ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      قداسةُ البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفداً من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      البطريرك نونا يصل باريس لزيارة المطران أنار الراقد في المستشفى      السقيلبية تحت الخوف مجدداً.. اعتداءات وإطلاق نار تهز مدينة مسيحية في ريف حماة ومطالب بمحاسبة المعتدين      مسرور بارزاني يبحث أوضاع المسيحيين مع رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الإقليم والموصل وكركوك      بحضور دبلوماسي وثقافي بارز.. انطلاق النسخة الثالثة لمعرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد      المنظمة الثقافية الأميركية الآشورية في أريزونا تحتفل بمرور 14 عاماً على تأسيسها      مؤسسة الجالية الكلدانية في أميركا توسّع برامج تعليم السورث والحفاظ على اللغة الكلدانية      المسيحيون في سوريا أمام مفترق مصيري.. حرب ونزوح وانهيار اقتصادي يهدد حضوراً عمره ألفا عام      ديربي بغداد وصدام دهوك والزوراء.. دوري نجوم العراق يعود بجولة نارية بعد التوقف الدولي      100 ألف فرصة تعاقدية للخريجين في موازنة العراق 2027.. وإقليم كوردستان ضمن المستفيدين      العراق ينقل مليوني برميل نفط عبر مضيق هرمز في أول عملية من نوعها منذ عقود      اليمن يعلن بدء عملية عسكرية واسعة لاستعادة الأراضي الخاضعة للحوثيين      توقظك من النوم.. لماذا تحدث تشنجات الساق ليلا؟      "عاصفة رونالدو" تلاحق جيسوس.. الصمت لم يوقف الأسئلة      العرض العالمي الأول لفيلم يوثق الذاكرة الآشورية في لوس أنجلوس      ما أصول بابوات الكنيسة الكاثوليكيّة؟      بدء تنفيذ خط المياه الثالث بين دوكان والسليمانية لمواجهة شح المياه      العراق يحصل على استثناء أميركي لتسيير 40 رحلة جوية إيرانية يومياً من النجف وإليها
| مشاهدات : 1318 | مشاركات: 0 | 2025-04-06 12:47:34 |

الخطايا الثلاث لمرشح الانتخابات

أسعد عبدالله عبدعلي

  

قبل الدخول في ساحة الانتخابات ننشر افكار مهمة تساعد في نجاح المرشحين الأخيار, والساعين لخدمة العراق, واليوم نشخص أمر يقع فيها الكثير من المرشحين, لأسباب متعددة, تؤثر في حملتهم وتسبب في ابتعاد الجمهور عنهم,  ونسميها بالخطايا الثلاث الخطرة جدا والمتداولة جدا في مجتمعنا في كل موسم انتخابي, واشير هنا الى اكبر المصائب التي تسبب في سقوط المرشح الانتخابي, ألا وهو فقدان الاهتمام بالقضايا المحلية, التي تشكل هم كبير للمواطن, او اعتماد استراتيجية غير مناسبة, او الانغماس في نقد الاخرين والتسفيط بهدف البروز, وهو نوع من المزايدات السياسية, فان أخطاء المرشحين في الانتخابات يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نتائجهم.

 

     الخطيئة الاولى: فقدان الاهتمام بالقضايا المحلية

تجاهل قضايا محلية مهمة, تهم المجتمع المحلي, وتشكل صداع دائم لهم, والتركيز على مسائل عامة قد لا تهم الناخبين, ان فقدان الاتصال بالقضايا المحلية يعتبر من المشاكل الكبيرة التي قد تؤثر سلبًا على الانتخابات, والتفاعل بين الناخبين والمرشحين, حيث يشعر الناخبون بالإحباط وعدم الاهتمام، مما يخفض من نسبة مشاركتهم في الانتخابات.

فإذا المرشح ركز على القضايا الوطنية, حيث تفضل الأحزاب السياسية التركيز على قضايا ذات طابع وطني أو دولي تسجل لها نقاطًا سياسية، متجاهلة القضايا المحورية على مستوى المجتمعات المحلية.

وتساهم وسائل الإعلام التابعة للمرشح أحيانًا في تعزيز هذا الفقدان, من خلال التركيز على الأخبار ذات الطابع العام بدلًا من الأخبار المحلية, وعندما لا يجد الناخبون من يمثل قضاياهم وأفكارهم المحلية, مما يؤدي بهم إلى فقدان الثقة في العملية الانتخابية كلها, والعواقب هي انخفاض المشاركة في الانتخابات وضياع أصوات كان ممكن يكسبها الناخب.

ان التباعد بين الناخبين والمرشحين قد يتسبب في تضاءل العلاقة بين القاعدة الانتخابية والمرشحين, وبالتالي يضعف الديمقراطية, ويتسبب لاحقا في فقدان الثقة في المؤسسات, عندما لا يشعر الناس أن قضاياهم تُسمع.

 

     خطوات للتغلب على هذه المشكلة:

اولا: تشجيع الحوار المحلي: عبر تنظيم فعاليات لجمع المعلومات من المجتمع المحلي حول قضاياه الخاصة.

