الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      منظمة ACERO تقيم لقاءً روحياً وأخوياً في تورونتو الكندية      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      العراق يبدأ تسليم بطاقات الضمان الصحي للمتقاعدين المسجلين إلكترونياً في بغداد      التجميل لدى نساء وادي الرافدين.. أسرار الجمال في سومر وبابل وآشور      كوردستان تبدأ إعداد سياسة لحماية المدنيين في الحروب والكوارث      البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة      فانس يواجه أسئلة صعبة بشأن الحرب مع إيران والهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة      تراجع الوظائف في أستراليا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة      كارني يدفع باتجاه خط أنابيب نفطي جديد إلى ساحل المحيط الهادئ لتنويع صادرات كندا بعيداً عن الولايات المتحدة      المفوضية الأوروبية تعلن استراتيجية جديدة لمكافحة الاتجار بالبشر المرتبط بالهجرة      سنحاريب يتوّج بلقب الدوري العراقي الممتاز للكرة الطائرة للسيدات وأكاد عنكاوا وصيفاً      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank
| مشاهدات : 1063 | مشاركات: 0 | 2022-01-07 07:56:55 |

كرسي شاغر..... بإنتظارحلول الروح القدس...

بشار جرجيس حبش

 

الجزء الأول....

الروح القدس برئ من إدعائتكم....

هذا الكرسي اليوم و على غير المُعتاد أَصبح شاغراً ينتظر أن يَحل الروح القدس ليُعلِنَ عن إختيار أَحدهم الذي لابد و أن يكون سَعيد الحظ حتى يُجلِسَه على هذا الكرسي و يُغدِق عليه الوَزنات و النِعَم و البَركات بما تَحمله من الهِبات والعطايا لأن الشاغر كرسي مَلَكي مُهيب حَوله الرَاكعين يُرَتِلوّن النِفاق و الرِياء طَقسا مقدسًا، كرسي يَفيض بالمؤمنين و المُنظمات، غَني بالإِيمان و الأَموال. كرسي يَمنَح مقامًا رفيعًا و تَقَدُمًا في الصفوف قِيامًا و قُعودًا إنه كرسي مُتخَم بالسلطة و الجَبروت.... لذلك يستحق هذا الكرسي الشاغر أن يُستَخدم لأَجله الروح القدس وفق أهواء و رغبات البعض أكرر أهواء و رغبات البعض من أصحاب الغِبطة والسيادة..

و حتى يحين موعد حلول الروح القدس و الذي سوف يطول أَوانه بالتأكيد...فإن الشعب المؤمن سوف يبقى مُتَرَقِبا و بِشَغف كبير نتيجة الإِختيار ليبدأ بشوق كبير مراسيم التصفيق و التَهليّل و تقبيل الأيادي بمنتهى الخضوع لأن هذا ما يتقنه و يُبدِعُ فيه...و كل هذا لأنه مُقتَنع تمامًا أن هذا هو دوره فقط و أنه ليس مؤهلا لأن يشارك على الأقل في تقديم الرأي و المشورة أن لا قرار له في المُنَصب لأن الروح القدس لا يمكن أَن يحل عليه و هو المُتَجَرِد من الحِكمة و المَعرَفة و منزوع الخبرة الحياتية و الإدارية لأنه مؤمن فقط ...و من الإيمان أن يكون قطيعًا من الخراف بنظرات شاردة بلهاء و فكوك تَجتَرُ العَلف في حضيرة مالكهم ينتظرون بصمت أَن يروا الراعي الجَهبَذ الشجاع الجديد يحمل عصاه ليخرج بهم الى المَرعى و هم بكل الطاعة يُمَأمِؤون...فالمأمأ من الإيمان.... للقطيع

بينما هناك....... بعيدا عن هذا القطيع المؤمن المُمأمئ و خلف الأبواب الموصدة فهناك بالتأكيد من يُخطط بكل الإيمان و الخشوع لأن يُوَجِه حلول الروح القدس نحو من يراه حَليفا مُطيعًا له و هذا ما يجعله لأن يكون مُسَتَحقاً لأن يملئ الكرسي الشاغر و يكون مستحقاً لأن يَنال أولا بَركة المُتَحَكميّن بحلول الروح القدس التي تحل بَركته لمن يشاؤون...و تفيض عليه بعد حين.... و ثانيًا لأن يسمع مأمأة القطيع ترتيلا و نفاقًا بما يسعده و يبهجه ...

