
نوايا صلاة البابا لاوُن الرابع عشر لعام ٢٠٢٧ (@Vatican Media)
عشتارتيفي كوم- فاتيكان نيوز/
30 يناير 2026
الكرامة البشريّة، الفن، الحياة، المهاجرون، المسنون، الشباب، والذكاء الاصطناعي؛ تلك هي بعض القضايا التي وضعها الحبر الأعظم في قلب النوايا التي أوكلها للعام المقبل إلى شبكة الصلاة العالمية للبابا.
ننشر فيما يلي نوايا الصلاة التي أوكلها البابا لاوُن الرابع عشر إلى شبكة الصلاة العالمية للبابا لعام ٢٠٢٧:
كانون الثاني (يناير)
من أجل اكتشاف قوة الصلاة: نصلّي لكي نكتشف جميعاً في الكنيسة
قوة الصلاة كلقاء شخصي مع الرب، يغيّر قلوبنا ويجدد وجه العالم.
شباط (فبراير)
من أجل العناية بالذين يعتنون بالآخرين: نصلّي من أجل الذين يكرسون أنفسهم للعناية الصحية الشاملة للآخرين؛
لكي ينالوا الدعم اللازم، ويتمكنوا بصبر وحكمة وقوة من فتح سبل للشفاء الداخلي والرجاء.
آذار (مارس)
من أجل احترام كرامة الحياة البشرية: نصلّي لكي نعرف كيف نعترف،
إزاء ثقافة مادية تركز فقط على الإنتاجية والسرعة، بالكرامة الفريدة لكل شخص ونثمنها،
سواء كرامتنا أو كرامة الآخرين.
نيسان (أبريل)
من أجل الفن كعطية تُؤنسن: نصلّي لكي يُقبل الفن كعطية حقيقية تجعلنا أكثر إنسانية،
وتسمو بأرواحنا، وتساعدنا على تأمل جمال الله في الخليقة.
أيار (مايو)
من أجل توفير فرص عمل للجميع: نصلّي لكي يفتح التطور التكنولوجي آفاقاً للعمل الكريم،
وأن يتيح التعاون بين الأجيال مستقبلاً يمكن فيه لكل إنسان أن يقدم مواهبه لخدمة الخير العام.
حزيران (يونيو)
من أجل الاستخدام الجيّد للذكاء الاصطناعي: نصلّي لكي يكون تطور الذكاء الاصطناعي دوماً
في خدمة الكرامة الإنسانية، ولكي نستخدمه بحكمة.
تموز (يوليو)
من أجل الأجداد والمسنين: نصلّي لكي نعرف نحن أعضاء الكنيسة كيف نثمِّن
كنز الإيمان والحكمة الذي يقدمه لنا الأجداد والمسنون، وأن نكون مستعدين للتعلم من خبراتهم.
آب (أغسطس)
من أجل دعوة الشباب: نصلّي لكي يرى الشباب، في البحث عن دعوتهم الخاصة،
في يسوع المسيح رفيق الدرب الذي يمكنهم أن يفتحوا له قلوبهم.
أيلول (سبتمبر)
من أجل ارتداد إيكولوجي شامل: نصلّي لكي نتعلم كيف نبني علاقة جديدة مع الخليقة،
فنحميها بالعدالة، ونجد في تأمل الكون طريقاً نحو حياة أكثر تناغماً وامتناناً.
تشرين الأول (أكتوبر)
من أجل الجماعات المسيحية: نصلّي لكي تكون كل رعية أو جماعة أو مجموعة مسيحية
مركزاً للإشعاع الرسولي، وتعمل على تنشئة تلاميذ جدد لخدمة الإنجيل.
تشرين الثاني (نوفمبر)
من أجل إدماج المهاجرين: نصلّي لكي يجد المهاجرون والمهجرون،
الذين ترافقهم وتعزيهم العائلة المقدسة في رحلة اقتلاعهم من ديارهم،
جماعات تستقبلهم بكرامة وتضامن وادماج حقيقي.
كانون الأول (ديسمبر)
من أجل الدعوة المسيحية للعائلة: نصلّي لكي تكون العائلات المسيحية شهوداً أحياء للإنجيل في المجتمع،
وتتعلّم يوماً بعد يوم كيف تكون واحاتٍ يتغذى فيها الإيمان والرجاء والمحبة.