الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      أكسفورد تبدأ أول تجربة على البشر للقاح وقاية من سلالة نادرة من إيبولا      راضي شنيشل يدعو إلى خطة عمل عاجلة لبناء منتخب وطني قادر على المنافسة      مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان: أحدث ثمرة للتنسيق بين أربيل وبغداد تسليم (358) كيلوغراماً من الذهب المضبوط للنزاهة الاتحادية      النعمان: العراق سيؤسس آلية تعاون أمني جديدة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي      شبح الابتزاز الجنسي عبر الإنترنت يهدد الشباب والفتيان في أستراليا      ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران      أكثر الكنائس زيارةً في إسبانيا عام 2026 وفق دراسة جديدة      حاسة سادسة في جسمك تؤثر على حياتك اليومية ولا تعرفها!      وزارة الصحة: 270 إصابة مؤكدة و17 وفاة بالحمى النزفية منذ بداية العام      ديشامب: إسبانيا المرشح الأول للمونديال.. والضغوط تقع على عاتقها
| مشاهدات : 1385 | مشاركات: 0 | 2023-02-24 07:50:37 |

البابا فرنسيس يشدد على ضرورة قيام العلم على الأخلاقيات وتحرره من التأثيرات السياسة أو الاقتصادية

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

كانت التساؤلات الأخلاقية والاجتماعية التي يطرحها البحث العلمي والذكاء الاصطناعي محور كلمة البابا فرنسيس خلال استقباله اليوم وفدا من جمعية المانية لمعاهد البحث العلمي.

استقبل البابا فرنسيس الخميس وفدا عن Max Planck Gesellschaft وهي جمعية غير ساعية للربح تجمع معاهد المانية للبحث العلمي. وفي كلمته إلى ضيوفه شكرهم الأب الأقدس على هذه الزيارة التي تُمَكنه من تثمين الكرسي الرسولي للبحث العلمي، وأيضا لتعزيز الجمعية للعلم وهو المجال الذي تعمل فيه المعاهد أعضاء الجمعية في خدمة معرفةٍ أكثر تعمقا ودقة. ثم أراد البابا فرنسيس تشجيع الجمعية على الاحتفاظ، وكما فعلت دائما، بمعايير أكثر ارتفاعا كي تظل العلوم متحررة من تأثيرات غير ملائمة سواء سياسية أو اقتصادية. وشدد قداسته على أن هذا أمر ضروري بالنسبة لكل مراحل العمل العلمي، من البداية حتى مرحلة تحديد النتائج واستخدامها. وتحدث البابا هنا عن أهمية الحفاظ في زمننا هذا على ما وصفه بالعلم النقي وإنماء دعمه قدر الإمكان. وأضاف أنه، وبدون إنكار أهمية العلوم التطبيقية، فمن الضروري الوعي بكون العلم النقي خيرا عاما يجب لنتائجه أن تكون في خدمة الصالح المشترك.

هذا وتطرق البابا فرنسيس في كلمته إلى ما يُعرف بالفكر المهجَّن، أي ذلك المزيج بين الحيوي وغير الحيوي والذي يمكن أن يجعل الذكاء الاصطناعي يحل محل الإنسان، وهو أمر يطرح تساؤلات فائقة الأهمية على الصعيدين الأخلاقي والاجتماعي. وتابع الأب الأقدس مشيرا إلى على ضرورة أخذ بعين الاعتبار أن المزج بين القدرات الإدراكية للبشر والكفاءات الحاسوبية للآلات يمكنه أن يغير بشكل جوهري جنس الـ homo sapiens. وواصل الأب الأقدس أنه إن كانت هذا الأمور لا تثير القلق لدى المتحمسين لهذا المشروع، فلا ينطبق هذا على الساعين إلى تشجيع مشروع أنسنة جديدة لا يمكن فيه القبول بالفصل بين الفعل والذكاء. وأضاف قداسته أن الفصل بين القدرة على حل المشاكل وضرورة التحلي بالذكاء للقيام بذلك، يعني إلغاء النية وبالتالي أخلاقيات الفعل. ثم أعرب البابا فرنسيس في حديثه عن ثقته أن جمعية Max Planck Gesellschaft ستقدم إسهاما أساسيا في هذا المجال.

وكان التأمل الأخير للأب الأقدس في حديثه إلى ضيوفه حول مفهوم المسؤولية التقنية الذي انتشر في أوساط البحث العلمي خلال ما تُعرف بالحداثة الثانية، مفهوم لا يسمح بتقييمٍ أخلاقي حول ما هو خير وما هو شر، حيث تقيَّم أعمال المنظمات الكبيرة بشكل خاص على أساس الوظيفية فقط، ولا يمكن للكنيسة أن تقبل بمثل هذا الموقف والذي رأينا الكثير من الأدلة على تبعاته المأساوية. شدد البابا بالتالي على ضرورة أن نضع في مركز ثقافتنا اليوم المسؤولية حول كيفية العناية بالآخر، وذلك لأننا لسنا مسؤولين فقط عما نفعل بل وفي المقام الأول عما لا نفعله رغم أن بإمكاننا ذلك.

وفي ختام حديثه إلى أعضاء فد جمعية Max Planck Gesellschaft الذين استقبلهم اليوم الخميس شكر البابا فرنسيس ضيوفه على هذه الزيارة متمنيا لهم الخير في عملهم. ثم تضرع كي يعضد الروح القدس أبحاثهم ومشاريعهم وطلب من الجميع الصلاة من أجله.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5069 ثانية