بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 1768 | مشاركات: 0 | 2025-01-11 06:37:38 |

الكاردينال بارولين: البابا والكنيسة كلها قريبون من مسيحيي الشرق الأوسط

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

ترأس المبعوث الشخصي لقداسة البابا فرنسيس، نيافة الكاردينال ببيترو باولين، أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان، القداس الاحتفالي الحاشد بمناسبة تدشين كنيسة معموديّة السيّد المسيح، على نهر الأردن، الجمعة 10 كانون الثاني 2025.

 

خلال عظته في القداس، أعرب بارولين عن سعادته بالمشاركة في "هذه المناسبة التاريخيّة"، كمندوبٍ للأب الأقدس، في تدشين الكنيسة التابعة للبطريركيّة اللاتينيّة في موقع معموديّة يسوع. وقال إنّنا "مدعوون أولاً وقبل كلّ شيء لنتقدّم بالشكر لله، ليس فقط من أجل هبة هذه الكنيسة التي تكرّس له، بل لأنّ الله صار إنسانًا، وعاش بيننا، تحديدًا في هذه المنطقة من الأرض، في هذه الأرض المقدّسة".

 

 

رابط عميق بين الأردن والفاتيكان

 

وباسم البابا فرنسيس، شكر مترئس القداس "العائلة المالكة، وخاصة جلالة الملك عبدالله الثاني، وحكومة الأردن على العناية التي أولوها لهذا المكان المقدّس منذ أن تمّ تحديده كموقع معموديّة السيّد المسيح في التسعينيات على يد عالم الآثار الكبير، الأب ميشيل بيتشيريلو الفرنسيسكاني.

 

وقال الكاردينال بارولين: إلى جانب هذا الموقع، تشهد أماكن أخرى في المملكة الأردنيّة الهاشميّة على حضور المسيح والكنيسة الأولى، لافتًا إلى أنّ هذا "سيكون موضوع المعرض الذي سيُقام في شباط المقبل في الفاتيكان"، وبذلك "يتجلّى التعبير عن الرابط العميق بين الأردن والكرسي الرسولي".

 

كما أعرب عن "الامتنان العميق" للسيّد نديم معشر، فارس القبر المقدّس، "الذي ساهم كثيرًا في إنجاز هذه الكنيسة، التي وضع البابا بندكتس السادس عشر حجر أساسها خلال زيارته للأراضي المقدّسة في عام 2009، وكذلك لرهبان وراهبات الكلمة المتجسّد الذين يعتنون بها.

 

الجغرافيا "تتحدّث إلينا"

 

وفي عظته، أشار بارولين إلى أنّ هذا المكان كان مكانًا للحج منذ 25 عامًا، "لأنّه هنا عمّد يوحنا المعمدان المسيح، كما سمعنا في إنجيل اليوم"، موضحًا بأنّ هذا الموقع يحمل الكثير من الرموز، وفيه "تتجمع العديد من الأحداث والشخصيات الإنجيليّة لتقول إنّ هذا المكان يتمركز حول كلّ التوقعات في العهد القديم التي تفتح على حضور المسيح، تجلّي الآب".

 

وأوضح بأنّ جغرافيا المكان أيضًا "تتحدّث إلينا". وقال: "نحن هنا في أدنى نقطة على الأرض، ولكن هنا، يلتقي الله بنا، تقريبًا ليجمع أيضًا الأكثر بعدًا عنه"، كما أنّ هذه الكنيسة "تقع في محور كنيسة القيامة في القدس: معموديّة المسيح هي البداية، ولكنّها تتطلّع نحو الكمال في سرّ الفصح، الذي تمّ الإشارة إليه بكلمات قالها يوحنا المعمدان: هذا هو حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم".

 

مكان تاريخيّ.. وللتجديد الروحيّ

 

وقال: "كلّ هذا يتحدّث عن معموديتنا، التي من خلالها ندخل أيضًا في سرّ المسيح الذي مات وقام. نحن مسيحيون لأنّنا معمّدون. في المعموديّة، عطيّة الروح القدس تطهّرنا من الشرّ، وتجعلنا أبناء الله، وتحوّلنا داخليًّا، وتتيح لنا أن نحظى بحياة الله في داخلنا. معموديتنا هي بداية الحياة الأبديّة فينا".

 

وأكد الكاردينال بارولين على أهميّة أن يكون "هذا المزار مكانًا مميّزًا لكلّ مؤمن لتجديد معموديته، وتمسّكه بالمسيح الذي مات وقام. ليس فقط بالكلمات، بل بحياته بأكملها". وأشار إلى أنّ السنة المقدّسة التي بدأناها، سنة المغفرة والرحمة، هي فرصة مناسبة لمثل هذا الحجّ. وهكذا، فإنّ مكان معموديّة يسوع ليس مجرّد مكان تاريخيّ، بل هو مكان للتجديد الروحيّ".

 

علامة ملموسة على القرب

 

وأوضح بأنّ وجوده هنا اليوم، بإرادة بابويّة، يهدف لأن يكون "علامة ملموسة على قرب الكنيسة بأسرها من الجماعات المسيحيّة في الشرق الأوسط"، مؤكدًا على أنّ هذا قد تجسّد "بطرقٍ عديدة في الأشهر الأخيرة، الأشهر المؤلمة والمليئة بالحرب، لاسيّما من خلال كلمات البابا فرنسيس".

 

وفي هذا السياق، ذكّر نيافته بشكل خاص بالرسالة التي وجّهها البابا فرنسيس إلى الكاثوليك في منطقة الشرق الأوسط، يوم 7 تشرين الأوّل 2024، والتي قال بأنّها تبرز دعوة المسيحيين "لأن تكونوا بذرة أمل. بذرة صغيرة، بذرة محاطة بالظلام، ولكن البذرة التي تؤتي ثمارها".

 

يجب ألا يحدّد العنف مستقبلنا!

 

وحثّ نيافته الجميع على "عدم الاستسلام لصعوبات هذه اللحظة، مع الثقة بأنّ الله يدير تاريخ البشر، حتّى لو حمل هذا التاريخ علامات العنف والخطيئة والموت"، مشدّدًا على أنّه ورغم الاضطرابات الجادّة التي تؤثر على هذه المنطقة، فمن الأهميّة بمكان أن يُسهم المسيحيون أيضًا في بناء مجتمع عادلٍ وسلميّ".

 

وأضاف: "أودّ أيضًا أن أوجّه نظري إلى ما وراء نهر الأردن، مطالبًا بوقف النار، وإطلاق سراح الأسرى والرهائن، وضمان حقوق الإنسان، وأن ينفتح قلب قادة الأمم للبحث عن السلام والتعايش بين الشعوب. يجب ألا يكون العنف هو الذي يحدّد مستقبلنا!".

 

نطلب هبة السلام الحقيقي

 

وقال: "من هذا المكان، أدنى نقطة على الأرض، من هذه الأرض المباركة حيث نشعر بكلّ معاناة الصراعات واللاإنسانيّة والخطيئة، من هذا المكان الذي انفتحت فيه السماء، نطلب من السماء هبة السلام، السلام الحقيقي الذي يولد في القلوب وينتشر في كلّ نسيج المجتمع".

 

وخلص الكاردينال بييترو بارولين في عظته مترئسًا قداس تدشين كنيسة معموديّة السيّد المسيح، إلى القول: "اليوم نكرّس هذه الكنيسة، التي تصبح رسميًّا مكانًا للعبادة. معها نقدّم إلى الله قلوبنا وحياتنا، لكي يسود في الشرق الأوسط السلام الذي يريد المسيح أن يمنحه".









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6278 ثانية