غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      مؤتمر في ميشيغان يجدد الدعوات لتحقيق العدالة للمهجرين المسيحيين العراقيين      دكتور الكوارث: الذكاء الاصطناعي يقود العالم نحو الاشتراكية      الاتحاد الإسباني يتحرك لتجديد عقد دي لا فوينتي حتى 2030      رقمنة البطاقة التموينية في إقليم كوردستان تنهي طوابير الانتظار وتخفف العبء عن المواطنين      إتلاف نحو 30 ألف سيجارة إلكترونية مهربة في أربيل      تحذيرات من عودة داعش.. العد التنازلي للانسحاب الأمريكي يربك المشهد العراقي      مستشار للزيدي: ديون الحكومة تشكل 47% من إجمالي الناتج المحلي      الجيش الأمريكي يُتم ليلته الحادية عشرة من الضربات على إيران      رواية تتخيّل مجمعًا جديدًا من أجل وحدة المسيحيين      فنجان قهوة يومياً.. فوائد صحية تمتد من الكبد إلى الدماغ      كوين 3.8.. نموذج علي بابا الجديد يشعل سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
| مشاهدات : 966 | مشاركات: 0 | 2022-11-13 08:41:13 |

هل يتحول إئتلاف إدارة الدولة في العراق الى حقيقة ؟

صبحي ساله يى

 

  بعد أن أصيب الشعب العراقي بخيبة أمل كبرى بالعملية الديموقراطية التي كانوا يصبون اليها، وبعدما تم تفريغ تلك العملية من محتواها الرصين، وتخريبها وتشويهها وإيصالها الى حافة الهاوية وحالة اليأس نتيجة لتهميش الدستور وعدم إحترام نتائج الإنتخابات وتحويل الخاسرين الى فائزين، وتمكينهم وفق عملية ممنهجة من سلب حق الآخرين، تدارك الخاسرون الوضع وتناقض إدعاءاتهم مع الزمن فأخذوا يبحثون بشتى الوسائل والطرق عن خارطة طريق غير محددة لعبور النفق المظلم، وعن ترقيعات تنتشلهم أو في أقل تقدير توقف الإنهيار الشامل لمنظومتهم وتدحرجهم نحو النهاية الصفرية.

  لبسوا لباس الوطنية وطرحوا مبادرات تهدف لترطيب الأجواء وفك العقد، وأعلنوا عزمهم على تسوية كل المشكلات مع الكورد والعرب السنة (رغم أنهم لم يعتبروهم شركاء حقيقيين ولم ينظروا اليهم بعين الود)، وأعلنوا عن رغبتهم في تشكيل (إئتلاف لإدارة الدولة) معهم.

  الكورد والسنة الذين لديهم حساباتهم القومية والوطنية، رغم يقينهم من أن التحالف أو حتى الإتفاق معهم صعب وبعيد عن المنال وعقد الآمال عليه سيكون دون جدوى ومن المستحيل أن يؤسس لدولة تليق بالعراق وأهله، تجاوبوا لدعوتهم ليخففوا من حدة التوترات وليتحدثوا معهم بصراحة عن قضايا تستوجب تقديم تنازلات ملموسة، وإنخرطوا معهم في حوارات دخلت بعضها في أدق تفاصيل المشكلات. وأكدت بعضها الآخر على ضرورة رؤية الماضي كما هو بحسناته وسيئاته، ووضع الأمور في نصابها وعدم إهدار الفرص وإضاعة الوقت في أخذ المسكنات والهدن المؤقتة وترحيل الأزمات، وتحدثوا معهم عن تجاوزاتهم ومراوغاتهم ومناوراتهم وعدم التزامهم بالعهود والوعود والمواثيق والإتفاقات، وقالوا لهم إنكم السبب لإنعدام الثقة بيننا وبينكم، وبخطواتكم تسببتم بإفتعال مشكلات معقدة ومتشابكة، وأسهمتم في الخلط بين عناصر خارجية وداخلية لتشكيل تهديدات ومؤثرات قوية على المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، وبمغالطاتكم وعمليات تشويش متعمدة وبكل ما تملكون من وسائل، حاولتم خنق ثقافة التسامح والقضاء على كلّ ما هو جميل،  وحرمان العراقيين عموماً من حقوقهم الدستورية ومكاسبهم التي حصلوا عليها بتضحياتهم ودمائهم.

  للأسف، قبل أن يتم إختبار نواياهم، أحسن البعض الظن بهم أكثر من اللازم فعبروا عن تفاؤلهم بالتوصل معهم إلى إتفاقات تضمن الشراكة والتوافق والتوازن في الحكومة المقبلة، وصدرت عنهم بيانات وبلاغات يستطيع كل طرف أن يجد فيها ما يريد، ويؤكد على تحقيق نصر سياسي ومعنوي. علما أن المراقب للاوضاع يعلم ان عقد إجتماع واحد، أو عشرة إجتماعات أو مئة مع هؤلاء لا تكفي لتسوية المشكلات وإنهاء الخلافات المستمرة معهم منذ سنوات، ولا يستطيع التفاؤل بتنفيذ الإتفاقات معهم لأنهم سبق لهم وأن ضربوا عرض الحائط باتفاقيات كثيرة. مع ذلك يمكن إنتظار التطورات التي تتكفل بفك الألغاز وحل المعادلات المختلفة وتحويل إئتلاف إدارة الدولة الى حقيقة تتعايش مع الواقع العراقي الراهن أو الى وَهمٌ يمنح العراقيين بعض المسكنات التي لا تعالج جراحهم التي مازالت تنزف، وَهَمٌّ يُعقد التشابكات، خاصة وأن الإتجاهات السياسية في العراق لا تبشر بالخير، والكثير من اللاعبين السياسين لا يكترثون بالنتائج التي تأتي بعد نسف الإتفاقات، وحتما حينها، وبكل بساطة، سيديرون ظهورهم للكورد والعرب السنة ويمضون في طريق إيجاد المبررات التي تساعدهم على الهروب إلى الأمام وإلقاء المسؤولية على الآخرين.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5882 ثانية