مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      9 أيام على الحرب.. إقليم كوردستان ركيزة استقرار لا طرف فيها      أميركا سترسل نظام "ميروبس" الذكي لمواجهة طائرات إيران المسيرة في الشرق الأوسط      "المقاومة" في العراق تعلن تنفيذ 24 عملية داخل البلد وخارجه خلال 24 ساعة      ترامب ويورانيوم إيران.. مصادر تكشف خطة "القوات الخاصة"      برقم مذهل.. لامين جمال يكتب التاريخ ويتفوق على كريستيانو رونالدو وميسي      كم ساعة يجب أن تنام؟.. دراسة تكشف المدة المثالية لتقليل خطر السكري      في قلب الخلاص... المرأة علامة لحضور الله عبر الأجيال      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام
| مشاهدات : 1319 | مشاركات: 0 | 2023-02-24 07:50:37 |

البابا فرنسيس يشدد على ضرورة قيام العلم على الأخلاقيات وتحرره من التأثيرات السياسة أو الاقتصادية

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

كانت التساؤلات الأخلاقية والاجتماعية التي يطرحها البحث العلمي والذكاء الاصطناعي محور كلمة البابا فرنسيس خلال استقباله اليوم وفدا من جمعية المانية لمعاهد البحث العلمي.

استقبل البابا فرنسيس الخميس وفدا عن Max Planck Gesellschaft وهي جمعية غير ساعية للربح تجمع معاهد المانية للبحث العلمي. وفي كلمته إلى ضيوفه شكرهم الأب الأقدس على هذه الزيارة التي تُمَكنه من تثمين الكرسي الرسولي للبحث العلمي، وأيضا لتعزيز الجمعية للعلم وهو المجال الذي تعمل فيه المعاهد أعضاء الجمعية في خدمة معرفةٍ أكثر تعمقا ودقة. ثم أراد البابا فرنسيس تشجيع الجمعية على الاحتفاظ، وكما فعلت دائما، بمعايير أكثر ارتفاعا كي تظل العلوم متحررة من تأثيرات غير ملائمة سواء سياسية أو اقتصادية. وشدد قداسته على أن هذا أمر ضروري بالنسبة لكل مراحل العمل العلمي، من البداية حتى مرحلة تحديد النتائج واستخدامها. وتحدث البابا هنا عن أهمية الحفاظ في زمننا هذا على ما وصفه بالعلم النقي وإنماء دعمه قدر الإمكان. وأضاف أنه، وبدون إنكار أهمية العلوم التطبيقية، فمن الضروري الوعي بكون العلم النقي خيرا عاما يجب لنتائجه أن تكون في خدمة الصالح المشترك.

هذا وتطرق البابا فرنسيس في كلمته إلى ما يُعرف بالفكر المهجَّن، أي ذلك المزيج بين الحيوي وغير الحيوي والذي يمكن أن يجعل الذكاء الاصطناعي يحل محل الإنسان، وهو أمر يطرح تساؤلات فائقة الأهمية على الصعيدين الأخلاقي والاجتماعي. وتابع الأب الأقدس مشيرا إلى على ضرورة أخذ بعين الاعتبار أن المزج بين القدرات الإدراكية للبشر والكفاءات الحاسوبية للآلات يمكنه أن يغير بشكل جوهري جنس الـ homo sapiens. وواصل الأب الأقدس أنه إن كانت هذا الأمور لا تثير القلق لدى المتحمسين لهذا المشروع، فلا ينطبق هذا على الساعين إلى تشجيع مشروع أنسنة جديدة لا يمكن فيه القبول بالفصل بين الفعل والذكاء. وأضاف قداسته أن الفصل بين القدرة على حل المشاكل وضرورة التحلي بالذكاء للقيام بذلك، يعني إلغاء النية وبالتالي أخلاقيات الفعل. ثم أعرب البابا فرنسيس في حديثه عن ثقته أن جمعية Max Planck Gesellschaft ستقدم إسهاما أساسيا في هذا المجال.

وكان التأمل الأخير للأب الأقدس في حديثه إلى ضيوفه حول مفهوم المسؤولية التقنية الذي انتشر في أوساط البحث العلمي خلال ما تُعرف بالحداثة الثانية، مفهوم لا يسمح بتقييمٍ أخلاقي حول ما هو خير وما هو شر، حيث تقيَّم أعمال المنظمات الكبيرة بشكل خاص على أساس الوظيفية فقط، ولا يمكن للكنيسة أن تقبل بمثل هذا الموقف والذي رأينا الكثير من الأدلة على تبعاته المأساوية. شدد البابا بالتالي على ضرورة أن نضع في مركز ثقافتنا اليوم المسؤولية حول كيفية العناية بالآخر، وذلك لأننا لسنا مسؤولين فقط عما نفعل بل وفي المقام الأول عما لا نفعله رغم أن بإمكاننا ذلك.

وفي ختام حديثه إلى أعضاء فد جمعية Max Planck Gesellschaft الذين استقبلهم اليوم الخميس شكر البابا فرنسيس ضيوفه على هذه الزيارة متمنيا لهم الخير في عملهم. ثم تضرع كي يعضد الروح القدس أبحاثهم ومشاريعهم وطلب من الجميع الصلاة من أجله.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5943 ثانية