الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      آدم جوشكون يكشف تفاصيل النقوش السريانية المكتشفة في إشتراكو بطورعبدين      غبطة البطريرك نونا يختتم زيارته إلى زاخو بتكريس تمثال قلب يسوع في بلدة بيدار      غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان      "العراق الأخضر": 4800 كم مربع ملوثة بالألغام والبلاد تحتاج 15 سنة للتخلص منها      التلفزيون الإيراني: انطلاق المحادثات مع أميركا.. ولبنان والأموال المجمدة أبرز القضايا      بأجواء حماسية.. "أسود الرافدين" يصلون فيلادلفيا لمواجهة فرنسا في اختبار المونديال الأبرز      ما هي القصة وراء الإحتفال بعيد الأب في العالم؟      "لم يكن بطلاً": كيف أُخفيت حقيقة روبن هود العنيفة والمظلمة في العصور الوسطى      عادة خفية تتراكم ببطء يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك تدريجياً      مونديال 2026.. المباراة الألف تقصي تونس      البابا في رحاب أغسطينوس وكابريني: الإيمان الذي يبحث عن الحقيقة ويخدم الإنسان
| مشاهدات : 1026 | مشاركات: 0 | 2023-06-01 13:14:50 |

التجارة الالكترونية.. سلاح اقتصادي

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

وصلتني معدات الكترونية بمبلغ بسيط من الصين لحد باب بيتي ، وكغيري مثل أغلب المتسوقين على الشبكة العنكبوتية أذهب إلى مواقع تسوق محددة أغلبها صينية، وخلال بحث بسيط أدركت أن التجارة الإلكترونية سلاح اقتصادي لا يستهان به ولقد نجحت الصين باستخدامه بجدارة وبوقت قصير.

من خلال مواقع التسوق حصلت الصين على العملات الأجنبية كالدولار واليورو والجنيه الاسترليني ، خصوصا وأن علمنا بأن يوميا هناك ملايين المتسوقين يدفعون أقل شيء مائة دولار أمريكي  خلال كل عملية تسوق.

كذلك منذ وقت طويل وأنا أسمع عن محاولات لنفخ الروح في الصناعات الأوربية وكذلك الأمريكية مثلما فعل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي حاول جاهدا إيقاف التمدد الصيني، لكن كل هذه المحاولات بائت بالفشل الذريع ، لأن الصين قد كسبت رضا الزبون بمنتجاتها ذات الجودة العالية والسعر المنخفض.

الأمر لم يتوقف عند هذا فالصين الآن بدأت في السنوات الماضية بطرح سيارات من صناعتها بأسعار بخسة وبجودة عالية خصوصا الكهربائية منها ،حتى تحطم صناعة السيارات الألمانية والأمريكية وبالنسبة لي أن العشر السنوات القادمة سوف تكون السيارات الكهربائية ذات الصناعة الصينية تشكل ما لا يقل عن سبعين بالمائة من سوق السيارات العالمية وشرائها عبر منصات تسوق صينية عبر شبكة الانترنيت ، أيضا يجب أن أذكر أن قطع الغيار للسيارات الألمانية والأمريكية حاليا بات الكل يشتري الصينية منها عبر مواقع التسوق أيضا.

الهند المشهورة أيضا بالمنتجات الرخيصة والصناعات الخفيفة والمتوسطة باتت الصين تشتري منتجاتها عبر الاتفاقات التي أبرمتها الحكومتين ، والهند أيضا رائدة بالمنتجات الزراعية وهي المنتج الأول لمختلف البهارات ، وأنا وجدت أن مطاعم عالمية تشتري كميات هائلة من البهارات الهندية عبر منصات التسوق الصينية .

 

بروفسور حسين علي غالب بابان

أكاديمي وكاتب مقيم في بريطانيا

[email protected]

https://www.facebook.com/babanspp










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6013 ثانية