دعوات لسلام العالم في اجتماع صلاة لمجلس رؤساء الطوائف بحضور رئيس الديوان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد أرمان طوبجو القنصل العام لجمهوريّة تركيا في أربيل      الاحتفال بمناسبة جمعة المعترفين - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقداس الشكر على مذبح قبر مار بطرس بالفاتيكان      ماذا نعرف عن البطاركة الكلدان الألقوشيّين؟      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف مقدماً التهاني بمناسبة عيد القيامة المجيدة      مبادرة تعليمية مجتمعية في نيوجيرسي ضمن مشروع إحياء اللغة السريانية في المهجر      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة القائمة بأعمال السفارة السويدية في دمشق      غبطة البطريرك يونان يستقبل غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيد القيامة      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يعين الأب ألبير هشام نعوم مديرًا للمكتب الإعلامي البطريركي      أطعمة يومية بسيطة تساعد على تحسين التركيز وصحة الدماغ      "لغز مقلق".. اختفاء علماء أميركيين يثير تحرك إدارة ترامب      الباباوات والحروب في العصر الحديث      في يوم البيئة.. أربيل تودع قائمة المدن الأكثر تلوثاً وتسجل طفرة في جودة الهواء      رئيس البرلمان العراقي يتبنى طرح مقترح التجنيد الإلزامي      "كاميرا الحكم" تظهر للمرة الأولى في نهائي كأس إسبانيا      مصدر باكستاني: من المحتمل توقيع مذكرة تفاهم بين أميركا وإيران خلال 60 يوماً      استهداف إقليم كوردستان بـ 16 طائرة مسيرة وصاروخاً منذ وقف إطلاق النار      الخارجية الباكستانية: نواصل تسهيل الحوار بين إيران وأميركا      بسبب صراع الشرق الأوسط.. أميركا تصدر النفط لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية
| مشاهدات : 915 | مشاركات: 0 | 2021-11-24 09:32:54 |

الانتخابات العراقية ...مآلات التغيير

محمد حسن الساعدي

 

يبدوا أن الولايات المتحدة في سياستها الجديدة، لا تعتقد أن القتال وخسارة جنودها في معركة تبعد الآف الأميال يمكن أن تحقق لها شيئا.. فالتي تجري الأن هي بالنيابة، إضافة إلى الحرب الالكترونية وهذا موضوع آخر .

تبعا لذلك أريد للانتخابات العراقية، أن تكون ذات ثوب جديد، فتكون هناك قوى صاعدة، والتي كانت تنادي بحل الحشد الشعبي وإنهاء دوره ، وهذا الكلام يدخل في خانة الوقوف مع الهدف الاستراتيجي لواشنطن كما يراه المراقبون..

أهمية الانتخابات أجبرت المهتمين على البحث الدقيق عن الصغائر فيها، فظهرت غرائب وقضايا رقمية عجيبة، واخرى مثيرة للشك جدا، ومنها ما نشره مختصون عن اكتشاف اسم ليندا موجود في برنامج تعارف (البحث عن أصدقاء) وأثناء تعمقهم بالبحث تبين وجودها، في كل عمليات البحث بمحيط مراكز الاقتراع، حيث تبين لاحقاً أنها مسؤولة العلاقات في الشركة الألمانية، والمسؤولة عن عمليات العد والفرز وأيضا مسؤولة في الكنيست الإسرائيلي!

رغم ذلك وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية والشرعية للعقلاء، تجاه الوطن والشعب المرتهن ، بسبب التحديات الكبيرة التي يواجها البلاد ، صار لزاماً على أهل الحل والعقد، الركون إلى التهدئة والتعامل بحكمة، والجلوس إلى طاولة الحوار، والخروج من هذا المأزق الخطير، والذي لاسامح الله لو لم نغلب المصلحة العامة على الشخصية فيه، فإننا ذاهبون لا محاولة نحو الصدام الداخلي.

الكتل الفائزة نفسها لا يمكنها السير نحو تشكيل الكتلة الأكبر، ولو كانت قادرة، لتحركت نحو إعلان نفسها كتلة أكبر، والسير نحو شركاء من  السنة والكرد.

صحيح انها تواصلت ولكنها لم تلقى استجابة من هذه الكتل، بل قالتها بصراحة بأنها لايمكنها الجلوس مع طرف دون آخر.. وهذا يحتم على الطرفين، الوصول إلى توافق يرضي الطرفين، ويحافظ على ما تبقى من قناعات بالديمقراطية، حفظا للوطن وشعبه..محمد حسن الساعدي

يبدوا أن الولايات المتحدة في سياستها الجديدة، لا تعتقد أن القتال وخسارة جنودها في معركة تبعد الآف الأميال يمكن أن تحقق لها شيئا.. فالتي تجري الأن هي بالنيابة، إضافة إلى الحرب الالكترونية وهذا موضوع آخر .

تبعا لذلك أريد للانتخابات العراقية، أن تكون ذات ثوب جديد، فتكون هناك قوى صاعدة، والتي كانت تنادي بحل الحشد الشعبي وإنهاء دوره ، وهذا الكلام يدخل في خانة الوقوف مع الهدف الاستراتيجي لواشنطن كما يراه المراقبون..

أهمية الانتخابات أجبرت المهتمين على البحث الدقيق عن الصغائر فيها، فظهرت غرائب وقضايا رقمية عجيبة، واخرى مثيرة للشك جدا، ومنها ما نشره مختصون عن اكتشاف اسم ليندا موجود في برنامج تعارف (البحث عن أصدقاء) وأثناء تعمقهم بالبحث تبين وجودها، في كل عمليات البحث بمحيط مراكز الاقتراع، حيث تبين لاحقاً أنها مسؤولة العلاقات في الشركة الألمانية، والمسؤولة عن عمليات العد والفرز وأيضا مسؤولة في الكنيست الإسرائيلي!

رغم ذلك وانطلاقاً من المسؤولية الوطنية والشرعية للعقلاء، تجاه الوطن والشعب المرتهن ، بسبب التحديات الكبيرة التي يواجها البلاد ، صار لزاماً على أهل الحل والعقد، الركون إلى التهدئة والتعامل بحكمة، والجلوس إلى طاولة الحوار، والخروج من هذا المأزق الخطير، والذي لاسامح الله لو لم نغلب المصلحة العامة على الشخصية فيه، فإننا ذاهبون لا محاولة نحو الصدام الداخلي.

الكتل الفائزة نفسها لا يمكنها السير نحو تشكيل الكتلة الأكبر، ولو كانت قادرة، لتحركت نحو إعلان نفسها كتلة أكبر، والسير نحو شركاء من  السنة والكرد.

صحيح انها تواصلت ولكنها لم تلقى استجابة من هذه الكتل، بل قالتها بصراحة بأنها لايمكنها الجلوس مع طرف دون آخر.. وهذا يحتم على الطرفين، الوصول إلى توافق يرضي الطرفين، ويحافظ على ما تبقى من قناعات بالديمقراطية، حفظا للوطن وشعبه..










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5414 ثانية