علماء آثار يكتشفون أدلة عمرها 4000 عام على حرب الحصار من بلاد الرافدين القديمة      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يصل الى عنكاوا ويثمن جهود اقليم كوردستان من أجل إيواء النازحين المسيحيين      احتفالية عيد قلب يسوع الاقدس      لوح أكدي أثري يعود إلى 4000 عام يُهدى إلى معهد "ماتناداران" في أرمينيا      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تقوم بزيارة الى قرية (قرولا)       رئيس ممثلية حكومة إقليم كوردستان في بغداد يزور غبطة البطريرك نونا      تزايد المخاوف على الحضور المسيحيّ التاريخيّ في صور اللبنانيّة      برلمان نيوساوث ويلز يضغط على كانبيرا للاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن والآشوريين واليونانيين      قداسة البطريرك أفرام الثاني يفتتح لقاءً بعنوان: "لقاء السلم الأهلي: مسؤولية مشتركة"      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس في نهاية العام الدراسي 2025-2026 لطلاب مدرسة دير الشرفة      إيران: مسودة الاتفاق تشمل تعليق عقوبات وقيودا نووية والإفراج عن أصول      سوريا تفكك شبكة دولية لتهريب المخدرات بالتعاون مع العراق      تقرير دولي: أربيل ضمن تصنيف أفضل مدن العالم للشركات الناشئة      كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟      استفتاء في سويسرا على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان      محافظ نينوى يستقبل إدارة ولاعبات نادي قره قوش الرياضي احتفاءً بما حققه النادي بعد تتويجه بالمركز الأول على مستوى العراق في بطولة النخبة للكرة الطائرة الشاطئية      قبل ستة أشهر من عيد الميلاد: الفاتيكان يعلن تفاصيل شجرة الميلاد لعام 2026      طبيبة تحذر: الجعة في الطقس الحار قد ترفع خطر الجلطة وضربة الشمس      أنثروبيك توقف نموذجين للذكاء الاصطناعي امتثالاً لأمر أمريكي بدواعي الأمن القومي      البابا: الغفران والمصالحة هما الطريق لسلام دائم
| مشاهدات : 1311 | مشاركات: 0 | 2021-10-20 09:42:36 |

البابا يستقبل رئيس الوزراء الفرنسي والكاردينال بارولين يشارك في طاولة مستديرة في الذكرى المئوية لإقامة علاقات دبلوماسية بين فرنسا والكرسي الرسولي

البابا يستقبل رئيس الوزراء الفرنسي والكاردينال بارولين يشارك في طاولة مستديرة في الذكرى المئوية لإقامة علاقات دبلوماسية بين فرنسا والكرسي الرسولي (AFP or licensors)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

لمناسبة مرور مائة عام على إقامة علاقات دبلوماسية بين فرنسا والكرسي الرسولي قام رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس بزيارة إلى روما والفاتيكان حيث كان له لقاء مع البابا فرنسيس، يوم أمس الاثنين، قبل أن يتوجه إلى "فيلا بونابارت"، مقر السفارة الفرنسية لدى الكرسي الرسولي، للمشاركة في طاولة مستديرة نُظمت للمناسبة، بحضور أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين.

 

إنها المرة الأولى التي يزور فيها رئيس وزراء فرنسي الفاتيكان ويلتقي بالحبر الأعظم منذ العام ٢٠٠٩، عندما زار رئيس الحكومة الأسبق فرنسوا فييون الفاتيكان والتقى بالبابا بندكتس السادس عشر. رافق رئيسَ الوزراء كاستيكس، بالإضافة إلى عقيلته، وزيرا الخارجية والداخلية الفرنسيان، واستغرق اللقاء مع البابا خمسا وثلاثين دقيقة، قام من بعدها الضيف الفرنسي بجولة على كابلة السكستين والبازيليك الفاتيكانية. وقدم البابا للسيد جان كاستيكس نسخة عن رسالته الأخيرة لمناسبة اليوم العالمي للسلام، ونسخة عن وثيقة الأخوة الإنسانية.

