الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار      تقرير: صدور أوامر للجيش الأميركي بالاستعداد لضربات محتملة ضد إيران      الكشف عن "رشوة" لتغيير الفائز بالكرة الذهبية      كريستا بايك.. قصة السجينة الأمريكية التي نجت من حقنتين قاتلتين      دراسة: خضروات اليوم توفر نصف القيمة الغذائية التي كانت توفرها في الستينيات      علامات في ساقيك قد تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها      البابا لاون يفتتح لقاءً عالميًا حول العائلة بعد عشر سنوات على فرح الحب      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق
| مشاهدات : 1320 | مشاركات: 0 | 2025-04-06 12:47:34 |

الخطايا الثلاث لمرشح الانتخابات

أسعد عبدالله عبدعلي

  

قبل الدخول في ساحة الانتخابات ننشر افكار مهمة تساعد في نجاح المرشحين الأخيار, والساعين لخدمة العراق, واليوم نشخص أمر يقع فيها الكثير من المرشحين, لأسباب متعددة, تؤثر في حملتهم وتسبب في ابتعاد الجمهور عنهم,  ونسميها بالخطايا الثلاث الخطرة جدا والمتداولة جدا في مجتمعنا في كل موسم انتخابي, واشير هنا الى اكبر المصائب التي تسبب في سقوط المرشح الانتخابي, ألا وهو فقدان الاهتمام بالقضايا المحلية, التي تشكل هم كبير للمواطن, او اعتماد استراتيجية غير مناسبة, او الانغماس في نقد الاخرين والتسفيط بهدف البروز, وهو نوع من المزايدات السياسية, فان أخطاء المرشحين في الانتخابات يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نتائجهم.

 

     الخطيئة الاولى: فقدان الاهتمام بالقضايا المحلية

تجاهل قضايا محلية مهمة, تهم المجتمع المحلي, وتشكل صداع دائم لهم, والتركيز على مسائل عامة قد لا تهم الناخبين, ان فقدان الاتصال بالقضايا المحلية يعتبر من المشاكل الكبيرة التي قد تؤثر سلبًا على الانتخابات, والتفاعل بين الناخبين والمرشحين, حيث يشعر الناخبون بالإحباط وعدم الاهتمام، مما يخفض من نسبة مشاركتهم في الانتخابات.

فإذا المرشح ركز على القضايا الوطنية, حيث تفضل الأحزاب السياسية التركيز على قضايا ذات طابع وطني أو دولي تسجل لها نقاطًا سياسية، متجاهلة القضايا المحورية على مستوى المجتمعات المحلية.

وتساهم وسائل الإعلام التابعة للمرشح أحيانًا في تعزيز هذا الفقدان, من خلال التركيز على الأخبار ذات الطابع العام بدلًا من الأخبار المحلية, وعندما لا يجد الناخبون من يمثل قضاياهم وأفكارهم المحلية, مما يؤدي بهم إلى فقدان الثقة في العملية الانتخابية كلها, والعواقب هي انخفاض المشاركة في الانتخابات وضياع أصوات كان ممكن يكسبها الناخب.

ان التباعد بين الناخبين والمرشحين قد يتسبب في تضاءل العلاقة بين القاعدة الانتخابية والمرشحين, وبالتالي يضعف الديمقراطية, ويتسبب لاحقا في فقدان الثقة في المؤسسات, عندما لا يشعر الناس أن قضاياهم تُسمع.

 

     خطوات للتغلب على هذه المشكلة:

اولا: تشجيع الحوار المحلي: عبر تنظيم فعاليات لجمع المعلومات من المجتمع المحلي حول قضاياه الخاصة.

ثانيا: التواصل الفعّال: يجب على المرشحين التواصل بوضوح وبانتظام حول قضايا محلية تهم المجتمع.

ثالثا: الاستجابة للاحتياجات المحلية: يجب أن تشمل البرامج السياسية مسائل قريبة من اهتمامات الناخبين محليًا.

