وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      ترمب: إيران اليوم ستضرب بقوة شديدة حتى تستسلم أو تنهار تماماً      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية
| مشاهدات : 1129 | مشاركات: 0 | 2024-09-08 08:23:56 |

الطاقة الايجابية والسلبية وتاثيرها على الانسان

ماجد بيداري

 

عشتارتيفي كوم/


بطبيعتنا البشرية، كل إنسان فينا يحمل في نفسه طاقة قد تكون إيجابية وقد تكون سلبية وقد يمزج بين الطاقتين بحسب المواقف، فالطاقة الإيجابية هي طاقة تحمل في طياتها الحب والعطاء والتفاؤل، أما الطاقة السلبية تزرع في قلب صاحبها وتنعكس على سلوكه البغضاء والكراهية والسلبية والتشاؤم.
ومن هنا نستنتج اننا كبشر يجب ورغم كل الظروف الابتعاد عن الطاقة السلبية واستبدالها دائما بالايجابية وذلك بالابتعاد قدر المستطاع عن الاناس السلبيين والتعلق بالايجابيين بغض النظر عن وضعنا كبشر من الناحية الاقتصادية والاجتماعية وعوامل المعيشة و.....الخ.
ان تجدد حياة الانسان لا تاتي في العمل المستمر فقط ولا بالمال وامور ومتغيرات اخرى، بل تاتي بحسب تلك القدرة التي تستقر بداخلنا وهي الايجابية وامكانية التعامل معها والابتعاد عن عدوتها السلبية ففي كل الاوقات والعوامل الطبيعية التي تحيط بنا ومع تغير الظروف المعيشية من الضروري التعلق بتلك الطاقة الايجابية للاستمرار في حياة هادئة ملئها التفائل والمحبة والابتعاد من يرغب او يحاول ان يشوه صفو هذه الطاقة بسلبيته التي لم ولن تجدي نفعا في حياتنا والاستمرار بزرع وتصدير هذه الطاقة للاخرين.

 

الصحفي \ ماجد بيداري










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6704 ثانية