قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1092 | مشاركات: 0 | 2024-10-13 08:53:48 |

مؤسّسة "عون الكنيسة المتألمة" الخيريّة تزيد من مساعداتها للكنيسة في لبنان

صورة تظهر كنيسة الروم الكاثوليك في بلدة دردغيا، في قضاء صور، بمحافظة الجنوب، وقد تعرّضت للقصف

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

استجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة في بلد الأرز، تعمل مؤسّسة "عون الكنيسة المتألمة" البابويّة على تكثيف دعمها للكنيسة اللبنانيّة، حيث تقدّم الغذاء والدواء والتعليم، وغير ذلك من المساعدات التي تشتد الحاجة إليها آلاف الأسر النازحة.

 وأعلنت المؤسّسة الخيريّة الكاثوليكيّة المتخصّصة بدعم المسيحيين المضطهدين في جميع أنحاء العالم، عن حملة طارئة لجمع مليون دولار على الأقل لمساعدة الكنيسة في لبنان، في سعيها للتعامل مع التحدّيات الجديدة الناجمة عن التصعيد الجديد للصراع بين إسرائيل وحزب الله.

 وفقًا لمصادر الأمم المتحدة، تسبّب التصعيد الحالي في موجة نزوح داخلي بلغت نحو 700 ألف شخص في مختلف أنحاء البلاد، حيث تحملت بيروت وجبل لبنان وشمال لبنان العبء الأكبر من التدفق الهائل القادم من مناطق الجنوب. وفي كل هذه المواقع، انطلقت الكنيسة إلى العمل، وفتحت أيضًا مرافقها للأسر النازحة، بغض النظر عن الانتماء الديني أو العرقي.

تواصلت مؤسّسة "عون الكنيسة المتألمة"، التي كانت تموّل حوالي 200 مشروعًا في البلاد، مع الأبرشيات السبع والرهبانيات الخمس الأكثر مشاركة بشكل مباشر في جهود الإغاثة، وهي تحاول الآن جمع الأموال اللازمة لتلبية احتياجاتهم، والتي تشمل في معظم الحالات الغذاء والمنتجات الصحية والفرش والأغطية والأدوية وغيرها من الضروريات.

 وعلى الرغم من أن الأزمة تؤثر على البلاد بأكملها، إلا أن أسوأ المناطق هي في المناطق الحدودية بين إسرائيل ولبنان حيث يشكل المسيحيون جزءًا كبيرًا من السكان.

 وأفادت مؤسّسة "عون الكنيسة المتألمة" أنه في 9 تشرين الأول، تعرّضت كنيسة تابعة للروم الملكيين الكاثوليك تؤوي نازحين لهجوم صاروخي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل في بلدة دردغيا، في قضاء صور بمحافظة الجنوب. ووفقًا لمصادر الكنيسة المحلية، أصاب صاروخ آخر منزل كاهن ومبنى من ثلاثة طوابق يضم مكاتب الرعيّة، مما أدى إلى تدميرها بالكامل.

اضطر الآلاف من المسيحيين إلى الفرار من منازلهم، مما يؤدي في معظم الحالات إلى انفصال الأسرة، حيث تبحث الأم والأطفال عن مأوى في مرافق الكنيسة أو منازل الأقارب في مناطق أكثر أمانًا، ويبقى الأب في منزل العائلة، لمنع سرقة الممتلكات، على الرغم من الخطر.

 

وقد تمّ إفراغ القرى المسيحية في الجنوب تقريبًا من سكانها.

 في الأشهر الأخيرة، شملت مساعدات الجمعية الخيرية الكاثوليكية طرودًا غذائية لآلاف العائلات ومساعدات طبية لـ1200 شخصًا بقوا في جنوب لبنان على الرغم من المخاطر. وفقد العديد من المسيحيين في هذه المنطقة، وغالبيتهم من المزارعين، جميع مصادر الدخل بسبب تدمير أراضيهم ومحاصيلهم.

من المرجّح أن تحتاج المدارس الكاثوليكيّة، التي تم فتح معظمها للفصول الدراسية عبر الإنترنت، إلى المساعدة أيضًا حيث سيجد الآباء والأمهات في المناطق الأكثر تضررًا من الحرب أنفسهم غير قادرين على العمل وسيكافحون لدفع الرسوم الدراسية.

وقالت ريجينا لينش، الرئيسة التنفيذية لـ"عون الكنيسة المتألمة" العالميّة، إنّ الجمعية الخيريّة ستستمر في الوقوف إلى جانب الكنيسة اللبنانية في هذه اللحظة الحرجة الجديدة من الحاجة. وقالت: "لن نتخلى عنهم الآن، ونحن على ثقة من أن المحسنين سيفهمون مدى إلحاح دعم الكنيسة في لبنان".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6073 ثانية