لقاء غبطة المطران مار ميلس زيا مع قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام وسيادة المطران جورج صليبا      ارمن دهوك يستقبلون الرئيس الروحاني المنتخب لطائفة الارمن الارثوذكس في العراق واقليم كوردستان      ريستال مريمي طقسي بمناسبة مهرجان كنيسة سلطانة الوردية في بغداد      الرئيس الروحاني لطائفة الأرمن الأرثوذكس يزور الجمعية الثقافية الأجتماعية الأرمنية في اربيل      الرئيس بارزاني يستقبل سفير الفاتيكان لدى العراق      ترحيب مسيحي بحريني بالزيارة البابوية التاريخية إلى بلادهم      احتفالية تخرج خمسين طالبا من الجامعة الكاثوليكية باربيل وبدء السنة الدراسية      قرية هاوريسك الارمنية تستقبل الرئيس الروحاني لطائفة الارمن الارثوذكس      فعاليات اليوم الاول من المخيم الكشفي الخامس عشر الذي اقيم في ‏قرية الفاف      اهالي قرية افزروك ميري الارمنية يستقبلون الارشمندريت اوشاكان كولكوليان      غضب عارم من "المتعجرف".. رونالدو 90 دقيقة على الدكة      حكاية العود في بلاد ما بين النهرين.. العزف على أوتار الماضي      كوردستان تحظر على موظفيها استخدام المنصات الاجتماعية في الدوائر الرسمية      الرئيس مسعود بارزاني يبحث مع الكاظمي التنسيق المشترك لمعالجة الملفات العالقة      فاينانشيال تايمز: توقعات بشتاء بارد في أوروبا وسط أزمة طاقة      دهوك: إنشاء أكبر حديقة أثرية على مستوى كوردستان والعراق      العراق.. الأمن يفتح الطرقات بعد انسحاب المتظاهرين      الولايات المتحدة تنظر في احتمال نشوب حرب نووية بسبب أوكرانيا      القوى الاحتجاجية تستذكر "ثورة تشرين" وتحذر من استخدام العنف ضدها      غوارديولا: هالاند تخلص من الإصابة بفضل العلاج الطبيعي
| مشاهدات : 525 | مشاركات: 0 | 2022-09-09 09:00:34 |

الصليب والتغيير الذي أتمه للإنسان ضد الموت

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

( من لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني ) " مت 38:10 " 

كان الموت مخيفاً لأبناء العهد القديم ، ان مرعباً حتى للقديسين . كُتِبَ عن اهوال الموت صاحب المزمور ، قال ( قلبي يتوجع في داخلي ، وأهوال الموت أحاطت بي ، إعتراني الخوف والإرتعاد ، وطغى عليّ الرعب ) " 55، 56 " . وهكذا كان الجميع ينوحون على الأموات كأنهم رحلوا إلى الهلاك ، وإلى مصير بائس ومظلم .  

   في العهد الجديد أيضا حتى تلاميذ الرب يسوع كانوا يحتقرون الموت ، لكن بعد أن قام سيّدهم بجسدٍ ممجد ، وغلب الموت بقيامته لم يعد الموت مرعباً لهم ، فلم يعودون يخشونه ، بل برسم علامة الصليب المنتصر ، وبإيمانهم بأقوال ربهم الفادي الذي مات من أجلهم على الصليب كانوا يدوسون على الموت ويتحدون كل التهديدات كبرهان غير يسير ، وكدليل قاطع على أن الموت قد أباده الرب المصلوب . وعمل الصليب تغلب عليه ، فلم يعد له سلطاناً على من آمن بالإله المصلوب الذي صلب الموت ليموت إلى الأبد . . فبموت المُخَلِص مات الموت موتاً حقيقياً وأبدياً . فكل الذين يؤمنون بالمسيح القائم من بين الأموات يستحقونه بكل جرأة ، ويفضلون أن يقدموا أجسادهم للموت على أن ينكروا إيمانهم لمن مات من أجلهم ، وإشتراهم بدمه الطاهر عندما دفع الفدية على الصليب وأعاد العلاقة بين الله والإنسان الخاطىء . فكل مؤمن يعلم علم اليقين بأنه عندما يرقد لا يهلك ، بل يدخل إلى حياة جديدة ليصبح عديم الفساد بفضل القيامة . فالله الذي أقام أبنه من الموت ، يقيم كل من يؤمن به وبعمل صليبه المقدس . 

  فرح الشيطان وأعوانه بموت المخلص على الصليب ، لكن المصلوب أبطل قوة الموت لكي لا يكون له سلطاناً على المؤمنين ليصبح الشيطان هو الوحيد الميت موتاً أبدياً وحقيقياً . والدليل على ذلك أنه قبل أن يؤمن البشر بالمسيح يرون الموت مفزعاً ، مخيفاً ومرعباً فيضعفون جداً في ساعة الموت ، لكن المنتقلون إلى الإيمان بالمسيح وتعاليمه فإنهم يتحدون الموت ويحتقروه لكي يدخلوا إلى الحياة الأبدية ، فيتبرون الموت ربحاً لهم .  

لهذا نجد الذين يهددون بالموت من أجل أن ينكروا إيمانهم فإنهم يقدمون أعنقهم للضرب أو أجسادهم للرجم لكي يناول أكاليل الشهادة فيتعمدوا ثانيتاً بمعمودية الدم . وحتى وإن كانوا في مرحلة عنفوان الشباب يسارعون إلى الموت رجالاً ونساءً . الكثيرون من المؤمنين يمَرّنون أنفسهم بأنظمة جسدية قاسية لكي يتحملوا صلباناً ثقيلة أثناء الجهاد لأجل التحمل لكل مكائد المجرب . بل حتى الأطفال يهزئون بالموت ويندفعون مع الكبار لنيل شرف الشهادة . وهكذا بقوة الصليب تم توثيق أيادي وأرجل الموت . فبقوة الإيمان لم يعد أحداً يخشى وحشية أعداء الحق لأن الصليب أوثق الموت لكي يحتضر ويزول سلطانه على الإنسان . كل المؤمنين بالمسيح الذي قهر الموت وشهّرَ به على خشبة الصليب يدوسون الموت عندما يقترب منهم شاهدين متحدين بقوة المسيح ربهم فيسخرون من الموت وهم يرددون ما قيل عنه في القديم : 

( أين شوكتك يا موت ؟ أين غلبتك ِ يا هاوية ) " 1 قور 55:15" . 

التوقيع ( لأني لا أستحي بالبشارة . فهي قدرة الله لخلاص كل مؤمن ) " رو 16:1 " 

 











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2022
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7033 ثانية