من نوهدرا، قناة عشتار الفضائية ترحب بغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      البطريرك مار بولس الثالث نونا يستقبل دولة رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني في عنكاوا      بيان صادر عن مؤسسة الجالية الكلدانية في ولاية ميشيغان– الولايات المتحدة الأمريكية      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      وفد من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني يزور البطريرك نونا      رسامة شمامسة على يد قداسة البطريرك مار اوا الثالث - كاتدرائيّة مريم العذراء بمدينة تورونتو- كندا      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في ذكرى السيفو: نقف إلى جانب مطالب الشعب السرياني بالعدالة ومواجهة الحقيقة      ذكرى مجازر «سيفو» الـ111... حضور سرياني متجدّد رغم التحدّيات في تركيا      دائرة الإعلام والمعلومات في حكومة الإقليم: المكونات القومية والدينية في اقليم كوردستان      مونديال 2026: 6 ملايين مشجع في 3 دول وفريق يسابق الزمن لاحتواء التفشي      ربع مليار دولار ثمن السرعة.. ناسا تُطلق أسرع طائرة في تاريخها      لماذا تُسمى كرة القدم "سوكر" في أميركا وكندا؟      البابا: آمل أن تكون مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية حلًا حقيقيًا للحرب      الرئيس بارزاني يستقبل المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون العراق وسوريا      إقليم كوردستان يسلّم بغداد قائمة رواتب حزيران وتقرير المراجعة المالية لشهر أيار      بزيادة تقترب من 50%.. التصحر يبتلع أكثر من نصف مساحة العراق      "منحنا إيران سلاحاً أقوى من أي قنبلة نووية".. مصادر تكشف عن فحوى تقييم جديد للاستخبارات الأمريكية      بريطانيا تقرر حظر استخدام تطبيقات التواصل لمن هم دون 16 عاماً      احتسبت هدفا للسويد ضد تونس.. ما هي تقنية "سنيكو" المستخدمة في كأس العالم؟
| مشاهدات : 903 | مشاركات: 0 | 2022-11-13 08:41:13 |

هل يتحول إئتلاف إدارة الدولة في العراق الى حقيقة ؟

صبحي ساله يى

 

  بعد أن أصيب الشعب العراقي بخيبة أمل كبرى بالعملية الديموقراطية التي كانوا يصبون اليها، وبعدما تم تفريغ تلك العملية من محتواها الرصين، وتخريبها وتشويهها وإيصالها الى حافة الهاوية وحالة اليأس نتيجة لتهميش الدستور وعدم إحترام نتائج الإنتخابات وتحويل الخاسرين الى فائزين، وتمكينهم وفق عملية ممنهجة من سلب حق الآخرين، تدارك الخاسرون الوضع وتناقض إدعاءاتهم مع الزمن فأخذوا يبحثون بشتى الوسائل والطرق عن خارطة طريق غير محددة لعبور النفق المظلم، وعن ترقيعات تنتشلهم أو في أقل تقدير توقف الإنهيار الشامل لمنظومتهم وتدحرجهم نحو النهاية الصفرية.

  لبسوا لباس الوطنية وطرحوا مبادرات تهدف لترطيب الأجواء وفك العقد، وأعلنوا عزمهم على تسوية كل المشكلات مع الكورد والعرب السنة (رغم أنهم لم يعتبروهم شركاء حقيقيين ولم ينظروا اليهم بعين الود)، وأعلنوا عن رغبتهم في تشكيل (إئتلاف لإدارة الدولة) معهم.

  الكورد والسنة الذين لديهم حساباتهم القومية والوطنية، رغم يقينهم من أن التحالف أو حتى الإتفاق معهم صعب وبعيد عن المنال وعقد الآمال عليه سيكون دون جدوى ومن المستحيل أن يؤسس لدولة تليق بالعراق وأهله، تجاوبوا لدعوتهم ليخففوا من حدة التوترات وليتحدثوا معهم بصراحة عن قضايا تستوجب تقديم تنازلات ملموسة، وإنخرطوا معهم في حوارات دخلت بعضها في أدق تفاصيل المشكلات. وأكدت بعضها الآخر على ضرورة رؤية الماضي كما هو بحسناته وسيئاته، ووضع الأمور في نصابها وعدم إهدار الفرص وإضاعة الوقت في أخذ المسكنات والهدن المؤقتة وترحيل الأزمات، وتحدثوا معهم عن تجاوزاتهم ومراوغاتهم ومناوراتهم وعدم التزامهم بالعهود والوعود والمواثيق والإتفاقات، وقالوا لهم إنكم السبب لإنعدام الثقة بيننا وبينكم، وبخطواتكم تسببتم بإفتعال مشكلات معقدة ومتشابكة، وأسهمتم في الخلط بين عناصر خارجية وداخلية لتشكيل تهديدات ومؤثرات قوية على المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، وبمغالطاتكم وعمليات تشويش متعمدة وبكل ما تملكون من وسائل، حاولتم خنق ثقافة التسامح والقضاء على كلّ ما هو جميل،  وحرمان العراقيين عموماً من حقوقهم الدستورية ومكاسبهم التي حصلوا عليها بتضحياتهم ودمائهم.

  للأسف، قبل أن يتم إختبار نواياهم، أحسن البعض الظن بهم أكثر من اللازم فعبروا عن تفاؤلهم بالتوصل معهم إلى إتفاقات تضمن الشراكة والتوافق والتوازن في الحكومة المقبلة، وصدرت عنهم بيانات وبلاغات يستطيع كل طرف أن يجد فيها ما يريد، ويؤكد على تحقيق نصر سياسي ومعنوي. علما أن المراقب للاوضاع يعلم ان عقد إجتماع واحد، أو عشرة إجتماعات أو مئة مع هؤلاء لا تكفي لتسوية المشكلات وإنهاء الخلافات المستمرة معهم منذ سنوات، ولا يستطيع التفاؤل بتنفيذ الإتفاقات معهم لأنهم سبق لهم وأن ضربوا عرض الحائط باتفاقيات كثيرة. مع ذلك يمكن إنتظار التطورات التي تتكفل بفك الألغاز وحل المعادلات المختلفة وتحويل إئتلاف إدارة الدولة الى حقيقة تتعايش مع الواقع العراقي الراهن أو الى وَهمٌ يمنح العراقيين بعض المسكنات التي لا تعالج جراحهم التي مازالت تنزف، وَهَمٌّ يُعقد التشابكات، خاصة وأن الإتجاهات السياسية في العراق لا تبشر بالخير، والكثير من اللاعبين السياسين لا يكترثون بالنتائج التي تأتي بعد نسف الإتفاقات، وحتما حينها، وبكل بساطة، سيديرون ظهورهم للكورد والعرب السنة ويمضون في طريق إيجاد المبررات التي تساعدهم على الهروب إلى الأمام وإلقاء المسؤولية على الآخرين.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7013 ثانية