قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1341 | مشاركات: 0 | 2024-02-27 10:31:50 |

ماكرون لا يستبعد إرسال قوات لأوكرانيا

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، خطوات جديدة لدعم أوكرانيا في معركتها ضد الحرب الروسية، قائلا إنه ليس من المستبعد إرسال قوات برية غربية لتحقيق هدف أوروبا المتمثل في إنزال الهزيمة بموسكو.

وفي كلمة له في ختام مؤتمر دولي لدعم أوكرانيا ضم أكثر من عشرين من القادة الأوروبيين، رسم ماكرون صورة قاتمة لروسيا التي قال إن مواقفها "تتشدد" في الداخل وفي ساحة المعركة.

وقال "نحن مقتنعون بأن هزيمة روسيا ضرورية للأمن والاستقرار في أوروبا"، مضيفا أن روسيا تبدي "موقفا أكثر عدوانية ليس فقط في أوكرانيا بل بشكل عام".

وأشار إلى أنه رغم عدم وجود "إجماع" بشأن إرسال قوات برية غربية إلى أوكرانيا "لا ينبغي استبعاد أي شيء. سنفعل كل ما يلزم لضمان عدم تمكن روسيا من الفوز في هذه الحرب". وتحدث ماكرون عن إنشاء تحالف جديد لتزويد أوكرانيا بـ"صواريخ وقنابل متوسطة وطويلة المدى".

ولفت الرئيس الفرنسي إلى أن هناك "إجماعا واسعا على فعل المزيد وبشكل أسرع". وأكد "لا يمكن استبعاد أي شيء لتحقيق هدفنا. لا يمكن لروسيا أن تنتصر في هذه الحرب".

وكان المستشار الألماني أولاف شولتس، والرئيس البولندي أندريه دودا، من بين نحو 20 رئيس دولة وحكومة حاضرين في المؤتمر الذي ألقى خلاله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خطابا عبر الفيديو.

وشارك أيضا وزير الخارجية البريطاني ديفيد كامرون. كما تمثّلت في المؤتمر كل من الولايات المتحدة وكندا.

 

"رسالة واضحة"

وأقر مسؤولون غربيون بأن روسيا قد تتفوق عسكريا في النزاع عام 2024 مع نفاد الأسلحة والذخيرة لدى الجانب الأوكراني.

وفي مؤشر على ذلك، أعلنت أوكرانيا، الاثنين، أنها انسحبت من منطقة لاستوشكين في شرق أوكرانيا التي أعلنت روسيا السيطرة عليها، في هزيمة أخرى للقوات الأوكرانية منذ سقوط أفدييفكا.

وقال وزير الدفاع الأوكراني رستم أوميروف، الأحد، إن نصف المساعدات العسكرية الغربية التي تم التعهّد بها لكييف سلّمت متأخرة، مشيرا إلى أن "التعهّد لا يعني التسليم".

وفي تصريحات كشفت حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها أوكرانيا، قال زيلينسكي إن 31 ألف جندي أوكراني قتلوا في الحرب مع روسيا.

وأفاد مسؤول في الرئاسة الفرنسية أن على الاجتماع أن يناقض أي "انطباع بأن الأمور تنهار" بعد الانتكاسات التي تعرّضت لها أوكرانيا في ساحة المعركة.

وقال المسؤول "نريد أن نبعث برسالة واضحة إلى (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين بأنه لن يهيمن في أوكرانيا". وأضاف أنه حتى وإن لم تكن هناك أي إعلانات جديدة عن مساعدات، سيبحث المشاركون عن وسائل "للقيام بالأمور بشكل أفضل وأكثر حسما".

 

"نزاع مختلف تماماً"

تسري شكوك متزايدة حيال مدى جدوى الدعم الأميركي طويل المدى لأوكرانيا في وقت لم تحصل حزمة مساعدات جديدة على موافقة الكونغرس بينما يتطلع دونالد ترامب للعودة إلى الرئاسة في الانتخابات المقررة في وقت لاحق هذا العام.

وأفاد زيلينسكي، الأحد، أن انتصار بلاده "يعتمد" على الدعم الغربي. وقال إن السلطات الأميركية "تعرف أننا نحتاج إلى هذا القرار في غضون شهر"، في إشارة إلى حزمة الدعم العسكري العالقة في الكونغرس.

وأفاد المسؤول الفرنسي بدوره "لم نستسلم ولسنا انهزاميين"، مضيفا أن "روسيا لن تحقق أي انتصار في أوكرانيا".

من جانبها، أفادت الدبلوماسية الأميركية السابقة التي تشغل حاليا منصب مستشارة رفيعة المستوى في مركز أوراسيا التابع للمجلس الأطلسي ديبرا كاغان، أنه لو زود الغرب أوكرانيا بأسلحة على غرار مقاتلات "إف-16" أو صواريخ "تورس" الألمانية "لكنا رأينا نزاعا مختلفا تماما الآن".

وأضافت أن "هذا ما يؤدي إليه التردد، إنه يتسبب بسقوط مزيد من القتلى والدمار والقرارات الأصعب".

لكن المستشار أولاف شولس دافع عن موقف بلاده تزويد أوكرانيا بصواريخ "تورس" التي تخشى ألمانيا أن تستخدم لاستهداف مواقع في العمق الروسي. وقال خلال مؤتمر صحافي نظمته وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) "هذا سلاح بعيد المدى للغاية، وما يفعله البريطانيون والفرنسيون من استهداف ودعم الاستهداف لا يمكن القيام به في ألمانيا".

وفي سياق متّصل، رحّب حلفاء أوكرانيا بتصويت البرلمان المجري، الاثنين، على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وهنأ ماكرون السويد في حين وصف شولتس هذه الخطوة بأنها "انتصار لنا جميعا"، وقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إنه "يوم تاريخي" للتحالف العسكري.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7208 ثانية