 

     الخطيئة الثانية: الحملات غير الفعالة

من اكبر المخاطر على المرشح الانتخابي هو استراتيجيات حملات غير فعالة, فإن استخدام استراتيجيات تسويقية غير مناسبة, أو مفرطة في التعقيد, بدلاً من التوجه مباشرة للناخبين بطرق بسيطة ومباشرة, يمكن أن تؤدي إلى نتائج مخيبة للآمال، خاصة عندما تتجاهل الفهم الجيد للجمهور المستهدف, مثلا استخدام لغة معقدة أو مفاهيم صعبة قد يبعد الناخبين, حيث يجب أن تكون الرسائل مباشرة وسهلة الفهم, وان التركيز على عدة قضايا في وقت واحد قد يربك الناخبين, فمن الأفضل التركيز على موضوع رئيسي واحد.

كذلك ان عدم إجراء بحوث كافية لفهم اهتمامات الناخبين واحتياجاتهم, يمكن أن يؤدي إلى حملات غير فعالة, فان استخدام نفس الاستراتيجية مع جميع الفئات العمرية أو الثقافية قد لا يحقق النجاح, بل يجب تعديل الرسائل بناءً على الفئة المستهدفة.. كذلك ان الاستعانة بالتكنولوجيا بشكل غير مدروس, والاستخدام المفرط للوسائط الرقمية رغم أهميتها، إلا أن الاعتماد الكامل عليها دون تواصل شخصي يمكن أن يقلل من تأثير الحملة، خاصة في المجتمعات التقليدية, ويمكن أن يجعل الناخبين يشعرون بعدم الاهتمام.

فان عدم تخصيص الوقت للقاء الناخبين وجهًا لوجه, أو تنظيم فعاليات محلية يمكن أن يحدث فجوة في العلاقة.

كذلك يجب الالتفات الى قضية عدم التجديد, والتقيد بالطرق التقليدية, فإن الاعتماد على أساليب قديمة قد تصبح غير فعالة في عالم سريع التغيير, يجب تحديث الاستراتيجيات بانتظام لمواكبة الاتجاهات الحديثة, في المجمل، من المهم أن تكون الاستراتيجيات بسيطة وملائمة وتستند إلى فهم عميق للجمهور.

 

     الخطيئة الثالثة: الانتقاد اللاذع للخصوم

من أخطر السلبيات التي يقع فيها بعض مرشحي الانتخابات هو الانتقاد اللاذع للخصوم بدلًا من طرح أفكار إيجابية خاصة به، مما يمكن أن يضر بالصورة العامة له, الانتقاد اللاذع للخصوم بدلاً من تقديم أفكار إيجابية يُعتبر استراتيجياً سلبياً في المحادثات والمنافسات، سواء كانت سياسية أو اجتماعية, وهذا النهج يمكن أن يؤثر سلبًا على الصورة العامة للفرد أو المجموعة المعنية للأسباب التالية:

  1. فقدان المصداقية: عندما يركز الشخص على انتقاد الآخرين بدلاً من تقديم أفكار بناءة، قد يُنظر إليه على أنه غير قادر على تقديم حلول فعلية، مما يؤدي إلى فقدان المصداقية في عيون الجمهور.
  2. تحقيق ردود فعل سلبية: الانتقاد الحاد يمكن أن يؤدي إلى ردود فعل دفاعية من الخصوم، مما يعزز الانقسام بدلًا من تشجيع الحوار والنقاش المثمر.
  3. نقص الإيجابية: عدم تقديم رؤية إيجابية يُفقد الجهود فرصة جذب المؤيدين, فإن الجمهور يميل إلى دعم الأشخاص أو الأفكار التي تقدم أملاً وحلولاً، وليس فقط من تنتقد الآخرين.
  4. تأثيرات على العلاقات: هذه الأسلوب قد يؤدي إلى تدهور العلاقات بين الأفراد أو الفرق، مما يُعقد أي جهود تعاون مستقبلية.
  5. الإفراط في الانتقاد: إذا استمر الشخص في استخدام هذه الاستراتيجية، قد يتحول إلى "الناقد الدائم"، مما يمكن أن ينعكس سلباً على نفسيته وحتى على علاقاته الشخصية.

 

     اخيرا:

استخدام الانتقاد اللاذع كاستراتيجية يمكن أن يكون له نتائج عكسية، حيث يُفضل دائمًا التركيز على تقديم أفكار وآراء إيجابية تدعم الحوار البناء وتعزز من صورة الفرد.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي

العراق – بغداد

موبايل/07702767005

ايميل/ [email protected]

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6260 ثانية