

شاخ فؤادي … وبكى ليلي
وضاع إحساسي .. مع كأسي
تعبتُ أفتش … عن غدٍ
وعن يدٍ غابت … دون لمسي
فهل غدر بي الزمن وحدهُ؟
أم خاب في السراب حدسي ؟
فكلُّ أحلامي ضاعت وتبخرت
وأصبح ظلي حبيساً داخل نفسي
فيا شوقي لمن غادر المكان
وترك الذكرى معلقةً في رأسي .
———————————-
والبقية تأتي