المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري (سورايا) يزور مدير ناحية سرسنك      استقبال الإعلامي " نينوس كاكو " القادم من أستراليا في قناة عشتار      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ( سورايا) يتفقد قرى شعبنا في دهوك      الفنان "خوشابا يوخنا" القادم من اميركا يزور قناة عشتار الفضائية      تواصلا في مهامه كموفد لوزارة التربية، السيد عماد ججو يشرف على الامتحانات النهائية في تلكيف      اجتماع للأمانة العامة للمجمع المقدّس لكنيسة السريان الارثوذكس عشية انعقاد المجمع اليوم      الموفد الوزاري للاشراف على الامتحانات النهائية.. السيد عماد ججو يشرف على سير اداء الامتحانات في قضاء الحمدانية      غبطة البطريرك يونان يستقبل نيافة الأسقف مار إيليا اسحق بمعيّة نيافة المطران مار اقليميس دانيال كورية      الاب فرنسيس شير ينتقل الى الأب السماوي      الطالبة المتفوقة "غزل" تحصل على المرتبة الاولى في‏ الامتحانات الوزارية للدراسة الابتدائية ‏      البابا فرنسيس واعٍ ويقظ بعد عملية جراحية أُجريت له بنجاح في البطن لإصلاح تبعات تدخلات سابقة      خبير بيئي: حزام أربيل الأخضر مهم جداً وله مهام متعددة.. جميع المدن تحتاج ذلك      واشنطن تلمح لدور عراقي في المحيط الهادئ والأطلسي      تايوان تفعّل أنظمتها الدفاعية بعد "توغل جماعي" لمقاتلات صينية      بالصور.. امسية فنية غنائية في المركز الاكاديمي الاجتماعي      تشكيل لجنة من مرور وكمارك إقليم كوردستان والعراق لتحديد ضوابط استيراد المركبات      رئيس الوزراء العراقي: طريق التنمية مشروع كبير وقائم وسيتضمن أكبر مدينة صناعية بالشرق الأوسط      ميدفيديف: هدف العملية الخاصة في أوكرانيا أصبح الإطاحة بنظام كييف بالكامل      "جوناثن منصور" بطلاً للولايات المتحدة الاميركية بالملاكمة      المركزي العراقي يجيز فتح بنك "نيشتمان" الحكومي بإقليم كوردستان
| مشاهدات : 662 | مشاركات: 0 | 2023-03-27 11:18:27 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بعيد بشارة العذراء مريم في كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

     البطريرك يونان: "قبل كلّ شيء على المسيحيين أن يتّحدوا ويدركوا أنّ خلاص لبنان لا يكون بالنظر إلى كرسي رئاسة الجمهورية في بعبدا، لكنّ خلاص لبنان يكون بالمواطنين الصالحين النزيهين الذين يريدون أن يبقى لبنان حيّاً، ويكون حقيقةً شعلةً ورسالةً في محيطه".

    صباح يوم الأحد 26 آذار 2023، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة عيد بشارة العذراء مريم بالحبل بالرب يسوع، وذلك على مذبح كاتدرائية سيّدة البشارة، المتحف – بيروت.

    عاون غبطتَه صاحبا السيادة مار متياس شارل مراد النائب العام لأبرشية بيروت البطريركية، ومار اسحق جول بطرس مدير إكليريكية سيّدة النجاة البطريركية بدير الشرفة ومنسّق رعوية الشبيبة، بحضور ومشاركة الآباء الخوارنة والكهنة من الدائرة البطريركية ومن دير الشرفة. وخدم القداس الشمامسة الإكليريكيون طلاب إكليريكية سيّدة النجاة البطريركية.

    كما شاركت في حضور القداس وفود من أخويات بيروت، وفرسان العذراء مريم، والطلائع، والشبيبة، وحركة مار شربل – بيروت، وجموع من المؤمنين من أبناء رعية سيّدة البشارة في بيروت ومن مختلف رعايا أبرشية بيروت البطريركية.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، اعتبر غبطة أبينا البطريرك أنّنا "تعوّدنا، وهذه ميّزة لنا، أنّنا في القداس الإلهي نكون فرحين، لكن، كما تعلمون منذ سنوات، وللأسف الشديد، لا نجد الفرحة والبسمة على وجوهنا بسبب ما نعانيه ونقاسيه هنا في لبنان، وكذلك في بلدان الشرق الأوسط".

    ونوّه غبطته إلى أنّنا "نحن اليوم في عيد بشارة العذراء مريم، نسأل الرب، بشفاعة سيّدة البشارة، أن يبشّرنا بالفرح الحقيقي، وبنجاة لبنان من هذه الدوّامة المخيفة التي ألمّت به. ولا لزوم أن نشرح بالتفصيل ونكرّر الكلام عن هذه الأوضاع المأساوية التي نعيشها، ولم يكن أحدٌ منّا يتوقّع وينتظر أن تَحدُث، إلا أولئك الذين نسمّيهم مسؤولين سياسيين على الساحة المدنية، ولا نعرف إلى أيّ درجة كانوا يلمّون بالوضع وبما سيحدث لنا".

    ولفت غبطته إلى أنّنا "نحن اليوم، كمريم العذراء، ننتظر هذا الكلام المعزّي: "لا تخافي يا مريم لقد نلتِ نعمةً لدى الرب". نعم، جميعكم، أيّها الأحبّاء، أعطاكم الرب النعمة كي تستطيعوا أن تتحمّلوا الأوضاع المخيفة التي حلّت بنا، لذلك نجدّد كلّنا هذا الإيمان الراسخ والثقة البنوية بالله تعالى، لأنّه وحده يُدعَى أباً بإيماننا المسيحي، أباً للجميع، ونحن جميعنا أولاده وأبناؤه وبناته. هذا الأمر يذكّرنا أنّه ليس هناك أب يريد إلا أن يجعل أولاده سعداء ويعيشون الفرح الحقيقي، لأنّهم كلّهم أولاده".

