الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس      دكتور الكوارث: الذكاء الاصطناعي يقود العالم نحو الاشتراكية      الاتحاد الإسباني يتحرك لتجديد عقد دي لا فوينتي حتى 2030      رقمنة البطاقة التموينية في إقليم كوردستان تنهي طوابير الانتظار وتخفف العبء عن المواطنين      إتلاف نحو 30 ألف سيجارة إلكترونية مهربة في أربيل
| مشاهدات : 2018 | مشاركات: 0 | 2024-02-10 07:46:52 |

تعود لـ 1800 سنة.. أقدم مقبرة مسيحية في النجف تتعرض للنبش والسرقة

 

عشتار تيفي كوم – رووداو/

تتعرض أكبر مقبرة للمسيحين في العراق والمنطقة، والتي تدعى "أم خشم" في مدينة النجف، الى النبش والسرقة المستمرين، بسبب احتواء المقبرة على مقتنيات ثمينة، يعلم بها أهالي المنطقة.

 مقبرة "أم خشم" هي من المقابر المسيحية الكبرى الموجودة في منقطة الحيرة في جنوب محافظة النجف، ضمن مملكة الحيرة قديماً، تبلغ مساحتها 1415 دونماً، ويتجاوز عمرها الزمني 1800 سنة، وفقاً لمنسق عام اللجنة الشعبية لحماية الآثار والتراث في العراق، عقيل غالب الفتلاوي، الذي صرح لشبكة رووداو الاعلامية.

 وأوضح عقيل غالب الفتلاوي أن "هذه المقبرة تعد من أكبر المقابر المسيحية في العراق والمنطقة، والتي كانت مركزاً لتجمع المسيحيين في زمن مملكة الحيرة"، منوهاً الى أن "هذه المقبرة تعرضت للنبش والسرقة ومازالت العملية مستمرة لأن المقبرة غير مسيجة".

 وأشار عقيل غالب الفتلاوي الى أن "عدد القبور فيها كبير جداً، ولا نستطيع عدها، لأن القبور غير شاخصة وهي تحت الأرض"، لافتاً الى أن "عملية النبش والسرقة بدأت بعد عام 2003، وأهالي المنطقة يعرفون أن كنوزاً توجد تحت الأرض".

 "سابقاً كانت تدفن بعض الاشياء الخاصة بالمتوفي وحاجياته الشخصية مثل عقود وحلي ثمينة، كما أن هنالك سبعة أنواع للدفن، منها في توابيت مزخرفة وملونة ومزججة وحجرية، هنالك أيضاً توجد بقايا فخار في القبور"، بحسب منسق عام اللجنة الشعبية لحماية الآثار والتراث في العراق، الذي عدّ هذه الأمور "مشجعة لسرقتها".

 يشار الى أن مقبرة "أم خشم"، لها امتداد واسع من محافظة النجف إلى منقطة المناذرة وصولاً إلى منطقة الحصية، على طريق النجف – غماس.

 بحسب مراقبين فإن ثلث هذه المنطقة استوطنها مهجرون من الاهوار من جنوبي العراق، وهناك مربو الجواميس والبدو، لذلك تأثرت هذه المنطقة وازيلت وتعرضت للسرقة.

 المعروف عن النجف أنها تضم أكبر مقبرة في العالم، وهي مجاورة لضريح الامام علي بن أبي طالب (ع) لكن وفقاً للمؤرخ رضا محمود فإن عمر مقبرة النجف تجاوز الألفي عام، وليس ألف عام كما يعتقد البعض، كون التنقيب الأثري للبعثة الألمانية في جزئها القديم أثبت منذ العام 1932 أنها كانت مقبرة للمسيحيين قبل أن تتحول إلى مقبرة إسلامية، وهي حتى أنها أقدم من مقبرة الفاتيكان بروما".

 الجزء الذي ضم القبور المسيحية يسمى بمنطقة "عين الشايع" عند منخفض بحر النجف ومنطقة "أم خشم" وهي تمتد إلى المناذرة، وحتى تصل الحصية، على امتداد طريق نجف – غماس، حسب المؤرخ المذكور.

 تم العثور في وقت سابق على الكثير من الفخاريات التي رسم عليها الصليب في القبور، وكذلك العديد من الكتابات اليهودية على قسم آخر من القبور. 

 ويعتبر وادي السلام مكاناً للدفن مقدساً لدى الديانات التوحيدية التي سبقت الإسلام. 

 المقبرة ليست خاصة بموتى الطائفة الشيعية فقط كما يعتقد، بل هي تستقبل موتى المسلمين جميعاً، وكل الأديان الأخرى، ولكن الشيعة يفضلون دفن موتاهم فيها لوجود ضريح الإمام علي بن أبي طالب القريب من المقبرة.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6526 ثانية