‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة القائم بأعمال السفارة اللبنانية في سورية      بطريرك الكلدان: عالم اليوم على المحك والشرق الأوسط بشكل خاص      احتفاءا باليوم العالمي للغة الام.. السيد عماد ججو يزور روضة البيبون السريانية في الحمدانية      القوميات المتنوعة بإقليم كوردستان تدرس بلغاتها الأم في المدارس      مداخلة غبطة البطريرك ساكو في المنتدى السعودي للإعلام في الرياض      دعوة لتعزيز استخدام اللغة السريانية في التطبيقات الرقمية      مسيحيو العراق متخوفون من التلاشي .. توجه للمجتمع الدولي لإيصال صوتهم      4 منظمات مسيحية تحذر من تزايد القمع و"محاكم التفتيش" ضد المسيحيين الإيرانيين      غبطة البطريرك يونان يترأّس اجتماعاً للآباء الخوارنة والكهنة في أبرشية حمص وحماة والنبك، الحميدية – حمص، سوريا      البطريرك ساكو يغادر الى المملكة العربية السعودية      "الله يسير مع شعبه" موضوع اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين ٢٠٢٤      اكتشاف ثقب أسود يمتص ما يعادل شمسا كل يوم      الديمقراطي الكوردستاني بشأن قرارات المحكمة الاتحادية: تتعارض مع روح الدستور      حكومة إقليم كوردستان تشدد على ضرورة إصلاح النظام الضريبي      الأنواء الجوية: أمطار وارتفاع في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة      مدفيديف: لا نستبعد الوصول لكييف.. ونشوب حرب نووية عن طريق الخطأ وارد      ميسي يقود انتر ميامي لبداية قوية في الدوري الإميركي      بايرن ميونيخ يعلن رحيل توخل بنهاية الموسم      شعوب العالم تحتفي باليوم الدولي للغة الأم      السوداني: مستمرون بتمويل إقليم كوردستان بكل إنسيابية
| مشاهدات : 740 | مشاركات: 0 | 2023-01-12 10:19:21 |

الامطار تكشف المستور 

تركي حمود

 

كثيرة هي المواقف التي تعيد بذاكرتك المتعبة لترسم لك علامات ودلالات كالتي حدثت في ذلك الوقت  وكأنها شاخصة امامك وهنا استذكر ان احد محافظي الديوانية في الزمن السابق والذي يحب مجالس "اللهو والتقندل " قد أمر بعقد مؤتمر خدمي لمديري الدوائر في حينها ولانه مزاجي ويحب الاختصار وعدم الجلوس طويلا وهو معلوم لدى اغلب الحاضرين جيدا ومن اجل ان يختصر الوقت ويمضي الى ضالته  فباغت احد المدراء  الذي كان يستعرض حينها انجازات دائرته بالسؤال هل هذا " المشروع واضعينه بالخطة " فرد عليه بنعم تلافياً للمحاسبة وبعدها توالى المدراء الاخرين وعلى نفس السؤال  وهذا الموقف يذكرني اليوم بمدراء دوائرنا وخططهم العتيدة فتراهم بالصيف يخططون لانقاذ المدن من امطار الشتاء وفي الشتاء يخططون لتلافي حرارة الصيف والغريب ان كل هذه الخطط لاتجدي نفعاً وهي بالتالي وضعت على حساب راحة المواطن "وعلى هالرنة اطحينك ناعم "...!!!

مع اعلان المتنبئين الجويين بهطول كميات كبيرة من الامطار بدأ المسؤولين باعداد العدة والتهيؤ للتداعيات التي قد تخلفها الامطار واولها العطلة لعدم وجود وسيلة غيرها لمواجهة حجم الامطار  والسيطرة عليها من باب "خالف تعرف" وهذا الاجراء ولد قناعة تامة ، على الرغم من قناعاتنا السابقة واللاحقة ، بعدم قدرة الحكومات المحلية على ادارة ملف الخدمات وان الفساد "واصل للهامة " وبدليل مياه امطار تعجز عن سحبها والاستفادة منها وهي تمتلك دوائر تضم آلاف الموظفين والعمال والآليات وكأنك الامر خارج اختصاصها بل تتعدى ذلك بالتفاخر والتباهي بعقد اجتماعات وتشكيل غرف عمليات لاتقدم ولاتأخر ونتائجها "چاي وچذب " وصرف مبالغ في غير مواقعها ودليلنا غرق الاحياء السكنية وانفجار المحولات وأعطال الشبكات الكهربائية التي مازالت اثارها قائمة في معظم احياء مدننا ومنها محافظة الديوانية الفقيرة في كل شئ الا في تعداد مسؤوليها فلديها ولله الحمد احد عشر برلمانياً ومحافظاً ونائبين ومعاونين في مختلف المجالات ومستشارين لايمكن احصاء عددهم وخبراتهم الفنية "وجيب ليل واخذ عتابه " ورغم ذلك غرقت من اول زخة مطر  ، اذن مافائدة هذه الاعداد الغفيرة من الجهابذة والمصلحين والمفكرين اذا كانوا غير قادرين على تقديم الخدمة لابناء جلدتهم وهل تغني تبادل الاتهامات التي يطلقها البعض منهم بحجة التذمر من الوضع المأساوي والوضع الاقتصادي الذي يعيشه البلد الذي اضحى عليه اليوم متناسين انه بفضل سياساتهم الخاطئة وتبادلهم للادوار وبالتالي فالاعذار والتبريرات لاتجدي نفعا وهي من أوسع ابواب النفاق الاجتماعي ...؟؟؟

لازلنا نحن عباد الله المساكين نتذكر ماقاله رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني  ، خلال زيارته الميمونة  لمحافظة الديوانية ،  بالحرف الواحد " الزيارة الى محافظة الديوانية، ليست زيارة خاطفة ضمن برنامج رئيس الوزراء. كل زياراتنا هي زيارات عمل، نستعرض فيها المشاكل ونضع الحلول ونستمع اذا كانت هناك مبادرات، نؤيدها، ونخرج بحصيلة من التوصيات" وعلى الرغم من مضي اكثر من اربعين يوما عليها لكن ثمارها لم تجنى بل كانت عكس التوقعات وحقيقتها اتضحت مع هطول الامطار .. اما فريقها الخدمي الهندسي فمازال يراوح في مكانه ولم نقبض منه غير التصريحات الرنانة التي هي عبارة عن " جعجعة من غير طحين " .. فشكرا  نقولها  لكم بالمقلوب فأمطار الشتاء كشفت المستور ... وجعلتنا نغط في نوم عميق تحت رحمة الظلام بعدما يئسنا من كثرة الوعود التي ربما ستتحقق بعد حين .. وبالمشمش ..واذا ماكان التاريخ يعيد نفسه فمؤكد ستبقى صخرة عبعبوب جاثمة على صدورنا الى ماشاء الله ...!!!










أربيل - عنكاوا

  • موقع القناة:
    www.ishtartv.com
  • البريد الألكتروني: web@ishtartv.com
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • لعرض صوركم: photo@ishtartv.com
  • هاتف الموقع: 009647516234401
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2024
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5574 ثانية