قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      الحزبان الكورديان يجتمعان كلا على حدة لحسم منصب رئيس العراق عبر اربعة مرشحين      من الهاتف إلى التأمل.. عادات تحمي صحتك النفسية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 883 | مشاركات: 0 | 2023-03-19 10:03:34 |

راقبوا غذائكم

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

شاحنة صغيرة في أحد الأسواق الشعبية المكتض للغاية ، وأغلب المتبضعين هم من الطبقات الكادحة أو الشبه معدومة ، ما هي إلا دقائق من توقف الشاحنة الصغيرة وإذ يخرج صبي لا يتجاوز العشر السنوات ويصرخ بأعلى صوته "علبة البسكويت بــ..."، وما هي إلا ثواني معدودات فقط حتى هجم الكل على الشاحنة بشكل مخيف ممزوج بتدافع وصراخ من البعض حتى يحصلوا على العلبة قبل نفاذ الكمية ، وللأسف لم يطالع أحد ما هذه العلبة وما هي مكوناتها وتاريخ الانتهاء وطريقة عرضها وأين هي مصنوعة ..؟؟

الآن يقول لي أحدهم أين الجهات الرقابية وأنا معه قلبا وقالبا حث بتنا نجد باعة متجولين يقفزون هنا وهناك يبيعون مواد غذائية عليها العديد من علامات الاستفهام  ، لكن أين رقابتنا نحن الذاتية ، وأنا أجد الكثيرين يصيبهم الجنون عندما يتم عرض منتج بسعر رخيص للغاية ويحرص على شرائه رغم أنه تالف أو غير جيد ، أيضا الجدير بالذكر أن أغلب دولنا تمتاز بالجو الحار و المغبر ،وهذا يتطلب تبريد لمختلف الأغذية وأبعادها عن أشعة الشمس بشكل دائم ، والحق يقال أن أغلب

التلوث الغذائي باتت ظاهرة ترهق كاهل منظومتنا الصحية بشكل مقلق ، حتى أنني بدأت أجد وسائل إعلامية تتناقل خبر وفاة الكثيرين لأنهم تناولوا الطعام في مطعم ما أو في محل للمواد الغذائية .

النقطة الجوهرية الذي يجب أن يفهمها الجميع ، أن التلوث الغذائي خطر وهو بالنسبة لي مشابه لتعاطي المواد المخدرة ، جرعات قليلة قد تؤذي الجسم وإذ استمرينا فالنهاية معروفة ولا مفر منها.

 

 

البروفسور حسين علي غالب بابان

أكاديمي وكاتب مقيم في بريطانيا

[email protected]

https://www.facebook.com/babanspp










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5255 ثانية