الرئيس بارزاني يستقبل رئيس مؤسسة "آشوريون من أجل العدالة" في أمريكا      المجلس الشعبي يستقبل المهنئين بمناسبة عيد الميلاد المجيد والسنة الميلادية الجديدة      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر مراسم وضع حجر الأساس لمجمع النصب التذكاري لمجزرة سمّيل الآشورية في سمّيل      هدوءٌ لا يبدِّد القلق… مخاوف من إعادة تموضع «داعش» في سوريا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل الأنبا د. سامر سوريشو يرافقه الآباء الرهبان من دير الشهيد الأنبا جبرائيل دنبو في عنكاوا لتقديم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة      غبطة البطريرك يونان يتلقّى رسالة رسمية من قداسة البابا لاون الرابع عشر      وفد برلماني وناشطون قوميون يزورون قناة عشتار الفضائية في دهوك      احتفالية الميلاد لتلامذة المرحلة الابتدائية لإيبارشية أربيل الكلدانية/ عنكاوا      الأمنيات مع بداية السنة… تقليد يعود إلى حضارة بابل      الديمقراطي الكوردستاني يرشح فؤاد حسين لمنصب رئيس الجمهورية      الاتحاد الوطني الكوردستاني يرشح نزار آميدي لتولي منصب رئيس الجمهورية      ترمب يلوح بتصعيد واسع ويهدد كولومبيا وفنزويلا وكوبا وإيران      علماء صينيون يدحضون أضرار الدهون الحيوانية      تعادل السيتي وتشيلسي يقدم خدمة لـ"للمدفعجية"      ألمانيا تدعم ترميم قلعة عقرا التاريخية وتحويلها إلى متحف      البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي: ليشجعنا فرح الميلاد على مواصلة مسيرتنا      مصدر إطاري: السوداني والعبادي الأقرب لرئاسة الحكومة المقبلة      اختيار شاخوان عبد الله رئيساً لكتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي      العملية الكاملة لاقتحام حصن مادورو: الطقس كلمة السر
| مشاهدات : 1718 | مشاركات: 0 | 2022-05-07 08:58:53 |

البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في الجمعيّة العامة للمجلس البابوي لتعزيز وحدة المسيحيين

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"إن إعلان إنجيل السلام سيكون أكثر مصداقية فقط إذا أعلنه مسيحيون قد تصالحوا أخيرًا في يسوع، رئيس السلام؛ مسيحيون تحرّكهم رسالته، رسالة الحب والأخوة العالميّة التي تتجاوز حدود جماعاتنا وأوطاننا" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته إلى المشاركين في الجمعيّة العامة للمجلس البابوي لتعزيز وحدة المسيحيين

استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح يوم الجمعة في القصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في الجمعيّة العامة للمجلس البابوي لتعزيز وحدة المسيحيين وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال تختتم اليوم الجمعيّة العامة لمجلسكم والتي كان من الممكن أخيرًا عقدها بعد تأجيلها عدة مرات بسبب الوباء. هذا الوباء، مع تأثيره المأساوي على الحياة الاجتماعية للعالم بأسره، قد أثر أيضًا بقوة على النشاطات المسكونية، ومنع في العامين الماضيين تحقيق الاتصالات المعتادة والمشاريع الجديدة. لكن في الوقت عينه، شكّلت الأزمة الصحية أيضًا فرصة لتقوية وتجديد العلاقات بين المسيحيين.

تابع الأب الأقدس يقول كانت النتيجة المسكونية الأولى لهذا الوباء الإدراك المتجدد بانتمائنا جميعًا إلى عائلة مسيحية واحدة، إدراك متجذر في خبرة مشاركة الهشاشة عينها والقدرة على الثقة فقط في المساعدة التي تأتي من الله. ومن المفارقات أن الوباء، الذي أجبرنا على المحافظة على المسافات بين بعضنا البعض، قد جعلنا نفهم مدى قربنا من بعضنا البعض ومدى مسؤوليتنا تجاه بعضنا البعض. وبالتالي من الضروري أن نستمرَّ في تنمية هذا الإدراك وفي إطلاق المبادرات التي توضح وتنمّي هذا الشعور بالأخوَّة.

أضاف الحبر الأعظم يقول حتى قبل أن تنتهي حالة الطوارئ الصحية، وجد العالم كلّه نفسه في مواجهة تحدٍّ مأساويٍّ جديد، وهو الحرب القائمة حاليًّا في أوكرانيا. إنَّ الحروب الإقليمية لم تغب بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، لدرجة أنني تحدثت كثيرًا عن حرب عالمية ثالثة تُشنُّ على أجزاء، منتشرة في كل مكان تقريبًا. ومع ذلك، فإن هذه الحرب، القاسية والتي لا معنى لها مثل أي حرب، لها بعد أكبر وتهدد العالم بأسره، ولا يسعها إلا أن تُسائل ضمير كل مسيحي وكل كنيسة.

تابع البابا يقول خلال القرن الماضي، كان الإدراك بأن عار انقسام المسيحيين كان له ثقل تاريخي في توليد الشر الذي سمم العالم بالحزن والظلم، قد دفع الجماعات المؤمنة، تحت إرشاد الروح القدس، إلى الرغبة في الوحدة التي صلى الرب من أجلها وبذل حياته في سبيلها. واليوم، إزاء همجية الحرب، يجب علينا أن نغذّي مجدّدًا هذا التوق إلى الوحدة. إن تجاهل الانقسامات بين المسيحيين، بسبب العادة أو الاستسلام، يعني التسامح مع تلوث القلوب الذي يجعل أرضية الصراع خصبة. إن إعلان إنجيل السلام، ذلك الإنجيل الذي ينزع سلاح القلوب حتى قبل الجيوش، سيكون أكثر مصداقية فقط إذا أعلنه مسيحيون قد تصالحوا أخيرًا في يسوع، رئيس السلام؛ مسيحيون تحرّكهم رسالته، رسالة الحب والأخوة العالميّة التي تتجاوز حدود جماعاتنا وأوطاننا. وبالتالي ومن وجهة النظر هذه، فإن تأمُّلكم حول كيفية الاحتفال بشكل مسكوني بذكرى مرور ألف وسبعمائة عام على انعقاد مجمع نيقية الأول، والتي ستصادف في عام ٢٠٢٥، يمثل مساهمة ثمينة. فعلى الرغم من الأحداث المتقلِّبة التي رافقت إعداده، ولاسيما فترة قبوله الطويلة اللاحقة، شكّل المجمع المسكوني الأول حدث مصالحة للكنيسة، التي أعادت التأكيد، بأسلوب سينودسي، على وحدتها حول اعلانها للإيمان. وبالتالي يجب على أسلوب وقرارات مجمع نيقية أن ينيروا المسيرة المسكونيّة الحاليّة وأن ينضِّجوا خطوات ملموسة جديدة نحو هدف استعادة الوحدة الكاملة بين المسيحيين. وإذ تتزامن ذكرى مرور ألف وسبعمائة عام على انعقاد مجمع نيقية الأول مع سنة اليوبيل آمل أن يكون للاحتفال باليوبيل القادم بعد مسكوني مناسب.

وختم البابا فرنسيس كلمته إلى المشاركين في الجمعيّة العامة للمجلس البابوي لتعزيز وحدة المسيحيين بالقول أيها الأعزاء، أشجعكم على الاستمرار في خدمتكم المهمة والمتطلبة، وأرافقكم بقربي الدائم وامتناني. أبارككم من كلِّ قلبي وأسألكم من فضلكم ألا تنسوا أن تصلّوا من أجلي.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5166 ثانية