قداسة البطريرك مار اغناطيوس يزور كنيسة السيدة العذراء في نورشوبينغ      البابا فرنسيس يعيّن البطريرك ساكو عضوًا في مجمع التربية الكاثوليكية      العراق يستعيد لوحاً مسمارياً أثرياً عليه جزء من "ملحمة كلكامش"      الذكرى الثلاثين لتاسيس جمهورية ارمينيا      احتفال خاص للكشاف السرياني الأرثوذكسي في السويد      غبطة الكاردينال ساكو يستقبل السفير الامريكي في العراق      السيد ججو يزور مدرسة مار افرام السريانية الكنسية الصيفية لتعليم اللغة السريانية في قضاء الحمدانية "بخديدا"      الاب بيوس عفاص: ندعو جميع المسيحيين للعودة الى الموصل      نيافة الاسقف مار نيقوديموس داؤد متي شرف يحتفل بالقداس الالهي بعيد القديس مار ‏متى ‏الناسك ‏/ عنكاوا      الجمعية الثقافية والاجتماعية الارمنية في عنكاوا تقوم بتعليم لغة الام      الكاردينال ساندري يفتتح سينودس الكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكية لانتخاب البطريرك الجديد      العراق.. توتر على خلفية نزاع عشائري والسلطات تعتقل عددا من الأشخاص      زلزال "بري" قوي قرب ملبورن الأسترالية      الرئيس بارزاني: علماء ورجال الدين المسلمين كان لديهم دور بارز في تعزيز نشر ثقافة التعايش      الجيش السوداني يعلن السيطرة على “المحاولة الانقلابية الفاشلة”: اعتقال 40 ضابطاً من عناصر النظام السابق      "أزمة الهجرة".. البيت الأبيض يندد بصور "صادمة" والسلطات تبدأ الترحيل      21 أيلول اليوم الدولي للسلام: التعافي بشكل أفضل من أجل عالم منصف ومستدام      حكومة إقليم كوردستان ترحب بتمديد تفويض يونيتاد وتدعو لتسريع إنشاء محاكم جنائية لجرائم داعش      مذبحة بطاريق مهددة بالانقراض.. والقاتل "أصغر مما تتخيل"      لهذه الأسباب.. تأجيل "خليجي 25" في البصرة
| مشاهدات : 416 | مشاركات: 0 | 2021-09-14 09:29:42 |

العراق في ظل الفساد الى اين ؟!!

محمد حسن الساعدي

 

منذ ثمانية عشر عاماً والشعب العراقي يواجه محن لاحصر لها ،اليوم، نجد أنفسنا في حالة استسلام للواقع المزري، فلا نحن قادرون على مقاومته ، ولانحن مستعدون حتى للاستسلام له ، وتلك محنة كبرى حين يعجز المرء عن فعل شيء، ولا يستطيع أن يقبل بالتعايش مع واقعه .

قبل أكثر من عشر سنوات تقريباً، حين تشكلت حكومة السيد المالكي في العراق تعهد أنه سيضع حداً للإرهاب، وتقتيل للشعب العراقي، وجعل ذلك في  مقدمة أولوياته، وقبلنا بذلك مع إن الخدمات التي تشكل قوام حياتنا، كانت منهارة، وماشيناه في ذلك، وقبلنا تحت ضغط أولياته !

وانقضى العام الأول وزحف نصف العام الثاني، وبدأ الإرهاب يتراجع ببطئ، وفرح الشعب العراقي بذلك ، وتأملنا خيراً في الأيام القادمة  وان الايام القادمة من حكم المالكي، ستتجه نحو تحسين ظروف عيشنا. وانقضت السنة الثانية أيضاً، من دون أن يحصل أي تحسن في مجالي الأعمار والخدمات وفي مطلع السنة الثالثة، وطل علينا رئيس الحكومة السيد الكاظمي ليقول أن سنة الأعمار والبناء قد بدأت وحين تصرمت أيامها ثقيلة لاحظنا أن وباء آخر، غير الإرهاب، جعل من كل خطط الكاظمي للنهوض بالبلد والشعب تذهب من دون فائدة، وإن الأعمار والبناء يحتاجان إلى ثلاثة عوامل كي ينجحا، أول هذه العوامل هو المال. وثانيهما هو الخبرة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وثالثهما هو الوقت .

وظل الأعمار حبراً على ورق، أو حديث إعلام من دون أن يتحقق، ولو قدر بسيط منه،إلا أن تلك الحال، حال المال الفائض وقلة الخبرة والزمن المهدور بلا فائدة، قد انتج فساداً مالياً وإدارياً يشبه (زلزال تسونامي) إلى حد كبير . ومع إن الفساد بنوعيه (المالي والاداري) لم يكن وليد هذا الحال المتأخر للعراق وشعبه، إلا انه ، أي الفساد، وجد بيئته المناسبة وحظي برعاية كبار المسؤولين من جهة، وانعدمت الرقابة الشعبية، لأن لا احد يقرأ أو يسمع وسائل الاعلام في طرحها لقضايا الفساد، وحتى إذا ما وجد ذلك الأحد، فأنه لايكترث وكأن الأمر لايعنيه أو يزعجه !

اكثر من ثمانية عشرعاماً انقضت من دون أن يتقدم العراق خطوة واحدة إلى الأمام، وهذا لايعني إن الحكومات المتعاقبة نجحت في التغيير ولكنها متهمة بالفساد بشكل مضطرد،وبناءً على كل ما تقدم  ، أنا على يقين ، بان البلد تتجه نحو الهاوية، ولن توقفها عن لقاء هكذا مصير تصريحات وشعارات مع خصومة السياسيين،فالسيد رئيس الحكومة كما يحلو له وصف حكومته، يكاد يكون منعزلاً عن الواقع،بل إنه لايدري بما يعانيه العراقيون من ضيق العيش،وقد تحولوا في كسب رزقهم من الزراعة والصناعة والتجارة إلى البحث في المزابل،نعم، هكذا وعلى امتداد النهار ترى الآلاف من العراقيين يبحثون في المزابل عن القناني الفارغة أو الأدوات المستهلكة ليبيعونها ثم يأكلوا خبزاً بثمنها !

بلد الثلاثين مليون مواطن، والذي يزيد دخله السنوي على مئة مليار دولار، لايجد أبناءه سبيلاً للعيش غير البحث المضني في القمامة. بينما تجد الكثير من المسؤولين يسرقون المال العام وبه يعمرون بلداناً أخرى !

وأخيراً ، أعتقد انه لا السيد الكاظمي ولاغيره من السياسيين القابضين على السلطة، يملكون رؤية واضحة عما هو مطلوب منهم أو يترتب عليهم ولا اعتقد أيضاً بأن تغييراً جذرياً سيحصل من دون هولاء الساسة، فنحن نسير غير مخيرين إلى مصير لايعلمه إلا الله .

 











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6605 ثانية