    وأشار غبطته إلى أنّه "في رسالة مار بولس الرسول إلى أهل غلاطية والتي تُلِيت علينا، سمعنا كلمة الناموس تتردّد مرّاتٍ كثيرةً، الناموس كلمة باللغة اليونانية، وهي تعني القانون والشريعة، تعني الشرائع بالنسبة إلى بولس، هذه الشرائع التي كان العبرانيون يتمّمونها، البعض منهم كانوا متمسّكين بها، أي أنّهم إذا قاموا بكلّ ما ينصّ عليه الناموس أي القانون الديني أو التقليدي، فهذا يعني أنّهم يتمّمون إرادة الله. بينما بولس الذي كان واحداً من هؤلاء المتشبّثين والذين يعيشون هذه العلاقة مع الله بحفظهم الشريعة الموسوية، أعطانا ثورة إيمانية حقيقية، أي أنّنا لا نخلص بإتمامنا الشريعة والناموس، إنّما نخلص بالرب يسوع وبالإيمان. فعلى المسيحي، الذي يسعى حقيقةً إلى عيش الإيمان، أن يتجاوز الكثير من القوانين الشكلية، كي يقدر أن يتّحد بالرب. من هنا، علينا أن نتذكّر أنّه مهما عظمت الصعوبات والتحدّيات، فعلى القوانين التي ترعى علاقتنا في الكنيسة مع الله، أن تكون نابعةً من علاقتنا بالرب يسوع الذي يخلّصنا".

    وشدّد غبطته على أنّ "النقطة التي يجب علينا أن نركّز عليها جميعنا، أيّها الأحبّاء، نستخلصها من جواب مريم الأخير للملاك: "ها أنا أمةٌ للرب". وفعلاً يجب أن نتحلّى بالتواضع والخضوع التامّ لله تعالى، لأّننا وُجِدْنا كي نتمّم إرادته، حتّى ولو كنّا لا نفهمها. فالحكمة الإلهية تبقى سراً في حياة كلّ إنسان، لكنّ إيماننا يقتضي منّا أن نكون دائماً منفتحين على الله وحكمته، فنقبلها رغم أنّنا لا نستطيع أن نفهمها. وليس بإمكاننا أن ندّعي أنّنا نفهم لماذا تحدث الكوارث الطبيعية، ولماذا تسقط مئات أو آلاف الضحايا بسبب زلزال مثلاً، كما حلّ في سوريا وتركيا في الأسابيع الماضية، ولماذا المظالم التي تحدث بسبب خطايا البشر، وعلى الأخص لماذا هذه المعاناة التي يعانيها اللبنانيون عامّةً، والمسيحيون خاصّةً، مع أنّنا نعرف كلّنا أنّ المسيحيين كانوا في بداية تأسيس لبنان الحديث، ويريدون أن يكون لبنان بلداً للجميع، بلد حرّية، وبلد حقوق إنسانية، وبلد ما نسمّيه العيش المشترك".

    وتساءل غبطته قائلاً: "نتساءل ونقول للرب إنّنا نقبل كلّ ما تريده منّا في حياتنا، لكن في الوقت عينه، يجب أن نكون مستعدّين كي نقوم بواجباتنا، فلا نكتفي بالكلام، بل علينا أن نحثّ المسؤولين، سواء أكانوا مدنيين أو كنسيين، لأنّ هذا الوضع غير مقبول، ولا يجب أن نوزّع الإتّهامات حولنا، شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً. فقبل كلّ شيء، على المسيحيين أن يتّحدوا ويدركوا أنّ خلاص لبنان لا يكون بالنظر إلى كرسي رئاسة الجمهورية في بعبدا، لكنّ خلاص لبنان يكون بالمواطنين الصالحين النزيهين الذين يريدون أن يبقى لبنان حيّاً، ويكون حقيقةً شعلةً ورسالةً في محيطه".

    وختم غبطته موعظته ضارعاً "إلى الرب يسوع، بشفاعة والدته مريم العذراء سيّدة البشارة، بكلّ ثقة بنوية، كي يجعل من هذه البشارة، بشارة الفرح والرجاء حقيقةً في حياتنا وفي عائلاتنا وفي لبناننا وفي محيطنا الشرقي، حتّى نستطيع أن نكمل رسالتنا، ونكون أبناء وبنات حقيقيين لله".

    وقبل البركة الختامية، وجّه سيادة المطران شارل مراد الشكر إلى غبطته باسم الحاضرين على ترؤّسه هذه المناسبة، داعياً لغبطته بالصحّة والعافية والتوفيق في رعاية الكنيسة في كلّ مكان.

    ثمّ قدّمت وفود أخويات بيروت هدية رمزية إلى غبطته، عربون محبّة وشكر وإكرام.

    وبعدما منح غبطته البركة الختامية، استقبل المؤمنين الذين قدّموا له التهاني البنوية بهذه المناسبة، في جوّ من الفرح الروحي بلقاء الأبناء مع أبيهم الروحي.













أربيل - عنكاوا

  • موقع القناة:
    www.ishtartv.com
  • البريد الألكتروني: web@ishtartv.com
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • لعرض صوركم: photo@ishtartv.com
  • هانف الموقع: 009647511044194
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2023
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6215 ثانية