طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      صور لقرية كوماني تكتسي بحلّةٍ بيضاء ناصعة بعد تساقط الثلوج بكثافة، في مشهدٍ يفيض جمالًا وهدوءًا      بالصور.. بغديدا في اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل معالي الدكتور رامي جوزيف آغاجان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد بريجيش كومار القنصل العام لجمهورية الهند في أربيل      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع      طهران تبدي استعداداً لمحاورة المتظاهرين.. وتحذر من "زعزعة الاستقرار"      تحذير طبي: قطرات الأنف قد تتحول من علاج إلى إدمان      الفيفا يتجه لإحداث تغيير "ثوري" في قاعدة التسلل      ظاهرة "دودة الأذن".. لماذا تعلق بعض الأغاني في أذهاننا؟      خلود الرجاء... تقرير عن عدد المرسلين المستشهدين عام 2025      الديمقراطي الكوردستاني يستبدل مرشحه لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 933 | مشاركات: 0 | 2021-01-12 12:47:48 |

العراقيون بين التغيير والمقاطعة

سلام محمد العبودي

        

" التقدم مستحيل دون تغير, وأولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم , لا يستطيعون تغيير أي شيء"/ جورج برنارد تشو_ كاتب آيرلندي شهير.

ألانتخابات في النظام الديمقراطي, على قدر كبير من الأهمية, فلا يمكن إرساء الديمقراطية, دون انتخاب الشعب لمن يمثله, بتثبيت حقوقه وإدارة الدولة, و لا يختلف ذلك بنوع الحكم, سواءً كان برلمانياً أو رئاسياً, وبما أن الشعب العراقي, قد اختار نظام الحكم البرلماني, والذي حدد بأربع سنوات لكل دورة انتخابية؛ فمن الواجب عدم مقاطعة, تلك الممارسة على أن تكون, بالصيغة الصحيحة وطنياً.                                          

مارَسَ الشعب العراقي حقه, في الانتخابات تحت ظروف عصيبة, وصراعات وتدخلات إقليمية ودولية, ونزاعات داخلية طائفية وعرقية, إضافة لدخول المجاميع الإرهابية, ما جعل من الاختيارات الشعبية, متأرجحة بين هذه الجهة أو تلك, دون التفحص والتمحيص, بنوعية البرنامج للقوائم السياسية, فكان هم أغلب الساسة, كيفية تكوين حكومة, ولم يبحثوا عن برنامج حقيقي, لبناء دولة تعيد للمواطن كرامته, وتسعى لتوفير العيش الكريم, مع توفير الخدمات بكل مسمياتها, بعد ما خلفه نظام البعث, من مآسي بسبب سياساته الرعناء, فازداد الوضع سوءً, لغياب التخطيط والإدارة, ما جعل الفشل و تفشي الفساد, يأخذ مأخذه في إحباط المواطن, وتقاعسه شيئاً فشيئاً عن ممارسة عمله,والعزوف عن الانتخابات.                                                                       

كحصيلة للمعاناة التي مَرَ بها العراقيون, لجأ الشباب لممارسة حق التظاهر, المكفولٌ دستورياً, ما جعل المتصيدين في الماء العكر, من ركوب تلك الموجة الجماهيرية, لحرفها عن مسارها وإثارة الفوضى, ما أدى لسقوط مئات الشهداء, في ساحات التظاهر والاعتصام, لتتصاعد المطالب بتغيير الحكومة, ليزداد الأمر سوءاً, فقد دخل العراق, في أزمة تكوين تلك الحكومة, الذي اشترط المحتجون, استقلاليتها وكفاءتها ونزاهتها, و جعلوا أول مهامها, القيام بانتخابات مبكرة, تحت قانون جديد, يحد من سيطرة الساسة الفاسدون, على البرلمان والحكومة.       

بعد صراعٍ مرير ومناكفات سياسية, تم إقرار القانون الجديد, وحدد موعد تلك الانتخابات البكرة الموعودة, مع أزمة مالية عالمية لم يسلم منها العراق, حاله حال كل الدول, بسبب تفشي وباء كورونا, فهل سيقدم المتصدون من الساسة, برامج واقعية بعيداً عن الوعود الكاذبة, وبذل العطايا من أجل, استجداء مقعد برلماني, وهل سيغير المواطن طريقة اختياراته, بعيداً عن العصبية والطائفية والعراقية؟                          

قال إبراهيم فقي خبير التنمية البشرية, ورئيس مجلس إدارة المركز الكندي للتنمية" على الإنسان ألا يوقع نفسه, فريسة للتركيز السلبي على فكرة معينة، ولا يلوم غيره على عدم التغيير بل عليه أن يبدأ بنفسه."     

فهل بات المواطن العراقي, قادراً على تغيير نفسه, وهل أن من وُصِف بالفشل والفساد, قادر على التغيير نحو النجاح والنزاهة؟                  

 

 

        

سلام محمد العامري

Ssalam [email protected] 

 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5171 ثانية