قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1024 | مشاركات: 0 | 2022-09-21 10:20:19 |

"شبح مستعد للعودة".. المخدرات تدمر حياة العراقيين والأنظار تتجه صوب سوريا

شرطي عراقي يمسك بحبات مخدرة تمت مصادرتها في البصرة

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

بقيت علاقة زياد بزوجته هادئة في منزل صغير بمنطقة البياع في العاصمة العراقية، بغداد، طوال 12 عاما، أنتجت طفلتين عمر أكبرهما عشرة أعوام، وباستثناء بعض المشاكل الصغيرة يقول زياد إن زواجه كان سعيدا.

يعمل زياد خبازا، وفي صيف العراق الحار يصبح الوقوف أمام نار الفرن لساعات طويلة تحديا أكبر، خاصة وأنه يغطي ساعات عن شخصين في مخبزه الصغير الذي افتتحه كمشروع كان يأمل أن يساعده بإعالة عائلته، حتى بدا يوما وكأنه وجد حلا لمشكلة الحرارة، حبة صغيرة أعطاها له أحد مساعديه قال له إنها "ستجعله ينسى الصيف".

لكن تبين أن الحبة لم تنسِ زياد الحرارة فحسب، كما يقول لموقع "الحرة" فقد خسر بعد سنوات من الإدمان عليها مخبزه ومنزله الذي توقف عن دفع إيجاره، وفي إحدى المرات، كاد أن يُفقِد زوجتها عينها.

"كانت المرة الأولى بحياتي التي أمارس فيها العنف مع عائلتي، والصدمة في أعين بناتي وزوجتي حينما فقدت أعصابي لهذه الدرجة كانت أكبر من احتمالي"، يقول زياد.

غير أن الزوجة لم تتركه، بل حصلت له على مساعدة من مجموعة تقوم بتوجيه المدمنين في العراق للمستشفيات والأطباء، وبعد أشهر من العلاج النفسي والدوائي، استطاع زياد أن يعمل مجددا، واكتسب وزنه الذي فقده خلال سنوات الإدمان، كما أن علاقته بزوجته استقرت.

"لكن الإدمان لا يزال واقفا خلف الباب"، يقول زياد: "أشعر به كشبح مستعد للعودة في كل مرة والتهامي، لكنني أحتمي بعائلتي منه وأستمد قوتي منهم".

وتقول المعالجة النفسية ورئيسة مؤسسة "نقاهة"، التي تقدم العون للمدمنين في البلاد، إيناس كريم، إن من بين 1400 شخص قامت بتقديم المساعدة لهم، عاد نحو 200 إلى الإدمان.

وتعتبر الأرقام التي ذكرتها كريم ممتازة بالمعايير الطبية، فوفقا للمعهد الوطني لتعاطي المخدرات الأميركي، "معدلات الانتكاس للإدمان تشبه معدلات الأمراض المزمنة الأخرى مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والربو".

وبالأرقام، تشير الإحصائيات إلى أن ما بين 40 إلى 60 في المئة من الأشخاص الذين يعانون من الإدمان سيعانون من انتكاسة ويعودون للتعاطي.

وتتباين المخدرات المختلفة بقدرتها على "استعادة" المدمنين، حيث تشكل المواد الأفيونية المواد الأخطر بسبب نسب الانتكاس الكبيرة للمتعافين، والتي تصل إلى 90 في المئة، بحسب منظمة هيزيل دين بيتي فورد.

وتقول كريم لموقع "الحرة" إن "الكريستال هو أكثر مادة مخدرة خطرا الآن في البلاد، بسبب انتشارها الكبير ورخص سعرها النسبي".

والكريستال هو الاسم الشعبي لمخدر "ميثامفيتامين"، وهو مخدر منشط (مؤثر عقلي)، يؤدي استخدامه إلى ارتفاع سريع في مستويات الدوبامين والسيروتونين والنورادرينالين في الجسم، ونتيجة لذلك ينتج عنه شعور بالكثير من الطاقة وفرط اليقظة والنشوة وزيادة الرغبة الجنسية والثقة بالنفس، وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية.

