المسيحيون في الشرق الأوسط: هل أصبح البقاء هو التحدي الأكبر؟      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في السليمانيّة: لا لاستغلال الدين من أجل الشهرة، ولنسر خلف يسوع      غبطة البطريرك يونان يزور قداسة أخيه مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      في احتفال تعيينه... السفير البابويّ: الفاتيكان مستعدّ للإسهام في ولادة سوريا الجديدة      رحلة ترفيهية واجتماعية في لندن أونتاريو بمناسبة عيد الاب      الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      مرصد العراق الأخضر: الفرات يقترب من مرحلة تهدد الحياة المائية والاستهلاك البشري      ترامب: سأفعل ما يجب عليّ فعله إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق      زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى توسيع الترسانة النووية لتحقيق التفوق على العالم      "إعادة توظيف الأدوية".. اكتشافات غير متوقعة وراء أشهر العلاجات      هل تصبح روبوتات الذكاء الاصطناعي شركاء عاطفيين للبشر ؟      لغز رياضي بسيط يحير الجميع.. الحل في 30 ثانية      "مثل قذيفة المدفع".. اتهامات تلاحق كرة كأس العالم      البابا: إن الحصول على الغذاء الكافي هو حق أساسي يقوم على كرامة كل شخص!      كنوز نادرة من كنيسة القيامة تنقل تاريخ القدس إلى فورت وورث في ولاية تكساس      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم
| مشاهدات : 1216 | مشاركات: 0 | 2021-07-19 10:28:59 |

البطريرك الراعي: رسالتنا أن نكون دائمًا جبهة السيادة والاستقلال والعزة الوطنية

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي القداس الاحتفالي لمناسبة عيد القديس شربل مخلوف في بقاعكفرا، عاونه فيه النائب البطريركي على الجبة المطران جوزيف نفاع وكهنة رعية بقاعكفرا وعدد من الآباء والكهنة.

 

بعد الإنجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان "الزرع الجيد هم ابناء الملكوت". وقال فيها: "ربنا يسوع المسيح بكلامه وموته وقيامته زرع المؤمنين والمؤمنات به كحبات القمح في الكنيسة والمجتمعات وسهول هذا العالم، لكي يعطوا ثمار خبز لحياة البشر، لكن عدوه الشيطان وأركانه يزرعون بين المؤمنين الشر والتفرقة والنزاعات. أما الرب فيدعونا الى الصبر والصمود والثبات، لأن الكلمة الأخيرة هي للخير لا للشر، للحقيقة لا للكذب، متجردة لا للمصلحة الأنانية الرخيصة، للعدالة لا للظلم، للنقاوة لا للفساد".

 

أضاف: "القديس شربل حبة قمح زرعها المسيح الإله ابن الإنسان في حقل بقاعكفرا والكنيسة المارونية والرهبانية اللبنانية المارونية فأعطى مآت النساك والرهبان والكهنوت وكان شربل في كل حال رجل الصلاة والقربان، في قلبه حب مطلق لله دون سواه، مر بصعوبات ومحن وتجارب فصمد وثبت حتى النصر وهذا ما عاناه الرب يسوع في المثل الانجيلي عندما أمر بعدم اقتلاع الزؤان بألا يقلع القمح معه بل بتركهما ينميان معا حتى يوم الحصاد عندئذ يجمع الزؤان ويحرق فيما القمح يحفظ في الأهراء. ويعلمنا ربنا يسوع في هذا المثل بأن الله معنا وليس بغائب بل هو سيد تاريخ البشر ولا احد سواه والكلمة الأخيرة له، لصوت الضمير لا للافراط في السلطة، للشفافية في الادارة والقضاء لا لفبركة الملفات الكاذبة، فكم من ضحايا ظلم واستبداد يتألم معها على صعيد الادارات والسلك الدبلوماسي والقضاء وممارسة الوزارات؟ كم يؤلمنا ان نشاهد ذلك كل يوم وفي كل قطاع والأكثر إيلاما تسييس الطائفة والمذهب في القضاء والادارة والسلك الدبلوماسي، تسييس كل شيء بالظلم وبشريعة القوي الذي يحكم الضعيف وقاعدة الاقوى هو دائما على حق".

 

تابع: "وأنا أقول لكل ضحايا هذه المظالم تقووا لا تخافوا فهذه المحن هي مدرسة للمعرفة والخبرة والنضج وأنسنة القلب، فالقديس شربل ارتفع عاليًا بقداسته وإنسانيته بفضل ما تحمل من إماتات وجهاد وتضحيات حتى اصبح من سمائه رفيق كل انسان متألم وفي المجد السماوي يتلألأ كالشمس في ملكوت الآب (متى 13:43). فهو ابن هذه البيئة التي نضجت على الحياة الصعبة وقاومت الحياة الصعبة مثل الارز العواصف والرياح والصواعق وصمدت مثل الاجداد في وادي القديسين بقوة التجذر في الارض وحرارة الصلاة واستلهام انوار السماء حتى بلغوا بلبنان سنة 1920 الى دولة مميزة عن كل بلدان المنطقة بدستورها وميثاقها الوطني وخبرة العيش معا بالوحدة في التعددية الثقافقة والدينية".

 

وقال: "من اجل استعادة هوية لبنان نناضل مع ذوي الولاء المخلص لهذا الوطن ومن اجل حماية رسالته الخاصة في هذا المشرق وفي العالم، نناضل من اجل حياده، فرسالتنا ان نجمع لا ان نفرق، ان نعدل لا ان نغبن، ان نحاور لا ان نقهر، ان نعتدل لا ان نتطرف. رسالتنا ان نرسي قواعد الوحدة الوطنية على اسس التعددية ودون انحياز الى مكون لبناني ضد مكون لبناني آخر الا من اجل الصلح والوئام. رسالتنا ان نكون القدوة في احترام الدستور والاستحقاقات الدستورية ومؤسسات الدولة. رسالتنا ان نتفاهم مع شركائنا في الوطن ونصمد تجاه الغريب، وندافع عن الحرية والكرامة، ونبقى ثابتين من دون عناد، واقوياء دون استقواء. رسالتنا ان نكون دائما جبهة السيادة والاستقلال والعزة الوطنية التي انتهجها او يجب ان ينتهجها من اراد حمل لواء هذا الشعب المناضل والمتجذر في الارض والتاريخ والايمان

 

أضاف: "يجب أن نبقى شعب الصلاة والتواضع والخير والتضامن. في نفس كل واحد منا شيء من تقشف القديس شربل والاجداد وشيء من تضامن ذوي القضية الوطنية الواحدة وشيء من خير الطبيعة، وشيء من خشوع هذا الوادي المقدس، وشيء من صلابة الارز والقديس شربل. من يتابع تاريخ شعبنا يجد ان قوتنا كانت في التزام هذه القيم لا في أي شيء آخر. قيمنا هي حقوقنا وصلاحياتنا ودورنا". وختم البطريرك الراعي: "اليك يا قديس لبنان نكل وطنك ووطننا لبنان الذي يحتاج الى اعجوبة منك انت قادر عليها".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5468 ثانية