بوابة شمش في نينوى تكشف عن مسلّة آشور بانيبال وكارثتين      النائب اليوناني نيكوس أناديوتيس ينجح في تمرير مشروع قرار لحماية الروم الأرثوذكس ومسيحيي الشرق الأوسط في البرلمان الأوروبي      رسالة تهنئة صادرة عن قداسة مار كيوركيس الثالث يونان بمناسبة تكليف السيد علي الزيدي برئاسة مجلس وزراء جمهورية العراق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى مدينة القامشلي في مستهلّ الزيارة الرسولية لأبرشية الجزيرة والفرات      لجنة التعليم المسيحي المركزية في ايبارشية أربيل الكلدانية تنظم لقاءً تربويًا لطلبة المتوسطة بعنوان “الصداقة حسب قلب الرب”      رئيس الديوان يبحث مع وفد "المجموعة العراقية للشؤون الخارجية" سبل دعم الأقليات وتعزيز الشراكات الوطنية      4000 راقص يشارك في ساحة الجمهورية احتفالا باليوم العالمي للرقص العالمي بارمينيا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يصل إلى مدينة تريشور في ولاية كيرالا جنوب الهند      غبطة البطريرك يونان يلتقي عدداً من الآباء الكهنة من أبرشية حمص وحماة والنبك وكاهن أبرشية الحسكة ونصيبين      مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك يهنّئ البطريرك نونا ويرحّب به عضوًا فاعلاً      هل يصمم الذكاء الاصطناعي أول دواء ناجح؟ "ديب مايند" تقترب من الاختبار الحاسم      إنفانتينو وترامب يعيدان جدل "إيران والمونديال"      في قلب الوحي المسيحيّ... حقيقة الملائكة حسب تعليم الكنيسة      البابا لاوُن الرابع عشر يصلي من أجل توفر الغذاء للجميع      د.أشواق جاف: الديمقراطي الكوردستاني لديه ورقة تفاوضية.. وعودة الحزب مرهونة بالحوار      هل يدخل ترامب التاريخ من بوابة "نوبل للسلام"؟ الكشف عن ملامح قائمة 2026      الإطار التنسيقي يعتزم تشكيل هيئات استشارية بمختلف القطاعات الحكومية      شكوك أميركية في تقديرات البنتاجون: تكلفة حرب إيران تصل إلى 50 مليار دولار      رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس هيئة الحشد الشعبي      قيادي بحشد الدفاع: الخضراء شهدت اجتماعاً سرياً مع الجانب الأميركي بشأن حصر السلاح
| مشاهدات : 999 | مشاركات: 0 | 2025-05-28 10:03:16 |

موقف المكون السني من الانتخابات المقبلة

أسعد عبدالله عبدعلي

  

الانتخابات القادمة سيكون تأثيرها شبيه بتأثير اول انتخابات جرت في عام 2005 بعد سقوط نظام صدام, حيث يشهد الشرق الاوسط تحولات كبيرة جدا, والواقع الداخلي متأثر بما يحصل في الجوار, مع متغيرات شديدة متوقع ان تحصل, لذلك الاهتمام الشديد بالانتخابات القادمة هو مطلب كل المكونات, ومنها المكون السني, والذي يحلم باسترداد امجاده, والعودة لحكم العراق, لكن هو يتعطى مع الواقع, لذلك هو لحد الان يقبل بالمحاصصة السياسية, وسعيد بمكاسبه التي يحصل عليها, لكن التنافس بين افراد البيئة السنية هذه المرة شديد جدا, مع متغيرات كثيرة حصلت خلال السنوات الاخيرة, ومتوقع ان تحصل مفاجئات.

