قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1020 | مشاركات: 0 | 2025-01-24 11:52:45 |

بريطانيا.. تنامي معارضة الهجرة والعراقيون في المرتبة الثالثة بمعدل الجريمة

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

تشهد بريطانيا تنامياً في شعبية الأحزاب السياسية المناهضة للهجرة، مقابل تراجع واضح لشعبية الأحزاب المتساهلة مع المهاجرين، فيما احتل المهاجرون العراقيون المرتبة الثالثة في معدل الجريمة، وفقاً لوزارة الداخلية. 

ونشر موقع "يوغوف" البريطاني أحدث استطلاعاته حول المشهد السياسي في البلاد، أظهر أن حزب العمال بقيادة كير ستارمر سيحصل على 26٪ من الأصوات في حال جرت انتخابات الآن، مقارنة بـ36٪ حصل عليها في انتخابات الماضي. 

في المقابل، سيحصل حزب الإصلاح المناهض للهجرة على 25٪ من الأصوات، بزيادة ملحوظة عن نسبة 14.3٪ التي حققها في الانتخابات السابقة.

هذا التغير يُعزى بشكل كبير إلى قضية الهجرة. ففي العام 2023، دخل 29,437 مهاجراً إلى بريطانيا، بينما ارتفع العدد العام الماضي إلى 36,816 مهاجراً، 65٪ منهم دخلوا بعد تولي ستارمر منصبه. 

وفقاً للموقع الرسمي للحكومة البريطانية، ارتفعت نسبة المؤيدين لترحيل المهاجرين من 20٪ في آذار2023 إلى 34٪ في آذار الماضي.

 

أداء الأحزاب الأخرى 

استطلاع "يوغوف" أظهر أن حزب المحافظين سيحصل على 22٪ من الأصوات، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 1.7٪ مقارنة بالانتخابات السابقة. أما حزب الديمقراطيين الأحرار، فسيحصل على 14٪، وحزب الخضر على 8٪، والحزب القومي الاسكتلندي على 3٪. 

جدير بالذكر أن هذه الأحزاب الصغيرة مجتمعةً ستشكل 25٪ من الأصوات، مقارنة بـ21.4٪ في الانتخابات الماضية.

 

ارتفاع معدل الجريمة بين اللاجئين وطالبي اللجوء 

من أبرز الأسباب التي دفعت العديد من المواطنين البريطانيين إلى المطالبة بترحيل اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين هو "ارتفاع معدل الجريمة" المرتكبة من قبلهم. 

وفقاً لإحصائيات وزارة الداخلية البريطانية، بلغت نسبة المعتقلين من المواطنين البريطانيين العام الماضي 1.2٪ فقط، وهي نسبة منخفضة مقارنة بمعدلات الاعتقال بين الجنسيات الأخرى التي لجأت إلى بريطانيا.

تشير الإحصائيات إلى أن الألبان سجلوا أعلى نسبة بين المعتقلين، حيث تم توقيف 21٪ منهم العام الماضي بتهم جنائية. يليهم الأفغان بنسبة 10.7٪، ثم العراقيون بنسبة 9.3٪. 

جاء الجزائريون والمغاربة والصوماليون في المراتب من الرابعة إلى السادسة ضمن الجنسيات الأكثر تورطاً في الجرائم، بحسب بيانات وزارة الداخلية.

 

تكلفة المهاجرين 

يشكل المهاجرون العمود الفقري للقوى العاملة في بريطانيا، إذ تشير الإحصاءات الرسمية إلى حاجة البلاد إلى 2.5 مليون عامل. ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام المحلية، فإن واحداً من كل خمسة موظفين أو عمال في بريطانيا هو لاجئ أو طالب لجوء. 

ورغم أن المهاجرين يسهمون في سد النقص الحاد في القوى العاملة، إلا أنهم يمثلون عبئاً مالياً كبيراً على الحكومة البريطانية. 

بحسب وزارة الداخلية البريطانية، أنفقت الحكومة 5.82 مليار دولار على المهاجرين خلال العام الماضي، بزيادة تُقدّر بنحو 500 مليون دولار مقارنة بالعام الذي سبقه.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6786 ثانية