استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      البطريرك ساكو: التعامل مع التحولات العالمية بعقلانية ضرورة لحماية العراق      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى      الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      الكاهن الفرنسيسكاني الذي أنجز أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى اللغة الصينية      إعداد مشروع قانون في مجلس الشيوخ الأميركي لحماية الكورد      خبير اقتصادي عراقي: الرواتب ستُصرف بالتقسيط      الأعرجي: العراق يعمل على إتمام نقل الوجبة الأخيرة من مواطنيه في مخيم الهول      "سيناريو مشابه لفنزويلا".. لماذا يريد ترامب ضرب إيران؟      صدامات نارية مرتقبة في ملحق ثمن نهائي دوري الأبطال      قد تكون ناجحاً دون أن تدري.. 11 دليلاً على ذلك      رائحة كريهة في الجسم.. "علامة خفية" أخطر مما تتصور      البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني
| مشاهدات : 936 | مشاركات: 0 | 2021-01-12 12:47:48 |

العراقيون بين التغيير والمقاطعة

سلام محمد العبودي

        

" التقدم مستحيل دون تغير, وأولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم , لا يستطيعون تغيير أي شيء"/ جورج برنارد تشو_ كاتب آيرلندي شهير.

ألانتخابات في النظام الديمقراطي, على قدر كبير من الأهمية, فلا يمكن إرساء الديمقراطية, دون انتخاب الشعب لمن يمثله, بتثبيت حقوقه وإدارة الدولة, و لا يختلف ذلك بنوع الحكم, سواءً كان برلمانياً أو رئاسياً, وبما أن الشعب العراقي, قد اختار نظام الحكم البرلماني, والذي حدد بأربع سنوات لكل دورة انتخابية؛ فمن الواجب عدم مقاطعة, تلك الممارسة على أن تكون, بالصيغة الصحيحة وطنياً.                                          

مارَسَ الشعب العراقي حقه, في الانتخابات تحت ظروف عصيبة, وصراعات وتدخلات إقليمية ودولية, ونزاعات داخلية طائفية وعرقية, إضافة لدخول المجاميع الإرهابية, ما جعل من الاختيارات الشعبية, متأرجحة بين هذه الجهة أو تلك, دون التفحص والتمحيص, بنوعية البرنامج للقوائم السياسية, فكان هم أغلب الساسة, كيفية تكوين حكومة, ولم يبحثوا عن برنامج حقيقي, لبناء دولة تعيد للمواطن كرامته, وتسعى لتوفير العيش الكريم, مع توفير الخدمات بكل مسمياتها, بعد ما خلفه نظام البعث, من مآسي بسبب سياساته الرعناء, فازداد الوضع سوءً, لغياب التخطيط والإدارة, ما جعل الفشل و تفشي الفساد, يأخذ مأخذه في إحباط المواطن, وتقاعسه شيئاً فشيئاً عن ممارسة عمله,والعزوف عن الانتخابات.                                                                       

كحصيلة للمعاناة التي مَرَ بها العراقيون, لجأ الشباب لممارسة حق التظاهر, المكفولٌ دستورياً, ما جعل المتصيدين في الماء العكر, من ركوب تلك الموجة الجماهيرية, لحرفها عن مسارها وإثارة الفوضى, ما أدى لسقوط مئات الشهداء, في ساحات التظاهر والاعتصام, لتتصاعد المطالب بتغيير الحكومة, ليزداد الأمر سوءاً, فقد دخل العراق, في أزمة تكوين تلك الحكومة, الذي اشترط المحتجون, استقلاليتها وكفاءتها ونزاهتها, و جعلوا أول مهامها, القيام بانتخابات مبكرة, تحت قانون جديد, يحد من سيطرة الساسة الفاسدون, على البرلمان والحكومة.       

بعد صراعٍ مرير ومناكفات سياسية, تم إقرار القانون الجديد, وحدد موعد تلك الانتخابات البكرة الموعودة, مع أزمة مالية عالمية لم يسلم منها العراق, حاله حال كل الدول, بسبب تفشي وباء كورونا, فهل سيقدم المتصدون من الساسة, برامج واقعية بعيداً عن الوعود الكاذبة, وبذل العطايا من أجل, استجداء مقعد برلماني, وهل سيغير المواطن طريقة اختياراته, بعيداً عن العصبية والطائفية والعراقية؟                          

قال إبراهيم فقي خبير التنمية البشرية, ورئيس مجلس إدارة المركز الكندي للتنمية" على الإنسان ألا يوقع نفسه, فريسة للتركيز السلبي على فكرة معينة، ولا يلوم غيره على عدم التغيير بل عليه أن يبدأ بنفسه."     

فهل بات المواطن العراقي, قادراً على تغيير نفسه, وهل أن من وُصِف بالفشل والفساد, قادر على التغيير نحو النجاح والنزاهة؟                  

 

 

        

سلام محمد العامري

Ssalam [email protected] 

 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7319 ثانية