مديرية ناحية القوش تطلق مشروعاً لتشجير جبل القوش بدعم محلي ومجتمعي      غبطة الكاردينال لويس ساكو: وجودنا المسيحي في العراق مهدد      اكتشاف مقبرة جماعية عمرها نحو 1400 عام خلال مشروع خدمي في أربائيلو (أربيل)      ‎قداسة البطريرك مار إغناطيوس يقدّس كنيسة السيدة العذراء في داندينوغ - ملبورن      تعيين الأستاذ سمير جودا ممثلاً للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان في بلجيكا      بدعوة من الحزب الآشوري الديمقراطي احياء الذكرى الـ11 لاجتياح قرى الخابور      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يقيم صلاة الرمش (المساء) في كنيسة القديس كيوركيس الشهيد- الشرفية      أفرام إسحق… “نعمل الآن بحسب الاتفاق والاندماج لتثبيت حقوق شعبنا السرياني الآشوري في دستور سوري عصري ديمقراطي”      التيار السوري الإصلاحي يبحث مع المنظمة الآثورية الديمقراطية مستجدات الأوضاع في البلاد      حريق كبير يدمر كنيسة تاريخية في مونتريال وكندا تباشر التحقيق      مراحل «درب صليب» جديدة تُعرض في أكبر كنيسة كاثوليكيّة في العالم      الكرسي الرسولي يشدد على ضرورة الحد من انتشار الأسلحة والدفاع عن حقوق الإنسان      مدير بيئة أربيل: تحسن ملحوظ في جودة الهواء وانخفاض كبير في معدلات التلوث      بعد ايداعها رسمياً لدى الامم المتحدة .. خرائط Google تُحدّث خريطة العراق وتُدرج خور عبد الله      بعد جنيف.. مفاوضات تقنية في فيينا تبحث التخصيب والعقوبات بين واشنطن وطهران      كريستيانو رونالدو يشتري 25% من أسهم ألميريا الإسباني      حكومة إقليم كوردستان تطالب بغداد بإرسال حصة الإقليم من الموازنة بنسبة 14.1% بموجب التعداد السكاني      المخابرات الأميركية تطلق حملة تجنيد علنية للإيرانيين      29 تريليون دولار في سنة .. ديون العالم ترتفع بأسرع وتيرة منذ "كورونا"      باحثون أميركيون يتحدثون عن اكتشاف أثري أقدم من الأهرامات المصرية
| مشاهدات : 809 | مشاركات: 0 | 2022-11-13 08:41:13 |

هل يتحول إئتلاف إدارة الدولة في العراق الى حقيقة ؟

صبحي ساله يى

 

  بعد أن أصيب الشعب العراقي بخيبة أمل كبرى بالعملية الديموقراطية التي كانوا يصبون اليها، وبعدما تم تفريغ تلك العملية من محتواها الرصين، وتخريبها وتشويهها وإيصالها الى حافة الهاوية وحالة اليأس نتيجة لتهميش الدستور وعدم إحترام نتائج الإنتخابات وتحويل الخاسرين الى فائزين، وتمكينهم وفق عملية ممنهجة من سلب حق الآخرين، تدارك الخاسرون الوضع وتناقض إدعاءاتهم مع الزمن فأخذوا يبحثون بشتى الوسائل والطرق عن خارطة طريق غير محددة لعبور النفق المظلم، وعن ترقيعات تنتشلهم أو في أقل تقدير توقف الإنهيار الشامل لمنظومتهم وتدحرجهم نحو النهاية الصفرية.

  لبسوا لباس الوطنية وطرحوا مبادرات تهدف لترطيب الأجواء وفك العقد، وأعلنوا عزمهم على تسوية كل المشكلات مع الكورد والعرب السنة (رغم أنهم لم يعتبروهم شركاء حقيقيين ولم ينظروا اليهم بعين الود)، وأعلنوا عن رغبتهم في تشكيل (إئتلاف لإدارة الدولة) معهم.

  الكورد والسنة الذين لديهم حساباتهم القومية والوطنية، رغم يقينهم من أن التحالف أو حتى الإتفاق معهم صعب وبعيد عن المنال وعقد الآمال عليه سيكون دون جدوى ومن المستحيل أن يؤسس لدولة تليق بالعراق وأهله، تجاوبوا لدعوتهم ليخففوا من حدة التوترات وليتحدثوا معهم بصراحة عن قضايا تستوجب تقديم تنازلات ملموسة، وإنخرطوا معهم في حوارات دخلت بعضها في أدق تفاصيل المشكلات. وأكدت بعضها الآخر على ضرورة رؤية الماضي كما هو بحسناته وسيئاته، ووضع الأمور في نصابها وعدم إهدار الفرص وإضاعة الوقت في أخذ المسكنات والهدن المؤقتة وترحيل الأزمات، وتحدثوا معهم عن تجاوزاتهم ومراوغاتهم ومناوراتهم وعدم التزامهم بالعهود والوعود والمواثيق والإتفاقات، وقالوا لهم إنكم السبب لإنعدام الثقة بيننا وبينكم، وبخطواتكم تسببتم بإفتعال مشكلات معقدة ومتشابكة، وأسهمتم في الخلط بين عناصر خارجية وداخلية لتشكيل تهديدات ومؤثرات قوية على المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، وبمغالطاتكم وعمليات تشويش متعمدة وبكل ما تملكون من وسائل، حاولتم خنق ثقافة التسامح والقضاء على كلّ ما هو جميل،  وحرمان العراقيين عموماً من حقوقهم الدستورية ومكاسبهم التي حصلوا عليها بتضحياتهم ودمائهم.

  للأسف، قبل أن يتم إختبار نواياهم، أحسن البعض الظن بهم أكثر من اللازم فعبروا عن تفاؤلهم بالتوصل معهم إلى إتفاقات تضمن الشراكة والتوافق والتوازن في الحكومة المقبلة، وصدرت عنهم بيانات وبلاغات يستطيع كل طرف أن يجد فيها ما يريد، ويؤكد على تحقيق نصر سياسي ومعنوي. علما أن المراقب للاوضاع يعلم ان عقد إجتماع واحد، أو عشرة إجتماعات أو مئة مع هؤلاء لا تكفي لتسوية المشكلات وإنهاء الخلافات المستمرة معهم منذ سنوات، ولا يستطيع التفاؤل بتنفيذ الإتفاقات معهم لأنهم سبق لهم وأن ضربوا عرض الحائط باتفاقيات كثيرة. مع ذلك يمكن إنتظار التطورات التي تتكفل بفك الألغاز وحل المعادلات المختلفة وتحويل إئتلاف إدارة الدولة الى حقيقة تتعايش مع الواقع العراقي الراهن أو الى وَهمٌ يمنح العراقيين بعض المسكنات التي لا تعالج جراحهم التي مازالت تنزف، وَهَمٌّ يُعقد التشابكات، خاصة وأن الإتجاهات السياسية في العراق لا تبشر بالخير، والكثير من اللاعبين السياسين لا يكترثون بالنتائج التي تأتي بعد نسف الإتفاقات، وحتما حينها، وبكل بساطة، سيديرون ظهورهم للكورد والعرب السنة ويمضون في طريق إيجاد المبررات التي تساعدهم على الهروب إلى الأمام وإلقاء المسؤولية على الآخرين.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0721 ثانية