رسالة تهنئة من قداسة مار كوركيس الثالث يونان بمناسبة رأس السنة الآشورية ٦٧٧٦      أحداث السقيلبية.. خطر وجودي يواجهه مسيحيوها        هواجس الكنائس السوريّة... مطالب في دمشق وقلق أمني في حلب      أبرشية دهوك الكلدانية تعزّي ضحايا قصف البيشمركة في سوران      مجلس الكنائس الإنجيليّة في إقليم كوردستان ينعى شهداء البيشمركة ويؤكد تضامنه مع حكومة الإقليم      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يطالب بالعتراف الدستوري باللغة السريانية على أنها لغة سوريا القديمة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس قداس الأحد الخامس من الصوم الكبير في كنيسة مارت شموني بالدورة      وفد من قريتي ليفو وناف كندالا يزور قناة عشتار الفضائية في دهوك      الرسالة البطريركيّة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث لمناسبة رأس السنة الآشوريّة الجديدة 6776      تكريس كنيسة مار أفرام السريانيّ في بغديدا... علامة رجاء في زمن الحرب      تحذير أممي أسماك الأنهار المهاجرة على حافة الانهيار عالمياً      ميسي والمونديال.. مدرب الأرجنتين يجيب على السؤال الصعب      بعد شهر من الحرب: دعوة لصلاة المسبحة من أجل السلام      تربية كوردستان: استئناف الدوام الأحد المقبل مع إتاحة "التعليم عن بُعد" اختيارياً      حاملة طائرات أميركية ثالثة تتوجه للشرق الأوسط      تطوير غرز جراحية تحمل أدوية تقلل الالتهاب وتسرع التئام الجروح      العراق: تشكيل لجنة عليا مع أميركا لمنع الهجمات الإرهابية      مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط في صلاة عالميّة عن بُعد على نيّة السلام في المنطقة      مديرية نفط أربيل تعلن خطة توزيع الغاز المنزلي      القهوة الذهبية.. كيف يعزز الكركم وظائف الدماغ ويحمي الخلايا؟
| مشاهدات : 1240 | مشاركات: 0 | 2025-04-18 07:05:43 |

غبطة البطريرك يحتفل بقداس خميس الفصح ورتبة غسل أقدام التلاميذ في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف - بيروت، لبنان

 

عشتار تيفي كوم – بطريركية السريان الكاثوليك/

في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس 17 نيسان 2025، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بقداس خميس الفصح ورتبة غسل أقدام التلاميذ، وذلك في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت، لبنان.

عاون غبطتَه المونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، والأب كريم كلش أمين السرّ المساعد في البطريركية وكاهن إرسالية العائلة المقدسة للمهجَّرين العراقيين في لبنان، والراهبان الأفراميان: الأباتي حنّا ياكو رئيس الرهبانية الأفرامية، والأب بطرس سلمان، وخدم الاحتفال جوق الرعية، بمشاركة جمع غفير من المؤمنين من أبناء الرعية ومن إرسالية العائلة المقدسة.

بدايةً ترأّس غبطته رتبة الغسل بحسب الطقس السرياني الأنطاكي، حيث قام بغسل أقدام 12 شخصاً من المؤمنين، يمثّلون تلاميذ الرب يسوع الإثني عشر. ثمّ احتفل غبطته بالقداس الإلهي بمناسبة خميس الفصح.

وفي موعظته بعد رتبة الغسل، بعنوان "لقد أعطيتُكم مثالاً"، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "احتفال الكنيسة المقدسة في هذا اليوم بخميس الأسرار، أي خميس الفصح، حيث نحتفل بتأسيس أسرار خلاصية أسّسها يسوع وهو على العشاء مع تلاميذه. واليوم يُدعى أيضاً عيد الكهنة الذي دُعُوا كي يتبعوا الرب. أكمل يسوع الفصح، والفصح يعني العبور، أكمل الفصح كالعبرانيين الذين عبروا البحر الأحمر إلى أرض الميعاد، واليهود يتذكّرون ذاك العبور إلى اليوم، ويسمّونه فصح، ويتناولون طعام الفصح الذي تناوله أجدادهم منذ آلاف السنين عندما تركوا مصر وانطلقوا إلى أرض الميعاد".

