اكتشاف 16 جرة تخزين من عصر مستعمرات التجارة الآشورية في حاتوشا- تركيا      بالصور.. أمسية مشتركة لـ“كورال أم النور السرياني وشماسات ام النور وبراعم أم النور بعنوان: "ܫܽܘܢܳܝܳܗ̇ ܕܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐإنتقال والدة الإله” - الجمعة 14-8-2026/ كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالصور.. الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار أمنا مريم العذراء - كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية في عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في مغارة أم الزنار في معرة صيدنايا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار حبيب الشهيد في باحة كابيلا مار حبيب الشهيد في مجمَّع "قفير" - فاريّا، كسروان      السياسي السرياني السويدي أداي بيث كنّي يدعو إلى تعزيز حماية المسيحيين في الشرق الأوسط      مشاركون في المؤتمر العالمي الرابع عشر للدراسات السريانية يصدرون “إعلان بوخارست” لحماية التراث السرياني والمسيحي      بدعوة من المحافظ، البطريرك نونا يزور قضاء تكريت في محافظة صلاح الدين      غبطة البطريرك نونا يستقبل سفير أستراليا لدى العراق       من بين الركام يعود القداس: دير سيدة البشارة في زوطر الغربية ينهض من آثار الحرب      بعد اليأس من الوظيفة.. عراقيات خلف مقود التاكسي      استعداداً للمشاركة في البطولة الآسيوية: المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات يواصل تدريباته في قاعة نادي أكاد عنكاوا      مستشار الأمن القومي العراقي يصل أربيل على رأس وفدٍ رفيع المستوى      وزارة العدل العراقية: اعتماد مشروع السوار الإلكتروني بسجون اقليم كوردستان وكل المحافظات العراقية      وفاة مصاب كل نصف ساعة... الأمم المتحدة تحذر من سلالة إيبولا فتاكة في الكونغو الديمقراطية      لإنهاء الحرب رسمياً... رئيس كوريا الجنوبية يعرض إجراء محادثات مع الشمال      مخيّم الدعوات يختتم أيّامه الثلاثة في المعهد الكهنوتي بمشاركة ثلاثة وثلاثين شابًا/ عنكاوا      العذراء في ثقافات العالم... تقاليد مميّزة في عيد انتقالها      لماذا تزداد الخلافات الزوجية في الطقس الحار؟      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الـ ١١٢ للمهاجرين واللاجئين
| مشاهدات : 1302 | مشاركات: 0 | 2024-09-08 08:23:56 |

الطاقة الايجابية والسلبية وتاثيرها على الانسان

ماجد بيداري

 

عشتارتيفي كوم/


بطبيعتنا البشرية، كل إنسان فينا يحمل في نفسه طاقة قد تكون إيجابية وقد تكون سلبية وقد يمزج بين الطاقتين بحسب المواقف، فالطاقة الإيجابية هي طاقة تحمل في طياتها الحب والعطاء والتفاؤل، أما الطاقة السلبية تزرع في قلب صاحبها وتنعكس على سلوكه البغضاء والكراهية والسلبية والتشاؤم.
ومن هنا نستنتج اننا كبشر يجب ورغم كل الظروف الابتعاد عن الطاقة السلبية واستبدالها دائما بالايجابية وذلك بالابتعاد قدر المستطاع عن الاناس السلبيين والتعلق بالايجابيين بغض النظر عن وضعنا كبشر من الناحية الاقتصادية والاجتماعية وعوامل المعيشة و.....الخ.
ان تجدد حياة الانسان لا تاتي في العمل المستمر فقط ولا بالمال وامور ومتغيرات اخرى، بل تاتي بحسب تلك القدرة التي تستقر بداخلنا وهي الايجابية وامكانية التعامل معها والابتعاد عن عدوتها السلبية ففي كل الاوقات والعوامل الطبيعية التي تحيط بنا ومع تغير الظروف المعيشية من الضروري التعلق بتلك الطاقة الايجابية للاستمرار في حياة هادئة ملئها التفائل والمحبة والابتعاد من يرغب او يحاول ان يشوه صفو هذه الطاقة بسلبيته التي لم ولن تجدي نفعا في حياتنا والاستمرار بزرع وتصدير هذه الطاقة للاخرين.

 

الصحفي \ ماجد بيداري










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4766 ثانية