عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      الملاكم جوني منصور.. ابن القوش الذي يطمح إلى تمثيل العراق في أولمبياد لوس أنجلوس 2028      اكتشافات أثرية جديدة في تل محمد ببغداد تكشف أسرار الحياة في عصر حمورابي      مجلس الكنائس العالمي يطلق تقريراً يوثّق مخرجات المؤتمر العالمي السادس حول الإيمان والنظام      سلسلة الطب في بلاد الرافدين – الجزء الرابع- الأدوية والنباتات الطبية في بلاد الرافدين.. كيف عالج الآشوريون والبابليون الأمراض قبل آلاف السنين؟      تحذير دولي: أكثر من نصف البشر يتنفسون هواءً ملوثاً      إنجاز تاريخي.. علماء يصممون لقاحاً يخفض عودة سرطان الجلد 42%      بعد غياب 25 عاما.. هاري كين يعيد الكرة الذهبية إلى إنجلترا      تمَّ تأكيد الزيارة الرسولية، والبابا: أنا سعيد بإمكانية العودة إلى أمريكا اللاتينية      قلعة أربيل.. ستة آلاف عام من التاريخ والحضارة، من أربيل القديمة إلى موقع على لائحة التراث العالمي      المحكمة الاتحادية تردّ دعوى حل برلمان كوردستان وتؤجل النظر في تحويل حكومة الإقليم إلى تصريف أعمال
| مشاهدات : 1446 | مشاركات: 0 | 2024-07-19 08:47:40 |

ترمب يقبل ترشيح الحزب الجمهوري له في الانتخابات الرئاسية

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

توقع الرئيس السابق دونالد ترمب الخميس "انتصاراً مذهلاً" في خطاب قبول تفويض الحزب الجمهوري له لخوض الانتخابات الرئاسية، مدفوعاً بنجاته من محاولة اغتيال وبترنح حملة منافسه جو بايدن.

وقال ترمب (78 عاما) في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في ميلووكي "سنحقق انتصارا مذهلا وسنبدأ أعظم أربع سنوات في تاريخ بلادنا".

وهذا أول خطاب لترمب منذ اطلق شاب يبلغ 20 عاماً النار عليه خلال تجمع انتخابي نهاية الأسبوع الماضي ما أدى إلى إصابته في الأذن اليمنى ومقتل أحد الحاضرين.

وفي سرده المفعم بالمشاعر لوقائع إطلاق النار قال ترمب "الله كان إلى جانبي" ودعا الحضور إلى دقيقة صمت تكريما لروح الإطفائي كوري كومبيراتوري الذي قتل في الهجوم. وأمام حشد صامت قبّل خوذة رجل الإطفاء على المنصة.

واعتلى ترمب المسرح على وقع هتافات "يو إس إيه" (الولايات المتحدة الأميركية) التي أطلقها حشد أغدق على مدى أسبوع على الرئيس الجمهوري السابق بأوصاف تضعه بمصاف الآلهة.

وكان من بين الحضور، نجم المصارعة الحرة في الثمانينات هالك هوغان والإعلامي المحافظ الشهير المؤيد لنظريات المؤامرة تاكر كارلسون الذي وصف نجاة ترامب باللحظة التاريخية.

وقال كارلسون إن ترمب أصبح بعد محاولة الاغتيال "زعيم الأمة".

وفيما قيل إن خطاب ترمب سيشكل بداية نهج أقل سخطاً وأكثر سعياً إلى وحدة الصف، عاد الملياردير الجمهوري سريعاً إلى وصف الوضع في الولايات المتحدة على أنه كارثي ويحتاج إلى عملية إنقاذ.

ووعد باستكمال بناء جدار عند الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وقال إن "غزو" المهاجرين جلب "الدمار" و"البؤس" إلى "أمة في حالة تدهور".

وتعهد وضع حد لإنفاق بايدن الضخم على مكافحة تغير المناخ، واصفا ذلك بأنه "عملية احتيال".

