نيافة المطران مار نيقوديموس: إقليم كوردستان واحة أمان للمسيحيين ومخاوف من عودة الإرهاب بعد انسحاب التحالف      رحلات مباشرة جديدة بين بغداد وبرلين ودوسلدورف تبدأ في ديسمبر      مهرجان "مارت مريم" في أرمينيا: قرنان من الصمود الثقافي لأقدم الجاليات الآشورية      المسيحية العراقية من موطن تاريخي إلى نزوح متواصل.. تقرير يوثق عقوداً من الهجرة والاضطهاد      بدء تنفيذ شبكة صرف صحي في قرية مزيزة السريانية بطور عابدين بعد سنوات من المطالبات      الشرق الأوسط المسيحي يتراجع.. هل تختفي المسيحية من الأرض التي وُلدَت فيها؟      إيبارشية أربيل الكلدانية تعلن مرحلة جديدة للجامعة الكاثوليكية برعاية غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يترأس درساً في الكتاب المقدس حول عيد الصليب بـ ولاية أريزونا الأمريكية      رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية يبحث مع رئيس مجلس النواب سبل دعم المكونات وحماية حقوقها      رامي نوري سياوش: انتهاء مهمة التحالف يجدد مخاوفنا المشروعة      الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر مع إيران      بطريرك بلغاريا يختتم زيارته التاريخية إلى القدس بدعوات للسلام في الشرق الأوسط      وزارة الصحة تعلن شمول 9 محافظات بنظام الضمان الصحي نهاية العام الحالي وتطلق إجراءات التسجيل الإلكتروني      الخارجية الألمانية تؤكد استمرار التعاون الأمني والتنموي مع العراق وإقليم كوردستان بعد انسحاب قواتها      وزارة الداخلية البولندية تمدد الرقابة الحدودية مع ألمانيا وليتوانيا لستة أشهر إضافية لمكافحة الهجرة غير الشرعية      إطلاق مبادرة روحيّة وثقافيّة في روما تجمع الطلاب المسيحيين القادمين من الشرق الأوسط      رئيس هيئة الإعلام الأمني يعلن حظر حمل السلاح خارج نطاق الدولة نهائياً ويؤكد تسجيل قرابة 6 ملايين سلاح      كنوز ملكات آشور المفقودة.. اكتشاف أثري في "النمرود" ينافس مقبرة توت عنخ آمون      من الحبانية إلى بغداد.. كيف صنعت الحبانية والنادي الآثوري جيلاً من نجوم الكرة العراقية؟      منظمة الصحة العالمية تصدر دليلاً جديداً لحماية الفئات الهشة والوقاية من مخاطر الأمراض غير السارية
| مشاهدات : 1999 | مشاركات: 0 | 2024-04-23 11:18:58 |

حقيقة ارتباط صحة القلب والكليتين بالسيطرة على السكري من النوع 2

تعبيرية

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

يعتبر السكري من النوع 2 أحد الأمراض التي تتطلب فهماً وإدراكاً من نوع خاص، فيعتقد معظم الأشخاص أن هذا المرض يرتبط فقط بمستوى سكر الدم، إلا أن الحقيقة لا يمكن تلخيصها بتلك البساطة. شهدت السنوات القليلة الماضية تقدّماً ملحوظاً في ما يتعلّق بالمرض بصورة أشمل، حيث برزت أهمية عدم الاكتفاء بالتركيز على مستوى سكر الدم بل توسيع ذلك ليشمل صحة القلب والكليتين.

وفي هذا الشأن، يكشف الدكتور محمد مشرف، المدير الطبي لدى بوهرنجر إنجلهايم في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا والهند، المزيد من التفاصيل حول مرض السكري من النوع 2. كما يسلّط الضوء على المضاعفات الأخرى التي يتم تجاهلها رغم تأثيرها المباشر على الصحة العامة.

يذكر أن حوالي 73 مليون شخص بالغ يعانون من مرض السكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحدها، ومع التوقعات التي تُشير إلى زيادة بنسبة 86% لتصل أرقام المصابين إلى 136 مليون شخص بحلول العام 2045 ، كان من الضروري إدراك الأدلة التي أثبتت الترابط الوثيق مع أمراض الكلى والقلب.