ونوّه غبطته بأنّنا "سمعنا القراءات الكتابية، ففي القراءة الأولى من سفر التكوين، تفاجأ ابراهيم بزيارة ثلاثة أشخاص، إلا أنّ ردّة فعله لم تكن سلبية، بل بالعكس، وجّه لهم كلمة بصيغة المفرد: تعالَ وادخل بيتي وكُلْ من طعامي، وغسلَ أقدامهم، والأشخاص الثلاثة يدلّون على الثالوث الأقدس الإله الواحد. وسمعنا المزمور الذي نرتّله على الدوام، ويعبّر عن التوبة، توبة النادم على خطاياه: إرحمني يا الله".

ولفت غبطته إلى أنّنا "من رسالة مار يوحنّا الرسول سمعنا هذا الكلام العذب عن المحبّة، وقد سُمِّيَ يوحنّا التلميذ الحبيب بأنّه رسول المحبّة، لأنّه كان يطلب في كلّ عظاته من المؤمنين أن يعيشوا المحبّة الصادقة، وهو صاحب القول المعبِّر: كيف أستطيع أن أحبّ الله الذي لا أراه وأنا لا أحبّ قريبي الذي أراه. ومن رسالة مار بولس إلى أهل كورنثوس، سمعنا كيف أسّس يسوع سرّ القربان المقدس أثناء عشاء الفصح، حيث أخذ خبزاً وكسره وأعطى التلاميذ قائلاً: خذوا كلوا هذا هو جسدي، وكذلك كأس الخمر بعد العشاء قائلاً: خذوا اشربوا كلُّكم هذا هو دمي للعهد الجديد، وحضّهم بالقول: إصنعوا هذا لذكري. وبعدما غسل أقدام التلاميذ، أوصاهم يسوع بقوله: أعطيكم مثالاً، وحين أسّس سرّ القربان المقدس طلب منهم أن: إصنعوا هذا لذكري".

وأشار غبطته إلى أنّه "حين كان التلاميذ مجتمعين في العلّية، وككلّ البشر، كان كلّ واحد منهم يفتِّش عن المكان الأقرب من يسوع، إلا أنّ يسوع يعلن لهم: من كان منكم كبيراً فليكن الأصغر والخادم. فإذاً منذ بداية العشاء علّمنا يسوع أن نتواضع، وهذا أمر مهمّ جداً، لأنّ الإثني عشر اليوم، إخوتنا الشبّان الأعزّاء، يمثّلون الرسل، وقد صمَّموا أن يعيشوا على مثال يسوع، أي أن يكونوا ودعاء ومتواضعين، ليس فقط بالكلام، بل بالحياة اليومية التي تتطلّب منهم، كما تتطلّب من كلّ واحدٍ منّا، الإتّضاع والوداعة والصبر، كي نستطيع أن نفهم الآخرين، رغم التحدّيات التي تجابهنا، في حياتنا في العائلات والمجتمعات، خاصّةً في هذه الأيّام الصعبة والأليمة التي نعيشها، أكان هنا في لبنان، أو في العراق حيث يشارك معنا في هذا الاحتفال جمعٌ من أحبّائنا المهجَّرين العراقيين، أو في سوريا، أو في الأراضي المقدسة".

وشدّد غبطته على أنّ "تلميذ المسيح يُعرَف بمحبّته وتواضُعه، وبصدقه بالمحبّة والتواضع، كي يكون مثالاً للأولاد الأحبّاء الذين علينا أن نهتمّ بهم ونشكر الله على هذه الأمانة التي وهبنا إيّاها. وهنا نذكّركم أنّ رتبة غسل الأقدام قديمة العهد في كنيستنا السريانية، وفي المدن الكبرى كنّا نرى الكثيرين من المسيحيين يشاركون في القداس ورتبة غسل الأقدام في كنائسنا السريانية، لأنّنا كنّا منذ القدم نعيش هذا الاحتفال الرائع الذي شاركتم فيه اليوم، احتفال تواضُع الرب يسوع ومحبّته".

وختم غبطته موعظته ضارعاً "إلى الرب المخلّص الفادي، ونحن، إن شاء الله، سنجدِّد غداً يوم الجمعة العظيمة إيماننا بفدائنا بموت يسوع على الصليب، ومن ثمّ يوم الأحد القادم بقيامته المجيدة. نبتهل إليه أن يبارك هؤلاء الذين يمثّلون الرسل، ويبارك عائلاتهم، ويباركنا جميعاً وأولادنا وشبيبتنا، كي نستحقّ دائماً أن نكون تلاميذ الرب يسوع".

وقبل نهاية القداس، طاف غبطته حاملاً القربان المقدس في زيّاح حبري داخل الكاتدرائية، ومباركاً به جموع المؤمنين. ثمّ، وبعد فترة من السجود والتأمّل، منح غبطته المؤمنين البركة الختامية.

 

 











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6918 ثانية