رئيس طائفة الأدفنتست السبتيين الإنجيلية في العراق وإقليم كوردستان يعزّي الرئيس مسعود بارزاني بوفاة شقيقه      غبطة البطريرك يونان يزور ضريح القديس المفريان مار باسيليوس يلدو الباخديدي في كنيسة مار توما في كوتمانغالام – كيرالا، الهند      إينشكي تستعد لاحتضان أضخم مزار للعذراء في العراق      بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تستضيف وفداً نمساوياً      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعى رحيل الناشط القومي كوركيس خوشابا (أبو فينوس)      إنجاز طبي وعلمي بارز لأبناء شعبنا.. الدكتورة تماره أبلحد حنا ساكا تحصد المرتبة الأولى في البورد العراقي للطب العدلي      في صلاة مسكونيّة جامعة... سمعان العموديّ يستقبل الحجّاج بعد 15 عامًا من الغياب      رئيس الديوان يستقبل السفير الياباني لبحث آفاق التعاون المشترك في مجال دعم المكونات الاصيلة      انطلاق مهرجان عنكاوا الصيفي 2026 وسط أجواء احتفالية مميزة      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة رئيس الأساقفة الأعلى للكنيسة السريانية الملبارية رافاييل ثاتّيل ويشارك في جلسة لسينودس هذه الكنيسة، جبل القديس توما – كاكانات، كيرالا، الهند      العثور على عملة ذهبية بيزنطية تحمل وجه المسيح في جبال النرويج      اتحاد رجال كوردستان: تسجيل 439 حالة عنف ضد الرجال منذ بداية العام      الهجرة: مخيم الهول سيغلق قريباً      الأمم المتحدة تخفض توقعاتها لمخزونات الحبوب العالمية بنهاية موسم 2026/2027      ابتكار «تيتانيوم عائم» لتطوير المنشآت البحرية      الصورة: رقائق الشوفان / رخصة المشاع الإبداعي  FreeFoodPhotos      المباراة النهائية لبطولة عشائر السريان التاسعة بكرة القدم المصغرة في برطلي 2026      المطران إياد الطوال: الأردن هو واحة سلام، وحضور المسيحيين ضرورة لغنى الشرق الأوسط      بينهم نجم عربي.. أغلى 10 صفقات في سوق الانتقالات الصيفية      العراق يُسجل 145 إصابة و9 وفيات بالحمّى النزفية خلال 2026
| مشاهدات : 1127 | مشاركات: 0 | 2021-12-01 07:43:27 |

بصراحة للمسيحيين فقط ...

كامل زومايا

 

شخصية المسيحي في العراق ....

قلقة وخائفة ومترددة ... لماذا ياترى  ..؟؟؟

سؤال مطروح  لماذا شخصية العراقي والشرق الاوسطي بشكل عام وبالاخص المسيحي من الكلدان السريان الاشوريين والارمن له شخصية قلقة خائفة مترددة من اتخاذ اي قرار على مستوى العائلة او في العمل السياسي .... خائف من كل شيء حتى من ظله وتتجسد معاني الجبن والذل بأي موقف يصادفه  ؟؟ وحتى وان اتخذ موقفا في مسألة ما تراه يتراجع بسرعة ولا يستطيع مواصلة مشواره  الذي قطعه على نفسه، وهو شاطر في تراجعه من موقفه وله من التبريرات الجاهزة الكثير ، ويقنع نفسه الضعيفة بأن تراجعه هو عين الصحيح وقناعته تأتي من مواقف الضعفاء الذين من حوله  وهكذا مواقف بمن حوله يشعره بالارتياح بذلك ...

 أكيد هذه الصفات ليست تعميم ولكن نحمل من هذه الصفات بنسبة أكثر من 98%،  نبرر مواقفنا المخزية بأننا نملك  عائلة نخاف عليها ولنا أطفال وأم وأب مريض بالمستشفى وزوجة ليس معيل لها .... الخ من التبريرات التي تدعوا الى العيش بذلة ، وكأن الآخرين الذين لهم مواقف صلبة ويعبرون عن آرائهم طالعين من الحايط وليس لهم عوائل ولا اب مريض ولا بنت في الجامعة ولا ولا ولا... الخ من الاسباب التي تدعوه للتراجع ...