في مقالنا اليوم نحاول ان نفهم واقع البيئة السياسية السنية, واين مكامن القوة فيها والضعف, وهل هنالك مشاريع سياسية جديدة؟

 

 

المكون السني والانتخابات القادمة

يمكن ان نطرح سؤال مهم عن المكون السني والانتخابات القادمة, وهو سؤال اساسي:  ما هو حجم السلطة التي ستنتقل من حزب التقدم الذي يتزعمه الحلبوسي إلى الأحزاب الأصغر؟

لقد عززت انتخابات 2021 الحلبوسي كشخصية قيادية في المجتمع العربي السني. ومع حصول حزبه على 37 مقعداً، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف أقرب منافس سني (تحالف العزم بقيادة خميس الخنجر والمثنى السامرائي، مع 14 مقعداً)، تمتع الحلبوسي بالمكانة الأولية كزعيم لأكبر كتلة سنية (مرة أخرى، حتى الآن) وفي منصب رئيس البرلمان، وهو الجزء السني من نظام "الرئاسات الثلاث"

ولكن انهار هذه التفوق بالنسبة للحلبوسي في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، عندما تمت إقالته من البرلمان، في حكم قضائي مثير للجدل، وبينما يظل الحلبوسي رئيساً لحزبه، من دون المنصب فإن سلطته قد ضعفت بشكل لا يمكن إنكاره. والسؤال هو ما مدى جدية هذا الأمر وما مدى عمقه؟

 

 

توقعات لمستقبل المكون السني

وفقاً لمراقبين مطلعين، فمن المتوقع أن تتقلص الكتل السنية المتنافسة من إجمالي مقاعد الحلبوسي، مما يترك له أكبر عدد من المقاعد السنية, ولكن بأغلبية أقل ساحقة مما كان عليه في عام 2021. وبالفعل التوقعات الاعلامية أن يحصل العزم على بضعة مقاعد، في حين أن قائمة الإصلاح الحاسم التي يقودها وزير الدفاع ثابت العباسي يجب أن تزيد مقاعدها من ثلاثة إلى ما بين خمسة وسبعة, بالإضافة إلى ذلك، فإن القائمة الجديدة التي تضم زعيم عشيرة صلاح الدين يزن الجبوري، بالاشتراك مع رئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري وزعماء عشائر الأنبار يمكن أن تحصل على 5 إلى 8 مقاعد.

ومن المرجح أن تأتي هذه المكاسب على حساب مرشحي التقدم التابعين للحلبوسي, ومن ثم فإن توزيع السلطة بين القوائم السنية قد يؤدي إلى تعقيد عملية تشكيل الحكومة بطرق غير متوقعة.

 

 

تركيا واللعب بالورقة السنية

بعد انهيار نظام الاسد في سوريا نتيجة لعبة دولية,  حيث سقطت الدولة السورية بيد تنظيمات تكفيرية سنية، نشطت بعدها الأحزاب السنية العراقية في حراك غريب, مع تقارب مع نظام سوريا الجديد, والتودد والتقرب لتركيا –اردوغان, وبرز ذلك في زيارته لبغداد ولقائه بالقوى السنية, فهل نحن على مشارف مرحلة عراقية جديدة تتسم بعودة السنة إلى القيادة في العراق؟

وتعاني الأحزاب السنية من مشاكل عديدة, واهمها والتشرذم" مما يجعلها غير مؤهلة للاعتماد عليها في قيادة البلاد، ولا يمكن اغفال رغبة امريكا في ان يكون لفلول حزب البعث المنحل وخلاياه النائمة دور أكبر في العراق، عند شروع القوى الكبرى بالتغيير, حسب خططهم لمنطقة مواليه لهم, وكما فعلتها تركيا في سوريا, يبدو حاليا أن تركيا تلعب دورا في دعم الحركات السنية داخل العراق، للحفاظ على مصالحها الكبيرة، وتحقيق مخطط القوى الكبرى, لكن هنالك راي بان القوى السنية ستبقى ضعيفة, لأن الأطراف السنية منقسمة على بعضها، وهناك (صراع سُني - سُني) من أجل الاستحواذ على المناصب السياسية.

وكانت هناك ثمة محاولات لإنشاء أقاليم سني في الأنبار والموصل وصلاح الدين، لكنها لم تجد لها طريقا للنجاح بسبب القوى السنية نفسها.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي

العراق – بغداد

موبايل/07702767005

ايميل/ [email protected]

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0438 ثانية