ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      أربيل تنشئ محطة لمعالجة 840 ألف متر مكعب من مياه الصرف يومياً      العراق يعرض النفط خارج مضيق هرمز للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب      ترامب يعلن "أكبر صفقة نفط في التاريخ" مع فنزويلا.. أكثر من 65 مليار برميل      5 حقائق عن البابا أوربان الرابع      جراحو أعصاب في لندن يجرون أول عملية ناجحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة      نوتردام دو باري… الرحلة الفريدة لذخائر إكليل الشوك المقدّس      سوريا تدرج اللغة الكوردية في المناهج الدراسية وتعتبرها لغة وطنية      "الأخبار" تكشف كواليس الحراك الإيراني وضمانات منع الصدام في بغداد
| مشاهدات : 1275 | مشاركات: 0 | 2024-11-27 07:25:30 |

التصدي لمرض الإيدز يتقدم لكن بوتيرة بطيئة

امرأة تخضع لفحص الإيدز (أ ف ب)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

مع اقتراب اليوم العالمي للإيدز الذي يصادف الأحد المقبل، يشهد التصدي لفيروس نقص المناعة البشرية تقدماً ملحوظاً، إذ انخفض المعدل العالمي للإصابات والوفيات المرتبطة به وعُززت الوقاية منه وعلاجاته، مع العلم أن نهايته لا تزال بعيدة.

وخلال العقد الأول من القرن الـ 21 انخفض عدد الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية "إتش آي في" بمقدار الخمس في مختلف أنحاء العالم، بحسب تقرير واسع نُشر اليوم الثلاثاء في مجلة "ذي لانسيت إتش آي في".

وانخفضت نسبة الوفيات الناجمة عموماً عن الإصابات بفيروس نقص المناعة البشرية عندما يكون المرض في المرحلة الأخيرة من العدوى بنحو 40 في المئة، لتصبح دون عتبة المليون سنوياً.

وهذا الاتجاه يغذيه بصورة رئيسة التحسن الواضح الذي تشهده أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وهي المنطقة التي تشهد أكبر تفش لوباء الإيدز في العالم، لكن الوضع لا يزال متبايناً إذ إن الإصابات تعاود الارتفاع في دول أخرى في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط مثلاً، ولا يزال الوضع بعيداً من أهداف الأمم المتحدة الرامية إلى القضاء على الوباء بصورة شبه نهائية بحلول عام 2030.

العلاجات الوقائية

ويُجمع المتخصصون في فيروس نقص المناعة البشرية على نقطة واحدة وهي أن العلاجات الوقائية أصبحت رئيسة في مكافحة الإيدز، وهذه العلاجات التي يتناولها أشخاص غير مصابين لكنهم معرضون للفيروس بسبب سلوكياتهم، تعمل بصورة جيدة جداً لتفادي الإصابة به.

ويسعى المتخصصون إلى توسيع نطاق استخدام هذه العلاجات، ففي فرنسا أصدرت السلطات الصحية أخيراً توصيات جديدة تشير إلى أن العلاجات الوقائية المتعلقة بالإيدز ينبغي ألا تكون مقتصرة على الرجال الداخلين في علاقات جنسية مثلية، وأكد المتخصص بالأمراض المعدية بيار ديلوبيل خلال مؤتمر صحافي نظمه معهد "أ أن أر أس" (ANRS) الذي شارك في التوقيع على التوصيات الجديدة، أن "العلاجات الوقائية يمكن أن يستخدمها أي شخص في مرحلة ما من حياته الجنسية"، إذ تتوافر للأشخاص المصابين علاجات تصبح فعالة وعملية بصورة متزايدة، خصوصاً وأن وتيرة تناولها تتقلص.

عقبات كثيرة

ولا يزال توسيع نطاق أخذ العلاجات، سواء كانت وقائية أم لا، يواجه عقبات كثيرة، كما هو الحال في البلدان الفقيرة خصوصاً كدول أفريقيا التي تمثل كلفة الأدوية مشكلة فيها.

وأثارت إحدى القضايا جدلاً خلال الأشهر الأخيرة، فمختبرات "غيليد" تصنع دواء "ليناكابافير" الذي يعد بفعالية غير مسبوقة سواء في الوقاية أو العلاج، ويقول الخبراء إن هذا العقار يمكنه أن يُحدث تغييراً كبيراً لكن كلفته كبيرة جداً وتبلغ 40 ألف دولار للشخص الواحد سنوياً.

وبعد ضغط مارسته الجهات الفاعلة في مكافحة الإيدز، أعلنت مختبرات "غيليد" مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أنها ستسمح لعدد كبير من المختبرات المحلية التي توفر أدويتها إلى الدول الأكثر فقراً، بإنتاج علاجها بكلفة مخفضة.

إلا أن العقبات لا تقتصر فقط على الجانب المالي وخصوصاً في ما يتعلق بالعلاجات الوقائية، إذ ينبغي حض الأشخاص على تقبل فكرة تناول هذه الأدوية من دون الخوف من الوصمة المرتبطة بها، إضافة إلى أن سلوكيات مثل المثلية الجنسية لا تزال غير مقبولة في بلدان كثيرة.

غياب اللقاح

ويواجه توسيع نطاق استخدام العلاجات الوقائية المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية تحدياً كبيراً في أفريقيا، وتشير مقالة نُشرت عام 2021 في مجلة "لانسيت غلوبال هيلث" إلى أن "الأشخاص المعرضين لأخطار عالية عليهم أن يدركوا ويعترفوا بذلك".

والمشكلة نفسها بالنسبة إلى الفحص الكاشف عن الفيروس والذي يحمل أهمية كبيرة، لأن اكتشاف الإصابة في مرحلة متقدمة يجعل علاجها معقداً.

وثمة جوانب تحظى باهتمام إعلامي لكن غير متكافئ، فلم تسفر الأبحاث المتعلقة باللقاحات عن أية نتائج مقنعة حتى اليوم، وخلال مؤتمر صحافي في منتصف أكتوبر الماضي تساءل المتخصص في الأمراض المعدية ورئيس معهد "أ أن أر أس" الفرنسي الرائد في مكافحة الإيدز يزدان يزدانباناه، "أليس لدينا أخيراً أي لقاح تقريباً في ظل فعالية العلاجات الوقائية؟"، مؤكداً أن "الأبحاث المتعلقة باللقاحات لا ينبغي أن تتوقف".

وثمة تطور آخر في موضوع الإيدز يتمثل في حالات شفاء محدودة رُصدت خلال الأعوام الأخيرة وكانت في المجموع أقل من 10 حالات، وهذه النتائج المذهلة نجمت عن عمليات زرع خلايا جذعية، وهو تدخل طبي محفوف بالأخطار لا يمكن إجراؤه إلا في حالات محددة جداً.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7621 ثانية