بعد صراع قانوني.. القضاء العراقي يصحح التصنيف الديني لشابة مسيحية      كلمة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في الذكرى السنوية السادسة لتفجير مرفأ بيروت (٤ آب ٢٠٢٠)      الرئيس بارزاني يستقبل بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في افتتاح أعمال المؤتمر السرياني الـ14 والمؤتمر الـ12 للدراسات العربية المسيحية المنعقدين في بوخارست- رومانيا      أخويتا مار بطرس وبولس والشهداء تنظّمان مخيمًا صيفيًا مشتركًا في أينشكي      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد العاشر بعد عيد العنصرة ويقيم صلاة الجنّاز راحةً لنفس المثلَّث الرحمات المطران مار تيموثاوس حكمت بيلوني      اكتشافات أثرية جديدة في إزنيق التركية قد تحدد موقع انعقاد مجمع نيقية الاول      رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      النائب كبرئيل موشي مخاطباً الرئيس الشرع: نطالب بمرسوم يضمن حقوق السريان الآشوريين في سوريا      نيافة المطران اوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الارمن الارثوذكس في العراق يقيم قداسا الهيا في كنيسة القديسة مريم العذراء في زاخو      ياباني يولّد الكهرباء من مصادر غير تقليدية لمواجهة تحديات الطاقة      رسميًا | برشلونة يعلن رحيل تير شتيجن على سبيل الإعارة حتى 2027       لمدة عام.. بدء توريد 100 مليون قدم مكعب يومياً من غاز كورمور في إقليم كوردستان إلى وزارة الكهرباء العراقية      إقليم كوردستان يطلق حملة استباقية كبرى لتحصين المواشي ضد الحمى النزفية      15كارثة بيئية ومناخية ترسم ملامح أخطر التحديات التي تواجه العراق اليوم      حرائق فرنسا.. توقيف 402 شخص بينهم 156 قاصرا منذ بداية موسم الحرائق      عون الكنيسة المتألمة: عودة مسيحيي العراق نموذج محتمل لنيجيريا      الكاردينال بارولين: إنَّ الحوار يُستبدل اليوم بالقوة، ويجب حماية الحقوق المهددة بالأيديولوجيات      الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تغزو "أكثر النظم البيئية عزلة" على وجه الأرض      ماكرون يدخل حرب الفيفا.. ويصطف ضد إنفانتينو
| مشاهدات : 1277 | مشاركات: 0 | 2020-11-26 09:45:17 |

فريق جو بايدن: آفريل هينز أول امرأة ترأس الاستخبارات الوطنية الأمريكية

Reuters

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سو/

 

وقع اختيار الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن على آفريل هينز لتولي منصب مديرة الاستخبارات الوطنية لتصبح بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب في التاريخ الأمريكي.

ويوصف هذا المنصب بأنه الأرفع في الوسط الاستخباري الأمريكي، حيث يشرف مدير الاستخبارات الوطنية على 12 وكالة استخبارية وترفع إليه تقاريرها.

ويقول مراقبون إن وجود هينز، فضلا عن مديرة وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي أيه) الحالية جينا هاسبل، في مثل هذه المواقع القيادية يمثل تحولاً واضحاً لصالح عمل المرأة في الأجهزة الاستخبارية الأمريكية.

 

فمن هي هينز وما سيرتها المهنية في العمل الاستخباري التي أوصلتها إلى هذا المنصب الرفيع؟

على الرغم من تولي هينز عدداً من المناصب الاستخبارية الرفيعة إلا أنها لم تأت أصلا من الوسط الاستخباري أو تتلقى تدريبا مباشرا كضابطة استخبارات للعمل فيه.

 

فهينز (51 عاما) تنحدر من أسرة من الطبقة الوسطى في مدينة نيويورك، تتألف من أم رسامة وأب عالم كيمياء حيوية. وقد اختارت في بداية حياتها دراسة الفيزياء في جامعة شيكاغو وتخرجت حاملة شهادة البكلوريوس في هذا التخصص، لكنها انتقلت لاحقا لدراسة القانون وحصلت على شهادة الدكتوراة عام 2001

 

عملت هينز في عدد من الوظائف القانونية قبل أن تنتقل للعمل في مكتب المستشار القانوني في وزارة الخارجية.

كما عملت في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بين عامي 2007-2008 خلال رئاسة بايدن لها في هذه الفترة في منصب نائب كبير مستشاري الأغلبية الديمقراطية في المجلس.

وبعد عام 2010، عملت في عدة مناصب في مجال الأمن القومي في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وشغلت منصب نائب مستشار الأمن القومي والنائب السابق لمدير وكالة المخابرات المركزية وكانت أول امرأة تتولى هذا المنصب.

وقد تعرضت لانتقادات في تلك الفترة لما وصف بدورها في برنامج الهجمات بالطائرات المسيرة الذي اعتمدته إدارة أوباما، والذي تقول جماعات حقوقية إنه تسبب في مقتل المئات من المدنيين، كما تتهمها بالتواطئ في استخدام وكالة المخابرات المركزية لأساليب التعذيب أو ما أطلق عليها "أساليب الاستجواب المعززة" في أعقاب هجمات سبتمبر.

وقد وُصف اختيار هينز بأنه عودة إلى خبراء الوسط الاستخباري لقيادة الوكالات الاستخبارية، بعد أن عمد الرئيس ترامب في السنوات الأربع الماضية إلى تعيين حلفاء سياسيين له في المناصب القيادية الاستخبارية.

ويرى مراقبون أنها ستتخذ موقفا متشددا وقد تصطدم مع بعض الحلفاء السياسيين الموالين لترامب الذين عينهم في مناصب أمنية.

وكان الرئيس ترامب منح سياسيين موالين له مناصب رفيعة في البنتاغون. وعيّن أحدهم وهو مايكل إليس، مستشاراً عاماً لوكالة الأمن القومي (NSA) رغم عدم موافقة رئيس الوكالة الجنرال بول ناكاسوني.

ويقول غوردون كوريرا مراسل الشؤون الأمنية في بي بي سي إن مخاوف تثار بشأن التعيينات الجديدة في المرحلة الانتقالية وبشأن من سيغادرون مناصبهم أيضا.

ويوضح أن مصدر هذه المخاوف هي الخشية "من أن فريق ترامب ربما يحاول "زرع" أشخاص من مؤيديه في نظام الأمن القومي، ليتمكنوا من الاستمرار في لعب أدوار بعد 20 يناير /كانون الثاني المقبل، عندما يتم تنصيب جو بايدن كرئيس للبلاد رسمياً. وثمة خيار هو أنه لمجرد رغبة الرئيس في مكافأة الموالين والسماح لهم "بإغناء سيرهم الذاتية" مع توقعات بأنهم قريباً سينفذون سياسات أكثر إثارة للجدل أثناء وجودهم في تلك المناصب".

ويضيف: "وعلى الرغم من أن الرئيس الجديد قد يكون قادراً على استبدال العديد من هؤلاء الأفراد واختيار فريقه الخاص، إلا أنه لا تزال هناك مخاوف بشأن تداعيات التعيينات الأخيرة" التي قام بها الرئيس ترامب.

وقالت هينز في أعقاب خبر تعيينها الثلاثاء مخاطبة بايدن: "أنت تعرف أنني لم اتجنب أبدا قول الحقيقة للسلطة. وهذه ستكون مسؤوليتي بوصفي مديرة للاستخبارات الوطنية. لقد عملت معك لوقت طويل وأقبل هذا الترشيح وأنا على يقين بأنك لن تريد مني أبدا أن أفعل شيئا سوى ذلك".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6815 ثانية