بالصور.. القداس الالهي بعيد مار أسطيفانوس بكر الشهداء وشفيع الشمامسة ورسامة شمامسة لِتخدم كَرم الرب من كاتدرائية مار يوسف الكلدانية / عنكاوا      شبعاد ملكة الحضارة السومرية      استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      البطريرك ساكو: التعامل مع التحولات العالمية بعقلانية ضرورة لحماية العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى      الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      الكاردينال بيتسابالا من جنيف: لا سلام بلا عدالة ولا عدالة من دون الاعتراف بالآخر      الاتحاد الأوروبي يصنف «الحرس الثوري» تنظيماً إرهابياً      الداخلية: نشر الفضائح عبر "السوشيال ميديا" انتهاك صريح يعاقب عليه القانون      قسد تنشر نص الاتفاق مع دمشق.. إليك كل ما تضمنه      الكاهن الفرنسيسكاني الذي أنجز أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى اللغة الصينية      إعداد مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لحماية الكورد      خبير اقتصادي عراقي: الرواتب ستُصرف بالتقسيط      الأعرجي: العراق يعمل على إتمام نقل الوجبة الأخيرة من مواطنيه في مخيم الهول      "سيناريو مشابه لفنزويلا".. لماذا يريد ترامب ضرب إيران؟      صدامات نارية مرتقبة في ملحق ثمن نهائي دوري الأبطال
| مشاهدات : 915 | مشاركات: 0 | 2023-01-12 10:19:21 |

الامطار تكشف المستور 

 

كثيرة هي المواقف التي تعيد بذاكرتك المتعبة لترسم لك علامات ودلالات كالتي حدثت في ذلك الوقت  وكأنها شاخصة امامك وهنا استذكر ان احد محافظي الديوانية في الزمن السابق والذي يحب مجالس "اللهو والتقندل " قد أمر بعقد مؤتمر خدمي لمديري الدوائر في حينها ولانه مزاجي ويحب الاختصار وعدم الجلوس طويلا وهو معلوم لدى اغلب الحاضرين جيدا ومن اجل ان يختصر الوقت ويمضي الى ضالته  فباغت احد المدراء  الذي كان يستعرض حينها انجازات دائرته بالسؤال هل هذا " المشروع واضعينه بالخطة " فرد عليه بنعم تلافياً للمحاسبة وبعدها توالى المدراء الاخرين وعلى نفس السؤال  وهذا الموقف يذكرني اليوم بمدراء دوائرنا وخططهم العتيدة فتراهم بالصيف يخططون لانقاذ المدن من امطار الشتاء وفي الشتاء يخططون لتلافي حرارة الصيف والغريب ان كل هذه الخطط لاتجدي نفعاً وهي بالتالي وضعت على حساب راحة المواطن "وعلى هالرنة اطحينك ناعم "...!!!

مع اعلان المتنبئين الجويين بهطول كميات كبيرة من الامطار بدأ المسؤولين باعداد العدة والتهيؤ للتداعيات التي قد تخلفها الامطار واولها العطلة لعدم وجود وسيلة غيرها لمواجهة حجم الامطار  والسيطرة عليها من باب "خالف تعرف" وهذا الاجراء ولد قناعة تامة ، على الرغم من قناعاتنا السابقة واللاحقة ، بعدم قدرة الحكومات المحلية على ادارة ملف الخدمات وان الفساد "واصل للهامة " وبدليل مياه امطار تعجز عن سحبها والاستفادة منها وهي تمتلك دوائر تضم آلاف الموظفين والعمال والآليات وكأنك الامر خارج اختصاصها بل تتعدى ذلك بالتفاخر والتباهي بعقد اجتماعات وتشكيل غرف عمليات لاتقدم ولاتأخر ونتائجها "چاي وچذب " وصرف مبالغ في غير مواقعها ودليلنا غرق الاحياء السكنية وانفجار المحولات وأعطال الشبكات الكهربائية التي مازالت اثارها قائمة في معظم احياء مدننا ومنها محافظة الديوانية الفقيرة في كل شئ الا في تعداد مسؤوليها فلديها ولله الحمد احد عشر برلمانياً ومحافظاً ونائبين ومعاونين في مختلف المجالات ومستشارين لايمكن احصاء عددهم وخبراتهم الفنية "وجيب ليل واخذ عتابه " ورغم ذلك غرقت من اول زخة مطر  ، اذن مافائدة هذه الاعداد الغفيرة من الجهابذة والمصلحين والمفكرين اذا كانوا غير قادرين على تقديم الخدمة لابناء جلدتهم وهل تغني تبادل الاتهامات التي يطلقها البعض منهم بحجة التذمر من الوضع المأساوي والوضع الاقتصادي الذي يعيشه البلد الذي اضحى عليه اليوم متناسين انه بفضل سياساتهم الخاطئة وتبادلهم للادوار وبالتالي فالاعذار والتبريرات لاتجدي نفعا وهي من أوسع ابواب النفاق الاجتماعي ...؟؟؟

لازلنا نحن عباد الله المساكين نتذكر ماقاله رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني  ، خلال زيارته الميمونة  لمحافظة الديوانية ،  بالحرف الواحد " الزيارة الى محافظة الديوانية، ليست زيارة خاطفة ضمن برنامج رئيس الوزراء. كل زياراتنا هي زيارات عمل، نستعرض فيها المشاكل ونضع الحلول ونستمع اذا كانت هناك مبادرات، نؤيدها، ونخرج بحصيلة من التوصيات" وعلى الرغم من مضي اكثر من اربعين يوما عليها لكن ثمارها لم تجنى بل كانت عكس التوقعات وحقيقتها اتضحت مع هطول الامطار .. اما فريقها الخدمي الهندسي فمازال يراوح في مكانه ولم نقبض منه غير التصريحات الرنانة التي هي عبارة عن " جعجعة من غير طحين " .. فشكرا  نقولها  لكم بالمقلوب فأمطار الشتاء كشفت المستور ... وجعلتنا نغط في نوم عميق تحت رحمة الظلام بعدما يئسنا من كثرة الوعود التي ربما ستتحقق بعد حين .. وبالمشمش ..واذا ماكان التاريخ يعيد نفسه فمؤكد ستبقى صخرة عبعبوب جاثمة على صدورنا الى ماشاء الله ...!!!










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5663 ثانية