الاتحاد الأوروبي يطالب بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات على المسيحيين والمكونات الأخرى في سوريا      المسيحيون الكلدان في العراق أمام مستقبل غامض وسط الهجرة والتوترات الإقليمية      العيادة المتنقلة للمجلس الشعبي تزور قرية شيوز في دهوك وتقدم خدماتها الطبية لـ53 مريضاً      المطران جاك مراد: المسيحيون يواجهون التمييز في سوريا.. والأسلمة تتوسع في مؤسسات الدولة      تقرير دولي: الأزمات الاقتصادية تفاقم اضطهاد المسيحيين وتدفع عائلاتهم إلى الهجرة من أوطانها      الجمعية الدولية لحقوق الإنسان: عام 2026 لم يشهد أي تحسّن في أوضاع المسيحيين المضطهدين أو حرية الدين والمعتقد      بطاركة أنطاكية يعربون عن قلقهم إزاء مستقبل المسيحيين في سوريا ويدينون الاعتداء على كنيسة مار جرجس في الأردن      الموصل تطلق اسم الشهيد الأب بولص إسكندر على شارع كاتدرائية مار أفرام      بعد أكثر من نصف قرن من حفظها.. الرهبنة الأنطونية الهرمزدية تعيد 97 مخطوطة إلى أبرشية عقرة الكلدانية      البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يستقبل وفداً من منظمة «عمل الشرق» في بغداد      إقليم كوردستان يعلن خطة استباقية لمواجهة السيول مع وصول موجة أمطار غزيرة      تعثر المفاوضات بشأن حصة إقليم كوردستان وتسليم النفط يؤجل جلسة مجلس الوزراء إلى 10 تشرين الثاني، وسط عجز مالي متوقع يبلغ 43 تريليون دينار.      الخدمة السرية الأمريكية تحبط تهديداً باستهداف ترامب بعد اعتقال رجل مسلح قرب البيت الأبيض      إيران تفتح باب مراجعة عقيدتها النووية وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة      أستراليا تبحث إصلاح نظام الأطباء الاختصاصيين بعد تأخر نحو مليوني شخص في الحصول على الرعاية الطبية      رئيس الوزراء الكندي يطلق خطة لإنهاء التشرد خلال عشر سنوات باستثمارات تقارب 30 مليار دولار      المسيحيون في تاريخ كرة القدم العراقية (7).. شدراك يوسف: نجم آشوري في الملاعب وصوت رياضي حاضر في ذاكرة العراقيين      دراسة: تراجع نسبة المسيحيين في القدس من 25% إلى 1.56% خلال قرن      بافل طالباني يعلن انسحاب الاتحاد الوطني الكوردستاني من حكومة إقليم كوردستان      الزيدي لترامب: العراق لن يسمح باستخدام أراضيه منطلقاً للاعتداء على دول الجوار
| مشاهدات : 1519 | مشاركات: 0 | 2023-02-24 07:50:37 |

البابا فرنسيس يشدد على ضرورة قيام العلم على الأخلاقيات وتحرره من التأثيرات السياسة أو الاقتصادية

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

كانت التساؤلات الأخلاقية والاجتماعية التي يطرحها البحث العلمي والذكاء الاصطناعي محور كلمة البابا فرنسيس خلال استقباله اليوم وفدا من جمعية المانية لمعاهد البحث العلمي.

استقبل البابا فرنسيس الخميس وفدا عن Max Planck Gesellschaft وهي جمعية غير ساعية للربح تجمع معاهد المانية للبحث العلمي. وفي كلمته إلى ضيوفه شكرهم الأب الأقدس على هذه الزيارة التي تُمَكنه من تثمين الكرسي الرسولي للبحث العلمي، وأيضا لتعزيز الجمعية للعلم وهو المجال الذي تعمل فيه المعاهد أعضاء الجمعية في خدمة معرفةٍ أكثر تعمقا ودقة. ثم أراد البابا فرنسيس تشجيع الجمعية على الاحتفاظ، وكما فعلت دائما، بمعايير أكثر ارتفاعا كي تظل العلوم متحررة من تأثيرات غير ملائمة سواء سياسية أو اقتصادية. وشدد قداسته على أن هذا أمر ضروري بالنسبة لكل مراحل العمل العلمي، من البداية حتى مرحلة تحديد النتائج واستخدامها. وتحدث البابا هنا عن أهمية الحفاظ في زمننا هذا على ما وصفه بالعلم النقي وإنماء دعمه قدر الإمكان. وأضاف أنه، وبدون إنكار أهمية العلوم التطبيقية، فمن الضروري الوعي بكون العلم النقي خيرا عاما يجب لنتائجه أن تكون في خدمة الصالح المشترك.

هذا وتطرق البابا فرنسيس في كلمته إلى ما يُعرف بالفكر المهجَّن، أي ذلك المزيج بين الحيوي وغير الحيوي والذي يمكن أن يجعل الذكاء الاصطناعي يحل محل الإنسان، وهو أمر يطرح تساؤلات فائقة الأهمية على الصعيدين الأخلاقي والاجتماعي. وتابع الأب الأقدس مشيرا إلى على ضرورة أخذ بعين الاعتبار أن المزج بين القدرات الإدراكية للبشر والكفاءات الحاسوبية للآلات يمكنه أن يغير بشكل جوهري جنس الـ homo sapiens. وواصل الأب الأقدس أنه إن كانت هذا الأمور لا تثير القلق لدى المتحمسين لهذا المشروع، فلا ينطبق هذا على الساعين إلى تشجيع مشروع أنسنة جديدة لا يمكن فيه القبول بالفصل بين الفعل والذكاء. وأضاف قداسته أن الفصل بين القدرة على حل المشاكل وضرورة التحلي بالذكاء للقيام بذلك، يعني إلغاء النية وبالتالي أخلاقيات الفعل. ثم أعرب البابا فرنسيس في حديثه عن ثقته أن جمعية Max Planck Gesellschaft ستقدم إسهاما أساسيا في هذا المجال.

وكان التأمل الأخير للأب الأقدس في حديثه إلى ضيوفه حول مفهوم المسؤولية التقنية الذي انتشر في أوساط البحث العلمي خلال ما تُعرف بالحداثة الثانية، مفهوم لا يسمح بتقييمٍ أخلاقي حول ما هو خير وما هو شر، حيث تقيَّم أعمال المنظمات الكبيرة بشكل خاص على أساس الوظيفية فقط، ولا يمكن للكنيسة أن تقبل بمثل هذا الموقف والذي رأينا الكثير من الأدلة على تبعاته المأساوية. شدد البابا بالتالي على ضرورة أن نضع في مركز ثقافتنا اليوم المسؤولية حول كيفية العناية بالآخر، وذلك لأننا لسنا مسؤولين فقط عما نفعل بل وفي المقام الأول عما لا نفعله رغم أن بإمكاننا ذلك.

وفي ختام حديثه إلى أعضاء فد جمعية Max Planck Gesellschaft الذين استقبلهم اليوم الخميس شكر البابا فرنسيس ضيوفه على هذه الزيارة متمنيا لهم الخير في عملهم. ثم تضرع كي يعضد الروح القدس أبحاثهم ومشاريعهم وطلب من الجميع الصلاة من أجله.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6992 ثانية