ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      لاعب الجودو الآشوري ياكيف خمو يتطلع إلى المستقبل الأولمبي بعد بداية موسم 2026       البابا يلتقي رئيس أساقفة طهران      رؤساء الكنائس الكاثوليكيّة في الأراضي المقدّسة: ليهدِ الله القادة إلى السلام      267 صاروخاً ومُسيَّرة استهدفت إقليم كوردستان خلال 12 يوماً      قتيل ومفقودون وإنقاذ العشرات بعد استهداف ناقلتي نفط بمياه العراق      زعماء مجموعة السبع يتفقون على دراسة خيار مرافقة السفن لضمان الملاحة بالخليج      شمس نادرة وملاعب صناعية... بودو غليمت يطارد حلم دوري أبطال أوروبا      ضد القراصنة.. تعرف على أول من استخدم الألغام البحرية بالتاريخ      محافظ أربيل: 200 طائرة مسيرة استهدفت أربيل حتى الان      مفاجآت في الترتيب.. أقرب 5 نجوم للكرة الذهبية 2026
| مشاهدات : 1197 | مشاركات: 0 | 2022-01-07 13:02:43 |

رغم إعلان الانسحاب.. قوات وعتاد كبير لأميركا في العراق

 

عشتارتيفي كوم- العربية نيت/

 

كان من المنتظر أن يتقلّص عدد الجنود الأميركيين في العراق مع نهاية العام 2021 إلى ما دون 1000 جندي، ليترافق ذلك مع تقلّص مهمة الأميركيين من محاربة داعش إلى تدريب القوات العراقية، لكن الأمر لم يحدث وما زال الأميركيون يحتفظون بـ 2500 جندي على الأراضي العراقية.

كشف هذا الرقم المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في لقاء مع الصحافيين بعيداً عن الكاميرات يوم الأربعاء 4 يناير، كما كرر أكثر من مرة في إجاباته على الصحافيين، أن القادة العسكريين الأميركيين لديهم مطلق الصلاحية لاستعمال إمكانياتهم في الدفاع عن الجنود والمواقع التي ينتشرون فيها.

 

الدفاعات أميركية

في معلومات خاصة بـ "العربية" و"الحدث" فإن الأميركيين اتفقوا مع السلطات العراقية على توزيع مهمات الحماية، حيث يتسلّم الجيش العراقي حماية المداخل والتأكد من هوية الأشخاص الذين يدخلون إلى الثكنات العسكرية، كما يلتزمون بحماية الأميركيين الموجودين هناك بحسب الاتفاقيات المعقودة بين الطرفين أواخر العام الماضي.

في المقابل، احتفظ الأميركيون بقدرات دفاعية متطورة مثل شبكات سي رام ومنظومات عالية التقنية لرصد أية تحركات معادية أو أية استعدادات لمهاجمة هذه المواقع العراقية حيث ينتشر الأميركيون.

أثبتت هذه الاحتياطات نفعها خلال الأيام الماضية، فالميليشيات الموالية لإيران كررت محاولات الهجوم على الأميركيين في العراق وسوريا، لكن القوات الأميركية تمكنت من ضرب مواقع، كانت الميليشيات تقيمها لشنّ الهجمات، كما تمكنت هذه القواعد الأميركية من إسقاط المسيرات التي وجّهتها الميليشيات ضد الأميركيين ودمّرتها.

 

تصاعد العمليات

مصادر العربية والحدث تشير إلى أن العسكريين الأميركيين قلقين جداً من تصاعد العمليات ضدهم في العراق وسوريا أياً كانت الأسباب الكامنة لدى الميليشيات المدعومة من إيران، وبرأي العسكريين الأميركيين، لا يمكن الاطمئنان مئة في المئة وفي كل وقت إلى فاعلية المنظومات الدفاعية، ويكفي أن يصاب الجنود مرة واحدة، أو أن تقع أضرار حقيقية خلال هجوم من قبل هذه العناصر المؤيدة لإيران، حتى تدخل الولايات المتحدة في أزمة حقيقية مع هذه المنظمات الولائية ومع إيران.

