البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      الباعوثا... صومٌ وتوبة وحلوى أيضًا      الاحتفال بالأحد الثالث بعد الدنح(احد نيقوديموس) – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      مورينيو يشيد بأربيلوا.. ويؤكد: سنقاتل في مباراتنا مع الريال      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية      كوكايين بأعماق البحار والطائرات المسيرة.. يوروبول تكشف طرق التهريب الجديدة      ترامب يحسم الجدل: الدبلوماسية لا تزال خيارا مطروحا مع إيران
| مشاهدات : 594 | مشاركات: 0 | 2026-01-21 09:41:49 |

البرودة لا تسبب المرض بل تتسبب بجعلنا أكثر عرضة للعدوى

© Sputnik . Ramil Sitdikov

 

عشتارتيفي كوم- وكالة سبوتنك/

 

أظهرت الأبحاث الحديثة أن العلاقة بين البرد والمرض أكثر تعقيدا من مجرد فكرة أن البرد يُسبب المرض بشكل مباشر، فالبرودة بحد ذاتها لا تُسبب المرض، بل تؤثر على مجموعة من العوامل البيولوجية والبيئية والاجتماعية، التي تجعل الناس أكثر عرضة للعدوى بأمراض الجهاز التنفسي، خاصة خلال فصل الشتاء. فنزلات البرد والإنفلونزا سببها الفيروسات، وليس الهواء البارد.

ونشأ العديد من الناس في مختلف الثقافات على فكرة أن البرد يُسبب المرض، فكثيرا ما تُعزى نزلات البرد والإنفلونزا إلى الخروج دون معطف أو استنشاق الهواء البارد أو النوم في غرفة باردة أو التعرض للمطر أو الثلج أو حتى مجرد الشعور بالبرد.

 

وتنتشر الفيروسات، مثل فيروسات الأنف المسببة لنزلات البرد، وفيروسات الإنفلونزا، من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي أو التلامس الجسدي، بغض النظر عن درجة الحرارة الخارجية. ومع ذلك، ترتفع معدلات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي باستمرار خلال فصول الشتاء في أجزاء كثيرة من العالم، وهو نمط يُلاحظ عالميًا.

 

ويعود هذا النمط الموسمي جزئيًا إلى تأثير درجات الحرارة المنخفضة والرطوبة المنخفضة على الفيروسات في البيئة، وتُظهر الأبحاث أن العديد من فيروسات الجهاز التنفسي، بما في ذلك فيروسات الإنفلونزا والفيروسات التاجية، تعيش لفترة أطول وتظل مُعدية لفترات ممتدة في الظروف الباردة والجافة، حسب ماورد في مجلة "ساينس أليرت" العلمية.

 

كما يتسبب الهواء الجاف في تبخر القطرات الدقيقة التي تُطلق عند التنفس أو الكلام أو السعال أو العطس بسرعة، وهذا يُنتج جزيئات أصغر تبقى عالقة في الهواء لفترة أطول، ما يزيد من احتمالية استنشاقها. ونتيجة لذلك، يُساعد الهواء البارد والجاف الفيروسات على البقاء في البيئة ويُحسن فرص وصولها إلى الجهاز التنفسي لشخص آخر.

 

كما يؤثر الهواء البارد على كيفية دفاع الجسم عن نفسه ضد العدوى، إذ يؤدي استنشاق الهواء البارد إلى انخفاض درجة الحرارة داخل الأنف والممرات الهوائية، ما قد يُسبب تضيق الأوعية الدموية. ويعني تضيق الأوعية الدموية تضييق الأوعية الدموية، ما يُقلل من تدفق الدم إلى الأنسجة. ففي بطانة الأنف والممرات الهوائية، يُمكن أن يُضعف انخفاض تدفق الدم هذا الاستجابات المناعية الموضعية، التي تُساعد عادةً في الكشف عن الفيروسات والقضاء عليها قبل أن تُسبب العدوى.

 

كما يُمكن أن يُؤثر التعرض للبرد والإجهاد الناتج عنه على الوظيفة الطبيعية للممرات الهوائية، خاصة لدى الأشخاص ذوي الجهاز التنفسي الحساس، إذ يمكن لهذه التأثيرات مجتمعة أن تُضعف خطوط الدفاع الأولى للجسم في الأنف والحلق، فالهواء البارد لا يُنتج الفيروسات، ولكنه يُسهل على الفيروسات التكاثر بمجرد التعرض له.

 

وتلعب التغيرات الموسمية في سلوك الإنسان والبيئات الداخلية دورًا رئيسيًا أيضا، حيث يُشجع الطقس البارد الناس على قضاء المزيد من الوقت في الأماكن المغلقة، وغالبا ما يكونون على اتصال مباشر مع الآخرين. حيث تسمح الأماكن المزدحمة ذات التهوية السيئة بتراكم الرذاذ المُحمل بالفيروسات في الهواء، ما يزيد من احتمالية انتقال العدوى بين الأشخاص.

 

أيضا خلال فصل الشتاء، يؤدي انخفاض التعرض لأشعة الشمس إلى انخفاض إنتاج "فيتامين د" في الجلد، إذ يلعب "فيتامين د" دورا مهما في تنظيم وظائف الجهاز المناعي، ويرتبط انخفاض مستوياته بضعف الاستجابة المناعية.

 

وعلى الرغم من أهمية التدفئة الداخلية للراحة، إلا أنها تُجفف الهواء، ويمكن للهواء الجاف أن يُجفف بطانة الأنف والحلق، ما يُقلل من فعالية المخاط الذي يعمل عادة على احتجاز الفيروسات ومساعدتها على الخروج من المجاري التنفسية، وهي عملية تعرف بالتصفية المخاطية الهدبية.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5607 ثانية