البطريرك نونا للمتناولين الجدد في عيد الانتقال: “نحمل يسوع إلى العالم على مثال مريم”      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بعيد انتقال السيدة العذراء في كنيسة السيدة العذراء في صيدنايا      قداس تذكار القديسة مريم العذراء في لندن أونتاريو/ كندا      اكتشاف 16 جرة تخزين من عصر مستعمرات التجارة الآشورية في حاتوشا- تركيا      بالصور.. أمسية مشتركة لـ“كورال أم النور السرياني وشماسات ام النور وبراعم أم النور بعنوان: "ܫܽܘܢܳܝܳܗ̇ ܕܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐإنتقال والدة الإله” - الجمعة 14-8-2026/ كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالصور.. الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار أمنا مريم العذراء - كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية في عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في مغارة أم الزنار في معرة صيدنايا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار حبيب الشهيد في باحة كابيلا مار حبيب الشهيد في مجمَّع "قفير" - فاريّا، كسروان      السياسي السرياني السويدي أداي بيث كنّي يدعو إلى تعزيز حماية المسيحيين في الشرق الأوسط      مشاركون في المؤتمر العالمي الرابع عشر للدراسات السريانية يصدرون “إعلان بوخارست” لحماية التراث السرياني والمسيحي      الرئيس مسعود بارزاني: الديمقراطي الكوردستاني يعدّ مبدأ الشراكة واحترام الدستور الضامن للاستقرار في العراق      قبل السرطان.. فحص دم يكشف 81% من زوائد القولون الخطرة      الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج فيروسات بيولوجية بتقنية التزييف العميق      البابا: مريم الكلية القداسة هي لكل شعب الله علامة رجاء وتعزية      المباراة الافتتاحية لبطولة عشائر السريان التاسعة بكرة القدم المصغرة في برطلي 2026      بعد اليأس من الوظيفة.. عراقيات خلف مقود التاكسي      استعداداً للمشاركة في البطولة الآسيوية: المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات يواصل تدريباته في قاعة نادي أكاد عنكاوا      مستشار الأمن القومي العراقي يصل أربيل على رأس وفدٍ رفيع المستوى      وزارة العدل العراقية: اعتماد مشروع السوار الإلكتروني بسجون اقليم كوردستان وكل المحافظات العراقية      وفاة مصاب كل نصف ساعة... الأمم المتحدة تحذر من سلالة إيبولا فتاكة في الكونغو الديمقراطية
| مشاهدات : 1124 | مشاركات: 0 | 2021-12-01 07:43:27 |

بصراحة للمسيحيين فقط ...

كامل زومايا

 

شخصية المسيحي في العراق ....

قلقة وخائفة ومترددة ... لماذا ياترى  ..؟؟؟

سؤال مطروح  لماذا شخصية العراقي والشرق الاوسطي بشكل عام وبالاخص المسيحي من الكلدان السريان الاشوريين والارمن له شخصية قلقة خائفة مترددة من اتخاذ اي قرار على مستوى العائلة او في العمل السياسي .... خائف من كل شيء حتى من ظله وتتجسد معاني الجبن والذل بأي موقف يصادفه  ؟؟ وحتى وان اتخذ موقفا في مسألة ما تراه يتراجع بسرعة ولا يستطيع مواصلة مشواره  الذي قطعه على نفسه، وهو شاطر في تراجعه من موقفه وله من التبريرات الجاهزة الكثير ، ويقنع نفسه الضعيفة بأن تراجعه هو عين الصحيح وقناعته تأتي من مواقف الضعفاء الذين من حوله  وهكذا مواقف بمن حوله يشعره بالارتياح بذلك ...

 أكيد هذه الصفات ليست تعميم ولكن نحمل من هذه الصفات بنسبة أكثر من 98%،  نبرر مواقفنا المخزية بأننا نملك  عائلة نخاف عليها ولنا أطفال وأم وأب مريض بالمستشفى وزوجة ليس معيل لها .... الخ من التبريرات التي تدعوا الى العيش بذلة ، وكأن الآخرين الذين لهم مواقف صلبة ويعبرون عن آرائهم طالعين من الحايط وليس لهم عوائل ولا اب مريض ولا بنت في الجامعة ولا ولا ولا... الخ من الاسباب التي تدعوه للتراجع ...

