نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟      سيدات أكاد عنكاوا يحققن الفوز الثاني في بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      القنصل الأميركي الجديد في أربيل: الولايات المتحدة داعم أساسي لشعب كوردستان      رئيس الوزراء العراقي يؤكد لولي العهد السعودي رفض استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول المنطقة      المعارضة الأسترالية تقترح خفض الهجرة إلى 100 ألف شخص سنوياً وتشديد شروط التأشيرات      السلطات الأمريكية تصادر هاتف النائبة إلهان عمر وتستدعي أقاربها في تحقيق اتحادي      قيود على «ستارلينك» تربك العمليات العسكرية الأوكرانية وتثير مخاوف بشأن الدعم الأمريكي      صندوق النقد الدولي يحذّر: استمرار الحرب واضطراب إمدادات الطاقة يهددان اقتصادات الشرق الأوسط      بيكاسو كشف سر السعادة والإنجاز في جملة واحدة.. موهبتك ليست لك وحدك      لماذا يشعر الجميع أحيانا بالسقوط خلال النوم؟ خبيرة تشرح نمطا عاما للأحلام
| مشاهدات : 1056 | مشاركات: 0 | 2025-01-17 10:58:18 |

دراسة: محركات البحث تغذي الذكاء الاصطناعي بمعلومات "مضللة وعنصرية"

هاتف ذكي وجهاز كمبيوتر محمول يعرضان شعارات مختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي OpenAI وروبوت ChatGPT، أكتوبر 2023 - AFP

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

طور باحثون من جامعة برمنجهام إطار عمل جديد لتحسين أداء نماذج اللغة الكبيرة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل ChatGPT، عبر دمج مبادئ من علم اللغة الاجتماعي، بهدف معالجة التحديات الناجمة عن انتشار المعلومات المضللة والمحتوى التمييزي، بما في ذلك القوالب النمطية العنصرية والجنسية.

وتشير دراسة نُشرت في دورية "فرونتيرز: أرتفيشيال إنتلجينس" Frontiers in Artificial Intelligence، إلى أن التحيزات الاجتماعية والمعلومات الخاطئة التي تنتجها أنظمة الذكاء الاصطناعي غالباً ما تعود إلى القصور في قواعد البيانات اللغوية التي تُدرَّب عليها.

وأكد الباحثون أن تمثيل التنوع اللغوي بدقة يمكن أن يحسن بشكل كبير من أداء هذه الأنظمة، ويجعلها أكثر دقة وموثوقية وأخلاقية.

وتعتبر محركات البحث التي تغذي الذكاء الاصطناعي المولد من أبرز التطورات التكنولوجية في عصرنا الحالي، إذ توفر أدوات قوية لتحليل النصوص وإنتاج المحتوى، لكن هذه المحركات ليست خالية من العيوب، إذ تعاني من مجموعة مشكلات يمكن أن تُلحق الضرر بالمجتمع، مثل انتشار المعلومات المضللة والمحتوى التمييزي.

وهذه التحديات تنبع بشكل رئيسي من القصور في قواعد البيانات اللغوية التي تُستخدم لتدريب هذه النماذج، وتميل محركات البحث إلى تكرار المعلومات المضللة إذا كانت جزءاً من البيانات التي تم تدريبها عليها، ويؤدي ذلك إلى انتشار واسع للأخبار الزائفة والمعلومات غير الدقيقة، مما يمكن أن يؤثر سلباً على القرارات الفردية والمجتمعية؛ إذ يمكن للمعلومات الخاطئة حول القضايا الصحية أو السياسية أن تضلل الجمهور وتؤدي إلى عواقب وخيمة.

 

التمييز والعنصرية

وتعاني نماذج الذكاء الاصطناعي من التحيزات الموجودة في بيانات التدريب، والتي قد تحتوي على قوالب نمطية تمييزية ضد فئات معينة من الناس، وهو ما يؤدي إلى إنتاج محتوى قد يكون عنصرياً أو جنسياً، مما يعزز من التمييز الاجتماعي ويضر بالفئات المهمشة.

كما تفتقر بعض النماذج إلى التمثيل الكافي للهجات واللغات المختلفة، مما يؤدي إلى أداء ضعيف عند التعامل مع مستخدمين من خلفيات ثقافية، ولغوية متنوعة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إقصاء بعض الفئات من الفوائد التي تقدمها هذه التكنولوجيا.

وللتغلب على التحيزات اللغوية والاجتماعية، يجب أن تشمل مجموعات البيانات المستخدمة في تدريب نماذج اللغة مجموعة متنوعة من اللغات واللهجات والسياقات الاجتماعية المختلفة، إذ يساعد هذا في تقليل التحيزات ويعزز قدرة النماذج على فهم السياقات المختلفة بدقة.

وبحسب الدراسة؛ فإن دمج مبادئ علم اللغة الاجتماعي في تطوير نماذج اللغة يساعد في فهم كيفية تأثير التنوع الاجتماعي والثقافي على استخدام اللغة، وهو ما يمكن أن يؤدي هذا إلى تحسين دقة النماذج وجعلها أكثر وعياً واحتراماً للتنوع.

كما يجب مراجعة البيانات المستخدمة في التدريب بعناية لإزالة أو تعديل المحتوى الذي يحتوي على معلومات مضللة أو تحيزات اجتماعية، ويقول الباحثون إن هذه الخطوة أساسية لضمان أن النماذج لا تتعلم أو تكرر الأنماط السلبية.

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، جاك جريف، إن الذكاء الاصطناعي قد يميل إلى إنتاج تصورات سلبية عن بعض الأعراق أو الأجناس بسبب البيانات التي يُدرَّب عليها، والتي قد تحتوي على أفكار ضارة أو غير دقيقة أو عنصرية أو معلومات مضللة.

وأضاف أن تدريب نماذج اللغة على مجموعات بيانات متنوعة تعكس التنوع اللغوي، يمكن أن يعزز القيمة المجتمعية لهذه الأنظمة.

وأوصت الدراسة بزيادة التنوع الاجتماعي واللغوي في بيانات التدريب بدلاً من مجرد توسيع حجمها، مشددة على أهمية دمج الرؤى من العلوم الإنسانية والاجتماعية لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تخدم البشرية بشكل أفضل.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5663 ثانية