السريانيّة المنسيّة في قلب الكنيسة الروميّة الأنطاكيّة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي بشبيبة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      تكريس دور المرأة، واللغة الأم في الدستور السوري أهم مطالب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري       وفد قيادي من المنظمة الآثورية الديمقراطية يزور مطرانية السريان الكاثوليك في دمشق       الاحتفال بالاحد الاول من الصوم الاربعيني(رتبة الشبقونو) واعجوبة تحويل الماء الى خمر(عرس قانا الجليل) – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      غبطة البطريرك ساكو يستقبل السفير اللبناني لدى العراق      توتر في صيدنايا ومحاولة اغتيال في القصير يعيدان المخاوف إلى الواجهة بشأن أوضاع المسيحيين في سوريا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يترأس صلاة الشوبقونو (طقس المسامحة) في كنيسة مار أفرام في ملبورن      الرئيس بارزاني يستقبل ممثل الرئيس الأميركي لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا      رسالة أمريكية حاسمة إلى العراق.. مهلة أخيرة وعقوبات متوقعة      تعزيزات ضخمة.. حاملة الطائرات الأميركية الأكبر تبلغ اليونان      مفاجأة حول علاقة الشيب بالتوتر النفسي.. العلم يكشفها      ما هي مقاومة الإنسولين؟ وهل يساعد الصيام في التغلب عليها؟      إصابات ورميات تماس تحت المجهر.. تعديلات الفيفا المقترحة قبل مونديال 2026      الكاردينال سارا لجمعية بيوس العاشر: المسيح لم يأمرنا بتمزيق وحدة الكنيسة      مالية إقليم كوردستان تعلن إرسال قوائم رواتب شهر شباط وتقرير ميزان المراجعة إلى بغداد      شيخموس أحمد يحذر: داعش يستعيد نشاطه في عموم سوريا      المركزي العراقي يحذر: الدولار المجمد والصفرين وتزييف الـ50 ألف أحدث حيل النصب
| مشاهدات : 908 | مشاركات: 0 | 2023-03-19 10:03:34 |

راقبوا غذائكم

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

شاحنة صغيرة في أحد الأسواق الشعبية المكتض للغاية ، وأغلب المتبضعين هم من الطبقات الكادحة أو الشبه معدومة ، ما هي إلا دقائق من توقف الشاحنة الصغيرة وإذ يخرج صبي لا يتجاوز العشر السنوات ويصرخ بأعلى صوته "علبة البسكويت بــ..."، وما هي إلا ثواني معدودات فقط حتى هجم الكل على الشاحنة بشكل مخيف ممزوج بتدافع وصراخ من البعض حتى يحصلوا على العلبة قبل نفاذ الكمية ، وللأسف لم يطالع أحد ما هذه العلبة وما هي مكوناتها وتاريخ الانتهاء وطريقة عرضها وأين هي مصنوعة ..؟؟

الآن يقول لي أحدهم أين الجهات الرقابية وأنا معه قلبا وقالبا حث بتنا نجد باعة متجولين يقفزون هنا وهناك يبيعون مواد غذائية عليها العديد من علامات الاستفهام  ، لكن أين رقابتنا نحن الذاتية ، وأنا أجد الكثيرين يصيبهم الجنون عندما يتم عرض منتج بسعر رخيص للغاية ويحرص على شرائه رغم أنه تالف أو غير جيد ، أيضا الجدير بالذكر أن أغلب دولنا تمتاز بالجو الحار و المغبر ،وهذا يتطلب تبريد لمختلف الأغذية وأبعادها عن أشعة الشمس بشكل دائم ، والحق يقال أن أغلب

التلوث الغذائي باتت ظاهرة ترهق كاهل منظومتنا الصحية بشكل مقلق ، حتى أنني بدأت أجد وسائل إعلامية تتناقل خبر وفاة الكثيرين لأنهم تناولوا الطعام في مطعم ما أو في محل للمواد الغذائية .

النقطة الجوهرية الذي يجب أن يفهمها الجميع ، أن التلوث الغذائي خطر وهو بالنسبة لي مشابه لتعاطي المواد المخدرة ، جرعات قليلة قد تؤذي الجسم وإذ استمرينا فالنهاية معروفة ولا مفر منها.

 

 

البروفسور حسين علي غالب بابان

أكاديمي وكاتب مقيم في بريطانيا

[email protected]

https://www.facebook.com/babanspp










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6477 ثانية