لكن و كما يبدو و بعد أَن تَبَيّن أن البعض أكرر أن البعض مِن َالذين تم اختيارهم سابقا و إستنادا على أفعالهم فإنه ليس فيهم حتى قليلا من الروح القدس. فكيف إختارهم الروح...!! و هنا يصبح واردا جدًا أن يتسائل الشعب المؤمن بمأمأة إيمانية خجولة خافتة، أهناك سيناريوهات تُكتَب خلف الكواليس قبل رفع الستارة عن مسرحية سيئة الإخراج أو هناك مزاد علني لإحلال الروح القدس أو أن هناك إتفاقات تُعقَد في الظُلمة لتَقاسم فيض بركات الروح القدس.. بخفاء...!!

خاصة و أن الكثيريين اليوم يعلمون علم اليقيين أن في واحدة من حالات حلول الروح القدس قد تم إِحلالَهُ فيها لفرض الرتبة الأسقفية فرضًا على أَحدهم و أَرغموه على قبولها رغمًا عن إرادته متجاهلين رغبته بإن يستمر راعيا لرعية صغيرة.... بخراف قليلة.. و ربما... أكرر ربما كانت إتفاقًا لإبعاد منافس عن كرسي الأُسقفية كان الشعب يراه الأَحق و الأَجدر و الأَقدر لكنه لا يتوافق مع من يتحكمون بحلول الروح القدس...فأين هو دور الروح القدس في هذا الإرغام و الإبعاد.......    

فإن كان الروح القدس يختار من ليس هو فيه أو يرغمون أحدًا على يَحشوا الروح القدس حَشوًا فيه على إعتبار أنه الإختيار.. أو يبعدون أحدًا لأهواء في نفوسهم فإن هذه الأمور بمجملها تبطل تماما دور الروح في القدس في الإختيار أو حتى أنه يوحي لهم بالإختيار و تجعل إدعائهم في محل شك إذ قالوا إن الروح القدس هو من يختار..

بعد أن أصبح ظاهرًا تماما أن ما يحصل هو توافقات بين المُصادرين لقرار الرعية والمُتسلطين على رغبات المؤمنيين و المتحكمين بإدارة الأَمور و أَنهم يَمنحوّن صولجان الأسقفية لمن يشاؤون و يضعون قلنسوة الروح القدس على رأس من يختارون. فإن كان الأمر كذلك بالأدلة والشواهد فلماذا هذا الإصرار على تغليف رغباتهم و إراداتهم بإنها وحي من الروح القدس......هل هو إستهزاء بالمؤمنيين أم إستهزاء بالروح القدس (أستغفر الرب) خاصة و أن الشعب اليوم يَعي جيدا دقائق الأمور المعلن عنها و يقرأ المَخفي ما بين السطور لذلك فالأجدر أَن يَدَعوّا عنهم هذا الإدعاء إحتراما للروح القدس أولاً و إحتراما لسر الكهنوت ثانيًا الذي هو من أسرار الكنيسة، بل هو الأهم فيها فبه تكتمل بقية الأسرار و من دونه لا يقوم سر كنسي...وإحتراما للشعب المسيحي ثالثًا من منطلق تبادل الإحترام خاصة و ان الشعب المسيحي اليوم يعلم تماما و هم يعلمون أَنه يعلم أن الروح القدس إنما يَحِل عن إستحقاق كامل على من يختاره...و هذا إيمان لا يمكن أن يتزعزع قيد أُنملة أو أن يُنتَزع من النفوس لذلك فالشعب المؤمن لا يرجوا و لا يتمنى أن يكون هناك من يتصرف بناءًا على رغبته و مصلحته ليَزرَعَ بذرة الشك في النفوس قد تؤدي إلى إضعاف الإيمان، بل يرجوا و يتمنى أن تكون الرغبة الصادقة في تقوية هذا الإيمان و تجذيره في النفوس.. فلم تعد تنطلي هذه الأقوال من أن الروح القدس هو الذي يقود و ينتخب فإن كان هذا صحيحا لكانت المسيحية تعيش أبهى عصورها شبيهة بكنيسة الرسل التي و رغم قلتها العددية و ضعف إمكانياتها المادية و شدة التهديد عليها لكنها تغلبت على الصعاب و بشرت العالم و اسقطت الإمبراطوريات الوثنية. لأن الروح القدس كان يقودها و يعمل فيها...

احترموا بقايا إيمان شعبنا المسيحي عسى أن يحافظ عليه و لا تهينوا الروح القدس و تدقوا مسمارا جديدا في نعش الإيمان....

يتبع ... الجزء الثاني (كرسي الزمن الصعب ...)

                            بشار جرجيس حبش

            بعيدا عن بغديدا الأربعاء 6 كانون الثاني 2022

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6907 ثانية