الكاردينال غوجيروتي: مسيحيو الشرق مهددون بالانقراض والرجاء في الوحدة      البطريرك نونا يلتقي شباب أبرشيتي ألقوش وزاخو: “لا تخافوا، اسألوا عن كلّ شيء!”      مُصابات تفجير جرمانا المسيحيّات... أين وَصَلنَ في مرحلة التعافي؟      ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      العامري: لن يحدث أي صدام بين الدولة والمقاومة.. وتنظيم السلاح قرار عراقي خالص      مصرع 750 شخصا وفقدان أكثر من 3 آلاف آخرين في فيضانات نيبال والصين      ابتكار صيني يستخدم عظام السمك لتحويل البلاستيك إلى مواد قيمة      8 ساعات ليست قاعدة ذهبية.. احتياجات النوم تختلف من شخص لآخر      "ميركاتو" مثير وصفقات قياسية، ما أبرز انتقالات نجوم كرة القدم في صيف 2026؟      غضب عارم في ليفربول.. مدرب "الريدز" يهاجم الحكم وأليسون يركل لوحة التبديلات      البابا يمنح سينودس الكنائس البطريركية صلاحية عزل البطاركة      ثورة في عالم الفلك.. تلسكوب "رومان" يحصل على الضوء الأخضر النهائي للانطلاق      انبعاثات الكبريت تحاصر بغداد.. مرصد بيئي يحذر من تزايد الأزمات التنفسية      بمشاركة (58) فارساً ....برطلة تستضيف أولى بطولات سباق السرعة للفرسان في نينوى
| مشاهدات : 1126 | مشاركات: 0 | 2021-12-01 07:43:27 |

بصراحة للمسيحيين فقط ...

كامل زومايا

 

شخصية المسيحي في العراق ....

قلقة وخائفة ومترددة ... لماذا ياترى  ..؟؟؟

سؤال مطروح  لماذا شخصية العراقي والشرق الاوسطي بشكل عام وبالاخص المسيحي من الكلدان السريان الاشوريين والارمن له شخصية قلقة خائفة مترددة من اتخاذ اي قرار على مستوى العائلة او في العمل السياسي .... خائف من كل شيء حتى من ظله وتتجسد معاني الجبن والذل بأي موقف يصادفه  ؟؟ وحتى وان اتخذ موقفا في مسألة ما تراه يتراجع بسرعة ولا يستطيع مواصلة مشواره  الذي قطعه على نفسه، وهو شاطر في تراجعه من موقفه وله من التبريرات الجاهزة الكثير ، ويقنع نفسه الضعيفة بأن تراجعه هو عين الصحيح وقناعته تأتي من مواقف الضعفاء الذين من حوله  وهكذا مواقف بمن حوله يشعره بالارتياح بذلك ...

 أكيد هذه الصفات ليست تعميم ولكن نحمل من هذه الصفات بنسبة أكثر من 98%،  نبرر مواقفنا المخزية بأننا نملك  عائلة نخاف عليها ولنا أطفال وأم وأب مريض بالمستشفى وزوجة ليس معيل لها .... الخ من التبريرات التي تدعوا الى العيش بذلة ، وكأن الآخرين الذين لهم مواقف صلبة ويعبرون عن آرائهم طالعين من الحايط وليس لهم عوائل ولا اب مريض ولا بنت في الجامعة ولا ولا ولا... الخ من الاسباب التي تدعوه للتراجع ...

 أكثر الناس الذين يتغنون بالقومية والتفاخر بأمجادنا  هو نحن ، ولكن حرف واحد لا ننطقه في حضرة السلطان عن مطاليبنا وحقوقنا المشروعة ... ترانا في حضرتهم صم بكم ... ياترى ماهو السبب ؟؟؟؟

 نحن أكثر الناس نبرر للسلطان أفعالهم الدنيئة والشنيعة تجاه ابناءنا الابطال والذين لهم مواقف مشرفة ، وأكثر الناس شطار نشجع السلطان في الامعان في جرمه على ابناء جلدتنا من الابطال الذين لهم مواقف مشرفة ، وكأن لباس الغدر والخيانة والنميمة لباسنا الذي نعتز به وهذا السلوك ضد بعضنا البعض يلازمنا ،  فنحن كلش حبابين وطيبين مع الآخرين  ، حتى أصبح الاعتقاد باننا صادقين في حياتنا ولكن الحقيقة نحن صادقين ومخلصين مع الآخرين لاننا جبناء ونرضى بالفتات على موائد الاخرين ....

ليس لنا هوية واضحة فنحن ضد كل شيء ، لا تجمعنا فكرة ولا تجمعنا مصالح ، هويتنا مشوه بين المذهبية القروية العشائرية والعائلية والانا تسمى على جميع المسميات ...

ياترى ماهو السبب ....؟

ممكن أهم الاسباب تاريخي يعود الى سقوط نينوى 612 ق.م  ؟؟؟ يا ترى سقوط نينوى له علاقة في تكوين شخصيتنا ، بسبب ذنب اقترفه في سقوط  نينوى على ايدي الغزاة الميديين بتحالف ومباركة ابناء شعبنا في بابل ...!!! سقوط نينوى تحتاج الى توقف كثيرا لمعرفة شخصية العراقي والأهم من ذلك كيف يمكننا ان نفهم كيف كان يفكر ابن بابل بتحالفه مع الغازي الاجنبي في تشريد اهله وناسه في نينوى ...؟؟!! سقوط نينوى لم يكن سياسيا بل اجتماعيا بأمتياز...

 كيف يمكن ان نتغنى بحضارة بابل وآشور ونحن حتى في المواقف الاجتماعية ضعفاء وجبناء ، نخاف ان نقرر في مواقف بسيطة التي تحدث امامنا ...!!! فكيف في المواقف السياسية ؟؟؟؟

 كعادة الجبناء نستخف بالمواقف البطولية لابناء شعبنا ، ولكن في جلسات السمر ننسب البطولة والشجاعة لنا ونسرقها من الآخرين ، هذه العادة موجودة في أغلبية  جلسات السمر نصبح رابن هود وسبارتكوس وهرقل والحقيقة هو يخاف من طرقة الباب ....

  الاستقواء بالآخرين على ابناء جلدتنا في المواقف الاجتماعية وليس بالسياسية فقط اصبحت سمة مميزة لشخصية ابناء شعبنا ...

هل حقا انني مجحف بحق شعبنا نعته بهذا الشكل..؟؟ هل هو تعبير عن احباط على المستوى الشخصي  لما نعيشه من مواقف هزيلة....؟؟؟ وقد يقول قائل بأن هجمة المتطرفين المسلمين والأجواء التي نعيشها من اجحاف وغطرسة من الاخرين  تعكس سلبيا على نفسية ابناء شعبنا ،نعم هذا صحيح ولكن نحن حتى في الحد الادنى في الحياة الاجتماعية ليس لنا مواقف واضحة وصريحة قبل  أن يكون لنا المواقف في القضايا الكبيرة مثل مطالب شعبنا وأسباب الهجرة مثلا   ....

والله أعلم ما في الصدور ....

 

كامل زومايا

30 تشرين الثاني 2021










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5909 ثانية