تقرير: أوضاع المسيحيين تتدهور في الشرق الأوسط والعالم وسط تصاعد العنف والاضطهاد      البطريرك نونا يشارك في فعاليات الذكرى الأربعين لانطلاق روح أسيزي ويتحدث عن الشهداء المعاصرين      آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      كوردستان تُطلق منصة إلكترونية لشكاوى العمال.. سرية تامة وميزة لتسجيل الشكاوى «صوتياً»      دراسة تحل لغز القولون العصبي.. لماذا تصاب النساء ضعف الرجال؟      طفل خارق مقابل المال.. فحوص الأجنة تعيد الجدل حول تحسين النسل      اللاعب الآشوري نويل زيرين يساهم في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم لكرة القدم على الكراسي المتحركة      رسالة البابا إلى المشاركين في اللقاء الدولي "سلامٌ مُجرَّد من السلاح ويُجرِّد من السلاح"      هيئة الإعلام والاتصالات تضع شرطين لاستئناف عمل «كورك».. والشركة ترفض وتتهمها بتسييس النزاع      العراق يرجّح تأخر الاتفاق الجديد مع الولايات المتحدة وسط خلافات بشأن التعاون الأمني ومستقبل العلاقات الثنائية      نتائج اجتماع حلف مكة وإيران في طهران: اتفاق على مواصلة الحوار من دون إعلان اتفاق نهائي      استطلاع أمريكي: الديمقراطيون يتقدمون على الجمهوريين قبل انتخابات الكونغرس النصفية      ألمانيا: إصابة أربعة إلى خمسة أشخاص في حادث دهس متعمد قرب هانوفر والشرطة تطلق النار على السيارة
| مشاهدات : 1770 | مشاركات: 0 | 2024-03-01 12:10:44 |

تهدد الغرب والصين.. وثائق تكشف "خطر" نووي روسي

تشير مثل هذه الوثائق إلى أن روسيا فكرت في هجوم من الصين

 

عشتارتيفي كوم- سكاي نيوز عربية/

 

لم تخبُ تهديدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول مخاطر اندلاع الحرب النووية ليذكي نارها من جديد وثائق عسكرية سرية كشفت آلية التفكير الروسي فيما يخص استخدام الأسلحة النووية، ما يضيف حلقة جديدة من التوتر إلى مسلسل التوترات المتصاعدة بين روسيا والغرب.

صحيفة "فاينانشيال تايمز" التي كشفت تلك الوثائق قالت إن الكرملين درس مجموعة واسعة من السيناريوهات بشأن "الموعد الذي يجب أن تصبح فيه البلاد دولة نووية".

وتتعلق الملفات الـ29 المسربة بالأسلحة النووية التكتيكية، ويعود تاريخها إلى الفترة من 2008 إلى 2014، مما يعني أن عمرها حوالي عن 10 سنوات.

الأسلحة الموصوفة في الملفات مخصصة لأهداف محددة في ساحة المعركة، وليست رؤوسا حربية عابرة للقارات تهدف إلى محو مدن بأكملها.

 

 

الوثائق تحدد شروطًا تفصيلية لـ"مقدار نظام الدفاع العسكري الروسي الذي يجب تدميره" لإشعال حرب نووية.

 

    على سبيل المثال، قد تستخدم روسيا الأسلحة النووية إذا تم القضاء على 20 بالمئة، من غواصاتها ذات الصواريخ الباليستية الاستراتيجية، مثل هذه الغواصات هي القادرة على إطلاق صواريخ نووية من شأنها أن تؤدي إلى الحرب الشاملة التي كان يخشى منها خلال الحرب الباردة.

    وتشمل العتبات الأخرى للحرب النووية تدمير 3 مطارات أو 30 بالمئة من الغواصات الهجومية الروسية التي تعمل بالطاقة النووية.

 

 

تهديد يطال الصين

 

ووفقاً لصحيفة "فاينانشيال تايمز"، يتضمن أحد السيناريوهات استخدام الأسلحة النووية التكتيكية لمنع الصين من التوغل أكثر داخل روسيا باستخدام "وحدات من الدرجة الثانية"، وهو مصطلح يشير عادة إلى موجة غزو ثانية من شأنها أن تدعم وتعزز الهجوم الأولي.

تشير مثل هذه الوثائق إلى أن روسيا فكرت في هجوم من الصين حتى مع استمرار بكين وموسكو في بناء علاقات دبلوماسية وثيقة في القرن الحادي والعشرين.

وذكرت الصحيفة أن المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طعن في "صحة" الوثائق، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن موسكو وبكين "أرستا قانونا مفهوم الصداقة الأبدية وعدم العداوة".

ومنذ بدء الحرب الأوكرانية في عام 2022، زاد بوتين من حدة خطابه النووي، لدرجة أن بعض المسؤولين العسكريين والخبراء بدأوا في إثارة الشكوك حول تهديدات الزعيم الروسي.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7693 ثانية