القداس الالهي بمناسبة عيد السعانين(جخكازارد) في كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      بالصور.. القدّاس الإلهي الذي ترأّسه قداسة البطريرك مار آوا الثّالث بمناسبة عيد السّعانين – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      السيد صلاح عبوش المدير العام للدراسة السريانية يزور المديرية العامة للشؤون القانونية      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يدين استهداف منزل فخامة رئيس إقليم كوردستان السيّد نيجيرفان بارزاني      سوريا: اقتصار الاحتفالات الفصحية لهذا العام على الصلوات فقط داخل الكنائس      بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس بخصوص مدينة السقيلبية في ريف حماه      بيان المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث مدينة سقيلبية      رسالة تضامن من اساقفة اربيل بشأن استهداف منزل فخامة رئيس إقليم كوردستان السيّد نيچرفان بارزاني في مدينة دهوك      بيان استنكار من قداسة البطريرك مار آوا الثالث بشأن استهداف منزل فخامة رئيس إقليم كوردستان السيّد نيچيرفان بارزاني في مدينة دهوك      رسالة تهنئة من قداسة مار كوركيس الثالث يونان بمناسبة رأس السنة الآشورية ٦٧٧٦      علماء آثار مصريون يستخرجون موقعاً رهبانياً مسيحياً يعود لـ 1,600 عام يضم لوحات ونقوشاً غامضة      75 بالمئة من جماهير البريميرليغ ترفض تقنية الفيديو ورابطة الدوري الإنجليزي ترد      نقص هذا العنصر في الدماغ قد يكون السبب وراء القلق      في سابقة تاريخية.. توقيع ترامب سيظهر على العملة الأميركية      ترتيبات تتيح استئناف الصلوات داخل كنيسة القيامة خلال الأسبوع المقدس      البابا: إنّ المسيح لا يزال يصرخ من على صليبه: ألقوا أسلحتكم، وتذكروا أنكم إخوة!      محافظ أربيل يوجه بإحصاء دقيق لمتضرري القصف ويطالب الحكومة الاتحادية بالتعويض من موازنة الطوارئ      البرلمان العراقي يحدد 11 أبريل موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية      تقرير: صراع الشرق الأوسط ينذر بجولة جديدة من سباق التسلح النووي      منع إقامة قداس أحد الشعانين بكنيسة القيامة للمرة الأولى منذ قرون
| مشاهدات : 1103 | مشاركات: 0 | 2025-05-05 07:08:17 |

التفاهة الرقمية وواقعنا الاجتماعي

مروان صباح الدانوك

 

في عصر باتت فيه التكنولوجيا تتصدر كل جانب من جوانب حياتنا، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مرآة تعكس واقع مجتمعاتنا بكل ما تحمله من تناقضات. لكن، عندما تتصفح هذه المنصات، يصدمك حجم المحتوى السطحي الذي يملأ الشاشات. منشورات لا تحمل قيمة، صور ومقاطع تستنزف العقول بدلًا من أن تغذيها، وحوارات تفتقد لأبسط معايير المنطق. وكأننا في سباق لإثبات من الأكثر تفاهة بدلاً من من الأكثر وعيًا.

هذا السيل الجارف من "اللا شيء" يفتح أعيننا على حجم الأزمة الثقافية والاجتماعية التي نعيشها. جهل مستتر خلف شاشات مضيئة، وأمية فكرية تُروّج على أنها طبيعية بل ومسلية. والأخطر من ذلك أن هذه الظاهرة لا تقتصر على فئة أو جيل محدد، بل تتسلل إلى كل الأعمار.

ربما يعود الأمر إلى غياب الرقابة الذاتية على ما ننشر، أو إلى الإغراءات المستمرة التي تقدمها خوارزميات المنصات؛ فهي مصممة لتحفز المحتوى البسيط والسريع، وتهمش العميق والمفيد. لكن النتيجة النهائية واحدة: مجتمع يستهلك الوقت والطاقة دون أن يُثمر.

ان العواقب لما ذكر طويلة الأمد، فما يحدث اليوم ليس مجرد ظاهرة مؤقتة، بل هو نمط سلوكي قد يترك آثارًا بعيدة المدى. عندما يتعود الفرد على استقبال المعلومات السطحية والمشتتة، يفقد مع الوقت قدرته على التفكير النقدي والتحليل العميق. نرى أجيالًا تنمو وهي تستهلك دون أن تنتج، وتحاكي دون أن تبدع، مما يؤدي إلى مزيد من الركود الفكري والثقافي.

كيف نواجه هذا الواقع؟ ما الحل؟ قد لا يكون بسيطًا، لكنه يبدأ منّا. علينا أن نرتقي بذائقتنا، وأن نبحث عن المحتوى الذي يضيف لحياتنا قيمة. هجر التفاهة ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة إذا أردنا أن نصنع لأنفسنا مسارًا مختلفًا. دعونا ننظر إلى هذه المساحات كأداة، ونجعلها تعكس أفكارنا وطموحاتنا بدل أن تكون مجرد لوحة عشوائية من الضجيج.

كما أن علينا تشجيع المبادرات التي تُعنى بنشر الثقافة والمعرفة، وفتح النقاشات الهادفة التي تحفز العقول. فكما تنتشر التفاهة بسرعة، يمكن للفكر الناضج أن يجد مكانه إذا أُحسن تقديمه.

إن الوعي بهذا التحدي، والعمل على تجاوزه، هو السبيل الوحيد لنخرج من دوامة الانهيار الفكري. فبدل أن نكون أسرى للتفاهة، يمكننا أن نصبح صناعًا لمحتوى يُضيء عقولنا وعقول من حولنا. المستقبل لن يكون أفضل إلا إذا اخترنا أن نحمله على أكتاف المعرفة، لا على أجنحة التفاهة.

 

مروان صباح الدانوك - بغداد 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7124 ثانية