على تنفيذ مجموعة من الإجراءات للحد من التصحر من أبرزها أولًا تأسيس نظام زراعي يعتمد على أسس علمية.

ثانيًا تطوير أساليب الري والاعتماد على الري بالتنقيط، بحيث يتم الري في المساء بدلًا من ساعات النهار لتقليل تبخر المياه. ثالثًا اعتماد برامج تعليمية وتوعوية للمزارعين لتعريفهم بمخاطر التصحر وآثاره.

وفي الوقت الحاضر، نجد أن مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية ولا سيما في المناطق الريفية من أوطاننا قد أصابها التصحر، وللأسف الشديد لا نجد من يعمل على إنقاذ هذه الأراضي واستصلاحها لتعود إلى الإنتاج والعطاء، بل تُترك مهملة أو تُحوَّل إلى مناطق سكنية، وقد أصبح هذا الأمر خطأً شائعًا في مناطقنا الزراعية لأنه يؤدي إلى تناقص المساحات الزراعية ويزيد من تفاقم مشكلة التصحر.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6059 ثانية