رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد التجلي - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو - إلينوي      زينة جورج بيطار تتربع على عرش التفوق في سوريا: منارة جديدة في مسيرة العطاء التعليمي للمسيحيين السريان      حمى الضنك تقفز بأرقام مفزعة في ماليزيا      صدمة قوية للأرجنتين.. "فيفا" يعلن عقوبات نهائي كأس العالم 2026      رئيس هيئة الإعلام والاتصالات العراقية: كورك تيليكوم غير ملتزمة بقرارات الهيئة      رئيس الجمهورية: لم يبق سوى فصيلين أو ثلاثة لم يسلموا السلاح      "ذا تلغراف": البحرية الروسية تغيب عن البحر الأبيض المتوسط للمرة الأولى منذ عقد      في اليوم الدوليّ لضحايا العنف الدينيّ… ثلاثة اعتداءات استهدفت مسيحيّي الشرق      جائزة زايد للأخوّة الإنسانية تعلن فتح باب الترشيح لدورة ٢٠٢٧      النظارات الذكية.. هواجس الخصوصية والقرصنة في دور السينما      الطماطم تحمل فائدة غير متوقعة لصحة الكبد      الساحر البرازيلي رونالدينيو يعود للملاعب عبر بوابة رافينا الإيطالي
| مشاهدات : 1084 | مشاركات: 0 | 2022-01-12 09:53:58 |

الوطنية الشيعية

يوسف السعدي

 

الهوية الوطنية هي الأساس القوي الذي تعتمد عليه المكونات ليكون لها دور في بناء بلدانهم، لذلك على كل مكونات الشعب العراقي السعي لترسيخها، لكن تقع على الشيعة المسؤولية الأكبر بحكم كونهم الاغلبية البناءة.. حتى يكونوا حافظين لسيادته، ولا تكون هناك فرصة لتدخل الدول بحجة حماية المكونات الأخرى.

العمل على  ان يتحول مفهوم الوطنية الشيعية، الى مشروع سياسي واجتماعي وثقافي، يهدف الى ان تكون الهوية الوطنية قبل الانتماء المذهبي، وهو بذلك يقابل مشروع الولاية والتبعية للخارج،  الذي لا يعترف بالحدود والاوطان بل تكون المذهبية او القومية هي الحاكمة.

خير مثال على الوطنية الشيعية، ما قدمه المرجع السيستاني في لقاءه البابا، عندما تحدث بلسان عراقي فصيح عن شعب العراق بكل انتماءاته، وتحدث عن حقوق المسيحيين كسائر العراقيين.

الفكرة تعني الاعتدال والتسامح، وهذا ما تجلى في لقاء الزعيمين الروحيين السيستاني والبابا، والرسائل والبيانات التي أطلقت من النجف، تعزز دورها كحاضنة للاعتدال والوطنية قبل الطائفية.

العمق الذي تمثله مدرسة النجف، بتاريخها وتراثها ودورها المؤثر في ماضي العراق وحاضره ومستقبله، وهذا ما لا نراه في بقية النظريات الشيعية الأخرى..

على شيعة العراق حكاما وقوى سياسية ومجتمعية وافراد، الانتقال عبر الوطنية الشيعية، إلى الدور الوطني، وان يكونوا فيه خيمة تضم كل أبناء الوطن.

الوطنية الشيعية، هي الانتقال الى الفضاء الوطني بشروطه الجامعة الأوسع من الجماعة الضيّقة، في مرحلة اصطدام الهوية الخاصة بالعامة.

الوطنية الشيعية، تعني الاندماج الوطني الذي يحمي الانتماء الروحي والعقائدي، والدولة الجامعة وحدها تحفظ خصوصية الجماعة وتضمن سلامتها وسلامة أبنائها.

 الوطنية العراقية هي التي تصون هوية وحقوق الشيعة، والتي يشترك فيها جميع شركاء الوطن.

  الوطن الموحد هو الامان للشيعة، بالاعتماد على الشراكة الحقيقية المتعددة مذهبياً وعرقياً وليس الاعتماد على الاغلبية العددية، والا هناك خسائر تلوح في الأفق، تهدد بتفكك الوطن.

محنة الشيعة في المنطقة، ستكمن في سياسة الانطواء الشيعي، والتي يتحمل جزءاً من مسؤوليتها الخارج الإقليمي.

ربط الشيعة بمشاريع نفوذ اقليمية، تسبب الضرر لمصالحهم، وتعطل الاندماج الوطني لهم، وتحولهم الى اقلية مذهبية، تقدم الخاص على العام، ما تسبب في تشويه علاقتهم بفكرة الدولة، وهو ما يخالف تراثهم الثقافي والاجتماعي وحتى موروثهم الروحي، لذلك مهم رسم الحد الفاصل ما بين مشاريع النفوذ المذهبي، والدور الوطني الواسع عراقياً وعربياً.

المطالبة بالوطنية الشيعية، لا يعني خلق صراع بين الشيعة أنفسهم، من خلال تقسيمهم بين الوطنية الشيعية والتبعية للخارج، بل هو مفهوم اثبت نجاحه، على المستوى العالمي، وأوضح ذلك طلب البابا لقاء السيستاني، عندما أثبت هذا المفهوم أن مبدأه الانساني.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7388 ثانية