استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      البطريرك ساكو: التعامل مع التحولات العالمية بعقلانية ضرورة لحماية العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى      الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      الكاردينال بيتسابالا من جنيف: لا سلام بلا عدالة ولا عدالة من دون الاعتراف بالآخر      الاتحاد الأوروبي يصنف «الحرس الثوري» تنظيماً إرهابياً      الداخلية: نشر الفضائح عبر "السوشيال ميديا" انتهاك صريح يعاقب عليه القانون      قسد تنشر نص الاتفاق مع دمشق.. إليك كل ما تضمنه      الكاهن الفرنسيسكاني الذي أنجز أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى اللغة الصينية      إعداد مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لحماية الكورد      خبير اقتصادي عراقي: الرواتب ستُصرف بالتقسيط      الأعرجي: العراق يعمل على إتمام نقل الوجبة الأخيرة من مواطنيه في مخيم الهول      "سيناريو مشابه لفنزويلا".. لماذا يريد ترامب ضرب إيران؟      صدامات نارية مرتقبة في ملحق ثمن نهائي دوري الأبطال
| مشاهدات : 1511 | مشاركات: 0 | 2021-04-03 10:06:40 |

البطريرك ساكو يترأس صلاة الجمعة العظيمة في حدائق البطريركية

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

تراس صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو صلاة الجمعة العظيمة مساء 2 نيسان 2021 في حدائق البطريركية، بسبب التعليمات الجديدة للحجر الصحي وتفشي وباء كورونا، وقد تم بثه مباشرة على فيسبوك البطريركية، لكي يصلي معنا كل من تعذّر عليهم الحضور أو الذهاب الى كنائسهم بسبب منع التجوال.  شارك في الصلاة المطرانان المعاونان مار باسيليوس يلدو ومار روبرت سعيد جرجيس والأب مدين شامل، راعي كنيسة الانتقال المجاورة للبطريركية مع بعض المؤمنين من رعيته، إضافة الى الجوقة بقيادة الراهبة حنان. كما حضر الصلاة عدد من الراهبات الكلدانيات والفرنسيسكانيات. 

 فيما يلي نص كلمة غبطته بعنوان: المسيح ليس شخصية مجردة أو فكرة فلسفية، بل انه شخص حيّ يحمل قضية

  علينا ان نتجنب تقديم الله عن طريق اختزاله في مفاهيمنا وتصوراتنا…

 المسيح ليس فكرةً مجردة أو شخصيةٍ تاريخية، بل انه شخص حي، لا يَزالُ حاضراً بيننا باشكل متنوعة. حمل المسيح قضية الناس – رسالة “لتكون لهم الحياة وبوفرة” (يوحنا 10/10). عاش ومات من اجلهم…

هذا الاحتفال هو تأمل واستذكار لصلب المسيح وموته ودفنه التزاماً بمن أحبهم للغاية، لكنه لم يبق أسير القبر، بل أقامه الله الآب لأمانته الى النهاية، ورفعه اليه مُمجداً، لذلك ترتبط الجمعة العظيمة باحتفالات عيد القيامة.

حكمت السلطة البشرية الدينية والمدنية على يسوع بالموت لأنه قال الحق وسعى لجعل حياة الناس أكثر جمالاً وفرحاً وكرامةً. هذا ما لم يرق لها فحكمت عليه بالصلب. من المؤسف ان عناوين الناس العلنية شيء وسلوكهم شيء آخر، لايوجد ضمير حي ولا تناغم حقيقي في داخلهم، فيصيرون صدى لصوت الاقوياء – الفاسدين ويختفي صوتهم.

بحسب الأناجيل، حكم على المسيح بالموت مصلوباً، وخرج حاملاً صليبه من دار الولاية الرومانية (الوالي بيلاطس البنطي) الى تلةِ الجلجة. لم يستطع استكمال الطريق بسبب الجلد بالسوط والاهانات وتاج الشوك على رأسه، فسُخِّر سمعان القيرواني لمساعدته على حمل الصليب. وروَت الأناجيل صلبه مع لصين وحواره معهما ثم مع اُمه وتلميذه الحبيب، واستهزاء المارة ثم موته واقتسام ثيابه. يا للعار!

بالرغم من كل التصريحات الرسمية باحترام حقوق الانسان وكرامته كاملة وسيادة الشعوب، نشاهد البشرية اليوم مسحوقةً بثِقل الشر والظلم والفساد: عنف وارهاب وحروب، وفقر وبؤس، وتشرد، وهجرة، وجائحة كورونا الفتاكة.

موت يسوع دعوة لنا للعودة الى الذات، و صوته يبقى ينادي كل ذوي الارادة الصالحة لعمل شيء من أجل إنهاض الناس “لتكون لهم الحياة وبوفرة”. أليست خطيئة جسيمة عندما نحكم على الناس الابرياء زوراً أو عندما نتهرب مثل بيلاطس من مسؤولياتنا تجاه الحق والعدالة والمساواة؟

لنسأل: اين صار التزامُنا بقيم ايماننا وثوابت أخلاقنا المسيحية.أين التزامنا الايماني اليومي في اتِّباع يسوع في طريق خدمة المصالحة والمحبة والعدالة والسلام؟

ما من طريق يقود الى الحياة إلا طريق المسيح. فهو وحده يقود من يسلكه الى عيد الحياة والسعادة. فحبة الحنطة التي ألقيت في الأرض تعطي الحياة بوفرة (يوحنا12/ 24-26). يسوع هو حي لان الله المحبة هو الحياة: فكما انه لم يترك إبنه خاضعاً لسلطان الموت، كذلك لن يتركنا نحن بناته وابناءه في وادي ظلال الموت. علينا ان نتعزّى بان الله يجتذبنا الى الحياة الكاملة بيسوع ومعه وعلى دربه.

لنصلِّ هذه الأيام من أجل السلام والاستقرار في بلدنا والمنطقة والعالم، ومن أجل أن تنهض الانسانية من كابوس جائحة كورونا متعافية، ويغدو عالمنا أسلم وأنظف.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6262 ثانية