مجلس سوريا الديمقراطية يجدد التزامه الكامل بمشروع وطني شامل يضمن الحقوق القومية لجميع شعوب سوريا      رئيس الحكومة يستقبل وفداً من مجموعة البرلمانيين في المملكة المتحدة المعنية بالحريات الدينية      محافظ نينوى يستقبل المطران مار توما داود ويؤكد دعم عودة العوائل المسيحية إلى الموصل      مؤسسة الجالية الكلدانية تلتقي السيد رئيس محكمة استئناف نينوى      كيف يُواجه مسيحيّو العراق وسوريا ولبنان تفاقم الأزمة الاقتصاديّة؟      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يقيم صلاة تبريك البطريركية الجديدة المُفتتحة حديثًا في بغداد      النص الكامل للمنشور البطريركي للصوم المقدس لعام ٢٠٢٦ لبطريركية السريان الارثوذكس      رسالة الصوم الكبير لعام 2026 لغبطة البطريرك مار يونان بعنوان "قَدِّسوا صوماً ونادوا باحتفال"      مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق يهنيء المؤمنين بقدوم الصوم الاربعيني المقدس      البطريرك ساكو يحتفل بالأحد الاول من الصوم في كاتدرائية مار يوسف ببغداد      مظلوم عبدي مشيداً بجهود نيجيرفان بارزاني في إحلال السلام: هذه بداية عهد جديد من الوحدة      في إطار ضغط النفقات التشغيلية السوداني ينهي عقود عدد من المستشارين      واشنطن تجري أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر      عالم يختبر سراً سلاحاً على نفسه.. فيُصاب بأعراض "متلازمة هافانا"      دياز على رادار باريس.. وإعارة محتملة من ريال مدريد      بحث واعد: لصقة فموية صغيرة للكشف المبكر عن الالتهابات      الصوم الكبير: لماذا تحتل هذه "الفترة المقدسة" مكانة روحية خاصة في حياة المسيحيين الدينية؟      فرقة أورنينا للفلكلور السرياني الآشوري تشارك في كرنفال فيزبادن      البابا لاوُن الرابع عشر: يسوع يُعَلمنا أن البِر الحقيقي هو المحبة      البرلمان العراقي يلجأ للمحكمة الاتحادية لحسم الجدل حول ولاية رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 613 | مشاركات: 0 | 2026-01-21 09:41:49 |

البرودة لا تسبب المرض بل تتسبب بجعلنا أكثر عرضة للعدوى

© Sputnik . Ramil Sitdikov

 

عشتارتيفي كوم- وكالة سبوتنك/

 

أظهرت الأبحاث الحديثة أن العلاقة بين البرد والمرض أكثر تعقيدا من مجرد فكرة أن البرد يُسبب المرض بشكل مباشر، فالبرودة بحد ذاتها لا تُسبب المرض، بل تؤثر على مجموعة من العوامل البيولوجية والبيئية والاجتماعية، التي تجعل الناس أكثر عرضة للعدوى بأمراض الجهاز التنفسي، خاصة خلال فصل الشتاء. فنزلات البرد والإنفلونزا سببها الفيروسات، وليس الهواء البارد.

ونشأ العديد من الناس في مختلف الثقافات على فكرة أن البرد يُسبب المرض، فكثيرا ما تُعزى نزلات البرد والإنفلونزا إلى الخروج دون معطف أو استنشاق الهواء البارد أو النوم في غرفة باردة أو التعرض للمطر أو الثلج أو حتى مجرد الشعور بالبرد.

 

وتنتشر الفيروسات، مثل فيروسات الأنف المسببة لنزلات البرد، وفيروسات الإنفلونزا، من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي أو التلامس الجسدي، بغض النظر عن درجة الحرارة الخارجية. ومع ذلك، ترتفع معدلات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي باستمرار خلال فصول الشتاء في أجزاء كثيرة من العالم، وهو نمط يُلاحظ عالميًا.

 

ويعود هذا النمط الموسمي جزئيًا إلى تأثير درجات الحرارة المنخفضة والرطوبة المنخفضة على الفيروسات في البيئة، وتُظهر الأبحاث أن العديد من فيروسات الجهاز التنفسي، بما في ذلك فيروسات الإنفلونزا والفيروسات التاجية، تعيش لفترة أطول وتظل مُعدية لفترات ممتدة في الظروف الباردة والجافة، حسب ماورد في مجلة "ساينس أليرت" العلمية.

 

كما يتسبب الهواء الجاف في تبخر القطرات الدقيقة التي تُطلق عند التنفس أو الكلام أو السعال أو العطس بسرعة، وهذا يُنتج جزيئات أصغر تبقى عالقة في الهواء لفترة أطول، ما يزيد من احتمالية استنشاقها. ونتيجة لذلك، يُساعد الهواء البارد والجاف الفيروسات على البقاء في البيئة ويُحسن فرص وصولها إلى الجهاز التنفسي لشخص آخر.

 

كما يؤثر الهواء البارد على كيفية دفاع الجسم عن نفسه ضد العدوى، إذ يؤدي استنشاق الهواء البارد إلى انخفاض درجة الحرارة داخل الأنف والممرات الهوائية، ما قد يُسبب تضيق الأوعية الدموية. ويعني تضيق الأوعية الدموية تضييق الأوعية الدموية، ما يُقلل من تدفق الدم إلى الأنسجة. ففي بطانة الأنف والممرات الهوائية، يُمكن أن يُضعف انخفاض تدفق الدم هذا الاستجابات المناعية الموضعية، التي تُساعد عادةً في الكشف عن الفيروسات والقضاء عليها قبل أن تُسبب العدوى.

 

كما يُمكن أن يُؤثر التعرض للبرد والإجهاد الناتج عنه على الوظيفة الطبيعية للممرات الهوائية، خاصة لدى الأشخاص ذوي الجهاز التنفسي الحساس، إذ يمكن لهذه التأثيرات مجتمعة أن تُضعف خطوط الدفاع الأولى للجسم في الأنف والحلق، فالهواء البارد لا يُنتج الفيروسات، ولكنه يُسهل على الفيروسات التكاثر بمجرد التعرض له.

 

وتلعب التغيرات الموسمية في سلوك الإنسان والبيئات الداخلية دورًا رئيسيًا أيضا، حيث يُشجع الطقس البارد الناس على قضاء المزيد من الوقت في الأماكن المغلقة، وغالبا ما يكونون على اتصال مباشر مع الآخرين. حيث تسمح الأماكن المزدحمة ذات التهوية السيئة بتراكم الرذاذ المُحمل بالفيروسات في الهواء، ما يزيد من احتمالية انتقال العدوى بين الأشخاص.

 

أيضا خلال فصل الشتاء، يؤدي انخفاض التعرض لأشعة الشمس إلى انخفاض إنتاج "فيتامين د" في الجلد، إذ يلعب "فيتامين د" دورا مهما في تنظيم وظائف الجهاز المناعي، ويرتبط انخفاض مستوياته بضعف الاستجابة المناعية.

 

وعلى الرغم من أهمية التدفئة الداخلية للراحة، إلا أنها تُجفف الهواء، ويمكن للهواء الجاف أن يُجفف بطانة الأنف والحلق، ما يُقلل من فعالية المخاط الذي يعمل عادة على احتجاز الفيروسات ومساعدتها على الخروج من المجاري التنفسية، وهي عملية تعرف بالتصفية المخاطية الهدبية.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7018 ثانية