لا يؤكد الأميركيون صراحة ساعة ومضمون الرسائل التي أوصلتها الولايات المتحدة إلى الميلشيات الموالية لإيران أو لإيران مباشرة حول هذه الهجمات وضرورة وقفها لكن مصادرة العربية والحدث في واشنطن لم تنف أن الحكومة الأميركية أوصلت هذه الرسائل.

 

المنافسة الإيرانية الأميركية

أحد الأشخاص المطلعين على هذه الاتصالات أشار إلى أن الجنرال فرانك ماكنزي قائد المنطقة المركزية يتحدث عن هذه المسألة بالقول إن ايران تريد فرض نفوذها وسيطرتها وتريد رؤية الأميركيين وقد غادروا، لكن مهمة القيادة المركزية هي العمل مع الأصدقاء والشركاء على الحفاظ على الاستقرار في المنطقة وحماية المصالح الأميركية.

 

الثقة بالشركاء

هناك عامل أساسي يتحكّم بحضور الأميركيين في العراق وسوريا، وهو الثقة التي يشعر بها الأميركيون تجاه شركائهم المحليين، فالقوات الأميركية لديها ثقة عالية بالجيش العراقي الذي أعادت بناءه منذ العام 2015 على عكس ما حصل في أفغانستان، حيث وصل الأميركيون باكرا إلى قناعة أن الجيش الأفغاني سينهار وإن بعد حين.

بالإضافة إلى ذلك، يشعر الأميركيون أن حضورهم إلى جانب قوات سوريا الديموقراطية في شمال شرق سوريا ضروري جداً للتأكد من السيطرة على آلاف الإرهابيين من داعش المحاصرين داخل المخيمات، خصوصاً مخيم الهول، كما يرون بالأهمية القصوى لمنطقة التنف التي تمتد من الحدود الأردنية السورية شمالاً باتجاه الطريق الرابط بين بغداد ودمشق.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الميجور روبرت لودويك قال لـ العربية والحدث "مع أنها تراجعت، لكن داعش ما زالت خطراً" وأضاف "أن الولايات المتحدة ستبقي على الحضور العسكري في شمال شرق سوريا وفي محيط التنف في جنوب شرق سوريا لضمان هزيمة داعش" .

يضيف "إذا هناك تعارض بين ما تريده إيران وما تعمل عليه الولايات المتحدة، والولايات المتحدة لم تخضع للضغوطات الإيرانية وليست بوارد هذا الخضوع بحسب التصريحات الرسمية غير الرسمية الأميركية".

وأكد الميجور لودويك "أن الولايات المتحدة وقوات التحالف تتابع العمل مع الشركاء ومن خلالهم وعبرهم بمن فيهم قوات سوريا الديموقراطية لتحقيق هذه المهمة".

 

جنود وعتاد أميركي

عادة ما يثير الإيرانيون قلق أصدقاء الولايات المتحدة بالإشارة إلى تراجع الحضور العسكري الأميركي في منطقة القيادة المركزية، ومع بداية العام 2022 تبدو إدارة جوزيف بايدن والقيادة المركزية في موقع المتشدد أو أقله الملتزم.

تحدثت مصادر العربية والحدث في وزارة الدفاع الأميركية عن أن وجود حاملة طائرات في منطقة ما يؤشّر على تصاعد في الحضور الأميركي، لكن الولايات المتحدة سحبت حاملة الطائرات من المنطقة كما سحبت القاذفات الاستراتيجية من نوع بي 52 من قاعدة العديد، في المقابل أرسلت أكثر من سرب من طائرات إف 18 إلى المنطقة، وحافظت على قوات بحرية كافية في المنطقة بالإضافة إلى ما يقارب 70 ألف جندي أميركي مع عتادهم وهذا يكفي لمواجهة التهديدات والاضطرابات.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7125 ثانية