الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس كيراكين الثاني في إتشميادزين      رئيس الديوان يستقبل الآباء الدومنيكان في بغداد      "السرياني العالمي": قضية مطرانَي حلب حقّ لن يسقط وعدالة لن تُطمس      في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      محافظة أربيل تخصص أراضٍ لـ 91 مشروعاً صناعياً جديداً لدعم القطاع الاقتصادي      تأجيل حسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء بسبب خلافات حول آلية التصويت و"الخوف من البرلمان"      لتعزيز "الردع الأوروبي ضد روسيا".. فرنسا وبولندا تبحثان إجراء مناورات نووية      مصدر باكستاني: جولة المفاوضات الثانية بين أميركا وإيران ستعقد بموعدها      الكافيين تحت المجهر.. صديق وفي للبشرة أم عدو خفي      تعرف على عاصمة الشوكولاتة بالعالم      عين مانشستر يونايتد على نجم ريال مدريد لتعويض كاسيميرو      عام على رحيل البابا فرنسيس… لحظات لا تُنسى من حبريّة صنعت فارقًا      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي
| مشاهدات : 804 | مشاركات: 0 | 2021-06-15 09:25:08 |

الرابح الاكبر في الانتخابات العراقية القادمة

رضوان العسكري

 

يخدع نفسه من يتغافل عن الامتعاض الكبير للشارع العراقي من الذين اداروا العملية السياسية، منذ سقوط النظام والى اليوم.. السخط واضح جداً لان الغالبية العظمى تشتم وتلعن وتهدد وتتوعد, نتيجة فشلهم الكبير في ادارة الدولة، سياسياً وادارياً واقتصادياً، وانشغالهم بمصالحهم الحزبية على حساب الوطن والمواطن، فصار هذا الغضب مشروعا لذلك.

ان اهتمام الاحزاب والتيارات السياسية، بآليات وطرق الكسب المشروع وغير المشروع، مادياً وحزبياً وانتخابياً، اكثر من اهتمامهم ببناء دولة مؤسساتية رصينة قوية، ذات سيادة حقيقية, تحمي حقوق الشعب, وتؤدي واجباتها.

ان سياساتهم العرجاء الفاشلة، دفعت الشارع العراقي للتبرؤ منهم ومقاطعتهم، هذا بالنسبة للغالبية الرمادية، اما الاقلية الحزبية فما زالت تدعمهم وتساندهم، وهذا أمر طبيعي من قبل الجمهور الحزبي المنظم، الذي يكون اما مؤمنا بمبادئ وأيديولوجيات الحزب او التيار المنتمي له, او جمهور نفعي يبحث عن المصلحة الفردية اينما حلت ولا علاقة له بالمبادئ وغيرها، ومن الطبيعي ان يدافعوا عن احزابهم، وفيهم من يستعد للموت دون الحزب وقادته.

ان الفئة الرمادية تشكل الغالبية العظمى من الشعب العراقي، وهذا ما ثبت بالدليل، فالانتخابات الماضية كانت نسبة المشاركة فيها وحسب تصريحات مفوضية الانتخابات ٢٥٪، اما منظمات المجتمع المدني, والجهات الرقابية غير الحكومية, فذكرت بعظها نسبة مشاركة ١٨٪، وهذا ما يمثله جمهور الاحزاب والتيارات السياسية بين عامة الناس.

اي ان الفئة التي لم تشارك في التصويت تتراوح ربما من ٨٢٪  حتى ٧٥٪، وهم يمثلون الغالبية العظمى من المجتمع، وهذا ما نسميه بالفئة الرمادية.

من هذا يتبين ان غالبية الشعب العراقي غير متحزبة، فلو شارك نصف هؤلاء في الانتخابات القادمة لأستحوذ مرشحوهم على ما نسبته الثلثين من مجلس النواب، حينها ستكون البداية لتغيير حقيقي في الانتخابات، وانقلاب المعادلة السياسية، وبدل ان يبحث المستقل عن حزب ينضوي تحته ليحقق تطلعاته وطموحاته، ستبحث الاحزاب والتيارات السياسية عن الافضل لتضمن فوزها، وتصبح الاحزاب الاقلية داخل مجلس النواب، ويفقدون النصاب القانوني لتشكيل الحكومة، ويبحثون عمن ينضون تحت احزابهم وتياراتهم، هذا اذا اراد المواطن العراقي التغيير الفعلي.

اما اذا بقي كالببغاء، يقلد الاصوات الصادرة من هنا وهناك فلن يكون هناك تغيير في المستقبل، ولن تختلف الانتخابات القادمة عن سابقتها, وستبقى النسب الحزبية كما هي، او تتفاوت بين حزب وآخر، حسب مناصبه الحكومية التي اغترف منها.

طالما نسمع من هنا وهناك، ضجر المواطن وامتعاضه من العملية السياسية، بدعوى عدم وجود الشخص النزيه والكفوء الذي يمكن الاعتماد عليه، وان التغيير شبه مستحيل بسبب سيطرة الاحزاب، وانه حتى النزيه عند دخوله عالم السياسة سيكون فاسداً او مرغم على الفساد، او منعزل لاحول ولا قوة له، حاله حال الذين سبقوه، وان كل من يدخل في السياسة هو فاسدن بإطلاق الحكم المسبق قبل وقوع الجريمة.

اذا بقي هذا والامتعاض من العملية السياسية، والعزوف عن المشاركة فيها, ستستمر الغلبة للأحزاب الحاكمة ولن يبقى للشعب عذر في التغيير، ولا يكن له شيء سوى التظاهرات, وحرق مكاتب الاحزاب، ودوائر الدول, وقطع الشوارع،, وتعطل المصالح العامة والخاصة، ليستمر الخراب والدمار, ويبقى البلد اسيراً بين احزاب اللادولة النفعية، التي تقاسمت المناصب العليا لاتخام احزابها، وبين ادوات الاستخبارات الخارجية التي اصبحت معولاً لهدم الدولة واضعافها, في محاولة للسيطرة على مقدراتها وقراراتها السياسية، وسيبقى دعاة الدولة مجرد رقم في القائمة السياسية، في معزل عن الدولة، بعد تسلط الادوات واللادولة على مقدرات البلد وقرارته المصيرية، وستبقى ميليشياتهم الاداة التي يضربون بها كل ناقد ومعارض لسياستهم الهمجية الرعناء، ويكون الوطن اسيراً للسياسات التسلطية على رقاب الناس، وستكتب القوانين والقرارات الخاصة بمصالحهم الحزبية فقط، وستكون الاحزاب في الحكومة اليوم هي الرابح الاكبر من الانتخابات البرلمانية القادمة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7736 ثانية