ويشير مصطلح المتلازمة القلبية الكلوية (CRS) إلى التناسب المَرضي بين القلب والكلى، إذ يتأثّر كل منهما بالخلل الوظيفي للآخر . وكما نعلم فإن تداخل مرض السكري من النوع 2 مع أمراض القلب والأوعية الدموية المزمنة وأمراض الكلى المزمنة، يحمل آثاراً وبائية وفيزيولوجية خطيرة تستدعي التدخل4.

وقد تم التحقق مؤخراً من ارتباط ارتفاع السكر في الدم مع أمراض القلب والكلى، على النحو الذي تترابط فيه أمراض القلب مع أمراض الكلى ، كما أظهرت الدراسات أن مستويات الخطر عند مرضى السكري تجاوزت احتمال الإصابة بقصور القلب، إذ بات ثُلث مرضى السكري يعانون من مرض الكلى المزمن.

 

اتباع نهج شامل للسيطرة على مرض السكري من النوع 2

وأدت زيادةُ الفهم المرتبط بالعلاقة الوثيقة بين القلب والأوعية الدموية والكلى والتمثيل الغذائي ضرورة اتباع نهج شامل ومتكامل للتعامل مع مرض السكري من النوع 2. مع زيادةُ التخصص العملي لدى أطباء الغدد الصماء وأمراض الكلى وأمراض القلب ومقدمي الرعاية الصحية الأولية، أصبح من الضروري إحداث تغييرٍ وتبني نهجٍ علاجيٍ شامل يأخذ بعين الاعتبار العلاقة بين القلب والأوعية الدموية والكلى والتمثيل الغذائي، ويقدم العلاج وفقاً لذلك.

 

تمكين المرضى والسعي لنتائج صحية أفضل

ودائماً ما تؤكد بوهرنجر إنجلهايم التزامها المتواصل بتمكين المرضى ومساعدتهم للوصول لنتائج صحية أفضل من خلال جهودنا لنشر الوعي ومبادراتنا التي تزودهم بأحدث المعلومات والحلول ذات الصلة.

ويعتبر تخصيص بعض الوقت للتحدث مع الطبيب حول كيفية الحفاظ على صحة القلب والكليتين أمراً بالغ الأهمية، ولا يقل شأناً عن إجراء الفحوصات الدورية المعتادة. كما يجب على المرضى أن يكونوا على علم بأن هناك فحوصات معينة تمكنهم من تقييم الحالة الوظيفية لهذه الأعضاء، فعلى سبيل المثال، يمكن فحص الكلى من خلال تحليل البول لتحديد نسبة الألبومين إلى الكرياتينين؛ علاوة على ذلك تحليل الدم الذي يتم إجراؤه للتحقق من معدل الترشيح الكبيبي المقدر لتقييم كفاءة وظائف الكلى وتحديد المشكلات المحتملة في مرحلة مبكرة، بالإضافة إلى تحاليل الدم مثل BNP أو NT-proBNP التي تعد مؤشرات واضحة على فشل عضلة القلب .

لذلك من الضروري أن يُدرك المرضى أهمية اتباع نمط حياة صحي وفوائده في إحداث نقلة نوعية في صحة الإنسان، ويتضمن اتباع نمط الحياة الصحي، التركيز على أنواع الأغذية، وممارسة التمارين الرياضية والابتعاد عن التوتر . كما ينبغي على المرضى الذين يتناولون الأدوية الالتزام بالوصفة الطبية وخطة العلاج المقدمة لهم من قبل طبيبهم المختص، وذلك للحصول على نتائج صحية أفضل.

ويلعب الحفاظ على صحة القلب والكليتين دوراً حاسماً في ما يتعلق بالسيطرة على مرض السكري من النوع 2، انطلاقاً من العلاقة الوثيقة والمعقدة التي تربط هذه الأنظمة الحيوية ببعضها البعض. ومع زيادة انتشار مرض السكري في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تتحمل الأوساط الطبية مسؤولية كبيرة في تعزيز الوعي حول أهمية التشخيص المبكر وتسليط الضوء على العلاقة الوثيقة بين القلب والأوعية الدموية والكلى والتمثيل الغذائي، بهدف تعزيز صحة المجتمع والأجيال القادمة.

 

**بقلم الدكتور محمد مشرف، المدير الطبي لدى بوهرنجر إنجلهايم في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا والهند









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6311 ثانية