سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      واشنطن تبدأ نقل أنظمة دفاعية من كوريا الجنوبية للشرق الأوسط      لماذا تختفي بعض الأورام بينما تتطور أخرى؟ دراسة تجيب      البخور... العطر الذي حكم العالم      هروب 5 لاعبات إيرانيات في أستراليا.. وترامب يطالب بمنح المنتخب اللجوء      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء
| مشاهدات : 828 | مشاركات: 0 | 2025-11-24 07:12:47 |

رئيسٌ للعراق ... إذا حلٌّ ، أضاءَ

صبحي ساله يى

 

 

  في حوار مطول أجراه الإعلامي المبدع نجم الربيعي مع السيد فاضل ميراني مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، بشأن نتائج الإنتخابات التي سبقها اللغط والجدل والقلق والتوتر، والأوضاع الداخلية في اقليم كوردستان، وعلاقات أربيل وبغداد، والمرحلة المقبلة من العملية السياسية التي يصفها البعض بالصعبة للغاية وما تواجهها من تحديات وما يتضمنها من مفاجأت وتسقيطات ومحاولات لإبعاد طرف على حساب طرف آخر، وربما تصحيحات وتراجعات عن قرارات ومواقف سابقة. شاهدت الميراني كما هو، مناضل يحمل سمات ومواصفات الكاتب السياسي والمحاور المثقف والرجل السياسي والدبلوماسي الأنيق المحنك، ينتهج الإسلوب الأدبي في الحديث ويحاول الجمع بين أصول اللياقة ووسامة الشخصية ومهارة الخبرة والإحتراف وسمات صقلته سنوات العمل بين صفوف حزب عريق يستمد قوته وشرعيته من قوة وشرعية قضية شعب كوردستان.

   الميراني خلال لقاءاته مع وسائل الأعلام المختلفة وكتاباته الفكرية والسياسية، يغلب العقل على العاطفة في عرض تصوراته، ويسعى لطرح رؤيته وآرائه وافكاره بشأن القضايا المختلفة التي تخص العراق والقضية الكوردية ضمن اطار منطقة الشرق الاوسط وتأثرها وتأثيرها على مجمل الأحداث، دون أن يقول كل ما يعرف. ويتحدث عن العاصفة قبل هبوبها وبخاصة في أوقات الأزمات ويغوص في أعماقها وهو يدرك ما تتطلبه كل مرحلة من أساليب تعامل مختلفة في التوجهات والمضامين، والمنهج عنده ثابت في كل الحالات.

   بعد مشاهدة الحوار، وما شاهدته من إبداع المحاور الربيعي الذي أعطاه نكهةً وطعماً مستساغين.. وبالذات في جزئية معينة، عندما قال :

-         دعني أتحارش بك بسؤال، والله أعتقد، بأنه بريء:

فرد عليه الميراني: أنا استمع للأسئلة غير البريئة أيضاً.

  - والله الآن توارد الى ذهني هذا السؤال... شخصية مثلك بهذا العمق، عابرة للفكرة القومية، وعابرة للفكرة المذهبية، لماذا لاتذهب الى بغداد لتكون في مراكز القرار؟.  

أجابه الميراني، ولكن بدى الجواب غير مقنعاً للربيعي، لذلك قال:

-  أعيد السؤال : لماذا هذا الحزب الكريم الذي تنتمي اليه لا يحقق هذه الرغبة ويجعلكم من القادة في بغداد ؟

مرة أخرى، أجاب الميراني، ولكن تحفظ الربيعي على الجواب، وقال:

-أحترم هذه الإجابة مع تحفظي عليها، يعني هل يمكن القول أنتم قد تبخلون على بغداد بهذا؟

*رد الميراني قائلاً: لا ليس على بغداد، في تصوري، هي أصلاً، يمكن أن نساهم في تحسين الوضع في بغداد، ولكن الأرضية الملائمة غير متوفرة لإستقبال المساهمة المتواضعة لهذا الكوردي أو ذاك.

- أهذا يعني ما زال يراودكم هكذا التفكير؟

 * بالتأكيد لأن الكل أكبر من الجزء، ويساوي مجموع الأجزاء، إذا كانت أرضية بغداد ناضجة ومهيأة فيمكن أن تركض المساهمات نحوها، ويمكن أن تنتج.

   من محصلة الحوار، إستنتجت بأن السيد الميراني يستحق المناصب التي تولاها، حتى الآن، عن جدارة، وانه في ظل الظروف الحالية والتعقيدات والتوترات الداخلية والتحديات والمتغيرات الاقليمية والدولية ومـآلاتها، وفي هذا الظرف السياسي المفصلي، يستحق أن يكون رئيساً للبلاد، رئيساً يمتلك إرادة رعاية  الدستور والعمل بإخلاص وتفان من أجل وفاق وطني قائم على إدراك المؤشرات التي تدل على أن المنطقة تمر بظروف حساسة وخطيرة، وأن العراق جزء من هذه المنطقة التي تشهد خطوات تصعيدية وتغلي على صفيح ساخن، وربما تتجه نحو فوضى مكتملة الأركان. وأن الميراني لو جلس في قصر السلام ببغداد، كرئيس لجمهورية العراق الفدرالي، سيضيئها.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6429 ثانية