
علم سوري كبير يرفرف فوق حديقة تشرين، دمشق، سوريا، 4 حزيران/ يونيو 2025. (صورة من وكالة فرانس برس)
عشتارتيفي كوم- سورويو اف ام/
أصدر كل من حزب الاتحاد السرياني، والمنظمة الآثورية الديمقراطية، وحزب سورايا الديمقراطي بياناً مشتركاً، قالوا فيه إنهم تلقوا باهتمام وتقدير صدور المرسوم رقم /13/ لعام 2026 عن الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع بوصفه تطوراً مهماً في مسار الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية والثقافية للمكونات السورية، وهنأت الشعب الكردي في سوريا على نيله هذه الحقوق التي جاءت ثمرة نضاله وتراكم عمله السياسي.
غير أن الأحزاب الموقعة شددت على أن المرسوم بصيغته الحالية، اختزل التنوع القومي في سوريا بالمكوّنين العربي والكوردي، متجاهلاً مكونات قومية أصيلة أخرى، وعلى رأسها السريان الآشوريون.
وأشار البيان إلى أن السريان الآشوريين أعطوا سوريا اسمها، وكانت لغتهم لغة البلاد لقرون طويلة، ولا يزال أثرها حاضراً في أسماء المناطق واللهجات المحلية، إلى جانب إسهامات علمائهم ومفكريهم وكوادرهم الثقافية والإدارية عبر العصور.
كما أكد البيان أن السريان الآشوريين قدّموا تضحيات كبيرة في نضالهم السياسي والمدني من أجل تحرير سوريا من الاستبداد.
وطالبت الأحزاب بالإقرار الدستوري بوجود وهوية السريان الآشوريين وضمان حقوقهم السياسية والثقافية والإدارية، واعتبار اللغة السريانية لغة وطنية مع ضمان حق التعليم بها، واعتماد عيد رأس السنة البابلية الآشورية «أكيتو» في الأول من نيسان عيداً وطنياً، إضافة إلى دعم الآداب والفنون السريانية وضمان تمثيل عادل للسريان الآشوريين في مؤسسات الدولة.