البطاركة في سوريا: "نستنكر ما حدث في السقيلبية، ونصلي من أجل سلام واستقرار سوريا"      القداس الالهي بمناسبة عيد السعانين(جخكازارد) في كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      بالصور.. القدّاس الإلهي الذي ترأّسه قداسة البطريرك مار آوا الثّالث بمناسبة عيد السّعانين – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      السيد صلاح عبوش المدير العام للدراسة السريانية يزور المديرية العامة للشؤون القانونية      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يدين استهداف منزل فخامة رئيس إقليم كوردستان السيّد نيجيرفان بارزاني      سوريا: اقتصار الاحتفالات الفصحية لهذا العام على الصلوات فقط داخل الكنائس      بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس بخصوص مدينة السقيلبية في ريف حماه      بيان المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث مدينة سقيلبية      رسالة تضامن من اساقفة اربيل بشأن استهداف منزل فخامة رئيس إقليم كوردستان السيّد نيچرفان بارزاني في مدينة دهوك      بيان استنكار من قداسة البطريرك مار آوا الثالث بشأن استهداف منزل فخامة رئيس إقليم كوردستان السيّد نيچيرفان بارزاني في مدينة دهوك      علماء آثار مصريون يستخرجون موقعاً رهبانياً مسيحياً يعود لـ 1,600 عام يضم لوحات ونقوشاً غامضة      75 بالمئة من جماهير البريميرليغ ترفض تقنية الفيديو ورابطة الدوري الإنجليزي ترد      نقص هذا العنصر في الدماغ قد يكون السبب وراء القلق      في سابقة تاريخية.. توقيع ترامب سيظهر على العملة الأميركية      ترتيبات تتيح استئناف الصلوات داخل كنيسة القيامة خلال الأسبوع المقدس      البابا: إنّ المسيح لا يزال يصرخ من على صليبه: ألقوا أسلحتكم، وتذكروا أنكم إخوة!      محافظ أربيل يوجه بإحصاء دقيق لمتضرري القصف ويطالب الحكومة الاتحادية بالتعويض من موازنة الطوارئ      البرلمان العراقي يحدد 11 أبريل موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية      تقرير: صراع الشرق الأوسط ينذر بجولة جديدة من سباق التسلح النووي      منع إقامة قداس أحد الشعانين بكنيسة القيامة للمرة الأولى منذ قرون
| مشاهدات : 1301 | مشاركات: 0 | 2024-07-19 08:47:40 |

ترمب يقبل ترشيح الحزب الجمهوري له في الانتخابات الرئاسية

 

عشتارتيفي كوم- رووداو/

 

توقع الرئيس السابق دونالد ترمب الخميس "انتصاراً مذهلاً" في خطاب قبول تفويض الحزب الجمهوري له لخوض الانتخابات الرئاسية، مدفوعاً بنجاته من محاولة اغتيال وبترنح حملة منافسه جو بايدن.

وقال ترمب (78 عاما) في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في ميلووكي "سنحقق انتصارا مذهلا وسنبدأ أعظم أربع سنوات في تاريخ بلادنا".

وهذا أول خطاب لترمب منذ اطلق شاب يبلغ 20 عاماً النار عليه خلال تجمع انتخابي نهاية الأسبوع الماضي ما أدى إلى إصابته في الأذن اليمنى ومقتل أحد الحاضرين.

وفي سرده المفعم بالمشاعر لوقائع إطلاق النار قال ترمب "الله كان إلى جانبي" ودعا الحضور إلى دقيقة صمت تكريما لروح الإطفائي كوري كومبيراتوري الذي قتل في الهجوم. وأمام حشد صامت قبّل خوذة رجل الإطفاء على المنصة.

واعتلى ترمب المسرح على وقع هتافات "يو إس إيه" (الولايات المتحدة الأميركية) التي أطلقها حشد أغدق على مدى أسبوع على الرئيس الجمهوري السابق بأوصاف تضعه بمصاف الآلهة.

وكان من بين الحضور، نجم المصارعة الحرة في الثمانينات هالك هوغان والإعلامي المحافظ الشهير المؤيد لنظريات المؤامرة تاكر كارلسون الذي وصف نجاة ترامب باللحظة التاريخية.

وقال كارلسون إن ترمب أصبح بعد محاولة الاغتيال "زعيم الأمة".