 أكثر الناس الذين يتغنون بالقومية والتفاخر بأمجادنا  هو نحن ، ولكن حرف واحد لا ننطقه في حضرة السلطان عن مطاليبنا وحقوقنا المشروعة ... ترانا في حضرتهم صم بكم ... ياترى ماهو السبب ؟؟؟؟

 نحن أكثر الناس نبرر للسلطان أفعالهم الدنيئة والشنيعة تجاه ابناءنا الابطال والذين لهم مواقف مشرفة ، وأكثر الناس شطار نشجع السلطان في الامعان في جرمه على ابناء جلدتنا من الابطال الذين لهم مواقف مشرفة ، وكأن لباس الغدر والخيانة والنميمة لباسنا الذي نعتز به وهذا السلوك ضد بعضنا البعض يلازمنا ،  فنحن كلش حبابين وطيبين مع الآخرين  ، حتى أصبح الاعتقاد باننا صادقين في حياتنا ولكن الحقيقة نحن صادقين ومخلصين مع الآخرين لاننا جبناء ونرضى بالفتات على موائد الاخرين ....

ليس لنا هوية واضحة فنحن ضد كل شيء ، لا تجمعنا فكرة ولا تجمعنا مصالح ، هويتنا مشوه بين المذهبية القروية العشائرية والعائلية والانا تسمى على جميع المسميات ...

ياترى ماهو السبب ....؟

ممكن أهم الاسباب تاريخي يعود الى سقوط نينوى 612 ق.م  ؟؟؟ يا ترى سقوط نينوى له علاقة في تكوين شخصيتنا ، بسبب ذنب اقترفه في سقوط  نينوى على ايدي الغزاة الميديين بتحالف ومباركة ابناء شعبنا في بابل ...!!! سقوط نينوى تحتاج الى توقف كثيرا لمعرفة شخصية العراقي والأهم من ذلك كيف يمكننا ان نفهم كيف كان يفكر ابن بابل بتحالفه مع الغازي الاجنبي في تشريد اهله وناسه في نينوى ...؟؟!! سقوط نينوى لم يكن سياسيا بل اجتماعيا بأمتياز...

 كيف يمكن ان نتغنى بحضارة بابل وآشور ونحن حتى في المواقف الاجتماعية ضعفاء وجبناء ، نخاف ان نقرر في مواقف بسيطة التي تحدث امامنا ...!!! فكيف في المواقف السياسية ؟؟؟؟

 كعادة الجبناء نستخف بالمواقف البطولية لابناء شعبنا ، ولكن في جلسات السمر ننسب البطولة والشجاعة لنا ونسرقها من الآخرين ، هذه العادة موجودة في أغلبية  جلسات السمر نصبح رابن هود وسبارتكوس وهرقل والحقيقة هو يخاف من طرقة الباب ....

  الاستقواء بالآخرين على ابناء جلدتنا في المواقف الاجتماعية وليس بالسياسية فقط اصبحت سمة مميزة لشخصية ابناء شعبنا ...

هل حقا انني مجحف بحق شعبنا نعته بهذا الشكل..؟؟ هل هو تعبير عن احباط على المستوى الشخصي  لما نعيشه من مواقف هزيلة....؟؟؟ وقد يقول قائل بأن هجمة المتطرفين المسلمين والأجواء التي نعيشها من اجحاف وغطرسة من الاخرين  تعكس سلبيا على نفسية ابناء شعبنا ،نعم هذا صحيح ولكن نحن حتى في الحد الادنى في الحياة الاجتماعية ليس لنا مواقف واضحة وصريحة قبل  أن يكون لنا المواقف في القضايا الكبيرة مثل مطالب شعبنا وأسباب الهجرة مثلا   ....

والله أعلم ما في الصدور ....

 

كامل زومايا

30 تشرين الثاني 2021









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5547 ثانية