وعاد إلى اتهام الديمقراطيين بالتزوير في خسارته أمام بايدن في انتخابات 2020، ورغم وعود مساعديه بألا يذكر ترمب اسم بايدن في الخطاب، إلا أن المرشح الجمهوري أشار إلى خصمه و"الضرر" الذي أحدثه.

رغم ما طاله من فضائح وإجراءات عزل بسبب محاولته قلب نتائج انتخابات 2020، وإدانته في 34 جناية في أيار في محاكمة جنائية في نيويورك، تواصل شعبية ترمب الارتفاع في استطلاعات الرأي التي تسبق انتخابات تشرين الثاني.

والآن، مع اصطفاف الجمهوريين دعماً له أكثر من أي وقت مضى، فإنه متفائل بعودة صادمة إلى السلطة.

وفي مواجهة اتهامات بأنه ينوي الحكم كزعيم استبدادي، شدد ترمب على أنه "الشخص الذي ينقذ الديموقراطية" واعتبر التحقيقات الجنائية التي تطاله "مطاردة شعواء".

ودعا إلى عدم "تجريم المُعارضة أو شيطنة الخلافات السياسيّة".

ويأتي التأييد العارم لترمب في ميلووكي فيما تعصف أزمة كبيرة ببايدن البالغ 81 عاماً.

مساء الخميس بدا أن الحزب الديمقراطي على وشك إجبار الرئيس على الانسحاب وإفساح المجال أمام نائبته كامالا هاريس أو مرشح آخر، وسط تصاعد المخاوف من أن يؤدي تراجع صحته البدنية إلى خسارة في تشرين الثاني.

وقال جيسون ميلر كبير مستشاري ترمب لوكالة فرانس برس إن "لا شيء سيتغير جوهرياً" بالنسبة لترمب إذا انسحب بايدن.

وكانت عائلة ترمب حاضرة. وأثار ابنه إريك حماسة الجمهور هاتفا "فايت فايت فايت" (كافحوا).

وحضرت ميلانيا زوجة ترمب التي غابت عن معظم فاعليات الحملة الانتخابية. ووصلت على وقع التصفيق لكنها لم تتول الكلام في خروج ملحوظ عن الأعراف السياسية في مثل هذه المناسبات.

طيلة الأسبوع لم يتوقف أنصار ترمب عن الإشادة بشجاعته منذ الهجوم الذي نفذه مسلح خلال تجمع حاشد في بنسيلفانيا.

ومن بين الذين تحدثوا في المؤتمر صديق ترامب القديم داينا وايت الرئيس التنفيذي لبطولة ألتيمت فايتيغ للفنون القتالية. وقد حضر ترمب الكثير من مباريات ألتيمت فايتنيغ في سعيه لجذب الناخبين الذكور الأصغر سناً.

وبلهجة مختلفة، قاد الواعظ الإنجيلي فرانكلين غراهام، الذي كان والده مستشارا روحيا للعديد من رؤساء الولايات المتحدة، صلاة مطولة من أجل ترامب.

وفيما لا تزال تداعيات أدائه الكارثي في المناظرة أمام ترمب الشهر الماضي تثقل كاهل بايدن، تظهر استطلاعات الرأي أن الفجوة تتسع تدريجا في السباق الذي كان متقارب النتائج لفترة طويلة.

وباتت حملة الجمهوريين تتحدث عن فرص ترمب للفوز في معاقل للديمقراطيين مثل مينيسوتا وفيرجينيا.

خلال هذا الأسبوع أيضا اختار ترمب السناتور عن ولاية أوهايو جاي دي فانس نائبا له على بطاقته الانتخابية.

والسنتاتور البالغ 39 عاماً مؤلف هيلبيلي إيليجي، أحد أكثر الكتب مبيعاً ويتحدث عن نشأته المتواضعة في أوساط الطبقة العاملة. وأصبح هذا المنتقد السابق لترامب أحد أكبر مؤيديه.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7575 ثانية