رسالة قداسة البطريرك مار آوا الثالث بمناسبة اليوم الدُّولي للّغة الأم      الرئيس بارزاني: اللغة الأم أساس الهوية وحمايتها واجب وطني      نيجيرفان بارزاني باليوم العالمي للغة الأم: نجدد التزامنا بتطوير وتعزيز اللغة الكوردية وجميع لغات المكونات الأخرى في إقليم كوردستان      مسرور بارزاني: التعدد اللغوي والثقافي يمثل مصدر فخر واعتزاز للإقليم      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء في ملبورن      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي مع سعادة السيد فوزي حريري رئيس مكتب حكومة إقليم كوردستان      أرمينيا تصدر قراراً يضمن تمثيل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في الجمعية الوطنية والبرلمان      لقاء الشبيبة الكاثوليكية في بغداد بحضور غبطة البطريرك ساكو      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية بيرسفي      بالصور.. صلاة التشمشت للموتى المؤمنين في مقبرة مارت شموني من كنيسة مارت شموني في برطلي، و من مقبرة القيامة في مقورتايا      الأمانة العامة للسينودس تُنشئ لجنة خاصة لمراجعة قانون الكنائس الشرقية      مركب دوائي واعد يهاجم الدهون من الجذور الجينية      من عاصمة الزهور العالمية إلى أربيل.. قصة نقل أحدث تكنولوجيا الزراعة الهولندية إلى الإقليم      خسائر بالمليارات تستهدف الرواتب.. ماذا سيحدث للعراق إذا تم تدمير مضيق هرمز؟      فرنسا: العداءة كيلي هودجكينسون تحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 800م داخل القاعة      دراسة: اكتشاف نظام بصري جديد لدى أسماك أعماق البحار      "جيرالد فورد" تدخل البحر المتوسط وترمب: من الأفضل لإيران إبرام اتفاق      روسيا: حرب أوكرانيا شارفت على النهاية.. وواشنطن تدعم التسوية      كنيسة ساغرادا فاميليا في برشلونة تصل إلى ارتفاعها الأقصى بعد أكثر من قرن      في اليوم الدوليّ للّغة الأم... لغاتٌ أتقنها البابوات وقرّبتهم من المؤمنين
| مشاهدات : 907 | مشاركات: 0 | 2023-03-19 10:03:34 |

راقبوا غذائكم

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

شاحنة صغيرة في أحد الأسواق الشعبية المكتض للغاية ، وأغلب المتبضعين هم من الطبقات الكادحة أو الشبه معدومة ، ما هي إلا دقائق من توقف الشاحنة الصغيرة وإذ يخرج صبي لا يتجاوز العشر السنوات ويصرخ بأعلى صوته "علبة البسكويت بــ..."، وما هي إلا ثواني معدودات فقط حتى هجم الكل على الشاحنة بشكل مخيف ممزوج بتدافع وصراخ من البعض حتى يحصلوا على العلبة قبل نفاذ الكمية ، وللأسف لم يطالع أحد ما هذه العلبة وما هي مكوناتها وتاريخ الانتهاء وطريقة عرضها وأين هي مصنوعة ..؟؟

الآن يقول لي أحدهم أين الجهات الرقابية وأنا معه قلبا وقالبا حث بتنا نجد باعة متجولين يقفزون هنا وهناك يبيعون مواد غذائية عليها العديد من علامات الاستفهام  ، لكن أين رقابتنا نحن الذاتية ، وأنا أجد الكثيرين يصيبهم الجنون عندما يتم عرض منتج بسعر رخيص للغاية ويحرص على شرائه رغم أنه تالف أو غير جيد ، أيضا الجدير بالذكر أن أغلب دولنا تمتاز بالجو الحار و المغبر ،وهذا يتطلب تبريد لمختلف الأغذية وأبعادها عن أشعة الشمس بشكل دائم ، والحق يقال أن أغلب

التلوث الغذائي باتت ظاهرة ترهق كاهل منظومتنا الصحية بشكل مقلق ، حتى أنني بدأت أجد وسائل إعلامية تتناقل خبر وفاة الكثيرين لأنهم تناولوا الطعام في مطعم ما أو في محل للمواد الغذائية .

النقطة الجوهرية الذي يجب أن يفهمها الجميع ، أن التلوث الغذائي خطر وهو بالنسبة لي مشابه لتعاطي المواد المخدرة ، جرعات قليلة قد تؤذي الجسم وإذ استمرينا فالنهاية معروفة ولا مفر منها.

 

 

البروفسور حسين علي غالب بابان

أكاديمي وكاتب مقيم في بريطانيا

[email protected]

https://www.facebook.com/babanspp










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5544 ثانية