محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل      منتخب إيران للسيدات يغادر كأس آسيا وسط جدال النشيد والضغوط      برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً.. وترامب يعلق      كاردينال شيكاغو: تحويل الحرب إلى مشهد ترفيهي على الإنترنت أمرٌ مقزّز
| مشاهدات : 871 | مشاركات: 0 | 2026-02-28 09:15:18 |

نشأة صلاة درب الصليب وتطوّرها عبر العصور

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

على مرّ القرون، كانت إحدى الصلوات الأكثر شيوعًا واستمرارية في حياة المؤمنين هي صلاة درب الصليب. وتتألف هذه الصلاة، التي تُمارس بشكل خاص خلال الزمن الأربعيني، من عدد من "المراحل" التي يمكن للمؤمن من خلالها أن يتتبع خطوات يسوع المسيح خلال آلامه وصلبه وموته.

وفقًا للتقليد القديم، كانت السيدة العذراء مريم تزور مواقع آلام يسوع وموته وقيامته يوميًا بعد صعوده إلى السماء. وتُشير العديد من التقاليد أيضًا إلى مريم رافقت ابنها على طريق الجلجلة. ومع ذلك، فإنّ ممارستها لهذه العادة لم إنشاءً لصلاة منظمة ذات مراحل محددة، بل كانت ببساطة استحضارًا لأحداث آلام المسيح والتأمل بها في قلبها، متذكّرة التضحية العظيمة التي قدّمها ابنها.

ومن الممكن أن يكون آخرون قد اقتدوا بمثالها، متتبعين خطوات يسوع لإبقاء ذكراه حيّة في قلوبهم.

 

الأماكن المقدسة المرتبطة بالآلام

لم يظهر ما يُشبه درب الصليب الحديث إلا بعد عدة قرون.

وتشير الموسوعة الكاثوليكية إلى أن "مجموعة من الكنائس الصغيرة المتصلة قد بُنيت في القرن الخامس على يد القديس بيتروانوس، أسقف بولونيا، والتي كانت تهدف إلى تمثيل أهم الأماكن المقدسة في القدس... ويمكن اعتبارها النواة التي تطورت منها درب الصليب لاحقًا، رغم أنه من المؤكد أن أي شيء قبل القرن الخامس عشر لا يمكن اعتباره بالمعنى الحديث لدرب الصليب".

 

الفرنسيسكان في الأراضي المقدسة

مع حلول العصور الوسطى، أصبح الوصول إلى الأماكن المقدسة في الأرض المقدسة صعبًا على الحجاج بسبب الظروف السياسية والأمنية. لذلك، بدأ الرهبان الفرنسيسكان وغيرهم في أوروبا ببناء كنائس صغيرة ومزارات تُحاكي هذه المواقع في القدس. وعلى وجه الخصوص، كان للطوباوي الأب ألفارو من قرطبة، الدومينيكاني، دور بارز في نشر هذه العبادة في أوروبا، بدءًا من قرطبة، حيث أنشأ كنائس صغيرة (كابيلات) تحاكي المراحل الحديثة لدرب الصليب.

ويذكر الأب ويليام سوندرز أن "ويليام واي، الحاج الإنجليزي، زار الأرض المقدسة عام 1462، ويُنسب إليه مصطلح 'مراحل درب الصليب'. وقد وصف الطريقة التي يتبع بها الحاج خطى المسيح". وانتشر هذا المصطلح في اللغة الإنجليزية، ثم طُبّق على المشاهد التي أُقيمت داخل الكنائس.

بحلول القرن السابع عشر، سعى الرهبان الفرنسيسكان إلى إقامة هذه المراحل داخل جدران الكنيسة، وطلبوا من روما منحهم إذنًا لذلك، إضافة إلى منح المؤمنين نفس الصلوات والفضائل والتقوى التي يحصل عليها الحجاج عند زيارتهم للأرض المقدسة. وقد لبّى البابا إنوسنت الحادي عشر هذا الطلب، ممهدًا الطريق أمام درب الصليب كما نعرفه اليوم.

 

الخلاصة

نتيجةً لذلك، لا يستطيع المؤرخون الجزم بأن شخصًا واحدًا بعينه كان مسؤولًا عن مراحل درب الصليب. فقد سار العديد من القديسين والحجاج عبر القرون، بدءًا من السيدة العذراء مريم، على خطى يسوع المسيح، متأملين في آلامه وموته وقيامته. إنها صلاة جميلة، نمت وتطورت بشكل عضوي عبر الزمن، لتصبح جزءًا أصيلًا من الحياة الروحية للكنيسة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5826 ثانية