قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى نينوس اپرم الى درجة الشماسيّة - كنيسة مار يوسف/ سان هوزيه، كاليفورنيا      غبطة البطريرك نونا من كنيسة تللسقف: إيماننا أسمى من كل أخطاء بيوتنا وكنيستنا ومجتمعنا      رئيس أبرشية البطريركية المسكونية في الولايات المتحدة يناقش حماية مسيحيي الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية      نيافة راعي الابرشية يحتفل بمناولة كوكبة من ابناء رعية كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس في كركوك      ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      الصين.. الذكاء الاصطناعي يضع خريطة جديدة لوشاح الأرض      هذا ما تفعله القهوة في الهرمونات الجنسية للرجل والمرأة      الأولى منذ 20 عاما..جوكوفيتش يودع من الدور الأول لبطولة كبرى      حكومة كوردستان تحسم ملف 83 ألف قطعة أرض وتحولها إلى سندات ملكية رسمية      العراق يصدر 21 مليون برميل من زيت الوقود عبر سوريا.. مصر والسعودية ضمن المستوردين      الجيش الأميركي يعلن تنفيذ عملية "دقيقة ومحدودة" ضد قوات إيرانية تزرع ألغاما في هرمز      نعتزم الرد على أي أعمال عدائية.. حتى لو بأسلوب غير متكافئ      البابا لاوون يطالب بإطلاق رهائن هايتي ووضع حدّ للعنف      وزير داخلية إقليم كوردستان: تسليم المطلوبين بقضايا فساد إلى الحكومة العراقية      رئيس الوزراء يوجه بتفعيل قانون مكافأة المخبرين عن الفساد وتقديم تقارير شهرية وفصلية
| مشاهدات : 1304 | مشاركات: 0 | 2020-11-26 09:45:17 |

فريق جو بايدن: آفريل هينز أول امرأة ترأس الاستخبارات الوطنية الأمريكية

Reuters

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سو/

 

وقع اختيار الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن على آفريل هينز لتولي منصب مديرة الاستخبارات الوطنية لتصبح بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب في التاريخ الأمريكي.

ويوصف هذا المنصب بأنه الأرفع في الوسط الاستخباري الأمريكي، حيث يشرف مدير الاستخبارات الوطنية على 12 وكالة استخبارية وترفع إليه تقاريرها.

ويقول مراقبون إن وجود هينز، فضلا عن مديرة وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي أيه) الحالية جينا هاسبل، في مثل هذه المواقع القيادية يمثل تحولاً واضحاً لصالح عمل المرأة في الأجهزة الاستخبارية الأمريكية.

 

فمن هي هينز وما سيرتها المهنية في العمل الاستخباري التي أوصلتها إلى هذا المنصب الرفيع؟

على الرغم من تولي هينز عدداً من المناصب الاستخبارية الرفيعة إلا أنها لم تأت أصلا من الوسط الاستخباري أو تتلقى تدريبا مباشرا كضابطة استخبارات للعمل فيه.

 

فهينز (51 عاما) تنحدر من أسرة من الطبقة الوسطى في مدينة نيويورك، تتألف من أم رسامة وأب عالم كيمياء حيوية. وقد اختارت في بداية حياتها دراسة الفيزياء في جامعة شيكاغو وتخرجت حاملة شهادة البكلوريوس في هذا التخصص، لكنها انتقلت لاحقا لدراسة القانون وحصلت على شهادة الدكتوراة عام 2001

 

عملت هينز في عدد من الوظائف القانونية قبل أن تنتقل للعمل في مكتب المستشار القانوني في وزارة الخارجية.

كما عملت في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بين عامي 2007-2008 خلال رئاسة بايدن لها في هذه الفترة في منصب نائب كبير مستشاري الأغلبية الديمقراطية في المجلس.

وبعد عام 2010، عملت في عدة مناصب في مجال الأمن القومي في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وشغلت منصب نائب مستشار الأمن القومي والنائب السابق لمدير وكالة المخابرات المركزية وكانت أول امرأة تتولى هذا المنصب.

وقد تعرضت لانتقادات في تلك الفترة لما وصف بدورها في برنامج الهجمات بالطائرات المسيرة الذي اعتمدته إدارة أوباما، والذي تقول جماعات حقوقية إنه تسبب في مقتل المئات من المدنيين، كما تتهمها بالتواطئ في استخدام وكالة المخابرات المركزية لأساليب التعذيب أو ما أطلق عليها "أساليب الاستجواب المعززة" في أعقاب هجمات سبتمبر.

وقد وُصف اختيار هينز بأنه عودة إلى خبراء الوسط الاستخباري لقيادة الوكالات الاستخبارية، بعد أن عمد الرئيس ترامب في السنوات الأربع الماضية إلى تعيين حلفاء سياسيين له في المناصب القيادية الاستخبارية.

ويرى مراقبون أنها ستتخذ موقفا متشددا وقد تصطدم مع بعض الحلفاء السياسيين الموالين لترامب الذين عينهم في مناصب أمنية.

وكان الرئيس ترامب منح سياسيين موالين له مناصب رفيعة في البنتاغون. وعيّن أحدهم وهو مايكل إليس، مستشاراً عاماً لوكالة الأمن القومي (NSA) رغم عدم موافقة رئيس الوكالة الجنرال بول ناكاسوني.

ويقول غوردون كوريرا مراسل الشؤون الأمنية في بي بي سي إن مخاوف تثار بشأن التعيينات الجديدة في المرحلة الانتقالية وبشأن من سيغادرون مناصبهم أيضا.

ويوضح أن مصدر هذه المخاوف هي الخشية "من أن فريق ترامب ربما يحاول "زرع" أشخاص من مؤيديه في نظام الأمن القومي، ليتمكنوا من الاستمرار في لعب أدوار بعد 20 يناير /كانون الثاني المقبل، عندما يتم تنصيب جو بايدن كرئيس للبلاد رسمياً. وثمة خيار هو أنه لمجرد رغبة الرئيس في مكافأة الموالين والسماح لهم "بإغناء سيرهم الذاتية" مع توقعات بأنهم قريباً سينفذون سياسات أكثر إثارة للجدل أثناء وجودهم في تلك المناصب".

ويضيف: "وعلى الرغم من أن الرئيس الجديد قد يكون قادراً على استبدال العديد من هؤلاء الأفراد واختيار فريقه الخاص، إلا أنه لا تزال هناك مخاوف بشأن تداعيات التعيينات الأخيرة" التي قام بها الرئيس ترامب.

وقالت هينز في أعقاب خبر تعيينها الثلاثاء مخاطبة بايدن: "أنت تعرف أنني لم اتجنب أبدا قول الحقيقة للسلطة. وهذه ستكون مسؤوليتي بوصفي مديرة للاستخبارات الوطنية. لقد عملت معك لوقت طويل وأقبل هذا الترشيح وأنا على يقين بأنك لن تريد مني أبدا أن أفعل شيئا سوى ذلك".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0212 ثانية