 

بعد لقائه مع البابا توجه رئيس الوزراء الفرنسي إلى مقر السفارة الفرنسية لدى الكرسي الرسولي حيث منح الكاردينال بارولين وساماً، واستضافه على مأدبة الغداء بحضور أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول المطران بول ريتشارد غالاغر. وشدد الطرفان – خلال الطاولة المستديرة – على أهمية العلاقات القائمة بين فرنسا والكرسي الرسولي منذ مائة سنة، وذلك على الرغم من بعض الأزمات التي طبعت تاريخ العلاقات بين الطرفين، لا خلال القرن الماضي وحسب إنما على مر التاريخ.

 

أكد الكاردينال بيترو بارولين أن إقامة علاقات دبلوماسية بين الجانبين في شهر أيار مايو من العام ١٩٢١، توّجت مسيرة طويلة من التاريخ المشترك، الذي لم يخل من التوترات خصوصا مع مطلع القرن العشرين ولغاية الحرب العالمية الأولى. ولفت إلى أن أجواء المودّة طغت على العلاقات الثنائية على مدى السنوات المائة الفائتة، وهذه المودة تعكس التقدير المتبادل والمستمر بين الكرسي الرسولي والجمهورية الفرنسية. وتوقف نيافته أيضا عند العلاقة القائمة بين الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا والدولة العلمانية، مسلطا الضوء على نتائج العلاقات الثنائية التي نلمسها اليوم، وفي طليعتها: احترام حقوق الإنسان، إرساء أسس السلام والاستقرار، الدفاع عن الأقليات الدينية وتعزيزُ الحوار بين الأديان، بالإضافة طبعا إلى الالتزام لصالح البيئة، إذ ذكّر الكاردينال بارولين بالرسالة العامة للبابا فرنسيس "كن مسبحا" والدعم الذي قدّمته هذه الوثيقة للجهود الفرنسية، خلال قمة الأمم المتحدة للتغيّر المناخي "كوب ٢١" في باريس.

 

لم تخلُ كلمة المسؤول الفاتيكاني من الإشارة إلى التعاون الدبلوماسي الثنائي في منطقة الشرق الأدنى. ولفت إلى أن الطرفين يتقاسمان الرغبة نفسها في تحقيق الاستقرار في المنطقة المتعددة الطوائف، وفي ضمان احترام الحريات الدينية والحقوق الأساسية للكائن البشري. وقال نيافته: "إن كل طرف يعمل ضمن نطاق صلاحايته، ويسعى إلى الإسهام في عملية إعادة إعمار بلدان الشرق الأدنى، التي تعاني من الحروب والعنف، وحيث تعيش جماعات دينية مختلفة جنبا إلى جنب منذ قرون"، مسطراً المكانة المميّزة التي يحتلها لبنان في هذا الإطار. وأضاف أن فرنسا والكرسي الرسولي يتقاسمان مسؤوليات على الصعيد العالمي مع أن الأهداف والوسائل قد تختلف بين الطرفين.

 

من جانبه شدد رئيس الوزراء الفرنسي على مواقف الكرسي الرسولي الرافضة للحقد والانقسامات، مذكرا بدعوة البابا لاوون الثالث عشر الكاثوليك الفرنسيين للالتحاق بالجمهورية في العام ١٨٩٢. وشاء أن يتوقف عند مفهوم العلمانية، مشيرا إلى أنه لا يعني – كما يعتقد البعض – إقصاء الواقع الديني عن المجال الاجتماعي وعن النقاش العام، بل إنه يقضي بالفصل بين صلاحيات الدولة والكنيسة. وأكد أن الدولة أصدرت قوانين عصرية بشأن النظام العام للجمعيات الثقافية والأبرشية في فرنسا.  










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5873 ثانية