ووفقا لكريم، فإن هناك نوعين من الكرستال، واحد يصنع محليا، والآخر يتم استيراده من دول جوار العراق.

وتشير رئيسة مؤسسة "نقاهة" إلى أن المخدرات الأخرى مثل "حبوب صفر –1" وهو الاسم المحلي للكبتاغون في العراق، وحبوب العلاجات النفسية التي يساء استخدامها، والحشيش، والهيروين حتى، تتواجد بشكل كبير في الدولة، لكن نسبها "تختلف عن الكرستال الذي يكتسح السوق".

وتمتلك المنظمة التي ترأسها كريم نحو 50 متطوعا في أربع محافظات عراقية، لكنها تقول إن احصائيات عراقية رسمية من وزارة الداخلية تشير إلى أن أغلب عمليات اعتقال تجار ومتعاطي المخدرات تجري في محافظات البصرة الجنوبية، وميسان، وبغداد.

لكن المخدرات "موجودة في كل مكان تقريبا"، وفقا لكريم.

ويقول زياد إن الغرام الواحد من الكرستال يكلف نحو 10 دنانير (0.0068 دولار) إلى (100 ألف دينار (68 دولار)، اعتمادا على مدى "جودته"، فيما تقول كريم إن "الكرستال الأنقى هو الأخطر حيث يسبب الإدمان بسرعة كبيرة".

وتقول كريم إن سعر الشريط من حبات الكبتاغون يصل إلى نحو عشر دولارات تقريبا، فيما يصل سعر 3 جرعات من الهيروين تقريبا إلى 300 دولار أو أكثر "مما يجعله مخدر الأغنياء".

 

المعبر

خلال الشهر الماضي وحده أعلنت شرطة مكافحة الأنبار ضبط 2.1 مليون حبة كبتاغون، مليونان منها بعملية واحدة في منطقة الرمادي.

كما ضبطت الشرطة عشرة كلغ من الكرستال و40 آلاف حبة كبتاغون في عملية كبيرة أخرى.

وتصل القيمة التقديرية لهذه المضبوطات إلى أكثر من 4 مليارات دينار عراقي، أو نحو 3 مليون دولار أميركي، في شهر واحد.

ويعتقد على نطاق واسع أن الكمية الأكبر من هذه المخدرات تنتقل إلى باقي أنحاء العراق من سوريا، عبر معابر وطرق تهريب خارجة عن سيطرة الحكومة العراقية في مناطق القائم وعكاشات، وفقا لمحمد الدليمي، وهو مخلص جمركي ومستورد من مدينة القائم الحدودية العراقية.

ويقول الدليمي لموقع "الحرة" إن "طرق التهريب تكاد تكون معروفة، وأغلب الباعة الكبار يدخلون مخدراتهم بالتنسيق مع أشخاص في القوات الأمنية".

ويضيف أن أحد طرق التهريب تلك معبر حدودي غير رسمي، لكنه "معروف للجميع" في منطقة القائم.

من جهته، نفى قائمقام القائم، عبد السلام رجاء، تورط رجال الأمن في عمليات التهريب، لكنه قال إن "القائم أصبحت معبرا للمخدرات إلى باقي أنحاء العراق".

لكن رجاء قال لموقع "الحرة" إن "عمليات التهريب انخفضت بنسبة 60 في المئة خلال الأشهر الماضية بعد تكثيف الشرطة الاقتصادية وشرطة مكافحة المخدرات لعملياتها وكمائنها"، مشيدا بعمل تلك القوات.

وتقع القائم على الحدود مع سوريا، المعروفة على نطاق واسع بأنها تحولت إلى "إمبراطورية" للكبتاغون، بحسب تعبير "نيويورك تايمز".

وضبطت السلطات في لبنان والسعودية وإيطاليا وغيرها من الدول شحنات هائلة من المخدر يعتقد أنها مصنوعة في سوريا، بعلم النظام السوري أو بتغاضيه، وفقا للصحيفة الأميركية التي قالت إن الصناعة "تجري بمشاركة مقربين من بشار الأسد"، رئيس النظام.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5984 ثانية