نداء من المجلس القومي الاشوري في استراليا للمشاركة في مسيرة العدالة      مقاطعة ألبرتا الكندية تتبنّى بالإجماع قانوناً يعترف بالإبادة الجماعية الأرمنية      داعش تعمّق من اضطهادها الديني للمسيحيين في سيناء - مصر      أمين العاصمة يزور كنيسة ام الاحزان في الشورجة - بغداد      الكاردينال أيوزو: إنّ الهدف من الحوار هو إقامة الصداقة ومشاركة القيم بروح الحق والمحبة      تصريح من سكرتارية المجمع المقدس لكنيسة المشرق الآشورية حول المجمع الانتخابي الخاص القادم      المجلس البابوي للحوار في رمضان 2021: المسيحيون والمسلمون شهود رجاء      مسابقة اللغة السريانية لتعزيز دور اللغة السريانية عند المسيحيين      البطريرك الراعي يستقبل وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط      نساء نينوى يهزمن داعش، في أوّل ماراثون للمرأة عبر الدراجات الهوائية الذي أقامته منظمة UPP في مدينة الموصل      هل تجرؤ؟.. "جرعة كورونا" مقابل آلاف الجنيهات الإسترلينية      بعد الحديث عن نفادها.. صحة إقليم كوردستان تطمئن بوصول دفعات جديدة من لقاحات كورونا      أستراليا شبه خالية من كورونا ولا تنوي المخاطرة      تقرير: مدينة البصرة لن تكون صالحة للعيش في السنوات العشر المقبلة      دوري السوبر الأوروبي يثير موجة انتقادات واسعة      مسيرة "طلعة العذراء" في مدينة حيفا دون حشود للسنة الثانية بسبب كورونا      مقابلة مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عقب استقبال البابا فرنسيس له      مسرور بارزاني: القتل بداعي الشرف ليس شرفاً وملتزمون بدعم المرأة في كوردستان      الكاظمي: نحتاج إلى الخطاب المعتدل وللحوار الديني دور أساسي في تجاوز آلام الماضي      الغارديان: مئات الكنائس في بريطانيا تحذر من "خطر جوازات سفر اللقاح"
| مشاهدات : 872 | مشاركات: 0 | 2021-04-03 10:06:40 |

البطريرك ساكو يترأس صلاة الجمعة العظيمة في حدائق البطريركية

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

تراس صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو صلاة الجمعة العظيمة مساء 2 نيسان 2021 في حدائق البطريركية، بسبب التعليمات الجديدة للحجر الصحي وتفشي وباء كورونا، وقد تم بثه مباشرة على فيسبوك البطريركية، لكي يصلي معنا كل من تعذّر عليهم الحضور أو الذهاب الى كنائسهم بسبب منع التجوال.  شارك في الصلاة المطرانان المعاونان مار باسيليوس يلدو ومار روبرت سعيد جرجيس والأب مدين شامل، راعي كنيسة الانتقال المجاورة للبطريركية مع بعض المؤمنين من رعيته، إضافة الى الجوقة بقيادة الراهبة حنان. كما حضر الصلاة عدد من الراهبات الكلدانيات والفرنسيسكانيات. 

 فيما يلي نص كلمة غبطته بعنوان: المسيح ليس شخصية مجردة أو فكرة فلسفية، بل انه شخص حيّ يحمل قضية

  علينا ان نتجنب تقديم الله عن طريق اختزاله في مفاهيمنا وتصوراتنا…

 المسيح ليس فكرةً مجردة أو شخصيةٍ تاريخية، بل انه شخص حي، لا يَزالُ حاضراً بيننا باشكل متنوعة. حمل المسيح قضية الناس – رسالة “لتكون لهم الحياة وبوفرة” (يوحنا 10/10). عاش ومات من اجلهم…

هذا الاحتفال هو تأمل واستذكار لصلب المسيح وموته ودفنه التزاماً بمن أحبهم للغاية، لكنه لم يبق أسير القبر، بل أقامه الله الآب لأمانته الى النهاية، ورفعه اليه مُمجداً، لذلك ترتبط الجمعة العظيمة باحتفالات عيد القيامة.

حكمت السلطة البشرية الدينية والمدنية على يسوع بالموت لأنه قال الحق وسعى لجعل حياة الناس أكثر جمالاً وفرحاً وكرامةً. هذا ما لم يرق لها فحكمت عليه بالصلب. من المؤسف ان عناوين الناس العلنية شيء وسلوكهم شيء آخر، لايوجد ضمير حي ولا تناغم حقيقي في داخلهم، فيصيرون صدى لصوت الاقوياء – الفاسدين ويختفي صوتهم.

بحسب الأناجيل، حكم على المسيح بالموت مصلوباً، وخرج حاملاً صليبه من دار الولاية الرومانية (الوالي بيلاطس البنطي) الى تلةِ الجلجة. لم يستطع استكمال الطريق بسبب الجلد بالسوط والاهانات وتاج الشوك على رأسه، فسُخِّر سمعان القيرواني لمساعدته على حمل الصليب. وروَت الأناجيل صلبه مع لصين وحواره معهما ثم مع اُمه وتلميذه الحبيب، واستهزاء المارة ثم موته واقتسام ثيابه. يا للعار!

بالرغم من كل التصريحات الرسمية باحترام حقوق الانسان وكرامته كاملة وسيادة الشعوب، نشاهد البشرية اليوم مسحوقةً بثِقل الشر والظلم والفساد: عنف وارهاب وحروب، وفقر وبؤس، وتشرد، وهجرة، وجائحة كورونا الفتاكة.

موت يسوع دعوة لنا للعودة الى الذات، و صوته يبقى ينادي كل ذوي الارادة الصالحة لعمل شيء من أجل إنهاض الناس “لتكون لهم الحياة وبوفرة”. أليست خطيئة جسيمة عندما نحكم على الناس الابرياء زوراً أو عندما نتهرب مثل بيلاطس من مسؤولياتنا تجاه الحق والعدالة والمساواة؟

لنسأل: اين صار التزامُنا بقيم ايماننا وثوابت أخلاقنا المسيحية.أين التزامنا الايماني اليومي في اتِّباع يسوع في طريق خدمة المصالحة والمحبة والعدالة والسلام؟

ما من طريق يقود الى الحياة إلا طريق المسيح. فهو وحده يقود من يسلكه الى عيد الحياة والسعادة. فحبة الحنطة التي ألقيت في الأرض تعطي الحياة بوفرة (يوحنا12/ 24-26). يسوع هو حي لان الله المحبة هو الحياة: فكما انه لم يترك إبنه خاضعاً لسلطان الموت، كذلك لن يتركنا نحن بناته وابناءه في وادي ظلال الموت. علينا ان نتعزّى بان الله يجتذبنا الى الحياة الكاملة بيسوع ومعه وعلى دربه.

لنصلِّ هذه الأيام من أجل السلام والاستقرار في بلدنا والمنطقة والعالم، ومن أجل أن تنهض الانسانية من كابوس جائحة كورونا متعافية، ويغدو عالمنا أسلم وأنظف.











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4448 ثانية