 أكثر الناس الذين يتغنون بالقومية والتفاخر بأمجادنا  هو نحن ، ولكن حرف واحد لا ننطقه في حضرة السلطان عن مطاليبنا وحقوقنا المشروعة ... ترانا في حضرتهم صم بكم ... ياترى ماهو السبب ؟؟؟؟

 نحن أكثر الناس نبرر للسلطان أفعالهم الدنيئة والشنيعة تجاه ابناءنا الابطال والذين لهم مواقف مشرفة ، وأكثر الناس شطار نشجع السلطان في الامعان في جرمه على ابناء جلدتنا من الابطال الذين لهم مواقف مشرفة ، وكأن لباس الغدر والخيانة والنميمة لباسنا الذي نعتز به وهذا السلوك ضد بعضنا البعض يلازمنا ،  فنحن كلش حبابين وطيبين مع الآخرين  ، حتى أصبح الاعتقاد باننا صادقين في حياتنا ولكن الحقيقة نحن صادقين ومخلصين مع الآخرين لاننا جبناء ونرضى بالفتات على موائد الاخرين ....

ليس لنا هوية واضحة فنحن ضد كل شيء ، لا تجمعنا فكرة ولا تجمعنا مصالح ، هويتنا مشوه بين المذهبية القروية العشائرية والعائلية والانا تسمى على جميع المسميات ...

ياترى ماهو السبب ....؟

ممكن أهم الاسباب تاريخي يعود الى سقوط نينوى 612 ق.م  ؟؟؟ يا ترى سقوط نينوى له علاقة في تكوين شخصيتنا ، بسبب ذنب اقترفه في سقوط  نينوى على ايدي الغزاة الميديين بتحالف ومباركة ابناء شعبنا في بابل ...!!! سقوط نينوى تحتاج الى توقف كثيرا لمعرفة شخصية العراقي والأهم من ذلك كيف يمكننا ان نفهم كيف كان يفكر ابن بابل بتحالفه مع الغازي الاجنبي في تشريد اهله وناسه في نينوى ...؟؟!! سقوط نينوى لم يكن سياسيا بل اجتماعيا بأمتياز...

 كيف يمكن ان نتغنى بحضارة بابل وآشور ونحن حتى في المواقف الاجتماعية ضعفاء وجبناء ، نخاف ان نقرر في مواقف بسيطة التي تحدث امامنا ...!!! فكيف في المواقف السياسية ؟؟؟؟

 كعادة الجبناء نستخف بالمواقف البطولية لابناء شعبنا ، ولكن في جلسات السمر ننسب البطولة والشجاعة لنا ونسرقها من الآخرين ، هذه العادة موجودة في أغلبية  جلسات السمر نصبح رابن هود وسبارتكوس وهرقل والحقيقة هو يخاف من طرقة الباب ....

  الاستقواء بالآخرين على ابناء جلدتنا في المواقف الاجتماعية وليس بالسياسية فقط اصبحت سمة مميزة لشخصية ابناء شعبنا ...

هل حقا انني مجحف بحق شعبنا نعته بهذا الشكل..؟؟ هل هو تعبير عن احباط على المستوى الشخصي  لما نعيشه من مواقف هزيلة....؟؟؟ وقد يقول قائل بأن هجمة المتطرفين المسلمين والأجواء التي نعيشها من اجحاف وغطرسة من الاخرين  تعكس سلبيا على نفسية ابناء شعبنا ،نعم هذا صحيح ولكن نحن حتى في الحد الادنى في الحياة الاجتماعية ليس لنا مواقف واضحة وصريحة قبل  أن يكون لنا المواقف في القضايا الكبيرة مثل مطالب شعبنا وأسباب الهجرة مثلا   ....

والله أعلم ما في الصدور ....

 

كامل زومايا

30 تشرين الثاني 2021










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5554 ثانية