وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      ترمب: إيران اليوم ستضرب بقوة شديدة حتى تستسلم أو تنهار تماماً      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية
| مشاهدات : 887 | مشاركات: 0 | 2025-01-17 10:58:18 |

دراسة: محركات البحث تغذي الذكاء الاصطناعي بمعلومات "مضللة وعنصرية"

هاتف ذكي وجهاز كمبيوتر محمول يعرضان شعارات مختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي OpenAI وروبوت ChatGPT، أكتوبر 2023 - AFP

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

طور باحثون من جامعة برمنجهام إطار عمل جديد لتحسين أداء نماذج اللغة الكبيرة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل ChatGPT، عبر دمج مبادئ من علم اللغة الاجتماعي، بهدف معالجة التحديات الناجمة عن انتشار المعلومات المضللة والمحتوى التمييزي، بما في ذلك القوالب النمطية العنصرية والجنسية.

وتشير دراسة نُشرت في دورية "فرونتيرز: أرتفيشيال إنتلجينس" Frontiers in Artificial Intelligence، إلى أن التحيزات الاجتماعية والمعلومات الخاطئة التي تنتجها أنظمة الذكاء الاصطناعي غالباً ما تعود إلى القصور في قواعد البيانات اللغوية التي تُدرَّب عليها.

وأكد الباحثون أن تمثيل التنوع اللغوي بدقة يمكن أن يحسن بشكل كبير من أداء هذه الأنظمة، ويجعلها أكثر دقة وموثوقية وأخلاقية.

وتعتبر محركات البحث التي تغذي الذكاء الاصطناعي المولد من أبرز التطورات التكنولوجية في عصرنا الحالي، إذ توفر أدوات قوية لتحليل النصوص وإنتاج المحتوى، لكن هذه المحركات ليست خالية من العيوب، إذ تعاني من مجموعة مشكلات يمكن أن تُلحق الضرر بالمجتمع، مثل انتشار المعلومات المضللة والمحتوى التمييزي.

وهذه التحديات تنبع بشكل رئيسي من القصور في قواعد البيانات اللغوية التي تُستخدم لتدريب هذه النماذج، وتميل محركات البحث إلى تكرار المعلومات المضللة إذا كانت جزءاً من البيانات التي تم تدريبها عليها، ويؤدي ذلك إلى انتشار واسع للأخبار الزائفة والمعلومات غير الدقيقة، مما يمكن أن يؤثر سلباً على القرارات الفردية والمجتمعية؛ إذ يمكن للمعلومات الخاطئة حول القضايا الصحية أو السياسية أن تضلل الجمهور وتؤدي إلى عواقب وخيمة.

 

التمييز والعنصرية

وتعاني نماذج الذكاء الاصطناعي من التحيزات الموجودة في بيانات التدريب، والتي قد تحتوي على قوالب نمطية تمييزية ضد فئات معينة من الناس، وهو ما يؤدي إلى إنتاج محتوى قد يكون عنصرياً أو جنسياً، مما يعزز من التمييز الاجتماعي ويضر بالفئات المهمشة.

كما تفتقر بعض النماذج إلى التمثيل الكافي للهجات واللغات المختلفة، مما يؤدي إلى أداء ضعيف عند التعامل مع مستخدمين من خلفيات ثقافية، ولغوية متنوعة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إقصاء بعض الفئات من الفوائد التي تقدمها هذه التكنولوجيا.

وللتغلب على التحيزات اللغوية والاجتماعية، يجب أن تشمل مجموعات البيانات المستخدمة في تدريب نماذج اللغة مجموعة متنوعة من اللغات واللهجات والسياقات الاجتماعية المختلفة، إذ يساعد هذا في تقليل التحيزات ويعزز قدرة النماذج على فهم السياقات المختلفة بدقة.

وبحسب الدراسة؛ فإن دمج مبادئ علم اللغة الاجتماعي في تطوير نماذج اللغة يساعد في فهم كيفية تأثير التنوع الاجتماعي والثقافي على استخدام اللغة، وهو ما يمكن أن يؤدي هذا إلى تحسين دقة النماذج وجعلها أكثر وعياً واحتراماً للتنوع.

كما يجب مراجعة البيانات المستخدمة في التدريب بعناية لإزالة أو تعديل المحتوى الذي يحتوي على معلومات مضللة أو تحيزات اجتماعية، ويقول الباحثون إن هذه الخطوة أساسية لضمان أن النماذج لا تتعلم أو تكرر الأنماط السلبية.

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، جاك جريف، إن الذكاء الاصطناعي قد يميل إلى إنتاج تصورات سلبية عن بعض الأعراق أو الأجناس بسبب البيانات التي يُدرَّب عليها، والتي قد تحتوي على أفكار ضارة أو غير دقيقة أو عنصرية أو معلومات مضللة.

وأضاف أن تدريب نماذج اللغة على مجموعات بيانات متنوعة تعكس التنوع اللغوي، يمكن أن يعزز القيمة المجتمعية لهذه الأنظمة.

وأوصت الدراسة بزيادة التنوع الاجتماعي واللغوي في بيانات التدريب بدلاً من مجرد توسيع حجمها، مشددة على أهمية دمج الرؤى من العلوم الإنسانية والاجتماعية لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تخدم البشرية بشكل أفضل.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6563 ثانية