غبطة البطريرك يونان يشارك في القداس الذي ترأّسه قداسة البابا فرنسيس بمناسبة عيد هامتَي الرسل القديسين مار بطرس ومار بولس، الفاتيكان      البطريرك ساكو يصل العاصمة الأردنية لوضع حجر اساس اول كنيسة كلدانية في الاردن      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس ‏في كنيسة ام النور بعنكاوا      قداسة البطريرك افرام الثاني يحتفل بعيد هامتي الرسل القديسين مار بطرس ومار بولس      من هم الأقباط في العراق      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي في قرية تلا – دهوك      "ماذا اصاب الزواج في القرن الـ21"، محاضرة للدكتور ماهر صاموئيل – عنكاوا      أبرشية كركوك والسليمانية للكلدان تمضي خمسة أيام مع مهرجان العائلة      اجتماع حول الاستعداد لاقامة المؤتمر التربوي التاسع لمناهج الدراسة السريانية      حفلة اختتام الدورة التنقيبية لجامعة اثينا اليونانية في اربيل - موقع تل نادر وتل باقرتا      بعد اختفاء 8 أيام تفاصيل العثور على طفل حي بالمجاري في ألمانيا      والد نيمار يكشف مستقبله مع سان جرمان..وناد برازيلي مهتم بضمه      البابا فرنسيس يستقبل وفدًا من البطريركية المسكونيّة      متنزه يعتمد طريقة غريبة للقضاء على الأعشاب الضارة والسامة      فضيحة تسريب صوتي تطال راموس.. وطلب "واسطة" لحسم جائزة كروية      نيجيرفان بارزاني بشأن المشاكل بين بغداد وأربيل: تعقيدها لا يصب بصالح أي طرف      كندا تدعم مشروع العمل المناخي التحفيزي في العراق بأكثر من 3 مليار دولار      محملة بأطنان من الحبوب.. عودة إبحار السفن من مرفأ بأوكرانيا      البابا فرنسيس: مستقبل الأرض هو بين أيدينا ويعتمد على قراراتنا!      التصاعد مستمر بإصابات الجائحة.. الصحة تعلن الموقف الوبائي
| مشاهدات : 411 | مشاركات: 0 | 2022-06-18 09:06:18 |

المردود السلبي والايجابي لمواقع التواصل الاجتماعي

شرمين حسين محمد

 

من مخلفات الحضارة الاوروبية، التي عمت في ارجاء المجتمعات العربية، والإسلامية في الآونة الاخيرة،هي: مساحة الحرية المفتوحة التي اتاحتها استخدام المواقع التواصلية، فهذه المواقع منذ بدء ظهورها، تعبر عن المسالك المنتهجة لأصحابها،الذين يريدون يرغبون باظهارها،والتعبير عنها،ومهدت الطريق لتيسير نقل المعلومات، والمعارف،والتعرف على ثقافة الشعوب الاخرى،حتى أصبحت وطيدة الصلة  بالحياة العامة، يصعب الاستغناء عنها، حتى دخلت بيوتنا، وغيرت دستور حياتنا، فما من ظاهرة، برزت في هذا العالم، الا وهي تحمل وجهان: الخير ،والشر، فلا هي خير بحت، ولا شر مطلق، فاستخدامنا لها، سلاح ذو حدين: فإما ان نحقق الاهداف المرجوة منها،على اعتبارها، وسيلة لتعميق الفكر، يغذي العقل، بالاصلاح ،والبحث، والاستكشاف،او قد تكون ، بمثابة تهميش للقيم الرفيعة، مثل:عم الفساد،والانحلال الاخلاقي،وكثرة التباعد الاجتماعي، ففيها كل ما يمتع النظر،بالنسبة لذوي النفوس الضعيفة، بتزينها للرذاءل،وتزيفها لجواهر الأشياء، كما يزين الشيطان لنا أعمالنا، او قد تكون بمثابة، حركة اصلاحية بمساهمتها في إنماء الفكر،بالنسبة لذوي العقول الراجحة،فالعالم بأسره، على اختلاف المستويات  الفكرية،والاجتماعية، ينقسم إلى جزأين: جزء يميل إلى سلك الطرق الملتوية باستخدام هذه المواقع، والجزء الآخر:قد عقد العزم على التحلي بالمسالك النبيلة بالاستعانة بهذه الوساءل، فمزايا هذه الظاهرة، بشرت بالخير، وعيوبها المتفشية، كانت ولا تزال،تنذر بالشر، فاساءة إستخدام تلك المواقع، نتج عنه مردودا سلبيا، نذكر منه على سبيل المثال: عند إيصال السوشل ميديا، إلى الدول العربية،ومنها:مصر، وبالاخص العراق،بعد سنة(٢٠٠٣)، تحولت هذه العولمة الحضارية، إلى آفة اجتماعية، وذلك بإطلاق صفحات وهمية،عبر المواقع الإلكترونية، لاثارة ابشع الجراءم البشرية، وهي:المتاجرة بالأعضاء البشرية،مقابل ارباح مادية، وقام أصحاب تلك الصفحات، بالنصب،والاحتيال،او اللجوء إلى العنف؛ لاجبار الناس،على القيام، بتلك الجريمة الشنيعة، واشتملت هذه العملية: على المتاجرة بالكبد، والكلى،وقرنية العين، وعلى صعيد اخر، تشير بعض الدراسات النفسية، إلى ان الإدمان على السوشل ميديا، وخصوصا عند المراهقين، قد يعرضهم للإصابة، ببعض الأمراض النفسية: كالكابة،والعزلة،والانطواء،والقلق، ومن جانب اخر، لا ينبغي لنا،صرف النظر، عن المزايا التي تتمتع بها، وساءل التواصل الاجتماعي، فهي تتيح لنا الفرص الجيدة لدعم الابداع،والابتكار، ومتابعة الانباء من مصادرها الموثوقة،ومتابعة الاهتمامات ،وتنميتها، كما تعد وسيلة للترفيه، والتخلص من ضغوطات الحياة.











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2022
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.3052 ثانية