وفيما قيل إن خطاب ترمب سيشكل بداية نهج أقل سخطاً وأكثر سعياً إلى وحدة الصف، عاد الملياردير الجمهوري سريعاً إلى وصف الوضع في الولايات المتحدة على أنه كارثي ويحتاج إلى عملية إنقاذ.

ووعد باستكمال بناء جدار عند الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وقال إن "غزو" المهاجرين جلب "الدمار" و"البؤس" إلى "أمة في حالة تدهور".

وتعهد وضع حد لإنفاق بايدن الضخم على مكافحة تغير المناخ، واصفا ذلك بأنه "عملية احتيال".

وعاد إلى اتهام الديمقراطيين بالتزوير في خسارته أمام بايدن في انتخابات 2020، ورغم وعود مساعديه بألا يذكر ترمب اسم بايدن في الخطاب، إلا أن المرشح الجمهوري أشار إلى خصمه و"الضرر" الذي أحدثه.

رغم ما طاله من فضائح وإجراءات عزل بسبب محاولته قلب نتائج انتخابات 2020، وإدانته في 34 جناية في أيار في محاكمة جنائية في نيويورك، تواصل شعبية ترمب الارتفاع في استطلاعات الرأي التي تسبق انتخابات تشرين الثاني.

والآن، مع اصطفاف الجمهوريين دعماً له أكثر من أي وقت مضى، فإنه متفائل بعودة صادمة إلى السلطة.

وفي مواجهة اتهامات بأنه ينوي الحكم كزعيم استبدادي، شدد ترمب على أنه "الشخص الذي ينقذ الديموقراطية" واعتبر التحقيقات الجنائية التي تطاله "مطاردة شعواء".

ودعا إلى عدم "تجريم المُعارضة أو شيطنة الخلافات السياسيّة".

ويأتي التأييد العارم لترمب في ميلووكي فيما تعصف أزمة كبيرة ببايدن البالغ 81 عاماً.

مساء الخميس بدا أن الحزب الديمقراطي على وشك إجبار الرئيس على الانسحاب وإفساح المجال أمام نائبته كامالا هاريس أو مرشح آخر، وسط تصاعد المخاوف من أن يؤدي تراجع صحته البدنية إلى خسارة في تشرين الثاني.

وقال جيسون ميلر كبير مستشاري ترمب لوكالة فرانس برس إن "لا شيء سيتغير جوهرياً" بالنسبة لترمب إذا انسحب بايدن.

وكانت عائلة ترمب حاضرة. وأثار ابنه إريك حماسة الجمهور هاتفا "فايت فايت فايت" (كافحوا).

وحضرت ميلانيا زوجة ترمب التي غابت عن معظم فاعليات الحملة الانتخابية. ووصلت على وقع التصفيق لكنها لم تتول الكلام في خروج ملحوظ عن الأعراف السياسية في مثل هذه المناسبات.

طيلة الأسبوع لم يتوقف أنصار ترمب عن الإشادة بشجاعته منذ الهجوم الذي نفذه مسلح خلال تجمع حاشد في بنسيلفانيا.

ومن بين الذين تحدثوا في المؤتمر صديق ترامب القديم داينا وايت الرئيس التنفيذي لبطولة ألتيمت فايتيغ للفنون القتالية. وقد حضر ترمب الكثير من مباريات ألتيمت فايتنيغ في سعيه لجذب الناخبين الذكور الأصغر سناً.

وبلهجة مختلفة، قاد الواعظ الإنجيلي فرانكلين غراهام، الذي كان والده مستشارا روحيا للعديد من رؤساء الولايات المتحدة، صلاة مطولة من أجل ترامب.

وفيما لا تزال تداعيات أدائه الكارثي في المناظرة أمام ترمب الشهر الماضي تثقل كاهل بايدن، تظهر استطلاعات الرأي أن الفجوة تتسع تدريجا في السباق الذي كان متقارب النتائج لفترة طويلة.

وباتت حملة الجمهوريين تتحدث عن فرص ترمب للفوز في معاقل للديمقراطيين مثل مينيسوتا وفيرجينيا.

خلال هذا الأسبوع أيضا اختار ترمب السناتور عن ولاية أوهايو جاي دي فانس نائبا له على بطاقته الانتخابية.

والسنتاتور البالغ 39 عاماً مؤلف هيلبيلي إيليجي، أحد أكثر الكتب مبيعاً ويتحدث عن نشأته المتواضعة في أوساط الطبقة العاملة. وأصبح هذا المنتقد السابق لترامب أحد أكبر مؤيديه.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5230 ثانية