رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل سيادة المطران مار أثناسيوس فراس دردر      افتتاح مشروع ماء برطلة لتأمين احتياجات اهالي مناطق سهل نينوى من المياه الصالحة للشرب      محافظ نينوى ووزير الإعمار والإسكان والوفد المرافق يزورون الرئاسة الأسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك      الأب سنحاريب إرميا كاهن رعية مار أفرام ربا في مدينة أورهوس الدنماركية يقيم القداس الإلهي بمناسبة الأحد الرابع لتقديس الكنيسة      قرى مسيحية بالشمال السوري تستقبل أهلها من جديد بعد سنوات النزوح      نيافة المطران مارنيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل السفير اليوناني لدى العراق، والقنصل الجديد للمملكة الأردنية الهاشمية في أربيل      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة القائمة بأعمال السفارة النمساوية في دمشق      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة أبوية تفقّدية لرعية مار أنطونيوس الكبير في جونيه - كسروان، لبنان      البطريرك ساكو يستقبل السفير الفاتيكاني الجديد لدى العراق      العراق يطلق مشروعاً واسعاً لترميم موقع “أور” الأثري بكلفة 19 مليار دينار      اكتشاف ثغرات خطيرة في برمجيات أندرويد وتحذير عاجل للمستخدمين      قبل النوم بلحظات.. "ثمرة ذهبية" تهدئ جسدك وعقلك      ترسيخ الأخوّة وتجدّد الحوار... كنيسة مصر الكاثوليكيّة تحتفل بالذكرى الـ60 لوثيقة «في عصرنا»      عصر التعدد المصرفي في كوردستان يقترب من نهايته      المرصد الأخضر: شتاء العراق سيكون الأقصر منذ عقود وسط تصاعد الجفاف وتغير المناخ      للمرة الأولى.. الفائض التجاري للصين يتجاوز حاجز تريليون دولار      ميسي يقود إنتر ميامي إلى لقب تاريخي في الدوري الأميركي      السيناتور كوتون يحذر من مسؤولة بالبنتاغون متهمة بالتجسس لصالح إيران      فريق سيدات نادي سنحاريب لكرة الطائرة يشق طريقه نحو نهائيات بطولة غرب آسيا في الكويت      مالية كوردستان تسلّم قائمة رواتب شهر تشرين الثاني إلى وزارة المالية الاتحادية
| مشاهدات : 778 | مشاركات: 0 | 2025-11-24 07:12:47 |

رئيسٌ للعراق ... إذا حلٌّ ، أضاءَ

صبحي ساله يى

 

 

  في حوار مطول أجراه الإعلامي المبدع نجم الربيعي مع السيد فاضل ميراني مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، بشأن نتائج الإنتخابات التي سبقها اللغط والجدل والقلق والتوتر، والأوضاع الداخلية في اقليم كوردستان، وعلاقات أربيل وبغداد، والمرحلة المقبلة من العملية السياسية التي يصفها البعض بالصعبة للغاية وما تواجهها من تحديات وما يتضمنها من مفاجأت وتسقيطات ومحاولات لإبعاد طرف على حساب طرف آخر، وربما تصحيحات وتراجعات عن قرارات ومواقف سابقة. شاهدت الميراني كما هو، مناضل يحمل سمات ومواصفات الكاتب السياسي والمحاور المثقف والرجل السياسي والدبلوماسي الأنيق المحنك، ينتهج الإسلوب الأدبي في الحديث ويحاول الجمع بين أصول اللياقة ووسامة الشخصية ومهارة الخبرة والإحتراف وسمات صقلته سنوات العمل بين صفوف حزب عريق يستمد قوته وشرعيته من قوة وشرعية قضية شعب كوردستان.

   الميراني خلال لقاءاته مع وسائل الأعلام المختلفة وكتاباته الفكرية والسياسية، يغلب العقل على العاطفة في عرض تصوراته، ويسعى لطرح رؤيته وآرائه وافكاره بشأن القضايا المختلفة التي تخص العراق والقضية الكوردية ضمن اطار منطقة الشرق الاوسط وتأثرها وتأثيرها على مجمل الأحداث، دون أن يقول كل ما يعرف. ويتحدث عن العاصفة قبل هبوبها وبخاصة في أوقات الأزمات ويغوص في أعماقها وهو يدرك ما تتطلبه كل مرحلة من أساليب تعامل مختلفة في التوجهات والمضامين، والمنهج عنده ثابت في كل الحالات.

   بعد مشاهدة الحوار، وما شاهدته من إبداع المحاور الربيعي الذي أعطاه نكهةً وطعماً مستساغين.. وبالذات في جزئية معينة، عندما قال :

-         دعني أتحارش بك بسؤال، والله أعتقد، بأنه بريء:

فرد عليه الميراني: أنا استمع للأسئلة غير البريئة أيضاً.

  - والله الآن توارد الى ذهني هذا السؤال... شخصية مثلك بهذا العمق، عابرة للفكرة القومية، وعابرة للفكرة المذهبية، لماذا لاتذهب الى بغداد لتكون في مراكز القرار؟.  

أجابه الميراني، ولكن بدى الجواب غير مقنعاً للربيعي، لذلك قال:

-  أعيد السؤال : لماذا هذا الحزب الكريم الذي تنتمي اليه لا يحقق هذه الرغبة ويجعلكم من القادة في بغداد ؟

مرة أخرى، أجاب الميراني، ولكن تحفظ الربيعي على الجواب، وقال:

-أحترم هذه الإجابة مع تحفظي عليها، يعني هل يمكن القول أنتم قد تبخلون على بغداد بهذا؟

*رد الميراني قائلاً: لا ليس على بغداد، في تصوري، هي أصلاً، يمكن أن نساهم في تحسين الوضع في بغداد، ولكن الأرضية الملائمة غير متوفرة لإستقبال المساهمة المتواضعة لهذا الكوردي أو ذاك.

- أهذا يعني ما زال يراودكم هكذا التفكير؟

 * بالتأكيد لأن الكل أكبر من الجزء، ويساوي مجموع الأجزاء، إذا كانت أرضية بغداد ناضجة ومهيأة فيمكن أن تركض المساهمات نحوها، ويمكن أن تنتج.

   من محصلة الحوار، إستنتجت بأن السيد الميراني يستحق المناصب التي تولاها، حتى الآن، عن جدارة، وانه في ظل الظروف الحالية والتعقيدات والتوترات الداخلية والتحديات والمتغيرات الاقليمية والدولية ومـآلاتها، وفي هذا الظرف السياسي المفصلي، يستحق أن يكون رئيساً للبلاد، رئيساً يمتلك إرادة رعاية  الدستور والعمل بإخلاص وتفان من أجل وفاق وطني قائم على إدراك المؤشرات التي تدل على أن المنطقة تمر بظروف حساسة وخطيرة، وأن العراق جزء من هذه المنطقة التي تشهد خطوات تصعيدية وتغلي على صفيح ساخن، وربما تتجه نحو فوضى مكتملة الأركان. وأن الميراني لو جلس في قصر السلام ببغداد، كرئيس لجمهورية العراق الفدرالي، سيضيئها.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2025
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7321 ثانية