رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank      برشلونة يسحق بيتيس ويواصل انطلاقته المثالية بالدوري الإسباني      حقنة جديدة تقتل الخلايا الدهنية.. هل تمنع استعادة الوزن؟      البابا لاوُن الرابع عشر يعود إلى الفاتيكان بعد تحسّن حالته الصحية      العراق يخطط لافتتاح 10 مستشفيات خلال ستة أشهر.. والجوادين والحرية في مقدمة المشاريع      بغديدا.. حكاية بلدة سريانية عريقة صمدت كنائسها ومخطوطاتها في وجه الغزوات والحروب      بطلات أكاد عنكاوا إلى نهائي بطولة أندية العراق للكرة الطائرة النسوية دون خسارة      الخارجية الأمريكية: إقليم كوردستان أكثر انفتاحاً على الاستثمار.. وفرص الغاز مرهونة بحل الخلافات مع بغداد      وزير النفط العراقي: الشركات الأمريكية ركيزة أساسية لتطوير قطاعي النفط والغاز      واشنطن تهدد مسؤولين انتخابيين في كاليفورنيا بالملاحقة القضائية بسبب أصوات يُشتبه بأنها لغير مواطنين
| مشاهدات : 1301 | مشاركات: 0 | 2025-04-16 07:19:18 |

من 3.67% إلى لا شيء.. ويتكوف يثير الجدل حول يورانيوم إيران

ستيف ويتكوف (أرشيفية - أسوشييتد برس)

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

فيما يعمل المسؤولون الأميركيون على وضع إطار عمل لاتفاق نووي محتمل مع إيران قبيل الجولة الثانية المرتقبة، السبت المقبل، في سلطنة عمان، أثارت تصريحات المبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الذي يترأس الوفد الأميركي، الجدل خلال الساعات الماضية.

فبعد أن أعلن في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" مساء الاثنين الماضي أنه لا حاجة لإيران لتخصيب اليورانيوم بدرجة تفوق الـ 3,67%، اعتبر بعض السياسيين والصحافيين هذا الموقف تراجعاً.

ما حدا بويتكوف إلى توضيح موقفه ثانية، عبر تغريدة نشرها مساء أمس مكتبه على منصة إكس، أكد فيها مجددا أن أي اتفاق مقبل مع الجانب الإيراني يجب أن يرسي إطارا للسلام والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط، ما يعني وقف تخصيب اليورانيوم وبرنامج التسلح الإيراني.

 

تعليقات تتقاطر

رغم ذلك، تقاطرت التعليقات على منصات إكس، إذ اعتبر السيناتور ليندسي غراهام في تغريدة على حسابه مساء أمس أن "أي اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي لا يمكن أن يتضمن القدرة على التخصيب لأن هذه هي الطريقة التي تصنع بها سلاحا نوويا".

من جهتها، رأت الأستاذة والباحثة في جامعة أكسفورد، نيكول جرايوسكي، أن موقف الإدارة الأميركية تغير في ساعات، من السماح بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60% إلى 3,67% إلى عدم التخصيب على الإطلاق، وذلك تعليقا على تغريدة مكتب ويتكوف.

بدوره، دخل مايك بانس، الذي شغل منصب نائب رئيس الولايات المتحدة الـ48 من 2017 إلى 2021 خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى، على الخط.

وكتب في تغريدة على حسابه في إكس، مساء أمس الثلاثاء، لا يجوز السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي أو وسائل إنتاجه.

كما اعتبر أن "السماح لطهران بتنفيذ برنامج تخصيب من أي نوع سيُعرّض إسرائيل وأميركا للخطر". ودعا إلى "تفكيك البرنامج النووي الإيراني أو تدميره".

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي، أشار خلال لقاء مع مجموعة من السياسيين أمس إلى "أن المراحل الأولى من محادثات عُمان سارت بنحو جيّد"، داعيا إلى المضيّ قدمًا من الآن فصاعدًا بدقة.

إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن الخطوط الحمراء بالنسبة إلى إيران واضحة كما هي بالنسبة للطرف الآخر (أي الأميركي).

فيما أكد المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني على أن الأمن القومي الإيراني والسلاح خط أحمر.

أتت تلك المواقف بعدما لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا بالخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات مع طهران.

وكان ترامب انسحب خلال ولايته الأولى في العام 2018 من اتفاق 2015، وأعاد فرض عقوبات قاسية على إيران التي ظلت ملتزمة بالاتفاق لمدة عام بعدها، قبل أن تبدأ في التراجع عن التزاماتها بموجبه. ووصف حينها هذا الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما بأنه "أسوأ اتفاق تم التفاوض عليه" مع إيران.

في حين أوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أحدث تقرير لها صدر في فبراير الماضي، أن طهران تمتلك 274,8 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهو ما يتجاوز بكثير نسبة 3,67% التي حددها اتفاق 2015، وبذلك صارت أقرب إلى عتبة 90% المطلوبة للاستخدام في صنع السلاح النووي.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8852 ثانية