العيادة المتنقلة للمجلس الشعبي تقدّم خدماتها الطبية لأهالي قرية نافكندالا      القداس الإلهي بمناسبة خميس الفصح (خميس الأسرار) - كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      رتبة تغسيل اقدام التلاميذ - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/ عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بخميس الفصح في دمشق      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المهنئين بعيد القيامة المجيد      الراعي يتفقّد الجنوب اللبنانيّ: الكنيسة لم تغب يومًا عن أبنائها      القداس الالهي بمناسبة خميس الفصح - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      بالصور.. قداس خميس الفصح من كنيسة مارت شموني / برطلي، ٩ / ٤ / ٢٠٢٦      مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط يدينان الهجمات على مواقع مدنيّة في لبنان      تقرير: كنيسة مار يوسف الكلدانية تحتفي بقداس القيامة المجيدة      إعادة فتح الأجواء واستئناف الرحلات الجوية في إقليم كوردستان.. وتحذيرات من ارتفاع أسعار التذاكر بنسبة 20%      المرور العامة العراقية: قانون فحص المركبات يشمل غرامة مالية      موجة صدمة نفطية جديدة: تداعيات الحرب تمتد عبر القارات      جزيء "نصف-موبيوس".. صيغة جديدة للمادة تعيد تعريف الذرة      وسيلة للتفريغ العاطفي.. إليكم أسرار الصراخ الجماعي      نجم برازيلي سابق: نيمار لا يرغب في المشاركة بكأس العالم      البابا يستقبل رياضيي الألعاب الأولمبية والبارالمبية ميلانو-كورتينا ٢٠٢٦      نيجيرفان بارزاني وقائد قوات التحالف يؤكدان على أهمية التنسيق والتعاون      حصيلة 40 يوماً من الحرب.. إقليم كوردستان تعرض للقصف بـ703 طائرات مسيرة وصواريخ      واشنطن في رسالة لرعاياها بالعراق بعد فتح الاجواء: لا تسافروا
| مشاهدات : 938 | مشاركات: 0 | 2023-03-19 10:03:34 |

راقبوا غذائكم

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

شاحنة صغيرة في أحد الأسواق الشعبية المكتض للغاية ، وأغلب المتبضعين هم من الطبقات الكادحة أو الشبه معدومة ، ما هي إلا دقائق من توقف الشاحنة الصغيرة وإذ يخرج صبي لا يتجاوز العشر السنوات ويصرخ بأعلى صوته "علبة البسكويت بــ..."، وما هي إلا ثواني معدودات فقط حتى هجم الكل على الشاحنة بشكل مخيف ممزوج بتدافع وصراخ من البعض حتى يحصلوا على العلبة قبل نفاذ الكمية ، وللأسف لم يطالع أحد ما هذه العلبة وما هي مكوناتها وتاريخ الانتهاء وطريقة عرضها وأين هي مصنوعة ..؟؟

الآن يقول لي أحدهم أين الجهات الرقابية وأنا معه قلبا وقالبا حث بتنا نجد باعة متجولين يقفزون هنا وهناك يبيعون مواد غذائية عليها العديد من علامات الاستفهام  ، لكن أين رقابتنا نحن الذاتية ، وأنا أجد الكثيرين يصيبهم الجنون عندما يتم عرض منتج بسعر رخيص للغاية ويحرص على شرائه رغم أنه تالف أو غير جيد ، أيضا الجدير بالذكر أن أغلب دولنا تمتاز بالجو الحار و المغبر ،وهذا يتطلب تبريد لمختلف الأغذية وأبعادها عن أشعة الشمس بشكل دائم ، والحق يقال أن أغلب

التلوث الغذائي باتت ظاهرة ترهق كاهل منظومتنا الصحية بشكل مقلق ، حتى أنني بدأت أجد وسائل إعلامية تتناقل خبر وفاة الكثيرين لأنهم تناولوا الطعام في مطعم ما أو في محل للمواد الغذائية .

النقطة الجوهرية الذي يجب أن يفهمها الجميع ، أن التلوث الغذائي خطر وهو بالنسبة لي مشابه لتعاطي المواد المخدرة ، جرعات قليلة قد تؤذي الجسم وإذ استمرينا فالنهاية معروفة ولا مفر منها.

 

 

البروفسور حسين علي غالب بابان

أكاديمي وكاتب مقيم في بريطانيا

[email protected]

https://www.facebook.com/babanspp










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7754 ثانية