المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      غبطة البطريرك نونا يزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      تراجع ترتيب سوريا بشكل كبير في تصنيف منظمة “الأبواب المفتوحة” لاضطهاد المسيحيين، فيما بقيت إيران والعراق وتركيا إلى حد كبير دون تغيير      بيان ادانة من المجلس الشعبي يدين القصف الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة باراستن      النائبان رامي نوري سياوش و د. جيمس حسدو هيدو يدينان استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان و مقر اقامة مدير مؤسسة (باراستن)      القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة مريم العذراء في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في اربيل      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الرسامة الكهنوتية لثلاثة شمامسة - كاتدرائية مار زيّا الطوباوي في موديستو- كاليفورنيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد انتقال السيّدة العذراء مريم وبركتها للكروم- كنيسة مار اغناطيوس، الكرسي البطريركي – بيروت      «اكتشاف صادم.. مصابيح "ليد" تدمر تمثيلك الغذائي      زلزال فلوريس يلحق أضراراً بعشرات الكنائس والقداديس تُقام في الأماكن المفتوحة      محافظ السليمانية: طلبنا تشكيل لجنة على مستوى إقليم كوردستان للتحقيق في الحرائق      طاقم تحكيم عراقي دولي يُكلف بإدارة مباريات "خليجي 27" في السعودية      مستشفى "رزكاري" التعليمي في أربيل يفتتح عياداته الاستشارية بنظام الطابور الإلكتروني      تقرير بريطاني: مشاريع الأنابيب لن تحرر العراق من قبضة هرمز      مصادر مطلعة: طهران قد تنقل الحرب مع واشنطن إلى أوروبا      الفاتيكان يوافق على نصوص ليتورجية خاصة بالقديس الحارث ورفاقه الشهداء      دعوات لاون الرابع عشر والبابوات السابقين إلى حل الدولتين      «الهروب الكبير للأدمغة».. مستقبل إيران العلمي والتكنولوجي في خطر
| مشاهدات : 1000 | مشاركات: 0 | 2025-01-17 10:58:18 |

دراسة: محركات البحث تغذي الذكاء الاصطناعي بمعلومات "مضللة وعنصرية"

هاتف ذكي وجهاز كمبيوتر محمول يعرضان شعارات مختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي OpenAI وروبوت ChatGPT، أكتوبر 2023 - AFP

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

طور باحثون من جامعة برمنجهام إطار عمل جديد لتحسين أداء نماذج اللغة الكبيرة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل ChatGPT، عبر دمج مبادئ من علم اللغة الاجتماعي، بهدف معالجة التحديات الناجمة عن انتشار المعلومات المضللة والمحتوى التمييزي، بما في ذلك القوالب النمطية العنصرية والجنسية.

وتشير دراسة نُشرت في دورية "فرونتيرز: أرتفيشيال إنتلجينس" Frontiers in Artificial Intelligence، إلى أن التحيزات الاجتماعية والمعلومات الخاطئة التي تنتجها أنظمة الذكاء الاصطناعي غالباً ما تعود إلى القصور في قواعد البيانات اللغوية التي تُدرَّب عليها.

وأكد الباحثون أن تمثيل التنوع اللغوي بدقة يمكن أن يحسن بشكل كبير من أداء هذه الأنظمة، ويجعلها أكثر دقة وموثوقية وأخلاقية.

وتعتبر محركات البحث التي تغذي الذكاء الاصطناعي المولد من أبرز التطورات التكنولوجية في عصرنا الحالي، إذ توفر أدوات قوية لتحليل النصوص وإنتاج المحتوى، لكن هذه المحركات ليست خالية من العيوب، إذ تعاني من مجموعة مشكلات يمكن أن تُلحق الضرر بالمجتمع، مثل انتشار المعلومات المضللة والمحتوى التمييزي.

وهذه التحديات تنبع بشكل رئيسي من القصور في قواعد البيانات اللغوية التي تُستخدم لتدريب هذه النماذج، وتميل محركات البحث إلى تكرار المعلومات المضللة إذا كانت جزءاً من البيانات التي تم تدريبها عليها، ويؤدي ذلك إلى انتشار واسع للأخبار الزائفة والمعلومات غير الدقيقة، مما يمكن أن يؤثر سلباً على القرارات الفردية والمجتمعية؛ إذ يمكن للمعلومات الخاطئة حول القضايا الصحية أو السياسية أن تضلل الجمهور وتؤدي إلى عواقب وخيمة.

 

التمييز والعنصرية

وتعاني نماذج الذكاء الاصطناعي من التحيزات الموجودة في بيانات التدريب، والتي قد تحتوي على قوالب نمطية تمييزية ضد فئات معينة من الناس، وهو ما يؤدي إلى إنتاج محتوى قد يكون عنصرياً أو جنسياً، مما يعزز من التمييز الاجتماعي ويضر بالفئات المهمشة.

كما تفتقر بعض النماذج إلى التمثيل الكافي للهجات واللغات المختلفة، مما يؤدي إلى أداء ضعيف عند التعامل مع مستخدمين من خلفيات ثقافية، ولغوية متنوعة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إقصاء بعض الفئات من الفوائد التي تقدمها هذه التكنولوجيا.

وللتغلب على التحيزات اللغوية والاجتماعية، يجب أن تشمل مجموعات البيانات المستخدمة في تدريب نماذج اللغة مجموعة متنوعة من اللغات واللهجات والسياقات الاجتماعية المختلفة، إذ يساعد هذا في تقليل التحيزات ويعزز قدرة النماذج على فهم السياقات المختلفة بدقة.

وبحسب الدراسة؛ فإن دمج مبادئ علم اللغة الاجتماعي في تطوير نماذج اللغة يساعد في فهم كيفية تأثير التنوع الاجتماعي والثقافي على استخدام اللغة، وهو ما يمكن أن يؤدي هذا إلى تحسين دقة النماذج وجعلها أكثر وعياً واحتراماً للتنوع.

كما يجب مراجعة البيانات المستخدمة في التدريب بعناية لإزالة أو تعديل المحتوى الذي يحتوي على معلومات مضللة أو تحيزات اجتماعية، ويقول الباحثون إن هذه الخطوة أساسية لضمان أن النماذج لا تتعلم أو تكرر الأنماط السلبية.

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، جاك جريف، إن الذكاء الاصطناعي قد يميل إلى إنتاج تصورات سلبية عن بعض الأعراق أو الأجناس بسبب البيانات التي يُدرَّب عليها، والتي قد تحتوي على أفكار ضارة أو غير دقيقة أو عنصرية أو معلومات مضللة.

وأضاف أن تدريب نماذج اللغة على مجموعات بيانات متنوعة تعكس التنوع اللغوي، يمكن أن يعزز القيمة المجتمعية لهذه الأنظمة.

وأوصت الدراسة بزيادة التنوع الاجتماعي واللغوي في بيانات التدريب بدلاً من مجرد توسيع حجمها، مشددة على أهمية دمج الرؤى من العلوم الإنسانية والاجتماعية لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تخدم البشرية بشكل أفضل.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7771 ثانية