ثانيا: التواصل الفعّال: يجب على المرشحين التواصل بوضوح وبانتظام حول قضايا محلية تهم المجتمع.

ثالثا: الاستجابة للاحتياجات المحلية: يجب أن تشمل البرامج السياسية مسائل قريبة من اهتمامات الناخبين محليًا.

 

     الخطيئة الثانية: الحملات غير الفعالة

من اكبر المخاطر على المرشح الانتخابي هو استراتيجيات حملات غير فعالة, فإن استخدام استراتيجيات تسويقية غير مناسبة, أو مفرطة في التعقيد, بدلاً من التوجه مباشرة للناخبين بطرق بسيطة ومباشرة, يمكن أن تؤدي إلى نتائج مخيبة للآمال، خاصة عندما تتجاهل الفهم الجيد للجمهور المستهدف, مثلا استخدام لغة معقدة أو مفاهيم صعبة قد يبعد الناخبين, حيث يجب أن تكون الرسائل مباشرة وسهلة الفهم, وان التركيز على عدة قضايا في وقت واحد قد يربك الناخبين, فمن الأفضل التركيز على موضوع رئيسي واحد.

كذلك ان عدم إجراء بحوث كافية لفهم اهتمامات الناخبين واحتياجاتهم, يمكن أن يؤدي إلى حملات غير فعالة, فان استخدام نفس الاستراتيجية مع جميع الفئات العمرية أو الثقافية قد لا يحقق النجاح, بل يجب تعديل الرسائل بناءً على الفئة المستهدفة.. كذلك ان الاستعانة بالتكنولوجيا بشكل غير مدروس, والاستخدام المفرط للوسائط الرقمية رغم أهميتها، إلا أن الاعتماد الكامل عليها دون تواصل شخصي يمكن أن يقلل من تأثير الحملة، خاصة في المجتمعات التقليدية, ويمكن أن يجعل الناخبين يشعرون بعدم الاهتمام.

فان عدم تخصيص الوقت للقاء الناخبين وجهًا لوجه, أو تنظيم فعاليات محلية يمكن أن يحدث فجوة في العلاقة.

كذلك يجب الالتفات الى قضية عدم التجديد, والتقيد بالطرق التقليدية, فإن الاعتماد على أساليب قديمة قد تصبح غير فعالة في عالم سريع التغيير, يجب تحديث الاستراتيجيات بانتظام لمواكبة الاتجاهات الحديثة, في المجمل، من المهم أن تكون الاستراتيجيات بسيطة وملائمة وتستند إلى فهم عميق للجمهور.

 

     الخطيئة الثالثة: الانتقاد اللاذع للخصوم

من أخطر السلبيات التي يقع فيها بعض مرشحي الانتخابات هو الانتقاد اللاذع للخصوم بدلًا من طرح أفكار إيجابية خاصة به، مما يمكن أن يضر بالصورة العامة له, الانتقاد اللاذع للخصوم بدلاً من تقديم أفكار إيجابية يُعتبر استراتيجياً سلبياً في المحادثات والمنافسات، سواء كانت سياسية أو اجتماعية, وهذا النهج يمكن أن يؤثر سلبًا على الصورة العامة للفرد أو المجموعة المعنية للأسباب التالية:

  1. فقدان المصداقية: عندما يركز الشخص على انتقاد الآخرين بدلاً من تقديم أفكار بناءة، قد يُنظر إليه على أنه غير قادر على تقديم حلول فعلية، مما يؤدي إلى فقدان المصداقية في عيون الجمهور.
  2. تحقيق ردود فعل سلبية: الانتقاد الحاد يمكن أن يؤدي إلى ردود فعل دفاعية من الخصوم، مما يعزز الانقسام بدلًا من تشجيع الحوار والنقاش المثمر.
  3. نقص الإيجابية: عدم تقديم رؤية إيجابية يُفقد الجهود فرصة جذب المؤيدين, فإن الجمهور يميل إلى دعم الأشخاص أو الأفكار التي تقدم أملاً وحلولاً، وليس فقط من تنتقد الآخرين.
  4. تأثيرات على العلاقات: هذه الأسلوب قد يؤدي إلى تدهور العلاقات بين الأفراد أو الفرق، مما يُعقد أي جهود تعاون مستقبلية.
  5. الإفراط في الانتقاد: إذا استمر الشخص في استخدام هذه الاستراتيجية، قد يتحول إلى "الناقد الدائم"، مما يمكن أن ينعكس سلباً على نفسيته وحتى على علاقاته الشخصية.

 

     اخيرا:

استخدام الانتقاد اللاذع كاستراتيجية يمكن أن يكون له نتائج عكسية، حيث يُفضل دائمًا التركيز على تقديم أفكار وآراء إيجابية تدعم الحوار البناء وتعزز من صورة الفرد.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي

العراق – بغداد

موبايل/07702767005

ايميل/ [email protected]

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7877 ثانية