الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس كيراكين الثاني في إتشميادزين      رئيس الديوان يستقبل الآباء الدومنيكان في بغداد      "السرياني العالمي": قضية مطرانَي حلب حقّ لن يسقط وعدالة لن تُطمس      في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      محافظة أربيل تخصص أراضٍ لـ 91 مشروعاً صناعياً جديداً لدعم القطاع الاقتصادي      تأجيل حسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء بسبب خلافات حول آلية التصويت و"الخوف من البرلمان"      لتعزيز "الردع الأوروبي ضد روسيا".. فرنسا وبولندا تبحثان إجراء مناورات نووية      مصدر باكستاني: جولة المفاوضات الثانية بين أميركا وإيران ستعقد بموعدها      الكافيين تحت المجهر.. صديق وفي للبشرة أم عدو خفي      تعرف على عاصمة الشوكولاتة بالعالم      عين مانشستر يونايتد على نجم ريال مدريد لتعويض كاسيميرو      عام على رحيل البابا فرنسيس… لحظات لا تُنسى من حبريّة صنعت فارقًا      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي
| مشاهدات : 1469 | مشاركات: 0 | 2021-02-23 10:19:21 |

الكاردينال ساندري: البابا في العراق لكي يحمل الفرح والتعزية

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

الاستعدادات النهائية لزيارة البابا فرنسيس إلى العراق من الخامس وحتى الثامن من شهر آذار مارس المقبل. يذهب الحبر الأعظم إلى بلد جرحته الحروب وأعمال العنف حيث سيلتقي بالأقلية المسيحية وممثلي الديانات الأخرى. حول أسباب هذه الزيارة يحدثنا الكاردينال ليوناردو ساندري، عميد مجمع الكنائس الشرقية.

إنَّ العراق بأسره ينتظر بفرح زيارة البابا فرنسيس من الخامس وحتى الثامن من شهر آذار مارس المقبل، وخلال زيارته سيلتقي الأب الأقدس بممثلي الديانات الأخرى. وفي مقابلة له مع موقع فاتيكان نيوز تمنى الكاردينال ليوناردو ساندري عميد مجمع الكنائس الشرقية بأن تكون زيارة البابا فرنسيس هذه الى العراق علامة رجاء.

قال عميد مجمع الكنائس الشرقية بالنسبة لي على زيارة البابا فرنسيس إلى العراق أن تكون زيارة تحت شعار الفرح، لأن البابا سيحمل الى هذا الشعب والكنيسة الكاثوليكية والى جميع العراقيين اعلان تعزية وسلام وإعجاب لكل ما عانوه، وهذه الرسالة موجّهة بشكل خاص للمسيحيين والكاثوليك وجميع الذين قدّموا الشهادة لإيمانهم وصولاً إلى إراقة الدماء، وللأساقفة والرعاة الذين بقوا مع المؤمنين ولم يذهبوا خلال هذه الحرب والعنف والانتهاكات والقصف والاضطهاد. لقد بقوا في خدمة المؤمنين، ولذلك ستكون هذه الزيارة زيارة فرح وتعزية ومشاركة وصداقة للكنيسة الكاثوليكية جمعاء تجاه هذا الشعب، مسيحيين وغير مسيحيين.

 فالبابا فرنسيس، تابع الكاردينال ليوناردو ساندري يقول، قد تلقّى الدعوة من السلطات العراقية ويجب أن أقول إنّه في كل مرة كنت أزور فيها العراق أو بلدان أخرى ذات أغلبية مسلمة، لم أتلق أبدًا أيّة إشارات سلبية، لا كراهية، ولا شيء مزعج، بل على العكس، كانت جميعها إشارات وعلامات انفتاح. ولذلك أعتقد أن هذا هو الأساس لكي نتمكّن من أن نقول إنَّ البابا يقدم الآن للعالم "دستورًا عالميًا" جديدًا، إذا أردنا أن نسميه كذلك، في احترام هوية كل ديانة، والذي يمثل النية لبناء عالم جديد في السلام والعدالة والحرية، مع احترام حقوق جميع الأشخاص والحرية الدينية، لأننا جميعنا إخوة. بالنسبة لي، أعتقد أن هذا سيكون حجر الزاوية الكبير الذي سيوضح أن رحلة البابا هذه هي للكنيسة والمؤمنين والكاثوليك والمسيحيين، إذ توجد في العراق أيضًا كنيسة المشرق الآشورية، بالإضافة إلى الأرثوذكس، وأصدقائنا المسلمين، الذين يشكلون الأكثريّة في البلاد. واشير في هذا السياق بشكل خاص إلى لقاء الأب الأقدس بسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني.

أضاف عميد مجمع الكنائس الشرقية مجيبًا على سؤال حول إن كانت هذه الزيارة تجسّد جميع الجوانب الموجودة في الوثيقة حول الأخوّة الإنسانية وقال بالتأكيد وأعتقد أن الأمر يشبه اتخاذ خطوة ملموسة للانتقال من الأقوال إلى الأفعال. وبالتالي سيكون الأمر أشبه بالقول: 'هنا يمكننا بناء هذا العالم الأفضل، وهي خطوة ربما يمكن أن تكون أكثر واقعية إذا ذهب البابا في أقرب وقت ممكن، كما قال، إلى لبنان، البلد الذي حدده القديس يوحنا بولس الثاني بانّه "البلد الرسالة" أو كما وصفه البابا بندكتس السادس عشر بـ "دولة المختبر"، لأنّ القدرة على العيش والعمل معًا على رغم انتمائنا إلى ديانات مختلفة هي رسالة سلام. ومن ثمَّ فهو مختبر، لأن جميع هذه النظريات حول القدرة على بناء عالم جديد لا يمكن تحقيقها إلا، وهذا هو الاختلاف الكبير، في الحياة اليومية الواقعية. فالمسيحيون، وهم أقلية، يعيشون معًا كل يوم مع الأغلبية، أي المسلمين، وعليهم أن يعيشوا باحترام، وفي حقيقة هويتهم، كونهم جميعًا أبناء ومواطنين في البلد الذي يعيشون فيه.

وختم الكاردينال ليوناردو ساندري عميد مجمع الكنائس الشرقية حديثه لموقع فاتيكان نيوز موجّهًا رسالة إلى الجماعة المسيحية في العراق التي تنتظر زيارة البابا فرنسيس بفرح وقال أعتقد أنّكم أيها الأصدقاء والأخوة المسيحيون الكاثوليك الأعزاء في العراق، كلدان وأرمن ولاتين، عليكم أن تستعدوا بفرح كبير، لأن هذه الزيارة ستكون نوعًا من الشهادة، التي سيمنحكم إياها البابا، لكونكم شعب أمين للمسيح حتى في أكبر الصعوبات والاضطهادات.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7868 ثانية