قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية      مستشار حكومي: قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال الأيام المقبلة      مبعوث ترمب إلى العراق: نعمل على أن يكون 2026 عام نهاية السلاح      احذر.. هواتف "سامسونغ" على موعد مع الغلاء      كيف نميز النسيان الطبيعي عن الخرف ؟      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع
| مشاهدات : 882 | مشاركات: 0 | 2022-01-12 09:53:58 |

الوطنية الشيعية

يوسف السعدي

 

الهوية الوطنية هي الأساس القوي الذي تعتمد عليه المكونات ليكون لها دور في بناء بلدانهم، لذلك على كل مكونات الشعب العراقي السعي لترسيخها، لكن تقع على الشيعة المسؤولية الأكبر بحكم كونهم الاغلبية البناءة.. حتى يكونوا حافظين لسيادته، ولا تكون هناك فرصة لتدخل الدول بحجة حماية المكونات الأخرى.

العمل على  ان يتحول مفهوم الوطنية الشيعية، الى مشروع سياسي واجتماعي وثقافي، يهدف الى ان تكون الهوية الوطنية قبل الانتماء المذهبي، وهو بذلك يقابل مشروع الولاية والتبعية للخارج،  الذي لا يعترف بالحدود والاوطان بل تكون المذهبية او القومية هي الحاكمة.

خير مثال على الوطنية الشيعية، ما قدمه المرجع السيستاني في لقاءه البابا، عندما تحدث بلسان عراقي فصيح عن شعب العراق بكل انتماءاته، وتحدث عن حقوق المسيحيين كسائر العراقيين.

الفكرة تعني الاعتدال والتسامح، وهذا ما تجلى في لقاء الزعيمين الروحيين السيستاني والبابا، والرسائل والبيانات التي أطلقت من النجف، تعزز دورها كحاضنة للاعتدال والوطنية قبل الطائفية.

العمق الذي تمثله مدرسة النجف، بتاريخها وتراثها ودورها المؤثر في ماضي العراق وحاضره ومستقبله، وهذا ما لا نراه في بقية النظريات الشيعية الأخرى..

على شيعة العراق حكاما وقوى سياسية ومجتمعية وافراد، الانتقال عبر الوطنية الشيعية، إلى الدور الوطني، وان يكونوا فيه خيمة تضم كل أبناء الوطن.

الوطنية الشيعية، هي الانتقال الى الفضاء الوطني بشروطه الجامعة الأوسع من الجماعة الضيّقة، في مرحلة اصطدام الهوية الخاصة بالعامة.

الوطنية الشيعية، تعني الاندماج الوطني الذي يحمي الانتماء الروحي والعقائدي، والدولة الجامعة وحدها تحفظ خصوصية الجماعة وتضمن سلامتها وسلامة أبنائها.

 الوطنية العراقية هي التي تصون هوية وحقوق الشيعة، والتي يشترك فيها جميع شركاء الوطن.

  الوطن الموحد هو الامان للشيعة، بالاعتماد على الشراكة الحقيقية المتعددة مذهبياً وعرقياً وليس الاعتماد على الاغلبية العددية، والا هناك خسائر تلوح في الأفق، تهدد بتفكك الوطن.

محنة الشيعة في المنطقة، ستكمن في سياسة الانطواء الشيعي، والتي يتحمل جزءاً من مسؤوليتها الخارج الإقليمي.

ربط الشيعة بمشاريع نفوذ اقليمية، تسبب الضرر لمصالحهم، وتعطل الاندماج الوطني لهم، وتحولهم الى اقلية مذهبية، تقدم الخاص على العام، ما تسبب في تشويه علاقتهم بفكرة الدولة، وهو ما يخالف تراثهم الثقافي والاجتماعي وحتى موروثهم الروحي، لذلك مهم رسم الحد الفاصل ما بين مشاريع النفوذ المذهبي، والدور الوطني الواسع عراقياً وعربياً.

المطالبة بالوطنية الشيعية، لا يعني خلق صراع بين الشيعة أنفسهم، من خلال تقسيمهم بين الوطنية الشيعية والتبعية للخارج، بل هو مفهوم اثبت نجاحه، على المستوى العالمي، وأوضح ذلك طلب البابا لقاء السيستاني، عندما أثبت هذا المفهوم أن مبدأه الانساني.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5350 ثانية